لقي 12 شخصا مصرعهم وأصيب 2021 آخرون بجروح، إصابات 64 منهم بليغة، في 1558 حادثة سير داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 28 فبراير إلى 6 مارس 2022.
وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، والسرعة المفرطة، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة قف، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، والسياقة في حالة سكر، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع.
وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أفاد البلاغ بأن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 45 ألفا و37 مخالفة، وإنجاز 9064 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 35 ألفا و973 غرامة صلحية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المبلغ المتحصل عليه من هذه المخالفات بلغ 7 ملايين و 598 ألفا و 75 درهم، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5 آلاف و 195 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 9064 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 206 مركبات.
il faut arrêter ce massacre en controlant et punissant les auto écoles qui donnent des permis avec de la corruption
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . لا يهم مديرية الأمن الوطني سوى المبالغ المحصل عليها عند كل مخالفة . وذلك لأداء ثمن الردارات . أما الأرواح فبيد الله عز وجل . الله يرحم جميع الموتى ويشافي جميع المرضى . امين يارب العالمين
حواذث السير تخلف الاف الضحايا سنويا من وفيات ومعطوبين.ولا نرى ضجة ولا اهتمام يومي من اجل التنبيه والاحتياطات للتقليل منها.نعرف فقط كورونا المرض التافه الذي يعالج بدوليبران وفيثامين س.حواذث السير تخلف الضحايا على مر السنين اكثر من كورونا باضعاف مضاعفة.
Vue comment les marocains conduisent je propose de fermer les autos écoles elles ne servent à RIEN
لا تعليق… أرقام جد صادمة….
كنت كانسحاب غي الدراجات النارية هي لي كادير الحوادث داكشي باش المخزن قرر ادير ليهوم قوانين بوحدها ولكن حتى السيارات حتى هوما كايديرو الحوادث
عدد قليل امام العدد المهول ديال السيارات يقودها مجانين ومجنونات و طائشين و طائشات لا يعرفون من قوانين السير الا السرعة
الناس لي مرزنين في السياقة احييهم
القياده في المغرب صعيبه بزاف بالرغم من مدونة السير و بالرغم من قوة قوانين الطرق الصادره بحق السائقين الا ان كل هذا لاينفع إذ لم يكن المواطن المغربي صاحب مسؤوليه و ان لايكون متزمت و متعصب وإن يقدم التنازلات في الطريق ويحقق مقولة (السياقة فن و ذوق و اخلاق)
اقولها بصراحة ما يحدت في المغرب من حوادث سير والاف القتلى يرجع الى :-
عدم المسوولية للسائقين
التكوين المتخلف
عدم تطبيق قانون السير من طرف الشرطة التي تتساهل مع السايقين المتهورين
يجب:
تشديد الحصول علىً رخصة السياقة ولن تسلم بسهولة حتى يكون الساءق جد متمكن من السياقة
وفانونً السير .
مضاعفة عدد ساعات التعلم الى ماءة مع غلاء الاداء
متلا : 600 درهم لكل ساعة تعلم
مراقبة شديدة علىً الطرقات وداخل المحال الخضرى ومراقبة السرعة
انشاء شرطة خاصة بالمرور ومراقبة السير وتكتيف المراقبة على السيارات:
العجلات ، الميكانيك، السلامة
اما في حالةً السكر يجب سحب رخصة السياقة نهاءيا .
اربعةً الف قتيل في الطرقات بعد حربا وكارتةً الاكتر دموية في العالم وبعد المغرب من اكبر الدول في العالم تحدت فيه هذه الفاجعة وهذا يدل على ان مستوى السياقة في المغرب جد متخلف