في إطار استمرار الحملات الممنهجة التي تستهدف المنتجات الفلاحية المغربية في الأسواق الأوروبية، خاصة الطماطم، جدد منتجو الخضر الفرنسيون، الأسبوع الماضي، بدعم من المنتجين في كل من إسبانيا وإيطاليا والبرتغال، احتجاجهم على “الاتفاقيات الجمركية التي تفضل المنتج المستورد على المنتج المحلي، وعدم كفاية التشريعات المنظمة للمعلومات المتعلقة بمنشأ الفواكه والخضراوات”، مطالبين في الوقت ذاته باستغلال اقتراب الانتخابات الأوروبية من أجل تعبئة النواب الأوروبيين لصالح مراجعة الاتفاقية الموقعة بين الرباط وبروكسل في ما يتعلق بالمنتجات الفلاحية، ومراجعة لوائح معلومات المستهلك لجعل منشأ المنتجات أكثر وضوحا.
في السياق ذاته، وجه النائب اليوناني في البرلمان الأوروبي، إيمانويل فراجكوس، عن مجموعة المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين، سؤال كتابيا إلى المفوضية الأوروبية حول الخطوات التي يخطط الاتحاد الأوروبي لاتخاذها من أجل ضمان “الامتثال الصارم” لمعايير الإنتاج الأوروبية وتشييد عمليات التفتيش على الواردات، معتبرا أن “استخدام أحد مزارعينا مبيدا محظورا، تنتج عنه حتما عقوبة بالحبس لمدة ستة أشهر وغرامة تصل إلى 150 ألف يورو، في حين إن هذا الأمر لا ينطبق على أولئك الذين يستوردون المنتجات الزراعية من دول شمال إفريقيا التي تستخدم هذه المبيدات”، بتعبيره.
وأشار النائب البرلماني ذاته، في السؤال الذي اطلعت عليه هسبريس عبر موقع البرلمان الأوروبي، إلى ارتفاع صادرات الطماطم من المغرب بنسبة 52 في المائة خلال العقد الأخير، مسجلا أن “الحمضيات والبطاطس أيضا يتم استيرادها من المملكة المغربية ومن تركيا وتونس ومصر، وعلى نحو مماثل يتم استيراد المنتجات المعدلة وراثيا من الولايات المتحدة وكندا”، معتبرا أن “هذا إجراء تمييزي يهين منتجينا ومستهلكينا”.
من جهتها، قالت المفوضية في تفاعلها مع هذا السؤال إن “سلامة الأغذية للمستهلكين الأوروبيين قضية ذات أولوية بالنسبة لنا، بحيث يجب أن تتوافق المنتجات الغذائية المعروضة في أسواق الاتحاد، بغض النظر عن مصدرها، مع الحد الأقصى لمستويات بقايا المبيدات الحشرية”.
وأضافت أنها تقوم “بإجراء عمليات تدقيق في الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشأن ضوابط الاستيراد وفي البلدان الثالثة المصدرة للسلع إلى الاتحاد، لتحديد إن كانت أنظمة الرقابة الرسمية الخاصة بها تمكن من ضمان امتثال السلع المخصصة للتصدير للقواعد المعمول بها في هذا الإطار”، مشيرة إلى أن “عمليات التدقيق هذه يتم نشرها في تقارير خاصة، بما في ذلك الإجراءات المتخذة لمعالجة توصيات التقارير، وتتابع لجنة مختصة تنفيذ هذه الإجراءات بشكل منتظم”.
تغطية فشل وأسواق أخرى
تفاعلا مع هذا الموضوع، قال أحمد الفال محمد، مندوب الفيدرالية البيمهنية لإنتاج وتصدير الفواكه والخضر “FIFEL” بجهة الداخلة وادي الذهب، إن “جميع المنتجات الزراعية التي يصدرها المنتجون والمصدرون المغاربة إلى الأسواق الأوروبية، هي منتجات تحترم جميع النظم والمعايير الصحية والبيئية الأوروبية، ومؤشَّر عليها من طرف المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية”.
