منعت فرنسا إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، من دخول أراضيها بحسب ما أعلن وزير الخارجية جان نويل بارو، اليوم السبت، عقب نشر المسؤول اليميني المتطرف فيديو يظهر تنكيلا بناشطين موقوفين كانوا ضمن “أسطول الصمود” المتضامن مع غزة.
وكتب بارو على منصة “إكس”: “اعتبارا من اليوم، يُمنع إيتمار بن غفير من دخول الأراضي الفرنسية”، منددا بـ”تصرفات لا يمكن وصفها بحق مواطنين فرنسيين وأوروبيين كانوا على متن أسطول الصمود العالمي” الذي اعترضته الدولة العبرية قبالة سواحل قبرص واعتقلت ناشطيه قبل ترحيلهم.
تحية لفرنسا و لإيطاليا و لكل الدول الأوربية الحضارية التي أنتفظت ضد الارهاب الصهيوني الإجرامي المحتل…..تحية لهم على إنسانيتهم الحقيقية و شجاعتهم السياسية على إغلاق الحدود في وجه المتطرف الصهيوني المدعو ” بن غفير”، و منعه من ولوج فضاء شينغن الحضاري الذي لا يرحب بالمتطرفين أعداء الإنسانية من امثال هذا
قرار خاطئ لانه كان يجب السماح لابن الغفير بالدخول إلى فرنسا و سجنه هناك حتى لا يكون عبرة لمن لا يعتبر
متى سيحذو المغرب حذو فرنسا و يخرج بإدانة صريحة للإرهاب بن غفير؟
من إيجابيات هذه القافلة انها تزيد من فضح جرائمهم و خصوصتا المتطرف بن غفير و نهايته ستكون كارثية بعد كل ما ارتكبه و تطاوله على سيده زياش فخر المغرب
تجار فلسطين عمرهم دارو وقفة تضامن مع خوتهم لمغاربا لمقهورين غلا ومزاحمين فسبيطار أو احتجو على شفارين لميزانيات ولفراقشيا
واو عقاب قاسي هههههه، منع الصهيوني من دخول فرنسا، على من يضحكون
قال أحد المسؤولين الإيرانيين : الحمد لله الذي جعل أعداءنا أغبياء.
وقوله يتطابق مع وصف المسؤولين الصينيين والروس لنظرائهم في الغرب حيث يصفونهم بالمهرجين.
وترامب وبن غفير حالة فريدة من نوعها في الغباء والتهريج، الأول يعترف بأنه يقرصن ولا يحترم القانون الدولي ويريد سرقة البترول بشكل مباشر والثاني حقق للنشطاء مرادهم في نقل الصورة الحقيقية عن إسرائيل للعالم، وهو بنفسه قام بإلتقاط الصورة ونشرها.
هل المغرب قرر معاقبتة بن غفير كما قرر ذلك اسبانيا وفرنسا ؟
Il faut lancer une demande internationale contre lui en Europe pas seulement en France ce tueurs des enfants , femmes et hommes et le mettre dans la livre rouge Interpol
أجداد بن غفير عاشوا مدة طويلة من الزمن في العراق بين المسلمين دون أ ي يمسهم أي أذى أو سوء.
ردا على المعلق رقم (03) الزعبولي………. متى سيخرج الكوفيون ببيان إدانة ضد البوليزاريو واحضنتها الجزائر بعد الهجمات الأخيرة على مدينة السمارة، تازة قبل غزة دائما وأبدا وفلسطين رجالاتها منتشرين عبر بقاع العالم ينعمون ومنهم رجال أعمال بأرصدة بنكية فلكية غير آبهين بقضيتهم الأولى…….
لكنه مرحب به فوق اراضي الأنظمة المطبعة
إذا كان بن غفير إرهابي ماذا نسمي البوليزاريو و حكام الجزائر الذين ينتظرون الفرصة لارهابكم و تفتيت وطنكم
سيحان الله. عاد فاق حكام فرنسا. أما قتل 70000 فلسطيني والاف اللبنانيين فهذا لا يهمهم. تفسير واضح لقبحهم وحقارتهم. كلهم إلا الشرفاء منهم يعتبرون العرب والمسلمين شيئا اخر غير بشر. ليتهم يقولون لنا ماذا يعتبروننا
وحتى انت يا وزير خارجية فرنسا مثله، لأنك ذكرت فقط ”المواطنين فرنسيين وأوروبيين الذين كانوا على متن أسطول الصمود العالمي”
فماذا عن الجنسيات الاخرى، أم أنها تستحق ما لحق بها
من قدمو التكنولوجيا الازمه لصنع السلاح النووي وجميع انواع الاسلحه المتطورة للعصابات الصهيونية الإرهابية في حينه ويقيمون معها افظل العلاقات يمنعون الإرهابي بن غفير من الدخول الى فرنسا. مضحك .
وفي كل حال بن غفير عضو في حكومه الإرهابي نتنياهو اذن لماذا لا يتخذون إجراءات حاسمه ضد النظام الاجرامي الصهيوني برمته؟ انه ببساطه غير قادرين على ذالك لانه الاخبوط الصهيوني متغلغل في العمق الفرنسي كما هو الحال في العديد من الدول العالميه.. منها العربيه ايضا.
دولة إسرائيل متفوقة ف جميع المجالات على القوة الإستعمارية فرنسا، متفوقة عسكريا، صناعيا، تكنولوجيا، إجتماعيا و أخلاقيا ! نتمناو دولة إسرائيل تفرض عقوبات على فغنسا و رئيسها ماكرون !نتمناو نفس الإجراء من طرف العم ترامب رئيس أمريكا ضد فغنسا و فتح تحقيق دولي حول ما تقوم به حاليا فرنسا في دولة الكامرون من تمويل و تدريب جماعات تابعة لها لخلق الفوضى ف دول الساحل و الصحراء !
كذب في كذب، فرنسا تحكمها شرذمة يهودية، الضحك على الذقون و استغباء الشعوب
يتوجب على الخارجية لدينا إصدار بلاغ تنديد شديد اللهجة لإسرائيل على أعمال الاحتجاز و العنف والإهانة وسوء المعاملة التي مارستها ضد الناشطين المسالمين والمدنيين الذين أرادو التوجه إلى غزة لدوافع انسانية و سلمية .
في كل دول العالم لا يتم التعامل مع النشيطين بهذا الشكل الهمجي و الا إنساني
منع الدخول هو فقط امام شعبها لاسكاته، بينما حماية لهم وللمجرمين لانه في حالة دخل فرنسا او ايطاليا سيكون عليهم متابعته بامر من المحكمة، ولذلك يفرضون منع الدخول لحمايته حتى لا يحرجون لاحقا ويجبرون على اطلاق صراحه، نفاق بمعنى الكلمة
التحديد الأوربي غير كافي .بعد الإهانة والأذلال والاعتداء التعسفية التي تعرض لها الناشيطون من طرف بن غفير الحيوان الوحشي التابع لحكومة نتانياهو المتطرفة البربرية.كان على الاتحاد،الأوربي اتخاذ تدابير صارمة ضد هذه السياسة العنصرية الصهيونية بالغاء اتفاقية التبادل التجاري الحر مع هذه الدولةالخبيثة .ليس هناك أقوى مااتخذته اسبانيا في شخص رئيسها سانشيست الرجل الشجاع .لكن يتبين ان اللوبي الصهيوني موجود داخل المؤسسات الاوربية والمتحكم في تعاملها مع إسرائيل. وكفى من الكلام والتجديد الفارغ .