أبرز باحثون في الشأن البيئي والمناخي أن “التساقطات المطريّة الأخيرة التي عرفتها بعض مناطق المملكة غذّت بالفعل فرشتها المائية، لكنها لم تضمن التعافي من جفاف شبه هيكلي حاصر الموارد المائية الوطنية لأكثر من 6 سنوات”، مؤكدين “الحاجة للحفاظ على النهج نفسه: تدبير أزمة الماء لأن معالمها مستمرة، وتستدعي تدخّل الجميع أفراداً وهيئات وقطاعات”.
“جفاف مستمر”
مصطفى بنرامل، رئيس جمعية “المنارات الإيكولوجية للتنمية والمناخ”، نبّه إلى أن “التساقطات المطرية المكثفة الأخيرة لا تعتبر تسويغاً للعودة إلى الممارسات الاعتيادية بخصوص الموارد المائية”، لافتا إلى أن “الجفاف ما زال مستمرّا”. قبل أن يضيف “الأمطار الأخيرة تظلّ من تداعيات ارتفاع درجة الحرارة في فصل الشتاء وتداخل الفصول وارتباكها.. والعجز الذي خلقه ضعف التساقطات خلال الست سنوات الماضية كان غير مسبوق، وهو يتواصل على مستوى السدود والأحواض المائية”.
وقال بنرامل، في تصريحه لهسبريس، إن “القطاعات التي تستهلك الماء، سيما الصناعة والفلاحة والخدمات، يجب أن تأخذ جيداً هذا الأمر بعين الاعتبار، وتستحضر المزيد من العقلانية في استغلال الماء”، مشيرا إلى أن “الكميات التي نالتها بعض السدود والأحواض من المنتظر أن تعقبها ارتفاعات في درجات الحرارة، وهذا ما شأنه تسريع تبخر كميات كبيرة من المياه، وإعادة السدود إلى حقينة جد متدنية بمختلف ربوع المملكة”.
وتابع قائلا: “سنة الجفاف لم تكتمل ولم تظهر بوادر الخروج منها بعد”، موضحاً أن “التساقطات يمكن أن تنقذ الزراعات البعدية وزراعات القطاني والفواكه والخضر المثمرة، لكنها لن تنقذ الموسم الزراعي للحبوب”. وأضاف “يجب أن نحافظ على اليقظة نفسها. الوضعية لا تزال في مستوى الخطورة السابقة، ويستدعي الأمر مواصلة التعاطي مع الماء كأننا في أزمة حقيقية وليس العكس، لأن معالم الأزمة ما زالت واضحة بقوة البيانات المناخية العلمية”.
موارد غير اعتيادية
بدوره أكد رشيد فاسح، فاعل بيئي ورئيس جمعية “بييزاج للبيئة”، أن “التساقطات الأخيرة لا تمنح الضوء الأخضر للمرور إلى ممارسات ربما كانت سائدة قبل اشتداد وضعية الجفاف”، مسجلا أن “الأمطار الأخيرة تقدم استثناء. ندرة الموارد صارت قاعدة مثلها مثل تداخل الفصول”. وأضاف “يجب التكيف مع التغيرات المناخية، ويمكن استقبال المزيد من الأمطار، لكنها لا تشكل إضافة لموسم فلاحي انطلق منذ شهور وشهد تساقطات متذبذبة”.
وقال فاسح، في تصريحه لهسبريس، إن “التوقعات كانت تنتظر هبوط الغيث في نونبر أو دجنبر، غير أن درجة الحرارة فيهما كانت مرتفعة”. وأضاف أن “الحالة العامة هذه طبيعتها.. ممارساتنا لا بدّ أن تظلّ حذرة حتى نعبر نحو استثمار كامل للموارد المائية غير الاعتيادية مثل تحلية مياه البحر والربط بين الأحواض”، مشيرا إلى أن “هذه المشاريع منتظرة ببلادنا”.
وحبّذ الفاعل البيئي ذاته “الإبقاء على الجانب العقلاني في استثمار الماء، حتى بالنسبة للاستعمال الفردي”، مضيفاً أن “الجهات الرّسمية بإمكانها استثمار مختلف القنوات للتواصل والتحسيس وتصحيح بعض الأخطاء التي شاعت بعد التساقطات”. وقال خاتما تصريحه: “سنحتاج كميات هائلة من المطر لتغطية العجز واستعادة الموارد الجوفية والسطحية، التي تعرضت للهدر والتلف طيلة سنوات قاسية من الجفاف”.