وأوضح الفال محمد، في تصريح لهسبريس، أن “الصادرات الفلاحية تكون مرفقة بالإضافة إلى ذلك بلائحة تحدد نوعية الأدوية والمبيدات المستعملة التي تخضع هي الأخرى لتأشير أونسا. وبالتالي، فإن أمور كل المنتجين والمصدرين المغاربة مضبوطة”، مشددا على أن “ضعف إنتاج هؤلاء المنتجين الأوروبيين وضعف جودة منتجاتهم وكذا عدم قدرتهم على منافسة المنتج المغربي، أسباب تدفعهم إلى استهداف هذا الأخير بشكل مغرض والترويج أن المصدرين في المغرب يستعملون مبيدات محظورة وأن منتجاتهم تحتوي على مواد مضرة، وكل ذلك من أجل التغطية على فشلهم الإنتاجي هذا وتصفية حساباتهم مع حكوماتهم”.
ولفت مندوب الفيدرالية البيمهنية لإنتاج وتصدير الفواكه والخضر بجهة الداخلة وادي الذهب إلى أن “ما يؤكد زيف ما يتم الترويج له على هذا المستوى، ليس فقط التحليلات المخبرية التي يجريها المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والتي تدحض هذه الادعاءات، وإنما أيضا إقبال المستهلكين الأوروبيين وشركات الاستيراد في أوروبا على المنتج المغربي وتفضيله على المنتج المحلي بسبب جودته وثمنه التنافسي”، مشيرا إلى أن “المنتجين والمصدرين المغاربة يبحثون في الوقت الحالي عن أسواق أخرى غير هذه الأسواق التي تتعرض فيها منتجاتنا لاستهداف دوري، لأن استمرار هذا الأمر يضر بمصالحنا ومصالح بلادنا”.
نتمنى من جميع الاسواق الدولية اغلاق استراد الخضروات المغربية حتى يستفيد منها المواطن
المواطن اولى بخيرات بلده
أوروبا و أمريكا الشمالية لن تحتاج قريبا لأي منتجات فلاحية مغربية بالعكس ستصبح هي المصدرة الأولى عالميا بفعل ارتفاع دراجات الحرارة في هته المناطق بفعل الاحتباس الحرارس و وفرة المياه أما المغرب ففي خطر بفعل تحول مناحه لمناخ شبه صحراوي و نذرة المياه
المواطن المغربي أولى بخيرات بلاده
إن الله يمهل و لا يهمل ، راه كاين الله يا ناس ، و هل هذا تصدير ام تهريب قوت المجتمع ؟ دنوب الكادحين المغاربة ، لانهم و كلوا امرهم إلى الله و نعم الوكيل و هو كاف ضد التجاوزات مادامت الأجهزة و المسؤولين لا يحركون ساكنا . و لا حول و لا قوة إلا بالله .
نتأسف لإخواننا المصدرين …
لكن من خلال نهمكم و حبكم للمال حبا جما .و تعاليكم على المواطن خاصة الفقير الذي لا ترون فيه إلا مستهلكا لبقايا المنتوجات الرديئة و بأثمان مرتفعة يلزمكم التعقل و الحكامة الجيدة
و كفى من هذا الاستهتار محليا و دوليا .
و يجيو عندك ف لخر وتكوليك الحكومة راه الجفاف راه راه راه ……
ميرسي للفلاحة لفرنسيين وكراسياس للفلاحة الإسبان على منعهم دخول خيراتنا المنهوبة لي ماقدرناش نحبسوها تخرج بسباب القمع merci et gracias
خلاصة القول(راه ذنوب المواطن الضعيف لي كاتخرج فيهوم)يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
الحمد لله على الأوروبيين ، على الله الخضر تبقا في متناول كل المغاربة، التصدير يعني الغلاء و كفى من قهر الشعب المغربي حتى في الأساسيات
نأمل أن تستمر هذه المنهجية العصبية الأوربية لكي يستفيد المواطن من خيرا بلاده بثمن مناسب
شوف الطماطم لي كانصددرو بحال لكاكي،وحنا كايخليو لينا الخماج
يجب على الدولة ان تتدخل و فتح اسواق جديدة لتصدير كل المنتوجات المغربية لتحقيق اكبر عائد من العملة الصعبة الإقتصاد الوطني له الأولوية
في أوربا الغنية تباع الطماطم المغربية بقرابة أورو واحد أي 11 درهم للكيلوغرام.
