حملة رقمية ترفع شعار "المغرب فقط"

حملة رقمية ترفع شعار "المغرب فقط"
صورة: منير امحيمدات
الأربعاء 21 يناير 2026 - 06:42

شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من التفاعل تحت شعار “المغرب فقط”، الذي انطلق بعد أحداث نهائي كأس إفريقيا للأمم يوم الأحد الماضي، والتي تخللتها سلوكات عدائية طالت المغرب؛ ما جعل النشطاء المغاربة يقودون هذه الحملة في صرخة جماعية تعكس غضبا واسعا مما تعرضت له المملكة من الدول المجاورة.

الأحداث المؤسفة في نهائي “الكان” فجّرت موجة استياء كبيرة، وأظهرت شبه إجماع بين المغاربة على أن زمن “خاوة خاوة” انتهى؛ وهو ما جعل الحملة تكتسب زخما غير مسبوق، لتتجاوز الطابع الرياضي الذي رافق انطلاقها، وتتحول إلى خطاب شامل يدعو إلى تعزيز وحدة الصف الوطني ومواصلة الإنجازات على مختلف الأصعدة.

الحملة تقوم على دعوات واضحة للمغاربة داخل الوطن وخارجه، تدعوهم إلى وضع المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار، ورفض أي شكل من أشكال التبعية، وترسيخ ما أطلق عليه المشاركون “عقيدة وطنية” تجعل السيادة المغربية والاعتزاز بالهوية في قلب كل قرار وسلوك.

كما ركزت هذه الدعوات على ترسيخ وعي جماعي جديد، يؤكد أن حسد العاجزين للإنجازات المغربية هو شهادة على الريادة والمكانة المتقدمة التي بات المغرب يحتلها إقليميا ودوليا.

متابعون أكدوا أن انتشار الحملة بهذا الشكل يعكس تحولا واضحا في طبيعة الخطاب الوطني داخل الفضاء الرقمي، حيث لم تعد التفاعلات مقتصرة على ردود فعل ظرفية مرتبطة بالرياضة؛ بل أصبحت حركة جماهيرية واسعة تهدف إلى إعادة التأكيد على السيادة المغربية، وتعزيز الانتماء، والتعبير عن رفض أي مساس بالهوية الوطنية.

ومع أن شرارة الحملة انطلقت بعد الأحداث الرياضية، فقد ركزت الرسائل على مختلف المجالات؛ من السياسة والاقتصاد إلى الثقافة والتنمية، لتؤكد أن “المغرب فقط” ليست مجرد وسم مؤقت، بل دعوة إلى إعادة بناء خطاب وطني جامع يقوم على العمل والإنتاج والولاء المطلق للتراب الوطني، مع التأكيد على ضرورة تحويل هذه اللحظة الرقمية إلى ممارسة يومية ووعي مستمر يعكس صورة المغرب كدولة واثقة من نفسها، لا تستمد قيمتها من أحد، بل تفرض هيبتها بالجهد والمبادرات الوطنية.

الفاعلة الحقوقية أمينة التوبالي قالت، في تصريح لهسبريس، إن الممارسات التي شهدها نهائي كأس إفريقيا للأمم لا تمت بصلة إلى الروح الرياضية وأخلاقياتها؛ وهو ما دفع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) إلى إصدار بلاغ يعبر عن إدانته الشديدة للسلوك غير المقبول الصادر عن بعض اللاعبين والمسؤولين.

وأضافت التوبالي أن “تصرفات بعض بلطجية الجمهور المشجع للسنغال، أمام مرأى الجميع ودون احترام أدبيات الفرجة الرياضية، أفقدت جو اختتام هذا المحفل الرياضي قيمته التي تمثل قارة بأكملها، وليس المغرب فقط”.

وأوضحت الفاعلة الحقوقية أن “الشعب المغربي، الذي تربطه بالسنغال علاقات تاريخية قائمة على الود والاحترام، فوجئ بهذه السلوكات العدوانية، إضافة إلى تصرفات بعض المحسوبين على الجزائر ومصر بعد فشلهم في البطولة؛ في حين أن المغرب لم يكن طرفا في هذه النتائج”.

وأبرزت المتحدثة عينها أنه على إثر كل هذا جاءت دعوة صريحة من مجموعة من الفاعلين من مختلف المجالات من المغاربة على وسائل التواصل الاجتماعي، مضمونها الدعوة إلى تعزيز الوحدة الوطنية والاصطفاف الجماعي وراء الثوابت الوطنية، في مواجهة خصوم المملكة من خلال محاولاتهم المتكررة التشويش على مسارها.

وتابعت التوبالي، في حديثها مع هسبريس، أن هذه الدعوات لم تأت من فراغ؛ بل كانت تعبيرا صادقا عن وعي جماعي بأن قوة المغرب الحقيقية تكمن في تماسك جبهته الداخلية ووحدة صفه، خاصة في اللحظات التي يثبت فيها حضوره القوي إقليميا وقاريا، بل عالميا.

وشددت الفاعلة الحقوقية على أن “المغاربة أظهروا مرة أخرى أن الرياضة ليست مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر؛ بل مرآة تعكس نضج الأمة وقدرتها على تحويل التحديات إلى فرص”، لافتة إلى أنه “على الرغم من الإكراهات والنتائج التي رافقت ختام ‘الكان’، فإن الخطاب الوطني ظل جامعا، داعيا إلى مواصلة العمل وتثمين المكتسبات وعدم الانسياق وراء محاولات زرع الإحباط أو التقليل من الإنجازات التي تحققت في مختلف المجالات، سواء الرياضية أو الاقتصادية أو الدبلوماسية”.

وتابعت المصرحة بالإشارة إلى أن الرهان اليوم هو الاستمرار في النفس ذاته الإصلاحي والطموح، وتعزيز الثقة في المؤسسات والكفاءات الوطنية، مع ربط الرياضة بمشروع وطني متكامل قوامه التنمية والكرامة والإشعاع الدولي، مبرزة أن المغرب الذي راكم نجاحات لافتة في السنوات الأخيرة مطالب بالحفاظ على هذا الزخم بروح جماعية ومسؤولة تجعل من كل محطة، مهما كانت نتائجها، لبنة إضافية في مسار بناء مغرب قوي وموحد وقادر على مواجهة خصومه بثبات وحكمة.

