جدّد النظام الجزائري التأكيد على موقعه طرفاً رئيسياً في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، فبعدما خرجت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية ببيان بتاريخ 24 يوليوز الماضي، تؤكد فيه إحاطتها علماً من قبل الحكومة الفرنسية بالاعتراف بمغربية الصحراء عوضاً عن البوليساريو، سارعت بعد تأكيد رئيس الجمهورية الفرنسية هذا الموقف، الثلاثاء، في رسالة إلى الملك محمد السادس، إلى سحب سفيرها بباريس بأثر فوري.
ويرى مراقبون أن النجاحات الدبلوماسية للمغرب في قضية وحدته الترابية دفعت بالجزائر إلى الخروج من المنطقة الرمادية والاعتراف بكونها الطرف الرئيسي في هذا النزاع، وبتوظيفها ميليشيات ضمن جبهة انفصالية تُدعى “البوليساريو” لزعزعة استقرار المنطقة وعدم السماح بأي تسوية قريبة.
في هذا السياق أرجع محمد الغالي، عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة، رد الفعل الجزائري إلى مضامين وأسلوب رسالة الاعتراف الفرنسي، وذلك باعتبارها أن “حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية”، ما شكّل، حسبه، “ضربة موجعة للنظام العسكري الحاكم في الجزائر الذي يحاول توجيه عداء وكره الشعب الجزائري من خلال افتعال عدو لا يوجد إلا في عقيدته، وهو المملكة المغربية الشريفة”.
وأضاف الغالي، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “ليس في صالح النظام الجزائري طي هذا النزاع، لسبب بسيط يكمن في كونه لا يملك ما يقدمه للشعب الجزائري من فرص للتنمية، وبالتالي فهو يشغله جاهدا في ركن مداعبة العداء لكل ما له علاقة بالمملكة المغربية الشريفة”، مشيراً إلى أن “اعتراف الدولة الفرنسية دائمة العضوية بمجلس الأمن يزيد من عزلة النظام الجزائري ويزيد من ورطته في تماهيه التام مع جبهة البوليساريو الانفصالية”، ومرفا بأن “الاعتراف الفرنسي بالسيادة المغربية على الصحراء يعد بمثابة إقرار من فرنسا بأن البوليساريو أصبحت شأنا جزائريا داخليا”.
وتابع المتحدث ذاته: “الضربة الكبرى للنظام الحاكم في الجزائر تكمن في الإجراءات المصاحبة للاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء، إذ إن الرئيس الفرنسي نفسه اعترف بالتوافق الدولي الذي تبلور ومازال يتبلور اليوم ويتسع نطاقه أكثر فأكثر على مستوى الاعتراف بجدية وواقعية ورجاحة مبادرة الحكم الذاتي كحل جامع مانع لنزاع الصحراء المفتعل”.
وذكّر الأستاذ بجامعة القاضي عياض، في هذا السياق، بتأكيد إيمانويل ماكرون أن فرنسا “ستضطلع بدورها كاملا في جميع الهيئات المعنية من أجل تكريس الموقف الفرنسي كداعم اليوم لسيادة الدولة المغربية على الصحراء الغربية، وخاصة من خلال دعم بلاده جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي، لفائدة الوحدة الترابية للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي كإطار حصري لتسوية هذا النزاع الإقليمي”.
من جانبه اعتبر خالد شيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة، أن البيان الجزائري الذي استبق الإعلان الرسمي عن موقف فرنسا من مغربية الصحراء “أجج الوضع أكثر، ما كان في صالح هذا الملف”، كما أكد أن الجزائر بسحب سفيرها من باريس بينت أنها طرف محوري في هذا النزاع، “ما يورطها بشكل كامل ومباشر ويؤكد أن قضية الصحراء المغربية قضية جزائرية أكثر منها قضية تقرير مصير كما يدعي النظام الحاكم بها”.
وأضاف شيات، ضمن تصريح لهسبريس، أن “الموقف الجزائري الأخير له تبعات كبيرة على المستوى الإفريقي، إذ يتضح أنه بينما تتراجع القوى الاستعمارية التقليدية عن خططها التاريخية لتقسيم وتقزيم المغرب يواصل النظام الجزائري تبني هذه الخطط والتصورات، في محاولة منه لإطالة أمد هذا النزاع والاستفادة منه داخليا”.
ومع ذلك يرى الخبير في العلاقات الدولية أنه “في ظل المعادلات التي أصبحت تميل لصالح الطرح المغربي تفقد الجزائر التحكم في سيرورة هذا الملف، ما يدفعها إلى اتخاذ ردود فعل اندفاعية”، الأمر الذي يستدعي، حسبه، “ثني النظام السياسي الجزائري عن المضي قدما في خططه الاندفاعية التي قد يطرحها كحلول أكثر تطرفا من الناحية العسكرية”.
من المفروض خروج الرئيس الفرنسي فاكرون والتصريح بأن المغرب صحراوي وأن الصحراء مغربية حرفا وليس فقط دعم الحكم الذاتي وبرسالة. اصلا، لمن الحكم الذاتي ؟ هل هو لبن بطوش وكل من أسر وعدب المغاربة ؟ والمغاربة الصحراويين فهم أصلا في مغربهم ويدبرون أمورهم بيدهم تحت الدستور المغربي….
امريكا اسبانيا اسرائيل سبقو و اعترفو بمغربية الصحراء
ولم يغيرو شيئ بالملف الصحراء لان هناك اعضاء دائمين بالامم المتحدة ليس لهم نفس الرؤية ولهم حق الفيتو
الجزائر تتزايد على أنها الدولة التي تقف مع تحرر الشعوب كونها عانت من الاستعمار
العالم كله كان يعاني من الاستعمار و كل دولة حول العالم تحتفل بعيد الاستقلال و منها حتى الولايات المتحدة الأمريكية .
و هل الجزائر هي الدولة الوحيدة التي سقط لديها ضحايا من أجل تحرير بلادها
هل سقطت الأشجار في بلدان أخرى و منها المغرب ؟
لماذا لم تخرج العديد من الدول التي نالت استقلالها لتتبنى الطرح الانفصالي التي تحرض عليه الجزائر منذ 1957 ….؟
هل حبا في الصحراويين ؟
لو كان حبا فيهم لما قتلت ربع مليون من شعبها ؟
و اغتالت و إلى يومنا هذا المئات من النشطاء و المعارضين و الأحرار و لما فر منها المئات من المضطهدين حول دول العالم .
شيء جميل أن نرى فرنسا انقلبت على عسسها و من وضعت فوق رؤسهم قبعات قصديرية طويلة تبلغ عنان السماء لا تصلح لشيء سوى لوضع علف المواشي فيها
العمل على تعميق وعي الأمة العربية الإسلامية والشعوب الأفريقية ان نظام الكابرانات يؤدي ليس فقط المغاربة، وإنما كل من يتوق إلى الانفتاح، التقدم والرخاء، وبالتالي تكريس عزلة هذا النظام عربيا وإفريقيا. الأحزاب السياسية مطالبة بلعب دورها كما ينبغي في هذا الباب والخروج من دائرة التفرج على الديبلوماسية المغربية ..
نظام سياسي تورط في ملف هو يعلم انه سيخسر المعركة فيه منذ البداية
ليس بغريب على النظام العسكري الغبي هذه التصرفات بل ننتظر منهم أكثر لأن النظام الأحمق العسكري الجزائري دائما يصطاد في الماء العاكر وهم يتنفسون بالعداء مع المغرب لذلك الضغط يزيد عليهم يوما بعد اخر وانتظروا ماهو أصعب وخطير لأن زوال العسكر قريب جدا .
أعود و أكرر نفس التساؤل
هل أنت ياتبون رئيس مجلس الأمن الدولي حتى تقرر مصير الشعوب ؟
من أعطاك هذا الترخيص ؟
هل تعتقد أن مجلس الأمن الجزائري هو مجلس الأمن الدولي
رئيس لا شرعي أصبح يقرر مصير للشعوب و يوظف رؤساء و يكون دولا .
الجزائر تريد ممرا للاطلسي مثلما حصلت اثيوبيا من الصومال على ممر إلى البحر الأحمر،
ولهذا تتحدث عن السيادة الوطنية وترفض استرجاع المغرب للصحراء !
حكام الجزائر أغبياء.
إذا كان الشعب الجزائري يرى أن نهاية مسرحية البوليزاريو ستحرمهم من إطلالة على المحيط الأطلسي ، كما تروج لهم وسائل إعلامهم الذين يتلقوا تعليمات مكتوبة من الكتابة الخاصة لمكتب السيد الفريق شنقريحة فهم مخطئون.. أهلا و سهلا بالمقاولين و الشركات الخاصة الجزائرية التي ستفتح محلاتها على شواطئ المحيط الأطلسي.. و سنكون من الحاقدين إن لم نكن أول الزبناء..
اقول لنظام ثكنة المرادية … منذ تأسيسك 1962 نجحت في مسألة وحيدة …هي استثمار مقدرات الشعب في مشروع مفلس اسمه الصحراء الغربية المغربية…ولم يكن المغرب الضحية لانه ربح الصحراء بقدر ما دفع الثمن شعب الطوابير.