وفي المغرب حيث تباع الطماطم أغلى من أوربا، يفضل المصدرون بيع طماطمهم للأوربيين على بيعها للمغاربة؟؟! غريب وعجيب!
السلام
شكرا فلاحي ايطاليا و اسبانيا و فرنسا على الوقوف مع المواطن المغربي المسحوق نعم الإخوة و الصداقة .
لو تركوا باب الاستيراد مفتوح سنشتري الطماطم 30درهم او ما يزيد بسعر كندا او امريكا ..
لست جاحدا او ناقما على المصدرين المغاربة او اريد لهم الكساد و البوار لسلعهم لا و الف لا و لكن يفضلون الأورو و الدولار على الدرهم يفضلون الاروبي و يتركون أخوهم المسلم في ضنك العيش .اتمنى من كل قلبي ان يطال هدا الإجراء اللحوم البيضاء و الاسماك و البيض و كدلك الى العمق الافريقي لتعم الخيرات على المواطن المغلوب على أمره الدي اصبح يكتوي من الاسعار و ازدياد العاطلين مع ازدياد الاترياء على الازمات و التضخم.
اللهم أدم بوار خضرواتنا وفواكهنا حتى ننعم بها ، فنحن أولى. أو كما يقول المثل خبز الدار ياكلو البراني
لنقرأ الأمر معكوسا ….
فإن كان المغرب يقبل دخول منتوجات فلاحية أجنبية و تغزو الأسواق بالداخل و بأثمان تفضيلية و تقطع أرزاقكم …
ماذا كنتم ستفعلون ؟
ارجو من الله ان تعود البطاطس والجزر الى درهم او 50 فرانك كما كانت في السابق انتم تريدون والله يريد ولا يكون الا ما يريد الله فهو حسبنا ونعم الوكيل
هل هذا تصدير ام تهريب قوت المجتمع ؟ دنوب الكادحين المغاربة ، لانهم و كلوا امرهم إلى الله و نعم الوكيل
هاد فضل من الله نتمنى من الجميع رفض المنتجات
يجب عقد شركات التصدير لدول البريكس والخليج عوضا عن اوروبا التي شبعت من ثرواتنا لأننا اغرقناها بمنتجاتنا على حساب السوق الداخلي المغربي وقوت المغاربة الذين يعانون من الارتفاع الصاروخي لاثمنة الخضر والفواكه.
نعم،أنا كمواطن عادي أتضرر من التصدير المكثف للمنتجات من خضر وقواكه لأن الأث منة ترتفع جدا وتضعف القدرة الشرائية للمواطن المغربي الذي يرى منتج بلده يأكله غيره بثمن زهيد ويفتقده هو في بلده.
لكنن في الوقت نفسه أن تشجع الدولة الأنتاج الفلاحي بسياسة فلاحية ملائمة وجدية بالتخطيط السليم واختيار الأنواع الملائمة للأرض والماء والتربة.ثم البعث الدائب عن أسواق أخرى غير الأروبية.