وختمت التوبالي أن المعركة الحقيقية اليوم هي القضاء على الفقر والبطالة وإصلاح التعليم ومحاربة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية ومواجهة التغيرات المناخية والرفع من مؤشرات التنمية، للوصول إلى مرحلة النهوض الحقيقي والحضور في مقدمة الأمم في جميع المجالات، بموازاة مع ما نسعى إليه من إنجازات في كرة القدم.

من جهتها، علقت إلهام بلفحيلي، الكاتبة العامة للشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، على حملة “المغرب فقط”، مؤكدة أن المغاربة اليوم مطالبون بمواصلة تحقيق الإنجازات في جميع المجالات، وليس فقط في كرة القدم.

وأضافت بلفحيلي، في تصريح لهسبريس، أن “الحقيقة المرة أن مظاهر الفرح التي شاهدناها في شوارع بعض الدول العربية الشقيقة أثارت فينا الألم والحزن، رغم كرم الضيافة وحسن الاستقبال وتشجيع جماهيرها بأعداد كبيرة في الملاعب؛ بينما المغرب دائما يحافظ على ضبط النفس واحترام الآخرين، فخورا بانتمائه العربي، ولم يصدر أي تصرف مسيء تجاه أية دولة شقيقة، مثل مصر أو غيرها، ورفعنا شعار ‘خاوة خاوة’ طيلة الوقت”.

وتابعت الكاتبة العامة للشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب قائلة: “لكن، ومع كل هذا، وبكل أسف، فوجئنا ليلة النكبة بفرح مبالغ فيه في الشوارع. أليس من حقنا اليوم أن نقول: ‘المغرب فقط’؟ ما هي العروبة وما هي الأخوة إذا لم تحترم هذه القيم؟”.

وشددت الفاعلة الجمعوية على أن “الحملة ليست فقط رد فعل تجاه بعض الدول العربي؛ بل تشمل أيضا الجانب الإفريقي، خاصة السنغال التي تربطنا بها علاقات روحية وإنسانية واقتصادية وثقافية ودينية”.

وأضافت المصرحة ذاتها: “لقد استقبلناهم بحفاوة؛ لكننا فوجئنا بتعرضنا لأقسى أنواع الضغط والتهميش، إلى درجة أن المغرب وجد نفسه أمام خيارين: التضحية بالكأس أو الحفاظ على تنظيم البطولة”.

وأكدت بلفحيلي أن “ما حدث ليلة النكبة كان مؤلما للمغاربة، الذين تعودوا على الصفاء والتسامح ومحبة الجميع؛ ولكن أمام هذه الأحداث كان من حقنا أن نؤكد على حملة ‘المغرب فقط’، وأن نركز على أبناء وبنات وطننا، نعيش معهم وندعم بعضنا البعض ونتضامن في إنجازاتنا”.

وسجلت الكاتبة العامة للشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب أن “الغيرة والحقد الظاهر في تصرفات الآخرين كان واضحا، وقد فوجئوا بمستوى المغرب الحقيقي، بدل أن يتنافسوا معنا منافسة شريفة. فالمغرب كبير بما فيه وبأبنائه، ولا يحتاج إلى أحد”.

وأشارت إلى أنه “بالرغم من الصعوبات، نحن نؤمن اليوم بمغرب جلالة الملك والإمكانيات الكبيرة التي يحققها، ونحن فرحون بالإنجازات. ومع ذلك، نطالب جلالته بمواصلة العمل والمثابرة لتحقيق المزيد، وأن نكون في 2030 أمام إنجازات مبهرة تجعل الجميع مندهشين من تقدم المغرب”.

وتابعت: “درسنا ما حدث في بطولة 2025، وأكد لنا ضرورة الحزم والعمل الجاد، والتركيز على إنجازاتنا دون الالتفات إلى التنظيمات أو الضغوط الخارجية. لقد واجهنا تصرفات غير متوقعة من بعض الجماهير والفرق الأخرى، وأثرت على التنظيم وعلى معنوياتنا؛ لكننا كمغاربة ملتزمون بالنظام والتحضر، ونحافظ على كرم الضيافة والتعامل الطيب مع الجميع”.

وشددت، في تصريحها، على أن “ما حدث كشف لنا الحقيقة، وبيّن حجم الغيرة والحقد تجاه المغرب، وأكد ضرورة توحيد الصفوف والحفاظ على احترامنا لأنفسنا ولبلدنا، والاستعداد لتحقيق الإنجازات القادمة في 2030، بحيث تكون قوية وملموسة للجميع”، مشيرة إلى أن المغرب اليوم بحاجة فقط إلى أبنائه وبناته، ونحن قادرون على ذلك دون أي تدخل خارجي.

وأكدت المصرحة ذاتها أن “المغاربة يجب أن يتضامنوا مع بعضهم البعض؛ لأن هناك من يكره نجاحنا، سواء من المصريين أو غيرهم. ومع ذلك، نحن ملتزمون بالعمل والمثابرة، ورفضنا الانخداع أو التراجع، وسنواصل إنجازاتنا تحت قيادة جلالة الملك، مع تعزيز الوطنية والمحبة بين أبناء المغرب”.

وقالت بلفحيلي: “لقد أثبتت لنا أحداث البطولة أن التضامن الداخلي ضرورة قصوى، وأن حملة ‘المغرب فقط’ ليست شعارا عابرا؛ بل رسالة واضحة بأن المغرب هو لأبنائه وبناته فقط، ونحن قادرون على تحقيق الإنجازات والتحديات المقبلة بكل قوة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

81
  • عماد
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 06:51

    نريد حملة رقمية : دياز هل أخطأت عمدا ضربة الجزاء؟ اذا كان نعم فما الفائدة من مشاهدة منتخب يبيع شعبه من اجل كلام الناس ، و ان كنت اخطأتها حقا فارحل بلا رجعة عن المنتخب الوطني

  • وجدي
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 06:56

    هذا الخطاب وهذا التوجه موجهه الشيطان والدول الشيطانية التي في صالحها بث الفتن بين الدول الإسلامية. ديننا يحث على التكافل والتعارف والإخاء. كأس أفريقيا وكرة القدم هي التي صارت تتحكم فينا.يا للعار!

  • لبنى
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:00

    من يقود مثل هاته الحملات مشكورين ومعروفين بتكوينهم الأكاديمي ودارسين لمختبرات انفعال المجتمع ونفسيته .

    نعم هناك احباط اخفاق ، لكن لا يجب ان يشحن المرء في اتجاه واحد لانعلم طريقه ونتائجه .

    تخيل معي مثلا ألمانيا وصلت للنهائي واخفقت في نيل بطولة كاس اوروبا، هل كنت سترى مثل هاته المعاملات.

