خبراء يربطون اعتداءات التلاميذ على الأساتذة بمسببات نفسية واجتماعية

خبراء يربطون اعتداءات التلاميذ على الأساتذة بمسببات نفسية واجتماعية
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الخميس 17 أبريل 2025 - 07:00

في ظل تزايد حالات الاعتداء الجسدي على نساء ورجال التعليم من طرف بعض التلاميذ والطلبة، يطفو على السطح نقاش يتجاوز النظر إلى هذه الأفعال كتصرفات عدوانية معزولة وعفوية على شكل ردود أفعال متسرّعة، حيث تُطرح أسئلة حول ما إذا كانت الاعتداءات تعبّر، في العمق، عن هشاشة نفسية واجتماعية وثقافية يعيشها المعتدون، خاصة حين يكونون ضحايا لظروف قاسية ومتراكمة تُضعف قدرتهم على التحكم في انفعالاتهم.

الصحة النفسية

ندى الفضل، أخصائية ومعالجة نفسية إكلينيكية، قالت إن “تحليل ظاهرة الاعتداءات التي يقوم بها بعض التلاميذ والطلبة تجاه رجال ونساء التعليم من زاوية الصحة النفسية، يكشف عن أبعاد أعمق مما يبدو على السطح، ويُخرجنا من التفسير الساذج الذي يُرجع السلوك فقط إلى العنف اللحظي أو سوء التربية”.

وأكّدت الفضل، في تصريح لهسبريس، أن “هذه السلوكيات غالبًا ما تكون مؤشراً على هشاشة نفسية عميقة يعاني منها الشاب، ناتجة عن تراكمات مختلفة مثل الحرمان العاطفي أو الأسري، إذ إن غياب التفاهم داخل الأسرة، أو وجود علاقات متوترة، يولّد شعوراً بالغضب أو الإحباط، فيجد الطالب في بعض الأحيان متنفسًا له في التمرد على السلطة التربوية”.

وذكرت الأخصائية ذاتها، ضمن التراكمات أيضا، “التنمر والضغط الاجتماعي”، موضحة أن “المعتدي يمكن أن يكون هو نفسه ضحية تنمر أو احتقار من أقرانه أو من أحد الأساتذة، أو يعاني من تدني احترام الذات”، مشيرة في الوقت ذاته إلى “غياب مهارات التعبير عن المشاعر، إذ إنه في غياب ثقافة نفسية داخل البيت والمدرسة، لا يجد الشاب طريقة صحية للتعبير عن مشاعره السلبية، فيتحول الغضب إلى عنف”.

ونبّهت ندى الفضل إلى أن “طريقة التواصل مع التلميذ تندرج ضمن التراكمات”، شارحة بالقول: “في بعض الحالات لا يأخذ الأساتذة بعين الاعتبار الفترة العمرية التي يمر منها الشباب وضغوطاتهم النفسية من أجل تحقيق الذات وضمان استقلاليتهم، وهو ما يفسّر سرعتهم في الرد والانفعال والقلق والغضب من تصرفات بعض الأساتذة، خاصة في حالة استفزاز سلوك التلميذ أو شخصيته أو كلامه…”.

وبخصوص من يعتبر التلميذ المعتدي مجرّد ضحية بشكل من الأشكال، قالت الأخصائية والمعالجة النفسية الإكلينيكية: “نعم صحيح إلى حد بعيد، لأن التلميذ الذي يعتدي، في كثير من الأحيان، لا يكون ‘مجرماً صغيراً’ بقدر ما يكون ضحية لاضطرابات نفسية غير مشخصة”.

وذكرت ندى الفضل في حديثنا عن الاضطرابات النفسية غير المشخصة، “اضطرابات في المزاج كالاكتئاب أو القلق”، و”الاضطرابات السلوكية كالتحدي والتمرد، واضطراب نقص الانتباه المصحوب بفرط الحركة”، و”اضطرابات في الشخصية، كالشخصية المعادية للمجتمع”، و”حين يتولّد لدى الطفل شعور مزمن بالإحباط أو الفشل، خاصة حين يشعر بأن المؤسسة التعليمية لا تقدم له شيئًا أو لا تعترف بجهده”.