ولكي تزدهر التجارة مع الدول الغرب الأفريقيةعلى المملكة التركيز على بناء أسطول تجاري محترم بشركات وطنية وحتى أجنبية لكي يتسنى تصدير فلاحتنا ومنتجاتنا الصناعية والتعدينية ونتحكم فيها بقدر أكبر.ولا يجب الثقة أو الأعتماد التام على موريطانيا لمرور تجارة المملكة مع أفريقيا،بسبب التقلبات السياسية وعدم الأطمئنان للأنظمة المتقلبة في موريطانيا خاصة وأن جنرالات حكم العسكر بالجزائر قاتلهم الله،حقدهم يزداد وعدوانهم مستمر وعقيدتهم أن ينالوا من المملكة ومن الشعب المغربي الذي يسعون لضرب مصالحه،
فعلا استهدف الطماطم المغربية من المزارعين الفرنسيين. والاسبان. ولما السكوت من الحكومة عندنا. وعندهم في غرنسا وإسبانيا. حادكين في الاتفاقيات في ما بينهم. اتفاقية مع فرنسا لي صضعونا عادت العلاقات الي طبيعتها. تحسن بعد جمود……..والغريب هو أن فرنسا. الطماطم المغربية تعيد فيها البيع لملحقتهم في الجزائر.
شفت مطيشة د لمغرب ب 1 أورو في فرنسا يعني 10 دراهم,فبشحال تشرات في لمغرب وفين فلوس ترونسبور وبشحال شراها كارفور ؟
هادو مواطنون وشركات خاصة ( مالين الشكارة ) ينتجون ويبيعون في الا سواق التي تناسبهم ..لمن يضن انهم سيفلسون وسوف يضطرون للانتاج للسوق الداخلية فقط لكي يجدها مجانا او بثمن بخس فهو غالط ….ربما ينتجون اشياء اخرى لاسواق اخرى … والمشكل الثاني هو انهم يدخلون العملة الصعبة لسد حاجيات الاستيراد … القمح والسكر والحليب والاكباش والابقار ووو لمن همهم بطونهم
منتجاتنا و خيرات وطننا تباع للبراني او ولد البلاد يشربها بلغلا او مشبعهاش فكرشو عيب و حرام هدشي لي كيديروه التصدير و التهافت على التصدير يكون بعد تلبية حاجيات السوق الداخلية و بعد ذلك تصدر فائض الانتاج. لكن حنا كولشي ولى كيتصدر لبرا دون مراعاة تلبية حاجيات المواطن الضعيف. الى بغيتي تشري الطماطم بتمن مناسب خصك تشد الطيارة و تمشي تجيبها من فرنسا او ايطاليا
خيرنا ياكلو غيرنا…الشكوى الله لي رهن معيشة المسكين ف يد أناس لا يفكرون إلا في نفخ أرصدتهم البنكية .
الاسواق الداخلية اولى من الاسواق الاخارجية. خيراتنا تصدر والفقير لا يجد المصروف المطلوب لشراء الخضروات والفواكه.رفقا بالمواطن البسيط يا اصحاب الشكارة التي لا تشبع حتى وان فاضة بالملايير.
علاش كتصدروها وتقلبوا على الأسواق بلا مضربوا تمارة وتخسروا المازوط السوق الداخلي غالي على اوروبا او افريقيا ياك راها ب 14درهم
الكلاخ ..الكلاخ .. لهادا الامية منتشرة الدولة لادخل لها …….لتعم الفاءدة هادو الفلاحة الخواص ادا ( منعو) من التصدير فسيبحثون عن اسواق اخرى اوربما يبدلو الحرفة او ربما سيستثمرون قي البورصة ووو
حنا فمراكش السوق خاوي سولت أش واقع قالو ليا راه كاين لغلا(الخضرة غالية) أغلبية ديال التجار بالتقسيط مخدموش.