    طبعا لا ، هناك مفارقات بين البلدين أكيد، لكن تجييش المجتمع بهاته الطريقة غير محسوبة على الإطلاق، بالعكس يجب ترك مساحة للمواطن للتعبير عن هواجسه وافكاره بكل ديموقراطية بدون الركوب عليها لان المواطن اولاً وقبل كل شي يعرف ويعي مايجري حوله وله قراءته الخاصة، وكثرة القراءات والرؤى تعطي أبعادا مختلفة تمثل غنى في حد ذاته.

  • كريم
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:07

    المغرب للمغاربة الاحرار .ولا مكان لاعداءنا سواء كانوا من الداخل والخارج .ونقول كفى من الترحال المبالغ فيه .كل اجنبي يدخل للبلاد فهناك فنادق ومطاعم . وكفى

  • المغرب اولا فقط
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:16

    هذه دعوة لكل المغاربة للتلاحم وان يعلمو ان افريقيا والعرب باجمعهم يغيرون منا ويحقدون علينا. من اليوم المغاربة يكرمون بعضهم البعض ويتزوجون فقط من بعضهم البعض. لا افارقة لا عرب لا اوروبا. المغرب اولا فقط.

  • مراقب
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:16

    كنا غالطين فهاذ السنغال. أخبث وأحقر ما لاحظت في كرة القدم.

  • المغرب اولا
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:17

    حان الوقت ان نهتم في كل ماهو مغربي والدخول نحو التطور التكنولوجي والدكاء الاصطناعي ولاصطفاف نحو الدول الكبرى عالميا وخصوصا ان اروبا تبعد عنا ب15 كلم :::::المغرب اولا وكفانا من استقبالات الجود و الكرم الا البلدان التي تستحق دلك وتعطينا اظافات علمية وتقنية

  • عماد
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:20

    أنا و الطوفان بعدي#ديما مغرب ، الله سبحانه وتعالى كيدير لي فيه الخير ، و هادشي لي داز علينا هاد الاسبوع فيه خير كثير ، يعني مزيان لي وقع لينا باش نعرفو حبيبا و عدونا ، لأن القادم بإذن الله أحلا بكثير ، و مجرد رأي اتمنى من صاحب اللجلالة الله ينصرو أن يتخد قرارات لعمل الفيزا على جميع الدول و ان يستمر غلق الحدود مع الجزائر لأننا لو إختلطنا بذلك القوم لكانت النتيجة أسوء ، ديما مغرب و مغربي و أفتخر

  • kroumme
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:20

    مافائدة هده الحملة ادا كان الشعب في واد والحكومة والسياسيين في وديان أخرى

  • مواطن مغربي
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:21

    إذا كان دياز اضاع ضربة جزاء من اجل إرضاء الأخر فلا فائدة هذه الحملة

  • تعليقا على
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:21

    حتى إذا سلمنا برجاحة الفكرة أو كونها مثيرة للإهتمام، فكلمة “فقط” قد تكون غير موفقة، كون المغرب يحتاج الى شركاء ولا يعيش كجزيرة مقطوعة، العلاقات الدولية “شيء” لابد منه، أما مثل هذه “المبادرات” الحماسية التي لا يعدو أن تكون “رد فعل غير واع/مسؤول” (أو ربما ممنهج لغرض في نفس أحدهم) فلا معنى ولا مستقبل لها.

    إذا كان لابد من مبادرة “رجة” أو “ارتداد” على ما آحس به المغاربة (لابد يمكن الحديث باسم الكل على كل حال) فعلى الأرجح أن يكون تحت شعار “المغرب أولا”، هنا لابد من مصارحة الذات، فالخطاب سيكون موجها للذات. “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”. نعم إذا كانت هناك تطاولات على المغرب والمغاربة، فلابد من معرفة المسببات ومقترفوها، هل المشكل من الآخر أم أن المشكل منا نحن؟

  • Yones
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:24

    خاوة خاوة ديالي فقط أوروبا و دول الخليج الستة و إسرائيل و الولايات المتحدة الأميركية فقط و فقط و فقط و فقط وإلى عندك الخوت بحال هادو غادي يحترمك العالم كله.

  • مغربي
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:27

    خوك هو لمغريبي ولد بلادك…. ديرو الخير فبعضياتكم.

  • مزاب
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:27

    مااحوجنا الى حزب مغربي يميني لا يؤمن الا لمصالح المغرب و المغاربة فقط يحمل اسم تمغربيت الحقيقية.

  • البيضاء
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:29

    شهدت دول العالم في السنوات الأخيرة تغيرا في سياستها حيث صار عنوان كل بلد الديمقراطية الوطنية كأساس لتدبير الشأن العام اتمنى أن يسلك المغرب هذه الموجة لمسايرة الدول في هذا النهج واتمنى من جميع مكونات هذا المجتمع سلوك هذا الاسلوب في التفكير والاولويات من نخبة سياسية ورجال أعمال وطبقة متوسطة وطبقة عاملة تحت شعار المغرب اولا ثم المغرب ثانيا وثالثا المغرب وان لاشيء يأتي قبل المغرب

  • musse
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:30

    هذه الأمور الاستراتيجية لسياسة الدولة لا يجب أن ترتبط بظرفية ولا يجب أن يدخل فيها مواطنين بسطاء من قبيل جمهور كروي او فءات محددة او تيارات ليس لها عمق فكري-ثقافي وتتحرك بعاطفة او ما يسمى بمؤثرين او …للدولة مفكروها الاستراتيجيين ومخططوها من سياسيين ناضجين وعلماء اجتماع واقتصاد و مبدعين… و داءما تحت قيادة ملكنا محمد السادس حفظه الله الذي يعمل كل ما يفيد المغرب ويخطط لاشعاعه الدولي في إطار علاقات شاملة مع الأمم الأخرى مستحضرا في ذلك تاريخ وجغرافيا المغرب ومؤهلاته الحقيقية…

  • متعجب
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:31

    لنفتضرض المغرب فاز بكأس إفريقيا بل حتى كأس العالم ،ماذا يتغير داخل وطننا ،لا شيء ،الذين يأخذون الأموال هم اللاعبون وما جاورهم من طاقم.. ووووو.أما هؤلاء المساكين الذين مرضوا نفسيا وضيعوا صلواتهم وواجباتهم الدينية و الدنيوية ،لو ما دفعوا الآلاف ما دخلوا الى الملعب.
    وبعد هذا كله تأتي جلدة منفوخة بالهواء تشتت الدول.