ودعت المتحدثة لهسبريس الآباء والأساتذة إلى فهم البعد النفسي للمراهق، من خلال “الاستماع والحوار البناء مع التلميذ دون إصدار أحكام، عبر منحه مساحة آمنة للحديث عن مشاعره دون خوف أو انتقاد أو تحطيم لغوي معنوي”، و”تقديم الدعم العاطفي على اعتبار أن إشعاره بأن ‘مفهوم’ و’مقبول’ يخفف من عدوانيته”، و”التعاون مع الأخصائيين النفسيين في المدرسة وخارجها عند ملاحظة تغييرات حادة في السلوك”.

وأكّدت ندى الفضل ضرورة “تعزيز ثقافة الحوار داخل الأسرة والمؤسسة التعليمية”، و”الابتعاد عن العقاب التلقائي”، و”التركيز على فهم خلفيات السلوك قبل إصدار الأحكام”، منبّهة في السياق ذاته إلى أن “العنف المدرسي ليس فقط مشكلة تربوية، بل هو صرخة نفسية من شاب لم يجد من يفهمه، لذلك فإن الحل يبدأ من الفهم قبل العقاب”.

تساؤلات مستقبلية

مصطفى السعليتي، أستاذ علم النفس الاجتماعي، قال إن “الوسط التعليمي يشهد اليوم موجة عنف مقلقة وخطيرة تستدعي التوقف عندها بجدية، وما يبعث على القلق هو أننا لا نعلم إلى أين يمكن أن تتطور هذه الظاهرة، ولا نعرف أشكال العنف التي قد يواجهها رجال ونساء التعليم في المستقبل داخل المجتمع المغربي”، مضيفا أن “هذا العنف لا يسيء فقط لمكانة مهنة التعليم، بل يشوه كذلك صورة التلميذ، ويجعلنا نتساءل عن صورة ‘التلميذ المواطن’ في المستقبل، والتخوف الكبير هو أن تتحول هذه المهنة النبيلة إلى مهنة محفوفة بالمخاطر، مما سيؤثر حتما على الإقبال عليها من قبل الشباب”.

وأوضح السعليتي، في تصريح لهسبريس، أنه “في الماضي، ورغم وجود أشكال من العنف داخل المدرسة، خصوصا تلك التي كانت تصدر عن الأستاذ تجاه التلميذ، إلا أنها لم تكن تشكل خطرا على حياة الأطفال والمراهقين، بل كانت تُدرج ضمن الأساليب التربوية التي تهدف إلى التعليم والنجاح، ولم تكن وليدة دوافع عدوانية أو نية لتدمير الآخر، بل كانت محكومة بهدف بناء مواطن صالح”، مضيفا: “أما اليوم، فنحن أمام ظاهرة مختلفة تمامًا، تفرض علينا، من خلال منظور العلوم الإنسانية، أن نطرح أسئلة جوهرية من قبيل: كيف ينتج المجتمع شخصية عدوانية؟ وكيف أصبح من الممكن أن يتجرأ تلميذ أو مراهق على استعمال العنف تجاه من يعلمه ويساهم في تكوينه؟”.

وأشار الأستاذ الجامعي إلى أن “العنف في الوسط المدرسي لا يهدد فقط سلامة الأفراد، بل يخلخل سير المؤسسات التعليمية ويؤثر على توازنها الصحي والنفسي، والسؤال المركزي هنا هو: ما هي العوامل التي تُنتج الشخصية العدوانية داخل المدرسة؟”، مؤكّدا أن “هناك بالفعل أسبابا معقدة ومتشعبة، مثل التفكك الأسري، الإحباطات، الصراعات، الأزمات داخل العلاقات العائلية، وغيرها من العوامل التي تؤدي إلى نشوء شخصية تحمل دوافع عدوانية وانتقامية، غير أن المطلوب اليوم ليس فقط الوقوف عند الأسباب، بل التفكير الجدي في الحلول التي يمكن أن تحد من هذه الظاهرة”.

ونبّه السعليتي إلى أن “السلوك العدواني يظهر داخل علاقة الأستاذ بالتلميذ، خاصة عندما تأخذ هذه العلاقة طابعا صراعيا”، مشيرا إلى أنه “في التحليل النفسي، يمكن تفسير هذا السلوك من خلال ما يسمى نظرية التحويل، حيث يذكّر الأستاذ التلميذ، خاصة إن كان يعاني من اضطرابات نفسية أو أعراض مرضية، بالأب السيئ أو الأم السيئة أو بشخصية سلطوية في محيطه، مما يؤدي إلى تفجير العدوانية، ولهذا من المهم جدا أن يخضع الأساتذة لتكوينات في مجالات التواصل، وأساليب احتواء العدوانية، بدل تكريس الصراع، حتى يتمكنوا من التعاطي مع هذه الحالات بمهنية ووعي”.