المعاملة بالمثل هي الحل.أوروبا في وقت الشتاء ستطلب المنتجات المغربية وفي هذه الفترة على المغرب أن يفرض شروطه ويوقع عقود طويلة الأمد حتى تتحمل هذه الدول تبعات سياستها
خبز الدار يكلو البراني هنيئا لنا بجودة منتجاتنا الفلاحية
أعتقد أن جودة الطماطم المغربية و مذاقها الحلو عرضت الطماطم الأوروبية للكساد حيث أصبح الأوروبيون يفضلون الطماطم المغربية و كل أنواع الخضر و الفواكه و الأسماك القادمة من المغرب لذالك انتفض المزارعون الأوروبين لحماية منتوجهم مدفوعين من جهات سياسية معادية و لوبيات، في اعتقادي الشخصي على المغرب تقليص مساحات زراعة الطماطم و أنواع الخضروات و الفواكه التي تتعرض لمضايقات في الأسواق الأوروبية و استبدالها بمنتوجات أخرى مبتكرة او منع تصديرها الى فرنسا و اسبانيا و البرتغال و البحث عن أسواق أخرى لهذا الفائض الذي لا تستوعبه السوق المغربية المتخمة، أسواق روسيا و بريطانيا و ألمانيا و سكندنافيا و كندا و أفريقيا و امريكا قادرة على تعويض أسواق الدول التي تعرقل الصادرات المغربية من الطماطم و الخضر و الفواكه.
لو تغلق اوروبا باب التصدير على المغرب لكان المواطن المغربي هو الرابح لان الخضر والفواكه يتتوفر بكثرة وجودة وثمن معقول .
المصدر الأفريقي ألف التسيب ربما و استعمال المبيدات الحشرية التي لا تلقي لها الدول المتخلفة بالا … و يظن أنه بإمكانه تصدير جميع مقدرات الأوطان الأفريقية إلى بلد النصارى و يترك للشعب الفقير المفقر المغضوب عليه ما أكل الدود و الضبع و ما ضربت الجريحة و التبروري و ما أكل الناموس … يجب على الدولة أن تبحت عن أسواق لتصدير سلع الطبقة الجشعة فهذا من حقهم كما يجب عليها أيضا أن تحمي تموين الأسواق من جميع المنتوجات سواء الفلاحية أو البحرية و أن تضرب بقضيب من حديد على يد كل من سولت له نفسه التلاعب بمقدرات الأوطان و تهريبها للخارج …
والحل هو ربط قيمة الصادرات. بالواردات. اي نفس قيمة الصادرات المغربية نحو كل دولة هو نفسه قيمة الواردات من دات البلد. ولنري من سيضحك في الاخير.
الحمد لله خضرواتنا و فواكهنا ردت إلينا و نتمنى استمرار هاته الحملة من نقابات الفلاحين الأوروبيين حتى تهبط أسعارها في الأسواق المغربية إلى أدنى مستوياتها و يتلذذ المستهلك المغربي المقهور بها و تكون في متناول قدرته الشرائية المنهارة و المجهز عليها من طرف حكومة الغلاء و الاحتكار و ارتفاع الأسعار
كانتمنى جميع الأسواق الدولية تزير خليو لينا خضرتنا نحن أولى بها راه تقهرنا بهاد الغلاء كاتصدرو الحاجة المزيانة لاوروبا وتبيعو لينا حنا الشياطة بأثمنة خيالية. حنا الدراوش لينا الله
لاحظت هذه الحملات الأخيرة، حملة ضد الطماطم المغربية وضد البطيخ والفراولة وحتى ضد السمك على استس ان فيهم امراض… العالم غابة كبيرة ولا وجود للقواتين ولا الحقوق انما قانون الغاب
من احسن طماطم المغرب تصدر للخارج لانراها الا عند الآخرين الذين يكرهون خيراتنا ونحن أولى بها منهم
هده الشركات المغربية تخلق آلاف فرص الشغل، ملئ تتقول مزيان فيهم راك خير تتشجع في البطالة. شحال من واحد عايش فالمغرب من هدا القطاع.
لماذا البحث عن أسواق جديدة والسوق المغربية تعرف نقصا في المواد الفلاحية من خضر وفواكه مع ارتفاع الأسعار لانخفاض العرض مقارنة مع الطلب.
حسنا فعلوا الدول الاوروبية ، يجب أن يقننوا دخول المنتجات الفلاحية المغربية إلى الاسواق الاوروبية حفاظا على القدرة الشرائية للمواطن المغربي المقهور.
وهل تم إغلاق السوق الداخلية امام المهنيين.