  • asil loutf
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:33

    والله نحمد الله أن أخيرا المغاربة عاقوا وفاقوا وتأكدوا أن أسطوانة خاوة طاوة هي كذبة ملغومة لا أساس لها من الصحة…وهنا لابد لنا من التصدي أولا لخونة الوطن في الداخل والخارج اولهم الذين يعيشون بيننا، حتى نطهر ونحصن مملكتنا المغربية الشريفة من هاته الفئة الضالة لأن هؤلاء هم آفة تشوه بلدنا بالباطل… طبعا نثمن عاليا أن وطننا الحبيب هو أولا وثانيا وثالثا وأخيرا

  • متتبع
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:43

    ما أوصلنا لهذا المستوى هو الفتنة و الخروج عن نطاق الرياضة و كرة القدم، علينا الاعتراف أن الركراكي و اللاعبين أظهروا مستوى جد متواضع في المباراة

  • مغربي وأفتخر
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:51

    نلح على طرد الأفارقة والسنيغاليين من أرضنا لانريدهم بيننا ونطلب من جميع المغاربة عدم التصدق على الأفارقة الدين يتسولون في الطرقات فاليغادروا إلى غاباتهم ونريد من الإعلام المغربي المكتوب والسمعي والبصري والمؤثرين في شبكات التواصل الاجتماعي أن يقوموا بالدفاع عن مصالح المغرب على جميع الاصعدة وخاصة نشر بكل اللغات ماوقع ويقع من تشويه وضرب صورة المغرب والضغط على الكاف والفيفا لعقاب كل من أساء وقام بأشياء خارج عن الروح الرياضية ونشر القوانين والأنظمة المعمول بها لتنوير الراي العام

  • said
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 07:59

    للذين كانوا يخرجون الحلويات والكسكس للكراغلة أثناء الكان ويستضيفونهم في بيوتهم بدل فعل الخير مع أبناء جلدتهم ألم تحسوا الان بوخز الضمير هؤلاء الذين فعلتم فيهم الخير الان يفرحون لهزيمة المنتخب بل يتباهون كأنهم هم المنتصرون سبحان الله. جهل مركب. وصدق قول الشاعر :
    واذا أتتك مذمتي من ناقص فإنها الشهادة لي بأني كامل. شكرا هسبريس

  • سعدون M
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:02

    اي جماعة تريد التظاهر بتاييد اي شيء لا يخص المغرب ولا وحدته الا وتصدت له جماعة مضادة رافعين شعار لا شيء يهمنا سوى مغربنا وكفى

  • فيلسوف أعالي الجبال
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:07

    الحمد لله استفاق المغاربة اخيرا واصبحوا يستوعبون سياسات الدولة التي ابتعدت عن العرب وفتحت شراكات عابرة للقارات ، عندما اتجهت الدولة المغربية إلى تحالفات ذكية مع اسرائيل وأمريكا والهند البعض لم يعجبه الحال وكسروا رؤوسنا بشعارات العروبة وفلسطين ، كم من تظاهرات كبيرة خرجت لدعم فلسطين وفي الأخير نرى المسؤولين الفلسطينين يرفعون شرويطة المرتزقة ويصرحون بكلام معادي للسيادة المغربية على صحراءه ، نفس الشيء مع قطر بعد الضربة الإيرانية شي ناس بلاشغل خرجوا يدعمون قطر وفي نفس الوقت قطر خلف الستار تحفر الخنادق للمغرب من شمال افريقيا وحليفتها الجزائر إلى غرب افريقيا وشرقها ، والله لو يتحد المغاربة فيما بينهم ونجتمع على كلمة الدولة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس أنا متاكد غادي نهربو على الجميع وفي كل المجالات ، في الاتحاد قوة وأول خطوة هي تنظيف الانترنيت من الأصوات الشاذة وتقوية الجبهة الداخلية ، المغرب فوق الجميع والمغرب اولاً و قبل الجميع

  • نعم المغرب فقط
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:09

    نعم الاهتمام بالشؤون الداخلية اولوية كبرى ….نتعامل مع من معه الربح لا الخسارة ….. نتعامل مع من يحترمنا ويقدرنا سواء معاملات تجارية او اخلاقية ….. الاستثمار في اليد العاملة و تاهيلها لشتى الميادين النهوض بالصناعات في مختلف الميادين و في جميع انحاء البلاد …

  • سام
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:11

    بدون اي تفسير او فهم خاطيء على السلطات المغربية بمساعدة الاتحاد الاوروبي القيام بحملة تمشيطية واسعة لتنقية المغرب من مهاجرين جنوب الصحراء الذين لا يتمتعون برخصة الاقامة في البلاد و يشكلون خطرا اجتماعيا على المغرب لردهم من أين تسللوا الى التراب المغربي ووضع حد او على الاقل التقليل من الهجرة السرية التي اصبح اصحابها قنبلة موقوتة بمكن ان تنفجر بدون اشعار و لأي سبب كما حدث في نهائي كأس افريقيا

  • Najah
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:13

    المغرب الحبيب فقط، يجب أولا فرض التأشيرة على جميع القارة الافريقية، وعدم الانعطاف إلى الطيبوبة الزائدة فالمغرب يعرف تحولات كبيرة نحو التقدم والازدهار نعم للجبهة المغربية الموحدة

  • عبدالقادر
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:15

    آن الاوان ان نعلم ان التنافس يكون مع الاقوياء وليس مع الضعفاء ،مع المتقدمين وليس مع المتأخرين ،فعلى صناع القرار في بلادنا ان يعوا هذا وان يحولوا الوجهة،وعلينا ان تتنافس مع الدول التي تبني وتشيد وتتقدم وتقدم لشعوبها العيش الكريم وحقوق شعوبها ،وقد اسفرت بطولة أمم إفريقيا عن الغدر والخيانة والحسد والخبث الذي يكنه لنا من نمد لهم ايدينا بالمعروف،فلا نرجع الى الوراء، ولنتطلع الى المستقبل ولنلعب مع الكبار لنكون كبارا ولنترك الصغار حتى لا نكون صغارا،والمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين، وقد لدغنا مرارا .

