شنت السلطات المحلية بمدينة الناظور، مساء الأربعاء، حملة تمشيط واسعة ضد محتلي أرصفة الملك العمومي، من الباعة الجائلين وأرباب المحلات التجارية، بمختلف شوارع وأسواق المدينة.
وتأتي هذه الحملة في سياق تحرير الملك العمومي بعد استفحال مزاولة مختلف الأنشطة التجارية غير النظامية مع اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك، ما يؤدي إلى سد الطرقات والممرات الرئيسية وخلق حالة زحام بوسط المدينة.
ومكنت العملية من مصادرة عدد من العربات المجرورة والسلع المعروضة للبيع والصناديق والمعدات الموضوعة على الأرصفة والشوارع، ونقل ذلك كله على متن سيارات تابعة للشرطة الإدارية إلى المحجز البلدي.
وستواصل السلطات المحلية حملاتها ضد مختلف أشكال استغلال الملك العمومي لإعادة النظام إلى شوارع المدينة وأرصفتها، طيلة الأيام القادمة التي تبلغ فيها الظاهرة ذروتها مع اقتراب حلول عيد الأضحى.
بل في جل مدن المغرب ماشي غير بالناظور حبذا لو تتحرك السلطات لتعيد نظام جوانب الحوانت والمقاهي استغلو حتى التروطوار ولينا مجبرين نتمشاو فالشانطي حيث امام المقاهي واقفين الماطر والبيسيكليثات وماعلينا غير نتمخطرو هههه بينهم
وماذا عن تحرير الشوارع والازقة والشواطء من اصحاب ااسترات الصفراء الذين يدعون انفسهم حراس السيارات ويبتزون السائقين والمصطافين.اليس من حقنا ان نتوقف اينما شئنا دون ان نؤدي ايتاوة ما دومنا نؤدي الضريبة السنوية عاى السيارات.
من أسهل الأشياء إيقاف هذه الفوضى ولاكن الواقفين وراءها هم من يجب محاربتهم. فوضى الازقة .الباركينك المظلات والكراسي وكان المسؤولين صم عمي. نعم سيظلون صم بكم لأنهم وراء الفوضى يسترزقون منها
في رايي المتواضع – ارى ان الحملة لا تتم بالشكل المطلوب ليس في الناظور فحسب بل في كل المدن المغربية….احتلال الملك العمومي درجات…..هناك الفئة المسحوقة التي تحتل الفضاء العام لعدم وجود البديل.فئة لا تستطيع تحمل الكراء والكهرباء والضريبة. في الغالب هي فئة العاطلين الذين لم يجدوا البديل…ودخلهم من احتلال الملك العمومي لا يتعدى في احسن الاحوال كسب مصروف اليوم…وضررها قليل مقارنة مع الآخرين….الفئة الاخرى هي التي تلحق الضرر البليغ بالمواطنين وبالدولة. بدءا بارباب المقاهي الذين يحققون الثروة الفاحشة من احتلال الملك العمومي…طاولات وكراسي لا تحصى تحتل مساحات كبيرة من الفضاء العمومي وبطريقة رسمية .الكثيرون شيدوا على الممرات العمومية مقاهي قد تكون مساحاتها اكثر من المقاهي الاصلية وبتكاليف باهظة …هناك فئة التجار الذين يعرضون بضاعتهم خارج المتاجر ويحتلون فضاءات واسعة .السؤال هل يؤدون الرسوم المناسبة للمساحات المحتلة ؟ هل يؤدون الضرائب الواجبة على مداخيلهم ؟ امور مشكوك فيها.افضل وسيلة لمحاربة الاحتلال هو فرض الرسوم والضرائب الملائمة للمداخيل وبقوة القانون.
للمرة الالف اكتب عن الاستغلال الفاضح للمقاهي للملك العام، اكيد لا اقصد جميع المقاهي، انما الجشعة منهم، في مدينة سلا فح حي الامل في اعرض شوارع المدينة واعرض الارصفة المقاهي تخرج اربعة صفوف من الكراسي والناس تضطر للمشي في طريق السيارات، او لقدم او لقايد مقهوين كيشوفو، لل مبالات !!!!
أتمنى أن تعم هاته الحملة باقي المدن المغربية حتى يتحرر الملك العمومي من الباعة المتجولين و كدا أصحاب السترات الصفراء “حراس المرابد gardien de parking” كما يدعون.
تعرف جميع مدن المغرب فوضى لامثيل لها وتزداد حدة مع اقتراب الانتخابات. ومدينة طنجة تتصدر هذه المدن من ناحية الفوضى والتسيب والاستيلاء على الملك العمومي في غياب تام للسلطات بكافة أنواعها. وأمثال حي المصلى حيث أصبح اناس يستولون علي الأزقة والأرصفة ثم يقومون بكراءها لباعة بثمن شهري وأمثال زنقة بن طفيل بحي المصلى وتتم العملية أمام السلطات التي لا تحرك ساكنا. لايجد المارة من أين يمرون الأرصفة متسخة ومملوءة بصناديق والخضر والمتلاشيات اللهم هذا منكر أنقذوا مدينة طنجة من هذا التسيب
هذه الحملة لتحرير الملك العام يجب على السلطة أن تقوم بها قبل العيد بأشهر
اصحاب الذين يحتلون شوارع وخاصة الملك العمومي من حق السلطات ان تحرر ولكن الغريب شخص عاددي فقير ويتجول بعربة يعني لايقف في مكان واحد يتجول طول النهار وتاتي وتزيل عنه رزقه هذا مرفوض ومخالف للقوانين نعم مخالف
مجرد رئي الشخصي من وجهة نضري
ادا اردتم القضاء على هاده الضهيرة .المراقبة باستمرار.ووجدالامن ٢٤/٢٤.ادا اردتم تنضيف الذن بأكملها. حتى تعطي رونقا جميلا موحدا.