مع حلول فصل الصيف، يتزايد عدد السياح الوافدين إلى حواضر وبوادي المملكة، وهو ما أثار استحسان الفعاليات المهنية، لكن بعض الخبراء الصحيين دعوا السلطات الصحية إلى تشديد المراقبة الفيروسية على الموانئ والمطارات.
وأكد عدد من الخبراء المغاربة، في تصريحات متطابقة لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “فيروس كورونا المستجد ما زال بيننا، وينبغي الحيطة منه، خاصة في فصل الصيف الذي يعرف ديناميكية سياحية مهمة قد يظهر معها أي متحور فيروسي جديد”.
وفي هذا الإطار، قال محمد اعريوة، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للصحة، إن “الوضعية الوبائية مستقرة في الظرفية الراهنة، حيث انخفضت أعداد الحالات النشطة بشكل كبير للغاية منذ أسابيع”.
وأضاف اعريوة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “تحسن الوضعية الصحية لا يعني نهاية التدابير الاحترازية والوقائية، بل يجب مواصلة الحذر من ظهور متحورات فيروسية محتملة في فصل الصيف”.
وأوضح الخبير الصحي أن “وزارة الصحة عليها تشديد المراقبة الفيروسية على الموانئ والمطارات، خاصة الوجهات التي تعرف انتشارا مطرداً للفيروس التاجي، بما يشمل آسيا”.
من جهته، أورد البروفيسور مصطفى الناجي، باحث في علم الفيروسات بجامعة الحسن الثاني في الدار البيضاء، أن “الوضعية الوبائية ما زالت مطمئنة إلى حدود الساعة، ليس فقط على الصعيد الوطني، بل أيضا على الصعيد الدولي”.
وقال الناجي، في حديث لهسبريس، إن “فصل الصيف سيشهد ارتفاعا نسبيا في أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد، اعتبارا للحركية الوطنية والدولية على مستوى السياح”.
وأضاف أن “اليقظة الوبائية أصبحت مسألة محورية في الأسابيع المقبلة لرصد أي عوامل مقلقة، بما يشمل مرض جدري القردة، قصد تفادي تبعاتها على المستوى الوطني”.
وقد انتهت “موجة أوميكرون” بالمغرب منذ شهر مارس المنصرم، تبعا للمؤشرات الوبائية الإيجابية المسجلة بالمملكة، ما جعل القطاعات الاقتصادية بالبلاد تسير بخطى حثيثة ومتسارعة نحو “الانتعاش” من جديد.
خبراء مغاربة اخرون يدعون لتفعيل مراقبة أسعارية في ظل الارتفاع المهول للاسعار . اما كورونا فقد اصبحت من الماضي.
كيف يعقل أن منتجات مغربية محلية 100% تضاعفت اسعارها في غياب تام لأي رقابة
أمة ضحكت من جهلها امم …. علميا المتحورات دائما موجودة لكن ظهور متحور شرس شيء مستبعد تماما إذن كورونا أصبحت زكام عادي. … المتحورات الحقيقة الموجودة هي بنادم والأسعار
خبراء مغاربة يدعون إلى الحذر من “متحورات كورونا” في فصل الصيف كثر الخبراء في السنين الاخيرة فمنهم من قضى ومنهم من ينتظر خبراء كورونا خبراء جنون البقر والدجاج خبراء القطط والقرود لكن أين هم خبراء التعليم والصحة وغلاء المعيشة والفساد والنهب والظلم والاحتقار ؟
ملايين لا يريدون الجرعة المعززة اي الجرعة الثالثة وهناك من توقف في الاولى والملايين لا يضعون الكمامة في وسائل النقل والاسواق الممتلئة وفي المساجد والملاعب . اظن انه اذا كانت هناك مسؤولية لللدولة في توفير اللقاح والعناية والاستشفاء . فان مسؤولية المواطن ايضا بحماية نفسه وان لا يبكي ويصيح ويولول عندما يصاب بالعدوى او عندما لا يجب العناية التي يرغب فيها داخل المستشفيات . فالجميع مسؤول دولة وحكومة ومواطنين
خاص بفرضو pcr فالدخول الى المغرب هو لي مضمون بان الشخص غير حامل للفيروس…اما جواز النلقيح غير تخربيقة ممكن الشخص يدخل المغرب بجواز التلقيح وهو حامل للفيروس…وديك الساعة يطلي كاع ليتلاقا معاهم