  • Orane boys
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:16

    ضروري يجب على الدولة المغربية بقيادة الشريف العلوي تغليب مصلحة المغرب وتغيير السياسة للمغرب اولا ومعاملة الدول الفقيرة التي لا تحترمنا بالحزم

  • Simo
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:19

    Le Maroc au marocains et marocaines first le reste c’est que des copies il faut jamais être bon avec les cons plus jamais vive le Maroc

  • moha ouchen
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:23

    يجب طرد الجدران لانها الفت العيش في المستنقعات و الاوحال . المغرب للمغاربة.فقط

  • مغربي
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:35

    (وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم) صدق الله العظيم
    أنا حزنت كثيرا وبعدما للحرارة….
    بعد ما بدأت افكر في الإيجابيات الان انا جد جد جد فرحان لكي يستفيق كل مغربي من حبه لغير المغربي.
    وهنا نعمم مقولة الملك الظاهرة الحسن الثاني رحمه الله
    فليعلم العالم مع من حشرنا الله في الجوار الافريقي والعربي

  • بنعمرو
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:37

    وعلى المسؤولين الاصغاء إلى نبض الشارع المغربي عندما يرفع شعارات لرفعة الوطن وتقدمه وتنميته والتصدي للفاسدين والمفسدين، فلا يعقل أن يزج بهم في غياهب السجون لسنوات لأنهم طالبوا بالمستشفى والجامعة في إقليمهم أو لأنهم طالبوا بإصلاح قطاعي التعليم والصحة. ولا يعقل أن تخرس الأصوات الحرة التي تعري الفساد وتضارب المصالح والاغتناء الفاحش على حساب المشاريع التنموية للبلاد والعباد.

  • احمد
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:41

    يقال إذا ظهر السبب بطل العجب، الحملة بدأت من الجزائر ثم مصر، وبعها انتقلت العدوى لباقي دول جنوب الصحراء، تمت شيطنة الانجازات والتغاضي عن حسن الاستقبال والمعاملة، كيف للفاشل ان يصفق لك، وقد احرجو امام شعوبهم فلم يجدو الا اصدار الضجيج وذر الرماد لاخفاء الحقائق، ابناءنا وآباءنا أولى بهذا التكريم وبهاته الانجازات، نحن افرطنا في الكرم ، والكرم يعطى لمن يستحقه، حاولو تبخيس منجزاتنا وضرب عمقنا الافريقي، لكن الذكاء المغربي خارق، لان المغرب عريق التاريخ عميق الفهم وحكيم السلوك، الافارقة اناس بسطاء الفكر سقطو في الفخ بسرعة، نحن ندرك هذا، ستغيضهم اكثر بانجازات لم يتخيلوها في المغرب وداخل افريقيا وسنزيد التجدر اكثر في افريقيا، ولن ينطوي علينا مكركم وخبثكم. نحن فقط قمنا بفضحكم واستخراج دغاءنكم، ماقيمة كاس امام انجازات ومشاريع بالملايير وامام تاريخ عريق ورثناه ومشينه الله تقول له كما قالت جيل جيلالة ونقول للتاريخ هاك المزيد.

  • إفريقي
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:43

    الضرفية الحالية تحتاج للهدوء و ليس التصعيد ، تتطلب العقل و ليس العاطفة. المغربي دائما كان متسامحا و جامعا للشعوب و لن ينقلب لعنصري. ضريبة النجاح و التميز دائما واردة و هذا معلوم. حملات عداء و تشهير إستهدفت المغرب و شخصياته لن تفلح ، المغرب يتعامل مع الدول و مواقفها الرسمية هي المعتد بها.

  • علينا البراغماتية الترامبية
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:45

    إذا كانت قضية الصحراء المغربية قد حُسمت فعليًا لصالح المغرب بدعم قوى دولية كبرى كالولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، فلماذا ما زلنا نتحمّل أعباء إضافية تتمثل في استقبال موجات من المهاجرين الذين يزاحمون المواطن المغربي على فرص الشغل، وعلى قوته اليومي، وعلى مرافق تعليمية وصحية تعاني أصلًا من الهشاشة؟
    وما الجدوى من تنظيم تظاهرات كروية إفريقية في وقت يُمارس فيه علينا الابتزاز السياسي باستغلال ورقة وحدتنا الترابية، مع الترويج لدعاية إعلامية مغرضة يقودها الجار السوء و«إخوة يوسف» المتربصون؟
    أليس الأجدر أن نوجّه الجهد نحو بناء المواطن باعتباره أساس الدولة ومصدر قوتها، وأن نوفّر له مقومات العيش الكريم، ونتحلى بقدر أكبر من الواقعية والأنانية الإيجابية في الدفاع عن مصالحنا، مستفيدين من دروس السياسة البراغماتية التي جسدها ترامب؟
    فمن اختار الوحل فليتحمّل تبعات اختياره، أما المبدأ الذي يجب أن يظل ثابتًا فهو: المواطن المغربي أولًا وقبل كل شيء.

  • زكرياء
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:47

    تحية إحترام
    من اليوم وإلى نهائيات كأس العالم 2026 وكأس العالم 2030 على الجماهير المغربية بكل ألوانها وإنتماءها الرياضي لفريقه المفصل***
    توحيد شعار
    عاش المغرب موحداً تحت القيادة
    الحكيمة لملكلنا نصره الله
    وشعار تحية لجامعة الكرة ورئيسها وأطرها
    وشعار تحية للأسود التي أفترست بأخلاقها
    العالية مكر كل من يحمل خبث الرياضة وزيف المنافسة الشريفة
    وتحية لمدربها
    وشعار
    أحنا شعب يحب كرة القدم ويعشقها
    ويقبل نتيجة الفوز والهزيمة والتعادل
    ويحترم كل الفرق المنافسة بروح الحب والإحترام
    ولنرفع خلال هذه السنوات شعار
    لا ،،للفوضى داخل الملاعب أو خارجها
    نحن جمهور يدرس أخلاق شعب عريق في الكرم والجود وحب الوطن واحترام وتقدير كل الشعوب لكل من ليس علم الكرم والجود
    ولا،، مكان لخبيث بيننا
    موعدنا مع رفع هذه الشعارات مع بداية
    البطولة بعد توقفها، والى أن نرسم صورة تصدم كل حاقد خلال كأسي العالم 26و30

  • سعيد المغربي
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 08:54

    ديرولنا شي حملة بحال هادي لتنظيف الشوارع وتربية الناس على الحفاظ على البيئة وعلى المرافق العمومية، واحترام قانون السير (فهذا هاجس يومي ويروح ضحيته مئات الأشخاص كل شهر)، والتوقف عن دفع الرشوة أو أخذها، والتكفل باليتامى والمهمشين، وفك العزلة، وتقريب الإدارة فعليا من المواطنين. واش تامغرابيت غي فالكرة. راه تامغرابيت في كل شيء. أنا عندي الهمج ديال الملعب والهمج اللي ما يوقفش في الضوء الأحمر كيف كيف. نعتبرهم بجوج خارج الحضارة وماشي مغاربة بحالي. وتحية هسبريسية

