لقي 48 شخصا مصرعهم، وأصيب 3004 آخرون بجروح، إصابات 135 منهم بليغة، في 2192 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 11 إلى 17 غشت الجاري.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم انتباه الراجلين، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسير في الاتجاه الممنوع، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والسير في يسار الطريق، والتجاوز المعيب.
وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان سجل المصدر ذاته أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 44 ألفا و781 مخالفة، وإنجاز 6 آلاف و84 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 38 ألفا و697 غرامة صلحية، فيما بلغ المبلغ المتحصل عليه 8 ملايين و219 ألفا و275 درهما.
وأشار البلاغ إلى أن عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي بلغ 5 آلاف و18 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 6 آلاف و84 وثيقة، فيما بلغ عدد المركبات التي خضعت للتوقيف 341 مركبة.
حرب الطرق يلزمها اجهزة قضائية و سياسية و امنية قوية و صاذقة و ناجزة للحد من انتهاكات الطرق غير ذلك فهو مجرد بهرجة و جعجعة بلا طحين
مكاين غير عدم عدم عدم عدم وفين هي عدم وجود الطرق الصالحة
هذه الحوادث المميتة أو التي تؤدي إلى إعاقة من بين أسبابها السرعة المفرطة والتجاوز الممنوع فحذار حتى نعيش بسلام.
احصائيات مروعة
خلال اسبوع واحد فقط تم تسجيل كل هده المخالفات اوا بزاف
ادن المشكل لا يكمن في الدراجات النارية فقط بل في العنصر البشري
نعم العنصر البشري
فناخد وجدة متلا كمتال
جميع سكان وجدة يعلمون مسبقا بان جل مدارات المدينة لا تتوفر على عناصر الأمن وبالتالي فاكتر الناس لا تحترم التشوير الطرقي
فالمواطن يحب ان يحترم القانون سواء كان رجل الامن بالمدلرة او لا ولكن للاسف فالمواطن يستغل غياب الشرطة ويخرق القانون
انها تقافة وتربية ايها السادة وليست قوانين
من يؤدي الفاتورة اخيرا
الضحية وعائلته والدولة
اما رجال الامن فما ان ينهي ساعة عمله حتى يغادر في اتجاه منزله ومن يؤدي الفاتورة بالمستشفيات والخسائر فهو دلك المواطن وعائلته
اتقوا الله في انفسكم وفي اسركم وفي الضحايا التي تكونون انتم السبب في اصابتهم وفي الدولة التى تخسر عليكم الملايير في الصحة والتامينات والعحز
كثرة الحوادث تدل على ثقافة السياقة في البلد،الصين عدد سكانها مليار ونصف،ووسائل المواصلات والنقل عندهم بالمليارات أيضا،ونادرا ما تصادف حادثة سير؟!؟اما عندنا فحوادث المجال الحضري والقروي أرقامها مرعبة،وكأننا في حرب يوميا القتلى والجرحى والعاهات المستديمة،السبب الجهل والأمية،وعدم الإلمام بقانون السير،زد عليها السرعة المفرطة،وحالات العربات متردية ميكانيكيا،زد عليها حال الطرق المأساوي،زد عليها العصبية والأنا المريضة والعدوانية والتضاد في السياقة،وانعدام ثقافة التسامح والإعتذار!!!؟؟؟
اطن ان مبلغ محصل عليه من مخلفات كل سنة بإمكانه بناء مستشفيات عمومية
نتيجة طبيعية لرداءة و ضعف بنية الطرق و المسالك بأغلب المدن المغربية رغم الانفجار الديموغرافي الذي عرفه المغرب بين 2010 و 2025. مثلا طنحة بقيت طرقها من جيل التسعينات رغم وجود بضعة انفاق و مدارت، لكنها لا ترقى إلى بنية طرف المدن المتقدمة مثل القاهرة و الصين و الدول الأوروبية و دول الخليج
عدد القتلى في حوادت السير أكثرهم من أصحاب السيارات والشاحنات والقليل من أصحاب الدراجات النارية والنسبة الاكتر في حوادت الدراجات هم الأطفال من تمانية عشر إلى أربعة وعشرين سنة
حين يصبح هذا المعدل دائما فنحن فعلا أمام حرب معلنة وضحايا دائما.50ضحية في أسبوع أي 200 ضحية في شهر و1200 شخص في السنة.هذا فقط في المجال الحضري.وبما أن الحوادث المميتة تكون أكثر خارج المجال الحضري فربما يلامس عدد الضحايا سنويا 3000 قتيل.نحن هنا أمام حرب حقا.طبعا هناك عدة اسباب.ولكن السائقين والعنصر البشري لهم حصة الأسد من المسؤولية.حتى الجالية المغربية تصيبهم عدوى الفوضى والتسيب عندما يدخلون للمغرب وبهذا يؤكدون أنهم يلتزمون بالقوانين في أوربا خوفا لا طواعية..
في الحقيقة ارقام مهولة .اظن ان من بين الأسباب التي لايجب ان نغفل عليها وهي:حالة الطرقات في المجال الحضري والقروية.وشكرا
السلآم عليكم الأسباب الحقيقية هي الدرجات النارية
التربورتور العربات المجرورة
لا اظن أن حالة الطرق أو المركبات أو التشوير هي أول سبب في هذه الحرب الطرقية بل إنه الإنسان المغربي ولا اعمم …التهور وانا ومن بعدي الطوفان وخرق قوانين السير من بشر لا اخلاق لهم …يكفي أن تجلس بمقهى وتراقب الساءقين ..السب والشتم والكلام النابي. ..لا تسامح ولا احترام ..سلوكيات غريبة ومفجعة في تبعاتها . احيانا تفضل المشي على السياقة خاصة مع من لا تربية لهم وما شي شغلي شعارهم .
الله يهدي ما خلق
* إلى 2 ، لا أقول أن حالة الطرق جيدة ، و لكنها ليست السبب الرئيس في الحوادث ، و لكن
ألاحظ الطرق الوعرة الملتوية الجبلية تصعب السياقة فيها ، لكن عدد الحوادث يكون شبه منعدم
بالنسبة للطرق الواسعة و العريضة و في السهول .
صراحة هدشي بزاف. يجب الزجر ثم الزجر ثم الزجر.
ره قالوها الوالى ” المال السايب كيعلم السرقة” والطريق و الحديد السايب كيدمر و كيقتل الأبرباء
حرب الطرق يلزمها توعية شعب ….