هاد الخبراء بين قوصين العجب ما تيعجبهمش قولوا الحمد لله باش الله يبارك فيما رزق الأمر كله بيد الله ،قال الله تعالى : لإن شكرتم لأزدنكم .اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلالك.
الحمدلله الحمدلله الحمدلله الحمدلله والشكر لله على هد الخير . ربي كبير
اتركو الخلق للخالق فهو يعطي بلا حساب كل شيء عنده بقدر وامره بين الكاف والنون
الرسالة لتبرير الزيادات في المواد الغذائية والتي أصبحت توجه إلى التصدير كليا …فكل التقارير تشير الى ان المغرب دخل عصر الامطار الغزيرة بسبب تموج التيار النفاث الذي يودي حتميا الى نزول التيارات الباردة وسقوط المطر نتيجة الانحباس الحراري والتلوث
من يحيي العضام وهي رميم اش من خبراء الله اهديكم داك شي ديال الله هو العالم نافع وضار
الله هو الرزاق و هو الذي رحمنا بالمطر في هذا الشهر الكريم و هو عالم الغيب، يعني كلام الخبراء لا يسمن و لا يغني من جوع
من حمد الله وشكره على ما أعطاه من فظله اغناه وكفاه وزاده من لايحتسب اللهم لك الحمد والشكر حتى يرضى وله الحمد إذا رضى وله الحمد بعد الرضى
الله سبحانه أعطنا الشتاء الحمد لله ، الخبراء يركبون على الموجة وكثرة القيل والقال
الخبراء ماقلوش أنا 80/100 ديال المياه كاتمشي لصناعة أو الفلاحة إلي كاتصدر الخارج أو كايربحو منها الاغنياء أو الخبراء ماقلوش أنا 80 /100 ديال مياه الامطار كاتضيع فالبحر….. أو الخبراء ماقلوش أنا الستهلاك الفردي ما واصلش حتى 10/100 ديال المياه هاد الارقام تيلميد فالسادس ابتدائي عارفها خبراء قليك
من أجل تبرير الغلاء.. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..اللهم لك الحمد على ماأعطيت.. اللهم بارك
بسم الله الرحمان الرحيم: ” فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ، يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا ، وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا “. صدق الله العظيم
الحل بسيط جدا ولا داعي للمواربة، على الدولة أن تغلق ملاعب الكولف وتمنع زراعة الأفوكادو وجميع الزراعات المستهلكة للمياه كما يتعين عليها وضع حد لأحواض السباحة في الفنادق الفخمة والفيلات والاقامات الفاخرة .
مند عقود طويلة جدا والمغرب معروف بسنوات جفاف طويلة وسنة او سنتين متوالين من تساقطات.
مناخ المغرب معتدل الى جاف بسبب موقعه الجغرافي في العالم
غير يبعد لتساع هد الخبراء ويتركوا لخير ديال الله ينزل بسلام.
فعلا يجب على الحكومة ان تبقى على جميع البرامج والمشاريع التي كانت مخطط لها من اجل الحد من الجفاف وخصوصا ندرة المياه خصوصا وان البلد عرف جفافا حادا منذ عشرات السنين تخول معه الى بلد شبه صحراوي حيث غابت المياه من الوديان والمناطق الرطبة والخزانات الطبيعية والفرشة المائية تهاوت بشكل خطير فلا يمكن لاسبوع من المطر ان يوازي الخصاص الكبير في الاحتياطات المائية فمثلا السدود الكبرى لا زالت لم تتعدى 59% من ملئ حقينتها لهذا يجب الاستمرار في مخطط الطوارىء ومن يدعي العكس لا يعرف شيءا عن واقع الماء في البلد
الحمد لله والشكر لله
الأمر أوله وآخره يرجع لله
قول اولا ان شاء الله ، وسبحانه، مبدل الاحوال ، قادر ان يغير من حالك الى حال
السلام عليكم اقول لهد الخبراء اتركو الامر للخالق واحمدوه على نعمه .
اسالكم هل قلتم لنا قبل نزول هدا الخير. ان المطر ات لا محالة
اهداف اقل لكم احمدو الله واشكروه جزاكم الله خيرا
لئن شكرتم لازيدنكم.صدق الله العظيم.