  • الرأي
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 09:00

    خاوة خاوة بيننا فقط كمغاربة من أجل بناء بلدنا والاستمرار في النهضة الاقتصادية والاجتماعية والرياضية، دون الالتفات إلى مناورات من نسميهم الإخوة، وهم ألذ الأعداء، ماذا استفدنا من هذه السينغال مثلا، ماذا نستورد منها غير الهم والغم، هم من يستفيدون من خيرات المغرب، وماذا نستفيد من موريتانيا غير الغدر والطعن من الخلف…….والأمثلة كثيرة. آن الأوان أن نوطد علاقاتنا مع الكبار، لأننا نحن كبار ومنذ آلاف السنين، وانتهى الكلام.

  • الحمد لله عل نعمة الإسلام
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 09:00

    السلام عليكم ورحمة تعالى و بركاته،
    الإسلام قبل العروبة
    الإسلام قبل الموقع الجغرافي
    الإسلام قبل الوطنية
    الإخوة في الدين قبل كل شيء ولكم مثال في المهاجرين و الأنصار مثل عظيم.
    يا أمة الإسلام اتحدوا و اتقوا الله في إخوانكم ودعوا هذه الفتنة فإنها نتنة واخرجو من سباتكم و خصوصا غفلتكم فسوف نحاسب على ديننا و على أعمارنا فيم افنينها و على أموالنا فيم انفقناها وعلى كل كلمة قلنها، فأخرجوا من غفلتكم يا إخواني، هداني الله و إياكم إلى ما يحبه و يرضاه.

  • أرض المغرب للمغاربة فقك
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 09:05

    كأس افريقيا ابانت الحقيقة وهي أنه ليس هناك دول صديقة ولا دول الجوار وإنما هناك دول لازالت تعيش في القرن 15 ولا يعجبها تقدم المغرب وازدهاره..أرض المغرب للمغاربة فقط

  • أبو سعد
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 09:08

    حتى قسم من أهل غزة خرجوا للاحتفال بهزيمة منتخب المغرب. فما رأي أصحابنا الذين ينظمون مظاهرات شبه يومية ضد إسرائيل و ضد التطبيع و نحن الدولة الوحيدة في العالم العربي و الاسلامي التي تنظم فيها هذه المظاهرات.

  • حمو
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 09:10

    و هل إنهزم منتخبنا الوطني و خسرنا الكأس بسبب طبيعة المغربي و تشبته بأصالته في حسن الضيافة و الكرم ؟. لا أعتقد. أرى أن إختيار الضيف هو الأهم. فراسكم لخبار

  • BOULEVARD DE HAMID
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 09:16

    يجب على المغرب نسيان ماحدث في هذه المنافسة الكروية لسببين ان افريقيا يسيرها أطفال كبار السن فلاداعي للتعامل معهم بالمنطق والحكمة يل بما تقتضيه المصلحة الوطنية ثانيا مصالحنا السياسية والاقتصادية تفرض علينا التغاضي عن اخطاءهم و ردود افعالهم.
    والأهم من ذلك على المغرب ان لايعطي اي اهمية للمنافسات الرياضية الافريقية وإن يكتفي بالحضور فقط حتى يفوت عليهم استغلال مثل هذه الفرص لاغراض سياسية.

  • elboukili
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 09:25

    اراد المغرب ان ينتشل الضفادع من مستنقعاتها غير انها ابت الا ان تظل في مكانها

  • YOU
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 09:27

    المغرب،فقط.
    .Le Maroc, seulement
    المغرب،فقط.
    .Le Maroc, seulement
    المغرب،فقط.
    .Le Maroc, seulement
    المغرب،فقط.
    .Le Maroc, seulement

  • مغربي
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 09:31

    يجب المعاملة بالمثل، طرد الافارقة السود الى ادغال افريقيا.

  • موح
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 09:44

    سياسة جنوب-جنوب فشلت. المغرب مطالب اليوم بإعادة ترتيب اوراق علاقاته. الأفارقة يبتزوننا بسبب الصحراء، ومع ذلك يجب فرض التأشيرة لتنظيف شوارع مدننا من جحافل قطاع الطرق. سياسة الهجرة فشلت. المغرب فقط. المغرب للمغاربة، ولا مكان لقطاع الطرق ومروجي المخدرات بمدننا، ومساء الخير أيتها الحكومة.

  • نجيم
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 09:56

    من يقول بان هدا الخطاب هو فتنة يريد به التفرقة بين الشعوب .هدا خطأ .بل هو عين الصواب .المغرب فقط .المغرب اولا وأخيرا.ليس هناك اخوة اعداء يتربصون بنا .فعلا نحن جزيرة علينا التكيف على العيش وحدنا .الله الوطن الملك

  • Abdlah
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 10:09

    السلام عليكم صراحة لا بد من اعادة النظر و الاستفادة من الاخطاء التي وقعت ما كان عليكم ان تطلبوا استعطاف اللعيبين السنغال التي لا قيمة لها في العالم دولة مهمشة بمعنى الكلمة نعطيها ذلك القيمة كان سيصفر الحكم ونأخذ الكأس بكل سهولة كأس أفريقيا ابان مافي قلب الافارقة من خبت ومكر وكره وبعض الدول العربية المجاورة الحاقدة المغرب في كوكب و أفريقيا في كوكب اخر وعاش المغرب ملكا وشعبا

  • Observateur
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 10:10

    و يا حبذا لو يضاف لهذا الشعار الرقمي ” و الباقي كله فأر أمام القط” ليصبح: ” المغرب و فقط و غيره كفأر امام القط..”

  • جا وقت المعقول
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 10:13

    يجب تنظيف شوارعنا من المجتمعات الهمجية عن طريق فرض التاشيرة على الدول الهمجية و ترحيل المهاجريين الغير الشرعيين

  • الدل و الضحك على الشعب . ضربة جزاء......
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 10:19

    ضربة جزاء تم تضييعها بشكل مقصود ، حتى ترضى عنا السنغال .خاص حملة لمقاطعة كرة القدم ومحاسبة المسؤولين . نحن دولة مدلولة إنتهى الكلام

  • #المغرب_للمغاربة_فقط
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 10:20

    #المغرب_للمغاربة_فقط
    على الشعب المغربي أن يستفيق قليلًا
    فلا مرحبا بالحاسدين و الغيورين و المخربين في بلادنا.