الخوف كل الخوف من متحور حكرونا و فقرونا و بهدلونا
المتحورات هم اللدين زادو المواطنين فقرة وجوعا هم اللدين إزدادو غنى في عز كورونا والشعب المقهور إزداد فقرا المتحورات هم البرلمانيين والوزراء وكروش الحرام ألم بأن الوقت لرأية حال الفقراء
d autres spécialistes disent qu ils faut baisser le prix du gazoil à la pompe pour que les gens vivent convenablement. parce que les citoyens marocains se serrent la ceinture de plus en plus et la ceinture n à plus de cran
يا سيدي يا ربي اشنو درنا فحياتنا حتى تتسلط علينا هاد الأمراض و الفيروسات .. حنا مازال غير واحلين مع كورونا و اخواتها حتى تسلط فيروس اخر عدنا .. الله ياخد فيكم الحق يا القزخيين و اللي كاتدافعو عليهم .. منين كانقولو ليكم راه هادشي حرام و غادي تعاقبو عند الله .. صدقتو لا انتوما لا احنا معاكم .. حنا وصلنا على اللي خايفين منو
ارتفاع حالات الإصابة رفيروس كورنا ولو بشكل ضئيل يدق ناقوس الخطر ويجب اخد جميع الاحتياطات لمحاربة هاذا الوباء، مازلنا لم نخرج من عنق الزجاجة
و لماذا لا فصل الربيع،,؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!او فصل الخريف
الفيروسات المقلقة هم لوبيات المحروقات الدين اوصلوا ثمن الوقود الى مستويات قياسية الاغلى في العالم وغلات معاه بشكل مهول المواد الغذائية والاستهلاكية والنقل
تركيا اول بلد يستقطب السياح بالملايين ولا احد يتحدث عن ما يسمى كورونا او التحليلات او كم جرعة..الخ ماعدا المغرب الدلة الوحيدة التي تتحدث بعد عن كورونا
في عصرنا الحالي لايوجد خبراء، فالخبير هو الله الواحد الاحد
اما الباقي غي بزنازة، علاش الهدرة الخاوية وترويع الناس ختارعو لينا لقاح فعال يخبراء ، اما التعليقات الخاوية وتهويل الناس في الفقاهوي
هاد الفيلم مزال مابغيتو تساليو منو ؟
زايدينها دابا بفيلم جديد جذري القردة
ماملقحينش .
كورونا و الجذري لا يقتل المواطن المغربي مايقتله هو الضغط الدموي هالضغط النفسي والسكري بسبب قراراتكم وزياداتكم في كل المواد الإستهلاكية الأساسية وفي المحروقات ، بينما أصحاب الكروش من رؤساء المجالس و البرلمانيون ومدراء الشركات والباك صاحبي يتمتعون لا حسيب ولا رقيب أثبتت الإحصائيات في مدينتي التي هي الناظور أن الكل أصبح يهرب من هذا البلد من كبار التجار والشباب العاطل والعائلات .
كورونا هي الغلاء في الأسواق الدجاج الحي 24 درهم للكيلو وهي سابقة عندنا في الأحياء الشعبية هدا منكر الإنسان البسيط لم يتبقى له أي شئ ….
خبراء مغاربة يدعون إلى محارب الفساد والرشوة والمحسوبية، وباك صاحبي، واطلاق سراح جميع السجناء المغضوب عليهم وتعويضهم بناهبي المال العام من كبار المسؤولين.
اما خبراء الصحة كاع مكاينينش في المغرب،كاينين غير مصاصي دماء الفقراء وابناء الشعب،خاصة أصحاب اللامصحات ، وووو واللءحة طويلة…
اما فيروس كورونا قدر الله ،ربما انتهى أمره.
الفيروس الخطير هو الذي ينهب أموال الدولة والشعب.
دولة العلماء و الخبراء هه جاتني الضحكة وا سدو غي حفاركم لا تعثرو فيهم ههه
دعوا الناس تشتغل وتأكل طرف خبز عيد الأضحى على الأبواب هؤلاء الخبراء يعيشون حياة فاحشة ولا يهمهم المغاربة أصحاب المهن الموسمية خاصتا في فصل الصيف
المغرب وكندا؟؟
آش وصلنا لشي كندا.
حنا هما داك المقدم اللي مشى يخطب. سولوه شحال كتشد. جاوب: أنا والقيد كنشدو مليون ف الشهر.