الحمد لله على نعمته و فضله وكرمه غير تفرقوا عليها و غادي تصب و اللي جابها الله غادي تنفع
اليس هؤلاء الخبراء من قالوا ان موجة الجفاف ستبقى ونشروا صورة قاتمة وربما مظلمة عن المستقبل …? الحمد لله على ما سقى والنكون متفائلين بعطاء الله كما يجب الاستمرار في بناء السدود ومحطات معالجة مياه البحر والاستعداد لكل الحالات و الحمد لله مرة أخرى .
انا لم أعد احب الافوكا و لا احب السمك
من لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله، التحدث بنعمة الله شكر، وتركها كفر، والجماعة رحمة، والفرقة عذاب الحمد لله الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد، أحمده سبحانه وأشكره وأسأله المزيد من فضله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، سخر لعباده ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليهم نعمه ظاهرة وباطنة، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، صلى الله وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم وسار
المغرب انخرط تجريجيا ومنذ سنوات في عقلنة استعمال المياه و الأمذار الأخيرة هبة ربانية تفتح فسحة من الانتعاش الفلاحي والسياحي والاقتصادي. مهم في الأمر أن ما تم تخزينه من المياه سيرفع الضغط والاستعجال الكبيرين في مشاريع تحلية المياه. لسنا في حاجة إلى خبراء ليقولو لنا أن وفرة الأمطار الأخيرة يعني أن الجفاف انتهى. هذا أمر واضح ولا يحتاج خبرة.
مهما بلغ الانسان من تطور في العلم يبقى مجرد كلام علينا مراجعة انفسنا مع الله خالق هذا الكون علينا أن نحكم عقولنا ونعود الى رشدنا وصوابنا بتصحيح اخطائنا وعيوبنا تجاه الله سبحانه وتعالى وذلك بالتمسك بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ولا نزيغ عنها فبذلك لا يخصنا شيئء من فضائله ونعمه الكثيرة والمتعددة علينا انه سبحانه وتعالى قريب منا وهو على كل شيء قدير فيقول كن فيكون صدق الله العظيم
أمطار أيبوعين ولو بوفرة لا يمكن أن تعوض سنوات جفاف حاد ونقص كبير في التساقطات المطرية.
حذاري أن نسقط في فخ المتربصين بالمخزون المائي ليستفيدوا من حصص هائلة تجعل هذا التحسن الطفيف في الفرسدسة المائية في خبر كان.
نحتاج الى سنوات من التساقطات المنتظمة حتى نتمكن من التفاؤل الحقيقي.
ومع ذلك يجب أن نتأمل ونستوعب الدروس من التجربة اللتي ما زلنا نعيش عواقبها وأن نحارب قانونيا وبكل سرامة كل أعمال هدر المياه ومنع زراعات لا تعود بالنفع الا على أقليات من رؤوس الأموال اللتي لا احساس بالمسؤولية ولا بالمواطنة لديها.
على الدولة أن تعي بأن أكبر عدو للسلم الاجتماعي هو العطش قبل الجوع.
الاحتقان المتولد عن الاسعار وارتفاع ثمن المعيشة هو أيضا خطير ولكن عند الضرورة أو المسؤولية من جانب الحكومة يمكن تدبيره عبر إعانات أو منع ارتفاع الاسعار أو أو أو… لكن عند العطش فقد يكون قد فات الاوان.
اللهم اللطف من عندك يا الله
معهم الحق لأنهم يعرفون ان تسعين في المءة من المياه تذهب للسقي والآن العصابة والأناقة يبحثون عن أسواق أخرى للتصدير . سنة أو سنتين فقط والماء سيدخل في الخطوط الحمراء والثقشف.
يريدون سرقة ماء لسقي ضيعاتهم وخضرهم وافوكا التي يصدرونها يريدون استولاء على ماء
من طرف ناهبين بلاد
أتقاسم مع الأخ البرنوصي الرأي! في ألمانيا يسقط المطر أكثر من 6 أشهر في السنة و عندما يكون فصل الصيف حارا لا يقف الألمان عن الشكوى من الجفاف! ففي المغرب لم يسقط المطر أكثر من 10 أيام و نتحدث عن وفرة المياه. خطأ فادح. المغرب يلزمه على الأقل شهرين من المطر في جميع ربوع المملكة و الزيادة في بناء السدود في كل المناطق و المسارعة في مشاريع تحلية المياه خصوصا في مدينة الدارالبيضاء ذات الإستهلاك الكبير لالمياه و في المناطق الجنوبية التي تعرف تساقطات شبه منعدمة. تغير المناخ سوف يكون سبب تقلبات حالة الطقس مع تساقطات هائلة يجب إستتمارها في جمع هذا المياه الذهبية.
الحمد لله على هاته النعمة العظيمة .
لكن يجب عدم الافراط في استهلاك المياه لزراعة الدلاح و لافوكا و لا في ملأ مسابح الفيلات بالمياه الصالحة للشرب أو الزراعة ، مع دعم الفلاح الصغير الذي يزود الاسواق بالخضر الموسمية التي تساهم في تعديل ميزان الاسعار .
كما توقعنا
كما لو ان المطر لم ينزل
ستستمر حليمة في ما تعيش به………
الخبير هو الله عز وجل والحكيم هو الله والعالم هو الله فصحيح ان الله سخر العلم للبشرية من اجل وضع الدراسات والاستراتيجيات لكن علم الله وارادته تبقى فوق كل اعتبار لهدا فالمعطيات والبيانات العلمية تبقى افتراضية ولا تصل الى درجة الملموس والواقع فالله وحده يعلم متى ينزل المطر ومتى يكون الجفاف وهنا تكمن حكمته وارادته سبحانه تعالى
تصدير المنتوجات الفلاحية في ارتفاع متواصل نحو الخارج في فترات الجفاف. حلل وناقش
رآه كلنا ليككم شنقا غادين استوليو على المياه ….حنا الخبير عدنا او العليم عدنا هو الله سبحانه او تعالى لا غير الحمدالله او شكر الله على نعم الله علينا
لأن شكرتم لأزيدنكم هذا من فضل الله أما على مغربنا الحبيب سواء نزلت الأمطار أو لم تنزل فالحال يبقى كما هو غلاء الأسعار والبطالة والهجرة
التمسك بورقة الجفاف لتبرير منع حفر الآبار والتقشف المائي لإرضاء كبار الملاك على حساب الفلاح الصغير
لابد أن يبقى هناك عذر لتبرير الغلاء والنذرة. فلقد أصبح كل شيء مبرر بالجفاف. وليس بسوء التسيير
من تأخر في زراعة الحبوب فإنه سينال بإذن الله منتوجا وافرا غير ما جاء في المقال.
الأمطار أكثر من نصفها تدفق اتجاه البحر عبر الوديان والأنهار أو عبر قنوات صرف مياه الأمطار… ونسب ملء السدود يبدو أنها غير حقيقية إذا لم يؤخذ بعين الاعتبار نسبة الطمي المتواجد في قلبها والذي يهدد بحصول كوراث بانهيارها..
التساقطات المطرية والثلجية الحالية غير كافية لاسترجاع المياه الجوفية أو الفرشات المائية، التي استنزفت على مدى عشرات السنين، ولا يمكن ذلك إلا بتساقطات خريفية-شتوية على مدى نفس مدة فترات الجفاف السابقة.. وهي حاليا لا تكفي حتى لتغذية أراضي الترس الطينية…
لاحضت انه بمجرد إلغاء دبح الضاحي بدأت تهطل امطار الخير وأحسست وكاننا في السعينات من القرن الماضي حيت كانت الشتاء تهطل لأسابيع فالله سبحانه وتعالى لم يكن راضيا على ما كان يقوم به الوسطاء من مزايدات على الأثمنة حتى أصبحوا يحلمون ببيع الكبش بأضعاف مضاعفة ووصل إلى مليون دعيناهم لله حرمونا من هده الشعيرة الدينية بجشعهم وطمعهم ورغبتهم في الاغتناء على معانات المواطن البسيط وهؤلاء الخبراء وكأنهم يعلمون الغيب يناقشون عطاء الله ويشككون في نفعه للضرع والزرع وكأنهم اخدوا ميثاقا مع الله سبحانه وتعالى … الحمد لله على ما أعطى وعلينا محاربة هؤلاء المضاربين والسماسرة الدين يغتنون على دم الفقير بحيت الفلاح لايستفيد من هده الزيادات المهولة لكن الوسطاء هم من نجدهم في كل المجالات الفلاحية يسعون للإغتناء على معانات المواطن فاللهم غلبنا عليهم واجعل كيدهم في نحورهم