مع ارتفاع أسعار الكتب المستوردة بالمكتبات تزامنا مع الدخول المدرسي الجديد، نبّهت جمعيات حماية المستهلك وآباء وأولياء التلاميذ إلى “تأثير ذلك على القدرة الشرائية المتهالكة للأسر التي تدرّس أبناءها في المدارس الخاصة”.
وأكد كتبيّون “وجود زيادات جديدة في الكتب المدرسية، تتراوح بين خمسة دراهم إلى عشرة دراهم حسب كل مقرّر دراسي. وتنحصر هذه الزيادات بالأساس في الكتب المستوردة، خاصة تلك المتعلقة بالمواد العلمية”.
وسجلت بعض جمعيات آباء وأولياء التلاميذ أن “الأسر التي تدرّس أبناءها بالمدارس الخاصة مدعوة إلى عدم اقتناء الكتب المستوردة” التي تبقى، في نظرها، “تكميلية وغير ملزمة”.
ومن جهة، أكدت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك أن “المدارس الخاصة، وتلك المتعلقة بالبعثات الأجنبية، مدعوة إلى التخلي عن فرض الكتب المستوردة على الأسر، والالتزام فقط بالمقررات التعليمية التي تصدرها الوزارة الوصية المتعلقة بالقطاع الخاص”.
وقال نور الدين عكوري، رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، إن “الوزارة الوصية دعت، العام الماضي، إلى منع الكتب المستوردة”، لافتا إلى أن “استمرار بيعها في المكتبات تزامنا والدخول المدرسي مخالف لهذه التوصية”.
وأضاف عكوري، في تصريح لهسبرس، أن أثمنة الكتب المستوردة “باهظة للغاية، ولا يمكن لأية فئة من الأسر تحمّلها خاصة في ظل الظرفية الحالية”، مشيرا إلى أن “محتوياتها غير مناسبة للثقافة المغربية، وغالبا ككل سنة يتم رصد العديد من هذه المظاهر”.
وأورد رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ أن “هذه الكتب اختيارية بالنسبة للأسر، وتبقى الكتب المقرّرة هي الأساسية”، مشددا على أن “أية أسرة واجهت ضغطا من أية مدرسة خاصة لشراء هذه الكتب عليها تقديم شكاية إلى السلطات المعنية”.
وتابع: “استمرار وجود الكتب المستوردة بالمدارس الخاصة مُنافٍ للقانون ويضرّ بالأساس هوية التلاميذ المغاربة، حيث تم رصد في أكثر من مرة مظاهر المثلية في محتوياتها، ومن جهة صور تضرّ بالوحدة الترابية”.
وحذّر عكوري من “ممارسات بعض المدارس التي تلزم، بجانب مقررات الموسم الدراسي، شراء لوازم دراسية معيّنة”، مشددا على أن “هذه المظاهر تم رصدها، ويجب على الأسر أن ترفض ذلك”، وفق تعبيره.
من جهته، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إن “الكتاب المدرسي المقرّر من قبل الوزارة الوصية، سواء بالقطاع العام أو الخاص، مقنّن ولا يمكن أن يشهد زيادات”.
واستدرك رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك: “الكتب المستوردة تخضع للسعر الحرّ؛ وبالتالي على أصحاب المدارس الخاصة أن يتخلّوا عنها، وأن يعتمدوا على المقرّر الدراسي المعتمد من قبل الوزارة”.
وزاد: “هذه كتب تكميلية، وعلى الأسر أن تتدخل من أجل دفع المدارس الخاصة إلى أن تعتمد فقط على كتب المقرّر الدراسي”، مشيرا إلى أن “اعتماد مثل هذه الكتب في القطاع الخاص يشكّل حيفا في حق التلميذ بالقطاع العام؛ بالنظر إلى غياب المساواة في مقرّرات التعليم بين كلا الطرفين”.
باهضة جدا.
كاننا في كوكب اخر.
اللهم احفظنا
الحل الوحيد هو تدخل الوزارة الوصية من أجل شراء كل المدارس الخصوصية بشكل نهائي مع خفض المصاربف إلى النصف وبدلك تكون قد ضربت عصفورين بحجر واحد تخفيف العبء على الأسر والتحكم في المساوات بين التعليم الخصوصي والعمومي
كأستاذ أقول للآباء و أولياء التلاميذ ، إنه لا فائدة مضافة لهذه الكتب المستوردة ، فقط فيها استنزاف لِجيوب الآباء ، لصالح مُستورديها….. فالمقررات الوطنية المحلية كافية للتلميذ ، إن تمَّ تدريسها بعناية و بالشكل المطلوب يا مسؤولو المدارس الخصوصية ، اتقوا الله في أولياء أمور التلاميذ ، و في التلاميذ الذين ترهقونهم مجاناً….
إن وزارة التربية والتعليم هي المسؤولة عن هذه المشاكل كونها خصصت الكتب المدرسية التي مصادق عليها من لدنها فلماذا تترك المدارس الخصوصية لو لم هناك إن.مفروض الوزارة هي التي تتصدى لهذه الفوضى.
لوبي المدارس الخاصة يجندون مرتزقة المفتشين لتحديد كتب أجنبية معينة . و الوزارة تقف كالمتفرج على هاته المسرحية .
معضلة التعليم في المغرب خاصة التعليم الإبتدائي هي ماذا ندرس؟ معظم المواد تتمحور حول تعليم اللغة العربية وكلنا نعرف مستوى التلاميد في هذه المادة، ثم تليها اللغة الفرنسية التي أصبحت لا تنفع في شيء، أما باقي المواد من تاريخ وجغرافية وأنشطة أخرى فلا نرى أي تأثير لها على كفاءات التلميذ ولا إظهار أي إبظاع لأنها مواد تحفظ وتنسى مباشرة بعد الإمتحان. درسوا أبنائنا اللغات الأكثر تداولا والمزيد من التكنلوجيات والرسم بكل أنواعه خاصة المستعمل في الهندسة الصناعية والبناء والروبوتيك والمعلوميات، أما المواد الكلاسيكية فهي مضيعة الوقت وهدر للأوراق وأزمة لجيوب الآباء واغتناء لأصحاب الصفقات.
Un seul livre et un seul cahier pour étudier :
Regardez le document COVID (programme français+ arabe +maths) avec environ 120 pages
Un cahier grand format pour des exercices. Le japon un pays très développé et utilise le minimum de moyens
Lah ihdi makhlak
يجب منع استيراد الكتب المدرسية من فرنسا لانها تمتص جيوب المغاربة بدون حسيب و لا رقيب . كيف يمكن تقبل أن يباع الكتاب للمغاربة بثمن اكثر من ثمنه الحقيقي في فرنسا …
حذا ري حذاري !!!! من الكتب الأجنبية خاصتا منها الفرنسية القذرة اعلب محتوياتها مبنية عن الشواذ الجنسي والانحراف وطمس الهوية.!!!
كل بداية سنة دراسية كنشري بعض الكتب المستوردة وأنا كنحس بالضيم…. لماذا هاد الأثمنة المبالغ فيها ..علاش ولادي ميقراوس بالمقرر والكتب ديال وزارة التربية؟ شنو الإضافة لي كيزيدوها دوك الكتب دالخارج؟ نفس مبادئ الرياضيات و الفيزياء والعلوم الطبيعية وووو في العالم
لنكن واضحين، لو كانت الكتب المحلية في المستوى أو قريبة منه، منكانش تاواحد غايستورد من برا، لكن الله غالب، دياولنا لايقين غا لمول الزريعة الله ياخد الحق
و كذلك كثرة تغيير المقررات بتغيير كريم بسمير و كريمة بسميرة،
حتى لا يتم استعمال الكتاب من جديد.
و حبذا لو تم الاستعانة ببعض الكتب الالكترونية لتخفيف ثقل المحفضة.
الكل يشتكي من لوبي المدارس الخاصة ولمحاربته لابد من إستعمال نفس السلاح أي خلق لوبي أو تجمع لمختلف جمعيات آباء وأولياء التلاميذ(أي جمعية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ)، هذا سيحُد من التغول وربما سيفتح المجال للشفافية في الشق المادي وسيحُد من إستعمال كل الوسائل من أجل الربح وربما سيُجود عرض المدارس الخاصة، مهما كان الأمر علينا إستذكار مقولة: الإتحاد قوة.
جمعية الأباء فاشلة في مواجهة الوزارة التربية الوطنية
لا أدري ما الذي يمنع الوزارة الوصية لكي تتدخل بكل قوة لإيقاف الجشع والتسيب اللذان يعرفهما القطاع التعليمي الخاص.
ما دامت المقررات الدراسية موحدة، فلماذا كل مؤسسة خاصة تختار أو بالأحرى تفرض كتبا معينة في الغالب مستوردة، أثمنتها باهضة؟ ثم لماذا لا تعيد وزارة التربية النظر في رسوم التسجيل التي لا تعدو أن تكون سرقة في واضحة النهار؟ فسكوت المسؤولين هذا يُعد دعما صريحا لمؤسسات التعليم الخصوصي…
زعما هاد كترة الكتب ما تزيد التلميد الا الضغط وعدم الاستيعاب ونفور الدراسة.يجب عدم استيراد الكتب الاجنبية الباهضة التمن ولا فاءدة منها الا استنزاف الجيوب العاءلية.قديما في جيلنا كنا تقرا بكتابين فقط فيه جميع الاشياء وكان التركيز قويا ودبا لا تركيز لا قرايا والو غير الزيادة في المعدلات والنفيخ بدون اساس الله يلطف واعادة النضر في التعليم
إن وزارة التربية والتعليم هي المسؤولة عن هذه المشاكل كونها خصصت الكتب المدرسية التي مصادق عليها من لدنها فلماذا تترك المدارس الخصوصية لو لم هناك إن.مفروض الوزارة هي التي تتصدى لهذه الفوضى.