ومن بين الحلول المقترحة، ركز أستاذ علم النفس الاجتماعي على ضرورة “إدماج أطر متخصصة في علم النفس داخل المؤسسات التعليمية، مهمتهم تشخيص الحالات الصعبة، ومواكبتها، ومساعدة المدرسة في التعاطي مع الأزمات قبل تفاقمها، كما يجب أن يُعاد النظر في وظيفة المدرسة نفسها، بحيث لا تظل مجرد فضاء للتلقين، بل تصبح فضاءً لمواكبة الأطفال والمراهقين نفسيا واجتماعيا وتربويا”.

وشدد مصطفى السعليتي على أن “غياب الحلول العملية يجعل من مهنة التعليم مغامرة حقيقية، ويؤدي إلى توتر دائم، وقلق نفسي، وعدم استقرار مهني، مما ينعكس سلبا على العلاقات داخل المؤسسة، وعلى مردودية العمل، وعلى صحة الفاعلين التربويين”، موردا أن “المدرسة المغربية اليوم مطالبة بالقيام بأدوار جديدة تتماشى مع تحولات المجتمع المغربي، خاصة في ظل تراجع القيم، وتفكك العلاقات الأسرية، وتزايد الإحباطات، مما يساهم في إنتاج شخصيات عدوانية”.

وفي هذا السياق، تساءل الأستاذ الجامعي عن “سبب عدم توفّر المؤسسات التعليمية العمومية، كما هو الحال في بعض الجامعات والمدارس الخاصة، على حراس أمن خاصّ”، مشددا على ضرورة “التفكير في تعزيز الأمن داخل المدارس العمومية، من خلال توفير عناصر أمنية مؤهلة تتدخل في حالات النزاع أو السلوك العدواني لحماية كل مكونات المجتمع المدرسي”.

مسؤولية الأسرة

المصطفى صائن، رئيس الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، قال: “من المؤسف أن نصل إلى مستوى نشاهد فيه اعتداءات شنيعة على نساء ورجال التعليم وهم الأحق بالتكريم والعرفان”، معتبرا أن “السبب المباشر لتنامي العنف المدرسي هو أزمة المدرسة العمومية وتراجع مردوديتها معرفيا وأخلاقيا، مما أضعف الثقة والاحترام بين الأسرة والمدرسة”.

وقال صائن، في تصريح لهسبريس، إن “المشاكل الاجتماعية والمادية تلعب دورا كبيرا في تفشي الظاهرة”، مشيرا إلى أن “هشاشة الأسر تفقدها القدرة على تربية الأبناء، كما أن تجاهل المدرسة لهذه المشاكل يعمّق إحساس التلميذ بالإقصاء، ما قد يؤدي إلى تنمر الأستاذ عليه بدل دعمه ومساعدته على تجاوز الصعوبات التي يواجهها”.

وأكد المتحدث أن “المردودية البيداغوجية الضعيفة وجفاف الحياة المدرسية من بين العوامل التي تؤجج العنف داخل الفصول الدراسية”، لافتا إلى أن “أغلب الأطر الإدارية والتربوية لم تعد تجد معنى في هذه الحياة، خاصة في ظل الغياب شبه التام لخلايا الإنصات والوساطة التي يمكن أن تلعب دورا وقائيا في مثل هذه الحالات”.

وأشار رئيس الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ إلى أنه “تم اختزال وظيفة الأستاذ في تقديم الأنشطة الصفية وتقويمها، دون أي انفتاح على واقع المتعلمين أو مساهمة في تنمية مواهبهم وتوجيههم بشكل سليم، وهو ما جعل المدرسة تفقد وظيفتها التربوية والاجتماعية وتتحول إلى فضاء غير محفّز على النمو المتكامل للتلاميذ”.

وختم مصطفى صائن توضيحاته بالتأكيد أن “تدهور صورة الأستاذ واختلال مبدأ تكافؤ الفرص أدّيا إلى تراجع ثقة الأسرة في المدرسة، ومن ثم تراجع احترام التلميذ لأستاذه”، معتبرا أن “الحل يكمن في ترميم العلاقة بين الأسرة والمدرسة، باحترام كل طرف لأدواره التربوية والاجتماعية والمعرفية، لإعادة التوازن للعملية التعليمية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

38
  • عبد اللطيف
    الخميس 17 أبريل 2025 - 07:15

    ‏هذا أمر غير جيد لم نكون نسمع بهم من قبل عندما كنا نحترم الاستاذ ونقدر ه ونعطيه مكانته أكثر من ابينا وعندما كنا نسمع بأن الأستاذة كاد أن يكون رسولا لما يبلغه من علم وأمانة وإخلاص وتفاني في عمله أما الآن عندما نرى أن الاستاذ همه ماديا وأن مكانته الاجتماعية هانت واحتقرت كأننا عندما ندفع دريهمات معدودة للمؤسسة نظن أننا نملك كل شيء .اتمنى ان ترجع هبة الأستاذ والمؤسسات التعليمة الى التربية والتعليم الخلقي والديني وسلام عليكم

  • خاتر
    الخميس 17 أبريل 2025 - 07:23

    ماكاين لا مسببات نفسية ولا هم يحزنون ،غير قلة التربية وتغييب العصا لمن يعصى. ملي تبعوا المنظمات الغربية ،هاهم كيجنيوا أجيال الكريساج والمخدرات. راه النمط المغربي ماشي هو النمط الغربي.اباؤنا واجدادنا رباونا على أن الصغير يحترم الكبير والكبير هو المربي بامتياز الذي يجب أن يكون القدوة في كل شيء وسببا في النجاح في الحياة .

  • محمد
    الخميس 17 أبريل 2025 - 07:25

    لقد أصبح من الواجب على الوزارة المكلفة بالتعليم ووزير الداخلية اصدار أوامر صارمة للتعامل مع التلاميذ منذ بداية تعليمهم بالصرامة حتى يعود الاحترام الذي كنا نعيش عليه منذ الزمن الجميل حيث كان التلميذ يقبل يد معلمه ،لكننا الآن نعيش في زمن قل فيه الحياء بل أكثر من ذلك نجد الوالدين هما من يشجعان ابناءهم على هذه الحالة التي وصلنا إليها فاكثروا في تفشيش الأبناء واذا ما أراد الاستاذ ان يعلمهم التربية والاحترام هم من يذهبون اليه ويعنفونه بالكلام حتى عاد يخاف بأن ينصح هؤلاء التلاميذ لأن الوزارة لم تعد تحميه ، فيا حسرتاه على ذلك الزمن الذي فقدناه والذي نأمل بأن يعود في يوم من الأيام

  • مواطن مغربي
    الخميس 17 أبريل 2025 - 07:37

    ليست هناك اسباب نفسية و لكن يجب معالجة الظاهرة من جذورها و إلا فإنها ستتفاقم أكثر هناك غياب التربية من طرف الوالدين و خاصة الأم التي أصبحت هي الأخرى منشغلة بالعمل مثل الرجل و هناك أيضا تشتيت الأسرة المغربية باسم حرية المرأة و الجمعيات النسائية و هناك أيضا غياب الكتاتيب القرآنية التي تسرع روح الأدب الإسلامي لدى الطفل و هناك أيضا مشكل تحقير الاستاذ أمام التلميذ بتحريم ضرب التلميذ عند الضرورة.

  • البغدادي
    الخميس 17 أبريل 2025 - 07:44

    الأسباب الحقيقية هي مخدراتية …..الموبيقات الخطيرة من التدخين والقرقوبي وماجاور ذلك ….لا نغطي الشمس بالغربال أصاحبي …… .. او اصحابنا……

  • مواطن من هذا الوطن
    الخميس 17 أبريل 2025 - 07:45

    للأسف العيب ليس في التلميذ وحده. العيب كذلك في بعض المدرسين ذوي العقلية المراهقة.وكذلك بسبب ظاهرة الاختلاط بين الجنسين في القسم الواحد او حتى في المؤسسة الواحدة

  • Manal
    الخميس 17 أبريل 2025 - 07:53

    في مجتمع منحل اخلاقيا حيث السرقة والاعتداء و الاغتصاب ووو . التدخلات الأمنية لن تعطي نتائج بدون ادوات و وسائل و أسلحة و قوانين
    نفس الشئ في التعليم تم تغيب دور المدرس في العملية بل تم تحقيره بقوانين ترفع كفة التلميذ على الأستاذ
    اليكم النتائج و القادم اسؤ

  • هدا ماكان
    الخميس 17 أبريل 2025 - 07:53

    الضغط يولد الانفجار….هدا الجيل اباءه خاصهوم حتى هما يترباو….المشكل لا يقتصر فقط عند التلاميد وفي المدارس ، انها مشاكل يعيشها المجتمع برمته….مجتمع عنيف ولا يبتسم ولا يتسامح ولا يحترم الاخر ….انها مشكلة كبيرة ….حتى وانت في الشارع هناك اناس مرضى نفسيين يجب ان تقدم لهم الرعاية الصحية النفسية….اينما رحت تجد مرضى نفسيين …حتى وانت تسوق سيارتك او دراجتك او تتمشى وتعبر الطريق تتعرض للعنف وادا قلت لاحد انت خاطء… تتعرض للشتم ….حتى على مواقع التواصل الاجتماعي اصبحت مستنقع للعنف والتفاهه…من تنمر وعنصرية….لا حول ولا قوة الا بالله….مشكلة كبيرة يعيشها المجتمع برمته وليس فقط التلميد والاستاذ….

  • محمد
    الخميس 17 أبريل 2025 - 07:53

    كنت متأكدا أنني سأجد مواطين يلومون الأساتذة عوض الأسرة، تخيل أن أستاذة تعرضت لضربة بساطور وماتت في أرفود وهناك من يحملها المسؤولية ويبرئ الطالب الذي قتلها مع سابق الإصرار والترصد !
    العنف المدرسي سببه غياب التربية الأسرية، انسحبت الأسر تماما من تربية أبنائها، بالإضافة إلى مذكرة البستنة وغياب العقوبة الرادعة.

  • الصحة النفسية تبدأ من حضن الوالدين
    الخميس 17 أبريل 2025 - 07:57

    التربية مسؤولية مشتركة تبدأ من الأسرة، ثم تمتد إلى المجتمع، فالمدرسة.
    ويظل الأساس دائمًا هما الوالدان سواء كانا بيولوجيين أو بالتكفل فلهما دور محوري وأساسي، إذ تقع الأمانة على عاتقهما أولًا.

    ما نعيشه اليوم من أزمات نفسية وسلوكية لدى الأطفال ما هو إلا نتيجة تراكمات بدأت منذ ولادتهم، واستمرت معهم خلال مراحل نموهم المختلفة، وما تزال آثارها ممتدة. هذا التراكم ناتج بالأساس عن عدم إشباع الحاجات النفسية الأساسية للطفل: من حب، وحنان، وتعاطف، وحسن معاملة، إضافة إلى غياب المساحة التي يُسمح له فيها بالتعبير الحر عن مشاعره وأفكاره داخل البيت، دون خوف أو قمع أو أحكام قاصية.
    الحل “من وجهة نظري” يبدأ بتوعية الأفراد بأسس التربية النفسية السليمة، وبأهمية الصحة النفسية في بناء أجيال متوازنة وفاعلة.

  • عبدالرحيم
    الخميس 17 أبريل 2025 - 07:59

    السبب هو غياب العصا من يد المعلم و المربي . وتصلط المرءة على الرجل . كثرة مباريات كرة القدم و ظهور جمعيات الاسترزاق. و اهانة رجل التعليم وغياب الوازع الديني وغياب القدوة بالمجتمع و احتقار اهل الدين و السلام عليكم.

  • khalifa
    الخميس 17 أبريل 2025 - 08:09

    لايوجد لامسببات نفسية ولا اجتماعية السبب الوحيد هو قلة التربية في البيت والمدرسة والأساس أنا الآباء والأمهات لايؤدون دورهم في تربية الأبناء

  • العصا لمن عصى
    الخميس 17 أبريل 2025 - 08:21

    لماذا الجيل الذهبي رغم المزيرية وقلة اليد لم يصل إلى هذا المستوى المنحط !! كثرة استخدام كلمة حقوق الانسان وعدم تنفيذ الأحكام بكل صرامة بما فيه الإعدام للقتل و المجرمين سنبقى في نفس الدوامة.. والله المستعان.

  • نادية الرباط
    الخميس 17 أبريل 2025 - 08:23

    هادشي كل من حقوق الطفل متغوتش عليه ماضربوش المدرسة رها تعليم وتربية كانت كتساهم في تربية الطفل في الماضي وكدلك الأباء مبقاوش كيربوا ولادهوم

  • الرأي الآخر
    الخميس 17 أبريل 2025 - 08:28

    اذا كانت هذه المقاربة التي تزعمون فيها ان مصدر العنف المدرسي يبقى نفسي و اجتماعي… فهل الاجيال السابق خلال الثمانينات و التسعينات كانت تنحدر من أسر غنية الم تكن ظروفها الإجتماعية صعبة أكثر من الآن؟ الم تعاني من مشاكل نفسية كالاكتئاب و الاحساس بالظلم و اغتصاب الطفولة من خلال عملها الشاق في الصيف في اوراش النجارة و الحدادة و البناء و بيع الأكياس البلاستيكية… اعتقد ان العكس هذا الجيل ينعم بكل شيء مأكولات متنوعة لابأس جيد هواتف ذكية… لكن في المقابل ذاكرة قصيرة… الطامة الكبرى كثرة الحقوق و غياب الوعي المسبقة بالواجبات و النتيجة العنف مادام ليس هناك رادع و لاخوف و لاهم يحزنون… لذلك يجب إعادة النظر في القوانين و العمل على إصدار مذكرات الانضباط و الصرامة عوض مذكرات البستنة و التحريض على العنف بغطاء ضمان حق التعليم و تهديد تعليم الاغلبية…

  • العطب القانوني
    الخميس 17 أبريل 2025 - 08:35

    ربما تفشى ظاهرة العنف سواء داخل المدرسة أو خارجها إلى القوانين و غياب العقاب لان مذكرات البستنة و العقوبات البديلة و ارتكاب الجرم و بعدها تنعم بالنوم و الأكل و تحظى بإحترام و خوف الآخرين… كلها عوامل تشجع على ارتكاب هذه الأفعال… دون أن ننسى غياب دور الاسر و انتشار الأمية في المجتمع و التفاهة…

  • سعيد
    الخميس 17 أبريل 2025 - 08:41

    يجب الحد من الولادة العشوائية، و يجب تقنينها حسب الدخل و الحالة الاجتماعية للوالدين، لأن : الأولاد + الفقر + الجهل = الإجرام بمختلف أنواعه.

  • هنو
    الخميس 17 أبريل 2025 - 09:06

    نعم الاسباب متعددة لكن ابرزها هو غياب التربية الصارمة داخل الاسر وذلك بتوفير كل مطلبات اللهو للابناء كيف يعقل ان تلميذ 10 سنوات اواقل يتوفر على هاتف وماذا ينتظر من هذا الجيل الا الفشل والفشل يولد التعصب والعنف كذلك من الاسباب الاكتضاض داخل الاقسام 40 تلميذ لكل استاذ ابدا لن يتحكم الاستاذ في زمام الامور لان المشاغبين يزعجونه كما يزعجون الراغبين من زملائهم في الدراسة وكما يقال رمانة وحدة تتخنز الشواري………..

  • وجهة نظر
    الخميس 17 أبريل 2025 - 09:08

    هناك إحتقان كبير بين الأسرة و رجال التعليم ، بسبب بعض أشباه الأساتذة، إلى مضرتيش عندو المراجعة و تخلصوا في شهر 400 درهم كيدوزها عليك في القسم و يحتقر فيك، و أساتذة جنس مقابل النقط ، يجب إرجاع الثقة بين الأسرة و المدرسة

  • nawaf
    الخميس 17 أبريل 2025 - 09:10

    سوء تقدير بعض المدرسين و عدوانيتهم و نضرتهم الدونية لبعض تلاميذ الوسط الاجتماعي الهش من الاسباب المباشرة اللتي تدفع الشباب لردة فعل بعد الاحساس بالحكرة في فترة عمرية حساسة يسعي فيها الشاب لفرض شخصيته و هنا تتولد فكرة رد الاعبار و الانتقام مدفوعا برغبة داخلية هدامة قد تأتي على مستقبله في لحضة وتعيق مستقبل الخصم المفترض المدرس.

  • Abdou
    الخميس 17 أبريل 2025 - 09:55

    خاص هاذ الخبراء يدخلو للقسم ويوريونا كيفاش غادي يعملو.

  • محمد المصباحي
    الخميس 17 أبريل 2025 - 10:04

    الدولة تتحمل مسؤولية أساسية فيما وصلنا إليه.
    في وقت من الأوقات تقرر إنزال كرامة رجال و نساء التعليم إلى الحضيض و أطلقت الأفواه للنيل منها بواسطة التنكيت الممنهج و المعاملة السيئة بمختلف المرافق العمومية كما تم القضاء على العاملين بالتعليم اجتماعيا و أصبحت مظاهر البؤس جلية عليهم.
    كما أنا السياسات الفاشلة في التعليم التي تم اختراعها و التي أملتها على متخذي القرار السياسي المؤسسات المالية الدولية تم إلصاقها لرجال و نساء التعليم جهرا دون استحياء و على العاملين بالأقسام خاصة.
    إذا هناك رغبة في إلصاق فشل الدولة و ما ترتب عليه من مآسي. اجتماعية و أخلاقية برجل القسم و جعله في مواجهة الحكرة و الظلم الذي تعاني منه الفئات الهشة للمجتمع.
    اللحظة ليست للإنحناء و انتظار مرور العاصفة بل للاعتراف الدولة بمسؤوليتها في هذا السأن و القيام بقطيعة مع الماضي و الشروع في و ضع قطار التربية على سكة الإصلاح الحقيقي الذي يضمن تكافؤ الفرص للجميع و الذي يمكن من صنع مواطن معتز بهويته و ثقافته و تاريخه و مستعد العطاء و الخلق و الاندماج في مناخ سياسي و اجتماعي و اقتصادي رحب و مشبع بالحرية و الأخلاق و العدالة و الوطنية

  • yoyou
    الخميس 17 أبريل 2025 - 10:13

    نداء للسيد وزير العدل،يجب إعادة النظر في مسألة تطبيق العقوبات البديلة..في نظري لم يحن بعد زمنها.
    فبعد كل هذه الجرائم البشعة التي أصبحنا نصبح ونمسي عليها فلا داعي ولا جدوى من العقوبات البديلة.يجب تشديد العقوبات الحبسية مع الأعمال الشاقة بالنسبة لمثل هؤلاء المجرمين،ويجب على الدولة تحمل مسؤولياتها في هذا الأمر،وأخص بالذكر السلطة التشريعية التي تشرع وتسن القوانين،وجب عليهم بذل المزيد من الجد والجهد والاجتهاد في تشديد القوانين والعقوبات على مثل هؤلاء المجرمين:قطاع الطرق.

  • استاذ
    الخميس 17 أبريل 2025 - 10:16

    هل في الماضي كانت الظروف احسن الاجتماعية أفضل؟الإجابة لا!النتيجة كانت إيجابية!
    ان سبب طغيان بعض التلاميذ والطلبة هو الفهم الخاطئ للحقوق، وهذا العبط في فهم الحقوق مدعم بجمعيات المجتمع المدني وببعض من يتقدمون باسم اخصائيين في التربية وفي علم النفس وعلم النفس الاجتماعي.
    واهسرتاه!!!!

  • محمد القدوري
    الخميس 17 أبريل 2025 - 10:21

    لم تعد المدرسة تربي أو تساهم في التربية أ كما كان سابقا لأن البرامج لا تناسب الواقع كان للدين دور كبير في تنشئة النشء أصبح من ينظر للمدرسة معاد للدين حتى الأسماء العربية في نصوص القراءة قليلة ، لم يعد الأستاذ بمقدوره أن يربي لضيق الوقت وكثرة المواد و‘دخال مجموعة من الأفكار لا تمت بصلة الى واقعنا ، اضف الى ذلك الإنفتاح على وسائل التواصل حيث أصبح الهاتف الهم الوحيد لدى الجميع لا نستقي منه الا المنكرات وتراجع مستوى التعلية وغياب الضمير وضعف التكوين لدى الأساتذة ، الكثير منهم يهمش التلميذ الضعيف في القسم بدل من أن يهتم به ويتعرف على اسباب تردي النتائج عند يقوم باحتقاره وسبه وشتمه مما يدفع هؤولاء التلاميذ الى رد فعل قاسي ضد مهلمه

