يبدأ خوسيه مانويل ألباريس، وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون، اليوم الأربعاء، أول زيارة رسمية للمغرب، الغرض منها تعزيز “علاقات التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والتنموي”، حسب الخارجية الإسبانية.
وأعلنت الخارجية الإسبانية عن جدول زيارة ألباريس، قائلة إن الوزير “يعتزم، اليوم (الأربعاء)، لقاء مجموعة من ذوي الأصول الإسبانية المحليين لجمع آرائهم حول العلاقات الثقافية بين البلدين؛ لكن جدول الأعمال الأكثر نشاطا سيتم غدا الخميس”.
ويتضمن جدول أعمال ألباريس، خلال هذين اليومين، الزيارة المعتادة إلى ضريح محمد الخامس، وتليها لقاءات رفيعة المستوى؛ أبرزها اللقاء الثنائي المغلق الذي سيعقده مع نظيره ناصر بوريطة بحضور وفدي البلدين، تليه الندوة الصحافية المشتركة للوزيرين.
وسيزور خوسيه مانويل ألباريس، صباح يوم غد الخميس أيضا، المدرسة الإسبانية في الرباط، حيث سيدشن نموذج المركز التربوي المستقبلي وستتاح له فرصة اللقاء بالأساتذة والطلبة.
وبعد ظهر الخميس، سيكون لألباريس اجتماع مع الجهات الفاعلة في التعاون الإسباني في المغرب، حيث ستتاح لهمم الفرصة لمراجعة العمل الذي قامت به إسبانيا في إطار الجهود المبذولة لمساعدة المتضررين من زلزال الحوز. وسيتوج جدول أعمال اليوم باجتماع عمل في مقر السفارة الإسبانية، تشارك فيه جمعيات الأعمال المختلفة الموجودة في البلاد.
نعم العلاقة بين بلدين متجاورين المملكة المغربية والمملكة الاسبانية هلاقة تاريخية في المسار الصحيح من اجل ازدهار ورقي البلدين ، viva Morocco viva Espagna, ولا عزاء للحاقدين لي هوك
وسيزور خوسيه مانويل ألباريس، صباح يوم غد الخميس أيضا، المدرسة الإسبانية في الرباط، حيث سيدشن نموذج المركز التربوي المستقبلي وستتاح له فرصة اللقاء بالأساتذة والطلبة
المملكة المغربية والمملكة الاسبانية تجمعهما علاقة الود والاحترام وحسن الجوار والثقة المتبادلة وتبادل المصالح منذ أمد بعيد جدا جدا.
وزيارة وزير خارجية اسبانيا اليوم إلى المملكة المغربية الشريفة جاءت لتثمين تلك العلاقة التاريخية المعهودة ودفعها إلى المستوى المرموق التي تستحقه خاصة وأن المغرب وإسبانيا وقعا معا على مواصلة التعاون في جميع القطاعات وكل المجالات بدون استثناء.
اسبانيا صادقة في مواقفها تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية لهذا نرحب بها ملكا وشعبا وبتعاون معها بكل أريحية واطمئنان.
اللهم احفظ المغرب ملكا وشعبا وأهلك كل من يريد شرا بمغربنا الحبيب.