  • ريفي
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 10:22

    لا لتوطين السنغاليين والافارقة في بلادنا
    الترحيل لم أعد اتعاطف معهم سلات الماتش
    يهددون في بلدنا انا مغربي وافتخر هادوك الهمج لا مكان لهم عندنا الترحيل
    Non à l’installation de Sénégalais et d’Africains au Maroc

  • ماشي مدلول
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 10:31

    لا يمكن للمغرب ان ينجح بدون اعلام قوي ، للأسف الدولة المغربية شلت الإعلام وشجعت التفاهة وجعلت على راس الإعلام شخص فاشل مند اكثر من ربع قرن ولم يحاسب على فشله فقط لانه قريب من القصر.

  • أنور
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 10:32

    لا أشجع سوى بلدي ولا يهمني بلد أخر لم أتقبل كيف لبعض المغاربة أن يشجعوا دولا أخرى تنافس على اللقب هل غباء ام ماذا لا زلت لم أستوعب . منذ صغري المغرب ولا شئ غير وطني المملكة الشريفة المغربية الشامخة

  • Mustapha Nassihy
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 10:34

    كل هاته الافعال العداءية ضد المغرب ماهي الا حسد وغيرة لا أقل ولا أكثر لان التميز كان ظاهرا للاعمى . هدا لا يزيد المغاربة الا التحامهم وتشبتهم ببعضهم البعض . الله الوطن الملك .الى الامام يا وطني انك في الاتجاه الصحيح

  • مغربي حر
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 10:47

    شنو رأيكم في شعار MAKE MOROCCO GREAT AGAIN – MMGA ؟

  • وادزمي
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 10:59

    نعم، المغرب أولا، المغرب للمغاربة. كل البلدان الغربية ترفع هذه الشعارات. فرنسا للفرنسيين شعار الحزب اليميني. ما ذا استفدنا من أفريقيا الأدغال رغم سرف ملايير الملايير؟ دعوهم يذهبون لكرغوليا التي يدافعون عنها. يامن يتكلم عن الأخوة العربية أو الأمة الإسلامية، متى طبق الحديث القائل: انصر أخاك ظالما أو مظلوما؟ نعم طبقه العرب لأنهم نصروا أدغال إفريقيا و همج كرغوليا لانهم إخوانهم في التصرفات وفي الدين وفي الهمجية. لو كنا اخوان العرب أو اسلامن و ا اسلامهم واحد لما نصروا من خذلنا.
    المغرب و المغاربة أولا و لو تحالفنا مع الشياطين.

  • محمد
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 11:21

    حملة يقودها الذباب الصهيوني الذي يريد فصل المغرب عن العرب والمسلمين والافارقة

  • مواطن
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 11:25

    اين هم اؤلئك الذين ضد التطبيع مع اسرائيل ، الدولة التي يهمها مصلحة المغرب بدون مقابل و التي هي اقوى دولة(حاكمة العالم)، بقاو تبعو ليا لي همهم هو سقوط المغرب. جلالة الملك نصره الله ،فعلا، لديه نظرة مستقبلية و يعلم جيدا مصلحة البلد العليا.استفيقوا يا مغاربة و قاطعوا كل تلك الشعارات الطنانة الفارغة . الله يعز ترامب و خلاص، لي خرج بتلك الشعارات تنزل عليه و آخرهم رئيس فنزويلا و الذي اخرجه من غرفت نومه هههههه

  • المغرب اولا
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 11:35

    المغرب اولا واللغة المغربية اولا الى هنا و كفا. اذا اردت ايها الاجنبي زيارت بلدي فتكلم بلغتي و لا تفرض علي لغتك.

  • ابتسام
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 11:52

    يجب أن تبقى أخلاقنا وثقافتنا كمغاربة ثابتة، لا تهزّها المؤثرات الخارجية ولا تغيّرها تصرفات الناس.
    نتعاون، نساند، ونحسن… لأن هذا اختيارنا نحن، وليس لأن الجميع يستحق أو يرد الجميل….
    “افعل الخير وليقع حيث يقع، فإن وقع في أهله فهم أهله، وإن وقع في غير أهله فأنت أهله.” الإمام علي

  • غيور
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 12:20

    الى كل المغاربة من الآن فصاعدا المغرب و المغاربة اولا و تانيا و اخيرا نقطة الى السطر

  • المغربية الحرة
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 12:22

    بلدنا المغرب الحبيب كلما كثر حساده الا وهو في طريق النجاح لذا نسير في خطانا و نترك الحساد يزيد الله في غيهم و حسدهم و شعارنا هو الله الوطن الملك

  • إلى. "وجدي "
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 12:49

    حقا ان الاسلام ديننا حثنا على التأخي.والاخاء.والمحبة.والتعاون بين المسلمين الذين هم في الإسلام أخوة….غير أن الإسلام ليس موجودا في المغرب وحده.وليس المغاربة وحدهم مسلمين…حتى يفرض علينا وحدنا محبة من يكرهنا..وايثار من يريد لنا الشر…فلا شك انكم رأيتم ليلة (فوز) السنغال ببطولة أفريقيا بطرق ملتوية.ماذا فعلوا (المسلمون ) من جيراننا…فقد نجح العسكر وكبراناته بزرع العداوة في قلوب الشعب الجزائري..وأصبح يعيد بصراحة ما يكنه قلوبهم من عداء.وحسد وبغض ..والذي تجسد في ليلة بيضاء في جميع اقطار الجزائر…بشعارات..وكلام ساقط ضد المغرب والمغاربة..فلم اللوم علينا وحدنا كمسلمين….فليس في الإسلام غير التآخي.. ولكن.هناك. الشر بالشر والبادىء أظلم.. والخير بالخير والبادئء أكرم.

  • الحقيقة المرة
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 13:33

    …هذا ما اراده الصهاينة ….تدمير الامم …وخلق التفرقة بين الشعوب الإسلامية والعالمية …هذا ماهو مكتوب ومخطط له في بروتوكول طورانطو 1967…

  • حمامي.يوسف.المغرب.العظيم.
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 13:46

    ءاشكر.كل.المغارب.رجال.نساء.شيوخ.وءاطفال.علا.اءنجاح.هاد.العرس.الكروي.الءفريقي.لم.نخسر.الكاءس.بل.ربحنا.العالم.كله.تحت.قاءدنا.وءابونا.وزعيمنا
    .ملكنا.محمد.السادس.والاءسرة.الملكية.تحت.شعار.الله.الوطن.الملك.فاءلا.الاءمام.يا.شعب.التحدي.

