أعلنت فرنسا، الأربعاء، استدعاء السفير الإسرائيلي على خلفية تصرفات “غير مقبولة” لوزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الذي نشر فيديو لناشطين من الأسطول المتجه إلى غزة، وهم محتجزون وبعضهم جاث وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم ورؤوسهم إلى الأرض.
وكتب وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو في منشور على “اكس”: “طلبت استدعاء السفير الإسرائيلي في فرنسا للإعراب عن استنكارنا والحصول على توضيحات”.
هل المغرب سيفعل نفس الأمر بما ان مغاربة كانوا ضمن اسطول الصمود قبل اعتراضهم من قراصنة الكيان.
الاستدعاء هو كل ما تستطيعون القيام به تجاه هذا الإجرام…!!!!
العراق مزقتموه بحجة كاذبه
لعنة الله عليكم: كلكم متورطون في قتل المسلمين
لقد أصبح العالم خائفا ومرتعشا ،بل عبيدا للصهيونية العالمية ،فلا تستطيع أي دولة تتكلم وتقول لبني صهيون كفاكم إجراما ،فقط تكلمت إسبانيا وحدها،أين أروبا ?أين الأمم المتحدة ؟أين المجتمع الدولي?أما الدول العربية فهي غير موجود وبعضها مع الكيان الصهيوني،لكن نحن مع فلسطين ،ومع أحرار العالم ،ومع كل شخض له ضمير ،نقول لكم أيها الأنظمة العربية حتى مزبلة التاريخ لا تقبلكم،
ما هو رأي صاحب مقولة كلنا اسرائيل ومجموعته ؟
فرنسا تستدعي سفير الصهاينة للتنديد وتخطط لطرح أمام البرلمان مشروع قانون يجرم من ينتقد إسرائيل دولة الكيان الصهيوني.
ليس الحل معى فرنسا ولا معى دوك لي مشاو الحل عند الفلسطينيين انفسهم هم يعيشون بالف خير ولا تهمهم غزة ولا يحزنون لا نكون فلسطينيين اكثر من الفلسطينيين انفسهم ليهاذا تبقى الامور على حالها الا يوم يحررها الله من انفسهم ولها المولى عز وجل …….
وماذا ينتظر من الصهاينة غير الوحشية والهمجية والبدائية؟؟؟!!!
هكذا يظهر اليهود أنهم قوم قتل وسفك للدماء، وعنصرية وغياب المبادئ الإنسانية.
الصهاينة هذه هى معاملاتهم وأخلاقهم الوحشية مع كل من ليس يهودى نرجسيين مجرمين متوحشين نازيين فاشيين سارقى الأوطان ومحتليها مثيرى الحروب والفتن وناشري الكراهية بين أفراد الشعوب هذا ولم يحتلوا العالم كما يحلمون وهم على وشك إحتلالهم له ليستعبدوا البشرية ويسومونها سوء العذاب وفييييقو ياشعوب وحكام العرب من شر مستطير وفتن قادمة لا تبقى ولا تذر والغريب فى الأمر أن من بين الناشطين فى الأسطول مغاربة ولم تستنكر سلطاتنا ما قام به الصهاينة الإرهابيين …
عديمة الاخلاق و الإنسانية ناهبة ثروات الشعب المغربي و الشعوب الإفريقية فغنسا تعطي دروس ف الأخلاق لدولة إسرائيل المتفوقة أخلاقيا و في جميع المجالات على القوة الإستعمارية فرنسا !