رغم كبر سني…. لازلت لم أفهم شيئا بعد….. تقولون الحكم الذاتي في حين 80 في المائة من السكان الأصليين الصحراويين يعيشون داخل وطنهم الأم 20 المتبقية خليط من مليشيات غرر بهم من العديد من الدول فعل تفاوضون الاقلية المتشردمة ام الأغلبية الموجودة فوق أرض ابائنا واجدادنا…. إذن يجب على المغرب قطع الشك باليقين وعليه ان يطالب فرنسا بالصحراء الشرقية…. لأن فرنسا اليوم تعرف جيدا تاريخنا وارضنا… وخير وسيلة للدفاع هي الهجوم وعاش المغرب من طنجة العالية إلى الكويرة الغالية.
النظام العسكري ومعه الشعب يعلمون ان الجزائر كيان لم تكن قط دولة عبرالتاريخ وانها صنيعة الاستعمار الفرنسي لذلك يسخرون الإعلام للحديث عن تاريخ لم يكن ابدا ويعيدون الاسطوانة المشروخة نوميديا كوميديا ويسرقون تراث الدول المجاورة العريقة خاصة المغرب لصنع تاريخ لأنهم كيان بدون هوية وبلا أوراق في التاريخ !!!لكن هيهات التاريخ يصنعه الرجال وهو الأمر المعدوم لديهم فمعظمهم حركيين و خونة وعملاء وجبناء وهم اجبن من ان يخوضوا معركة واحدة وثورة التحرير كانت مدعومة من المغرب لغاية الاستفتاء وهم اخر بلد يستقل باستفتاء فعن اي دعم للشعوب يتكلمون اذا كانوا هم آخر من استقل.
الحكم الذاتي طرح 2007 اما الان فالجهوية الموسعة هي الحل فالمناطق الجنوبية مثلها مثل المناطق الشمالية وعلى الجزائر ان تطور بلادها بدل اهدار أموال شعبها في قضية هي تعرف انها حسمت منذ سنوات
على الدبلوماسية المغربية استغلال موقف الجزائر هذا في المحافل الدولية للتأكيد ان قضية الصحراء قضية بين الجزائر والمغرب وان الجزائر هي السبب الرئيسي في افتعال هذا المشكل، وتوجيه فرنسا رسالة للجزائر باعترافها بالصحراء المغربية دليل قاطع على ذلك وسيكون ما له في المستقبل لا محالة ، ذلك ان فرنسا تعلم جيدا اصل المشكل لكونها استعمرت كلا من المغرب والجزائر.
كيف يعقل أن الأعداء التاريخيون والمستعمر القديم (فرنسا و اسبانيا ) اعترفتا بمغربية الصحراء وجيراننا ينكرون هذا الحق . على الإخوة الجزائريين أن يعلموا أن مصلحتهم مع الدولة المغربية وأن تراجع أجندتها للرقي وتنمية شعبي الدولتين حسب مبدأ رابح رابح
اغلب الجزائريين يعرفون جيدا نوايا قاطنوا المرادية ، والدليل ان احد أبناء في فرنسا كلما ناقش احد الجزائريين انهم يقولون ان المهم عندهم هو ان يكونو حجرة عتراء في طريق نمو المغرب الا بعض الدباب الدين ي يرتزقون من الحكام فهم يطبلون للعسكر
القضية الوطنية جسمها الإجماع الوطني ملكا و شعبا داخليا . و الكرة الٱن لدى المنتظم الدولي لحل مشكلته داخل المجلس الامن الدولي . فيما المملكة المغربية بحسن نيتها قدمت لهم الحكم الداتي لغسل وجه السياسة الدولية من له وجه اقر بان لا حل إلا الحكم الداتي المقبول و الواقعي . و من لا وجه له لا زال ركب الضلال و التزوير و إطالة الأمد الصراع .بينما الواقع واقع ٱنتهت المهزلة بٱعتراف الصريح لمغربية الصحراء من الاشقاء العرب و الامريكان و الاصدقاء الحقانيين الذين ٱتروا موقفهم بالقنصليات على الارض و اكملت الرواية مواقف الإسبان و الالمان و فرنسا مؤخرا و لا زال العاطي سيعطي إن شاء الله . و عاش الملك صاحب القلب الكبير و الرؤية المستقبلية الحكيمة.ٱتركونا نعبر على ٱرائنا و يقرأها القاصي و الداني كما كنتم و لا تحجبوها تحت اي مسمى و لكم واسع الموافقة.