  • ابراهيم
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 13:46

    على المغرب ان يطلب الانضمام لاوروبا مادامت فرنسا واسبانيا و المانيا الى جانبه وان يبني جدران اسمنت تحيط به من كل الجهات وان لايلتفت مند اليوم الى افريقيا.كأس افريقيا فرصة محمد الله عليها لانها أظهرت لنا سوءاتنا واخطاءنا الى درجة اصبحت الدولة لانهم إلا بالافارقة وسط تجاهل تام لشبابنا ولبناتنا الدين تركناهم يفرون عبر البحر الى المجهول.واصبح البلد اسود بالكامل.انها ساعة الحقيقة قد دقت لأن الآتي اسوأ وخطير.العرب المنافقون و افريقيا يكرهون المغرب بدرجة

  • متتبع اطلسي
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 14:12

    انا مع المغرب اولا و اخيرا… و انا ضد كل من يشوش على نهضة بلادي أينما كان…

  • Hassan Fardi
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 14:38

    نعم ياخواني واخواتي المغاربة نحن كلنا دم واحد وتضامن فيمابيننا من الان فصاعدا المغرب فقط ولاعزاء للحاقدين .

  • Hassan Fardi
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 14:48

    ONLY MOROCCO SEULEMENT LE. MAROC PAS PLUS ON A PAS BESOIN

  • غاضب
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 16:04

    المغرب لا يتحمل مسؤولية الحكام الافارق الفاسدون في تفقير شعوبهم والزج بهم الى بلدنا.المغرب للمغاربة وكفى

  • امنة
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 16:15

    عجيب أمر الشعوب اللتي تنتمي للعالم الثالث يحزنون لهزيمة في كرة القدم ولا يحزنون للفقر و الأمية المنتشرة في بلدانهم

  • رشيد
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 16:41

    الوطن اولا والصحراء مغربية احب من احب

  • اشرف
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 21:08

    تمنيت لو كان هدا الوعي موجود فعلا عند المغاربة وسيبقى كنا سنتقدم ونرقى بوطننا الى مصاف الدول المتقدمة ولكن هده حملة ضرفية وسوف تنسى بعد بضعة ايام على الاكثر .وتعد حليمة الى عادتها القديمة …اتحداكم ان يحصل العكس.

  • houssain
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 21:36

    ادا ارادتم النجاح فانسو المضي وفكروا في المستقبل المستشفيات التعليم. المرافق العمومية. ولا يتم هادا الا بالرفع من المذاخيل الاستتمارات الضخمة خارج الوطن. بعد 6 ا و ١٠ سنوات سوف تستمتعون بالفوز الحقيقيا لكاس افريقيا الحقيقي. فهاته الكاس فقط هي لعبة العالم الثالث والدليل علي ذالك البرازيل مصر فازو بعدة كؤوس. ومازالوا منتغمسين في الفقر. المغرب بلد فوق كل اعتبار

  • Kamal Fassih
    الأربعاء 21 يناير 2026 - 22:47

    الشئ الذي يميز المملكة عن باقي العالم هو طيبة المغاربة وحسن الضيافة و الكرم الغير مشروط ، وهو شئ في الحمض النووي لكل مغربي ، الحفاظ على الإرث و الموروث و الثقافه المغربية هو المطلوب ، لا التنصل مما يميزنا ، و كما قال الملك الحسن الثاني رحمه الله : اذا عاملك شخص بالخير عامله بالخير و اذا عاملك بالشر عامله بالخير و اذا عاملك مرة ثانية بالشر عامله بالخير حتى يغلب خيرك شره

  • سعيد
    الخميس 22 يناير 2026 - 05:46

    لايهمني كراة القدام ولاكرة الطايرة ما يهمني هو ا تنظيف واستقرار المغرب وترحيل كل المهجرين غير شرعين وتشديد مراقبة الحدود المغربية ووضع حد لعربدة هد الصعاليك الدين يعتون فساد فى المغرب من أفريقيا وغيرهم انا شخصين لام اقتنع فى يوم من الايام بى شركة رابح رابح مع قرأت الانقلابة وقرأت الحروب الأهلية بى أمكن المغرب ان يبدع ويصنع وينتج اكتر واكتر ويرفع الدخل القومي للمواطن المغربي والحسن الثاني رحمة الله عليه الام يكن سادج عندما اختار محوار باريس مدريد الرباط مدا ربحنا مع القرا السمرا هيجرا جماعية وهماجية وقد نصبح فى يوم ما لاقدر لله اقلية فى بلادنا ويخرج علينا اخنوش بى خطابة فظفظة يقول إليك الدولة الاجتماعية وتحياتي الى عمي
    دونالد

  • ⵄⵓⵎⴰⵔ
    الخميس 22 يناير 2026 - 15:20

    إخوتك وإن جاروا عليك كرام .
    إفريقيا في حاجة ملحة للمغرب العظيم وإلا فأين ستتجلى وتبرز عظمته في غيرها.
    فما على المغرب إلا أن ينتشل إخوته من هذا المستنقع وإلا أفلا ترون كيف فعل الرسول مع قومه فقد حاول المستحيل معهم ولكنهم لا يومنون كما قال القرآن في حقهم.
    ومع ذلك فما على الرسول إلا البلاغ، وما على المغرب إلا أن يستحق عظمته التي ما زال لم يوجد من يستجيب لما أقدم ويقدم عليه لانتشاله من الوحل.
    ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك.
    صبرا آل محمد السادس.
    ألم يسترجع حفظه الله إفريقيا من عبث العابثين في السياسة؟
    ولنساعده على استرجاعها إذن في كل الميادين ومنها ميدان الرياضة وبكل حكمة واتزان كما عهدناه فيه حفظه الله من كل مكروه وأبقاه ذخرا لهذه الأمة العتيدة.
    فصبرا آل السادس فموعدكم شط الأمان.

  • Aziz
    الخميس 22 يناير 2026 - 17:23

    المغرب أولا دائما وأبدا، الحمد لله، تنظيم كأس إفريقيا أخذنا منه درس وأصبحنا نعرف من معنا ومن ضدنا من الحساد الحاقدين على علو كعب المملكة المغربية في كل المجلات تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة ملكنا محمد السادس نصره الله وأيده.

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40 1

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49 1

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 7

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية