كشفت معطيات رسمية، صدرت اليوم الثلاثاء، أن نسبة الملء الإجمالية للسدود المغربية تبلغ 68.60 في المائة، بمخزون 11 مليارا و68 مليون متر مكعب، ما يبقي الموارد المائية السطحية بالمملكة في مستويات مريحة.
وتبين المعطيات الواردة من وزارة التجهيز والماء امتلاء حقينات السدود المغربية بنسبة تقارب 100 بالمائة مقارنة باليوم نفسه من السنة الماضية (18 غشت 2025)؛ إذ لم تكن تتجاوز 34.49 في المائة، أي ما يعادل حوالي 5 مليارات و872 مليون متر مكعب.
وفي تفاصيل وضعية الأحواض المائية، ما يزال حوض سبو المساهم الأكبر من حيث المخزونات المائية للمغرب، حيث تحوي حقينته 4 مليارات و381 مليون متر مكعب، ليسجّل بذلك نسبة ملء تبلغ 81.59 في المائة، مقابل 48.03 في المائة خلال 18 غشت 2025.
أما حوض أم الربيع، فقد سجّل الانتعاشة المائية الأبرز؛ إذ قفزت نسبة الملء فيه من 10.43 في المائة فقط في غشت من العام الماضي إلى 60.45 في المائة في الشهر ذاته من السنة الجارية، بحجم مائي مجمع تخطى 3 مليارات و24 مليون متر مكعب.
وواصل حوض اللوكوس بدوره تسجيل أرقام مشجعة؛ فقد بلغ حجم مخزونه المائي مليارا و589 مليون متر مكعب، بنسبة ملء تبلغ 81.24 في المائة، مقابل 50.74 في المائة المسجلة العام الماضي.
كما شهد حوض أبي رقراق هو الآخر تحسنا واضحا بارتفاع نسبة ملئه الإجمالية إلى 80.65 في المائة، بمخزون إجمالي تخطى مليارا و188 مليون متر مكعب، بعد أن كان عند مستوى 46.60 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وكشفت وزارة التجهيز والماء، ضمن معطياتها المعممة، عن تضاعف نسبة الملء الإجمالية في حوض ملوية لتبلغ 57.73 في المائة، ما يعادل مخزونا مائيا حجمه 404.97 مليون متر مكعب، مقابل 27.75 في المائة المسجّلة خلال الفترة المقارنة من السنة الماضية.
في المقابل، تثير نسبة ملء حوض درعة واد نون (32.73 في المائة) ونسبة ملء حوض زيز كير غريس (40.96 في المائة) القلق، خاصة بالنسبة للحوض الأخير الذي سجّل خلال السنة الماضية نسبة ملء قاربت 48 في المائة.
والأغرب ان ساكنة المناطق المحيطة به تعاني من العطش وانعدام البنيات التحتية لايصال الماء خصوصا اقليم تاونات الذي به اكثر من ستة سدود !! فهم تسطى
المياه المغربية ، و منها مياه السدود ، لا تستفيد منها في الدرجة الأولى ، الساكنة في أغراضها اليومية ، بل أغلبيتها الساحقة يستنزفها تماسيح كبار المستتمرين ، في الزراعات التصديرية الدخيلة المعروفة ، التي تذهب مداخيلها المالية إلى حساباتهم في الأبناك الأوروبية ، و تظل ساكنة الكثير من المداشر النائية تعاني من نقص المياه لحاجياتهم الضرورية …..
هذه مياه الرباط و ماجورهما. واد سبو مورد رئيسي لساكنة العاصمة.