  • المعلم بشر وليس وحشا
    الخميس 17 أبريل 2025 - 11:48

    عندما كنت تلميذا بالرابع إبتدائي كان لدينا معلما سوف لن يرحمك إن قصرت في إنجاز واجباتك الدراسية. وذات يوم تصادف معي ألعب مع أحد أقربائي خارج المنزل حيث كان ذاهبا إلى دكان مجاور لإقتناء السجارة ولم يقل لي شيئا، كنت خائفا في اليوم الموالي، لكن لما حضرت صباح غد لم يؤاخدني لأني دائما أنجز تماريني ثم أمرني بالقيام إلى السبورة فسألني عن التمارين للدروس الماضية والتي أنجزتها مسبقا، وبالرغم كنت أترقب أن يعاقبني كما يعاقب أغلبية التلاميذ لكن طلب مني وإبن عمي خارج الحصة الدراسية أن نساعده في عمل منزلي فأعطانا حلويات معترفا بالجميل. نعم يجب أن نعلم أن المعلم هو بشر أيضا وليس وحشا لديه مشاكله وظروفه التي تتحكم فيه لكن واجبه التربوي لا يتخلى عنه ذاخل القسم وكل مايريده من تلميذه وهو الإجتهاد وإنجاز التمارين.

  • jwalle
    الخميس 17 أبريل 2025 - 12:16

    مثل هذه المبررات هي التي تزيد من انتشار الظاهرة ….اذا كان التلميذ هو من عنف الاستاذ فهذا العنف دوافعه نفسية واجتماعية …اما اذا كان العكس فتتعمق وتظهر الجمعيات والصفحات التافهة وبعض القنوات تجلد الاستاذ

  • ملاحظ عابر سبيل
    الخميس 17 أبريل 2025 - 13:34

    نعم هناك أسباب نفسية و اضطرابات سلوكية و التلميذ العنيف يعاني من مشاكل نفسية و اجتماعية و لكن ليس الاستاذ هو المعالج النفسي. الاستاذ له مهمة كبيرة و هي التدريس و الوقت لا يسعه لمعالجة كل الانحرافات. زد على ذلك كثرة عدد التلاميذ.
    لماذا لم يظهر العنف سابقا في المؤسسات التعليمية إلا نادرا؟
    لأن التلميذ كان يحترم الأستاذ و بالتالي لا يستطيع إفراغ انحرافاته السلوكية داخل الفصل.
    التلميذ المريض نفسيا يبقي عقده داخل نفسه حتى يجد المتنفس و غالبا يكون الشخص الذي يظن انه أقل منه قوة. هو لا يستطيع استعمال العنف ضد والديه لأنه يحترمهما و لكن عندما لا يحترم الأستاذ فهو يفرغ فيه عنفه. و الأستاذ ليس بالضرورة هو السبب بل العامل الذي فتح صمام الغضب سواء بالكلام أو العكس بمعاملته اللطيفة مع التلميذ.
    أمام هذه الظواهر، يجب على الأساتذة التزام الحياد و عدم الاختلاط مع التلاميذ لوضع حدود الأمان و لكي لا يتجرأ أحدهم عليهم.
    هذه هي الطريقة الصحيحة. أما معالجة مشاكل التلاميذ النفسية فليس الأستاذ مؤهلا لذلك و ليس ذلك من اختصاصه.

  • عبد الله
    الخميس 17 أبريل 2025 - 14:03

    ان اردتم ان تكون موضوعين فالمشكل ان اغلبية الشعب يعاني وجله يحمل عقد،تفاقمت مع الزمن،الاستاد والتلميذ يعانون،الاول عانى في صغره وتربيتهم كانت قاسية في ضل مجتمع واسرة يسودها العنف،وهو نجح ان يدرس رغم الاكراهات ولا ننسى أن نسبة كبيرة من الجيل القديم غادرت المؤسسات بسبب العنف المبالغ فيه،واي تعامل للاستاد الحالي مع التلميد بسلطوية ولو من أجل المصلحة لم يعد مقبول فالاباء الحاليين لا يتعاطفون مع الاستاد لمادا لانهم عانوا في طفولتهم فاغلبهم ينتقم لنفسه،في صورة ابنه،يجب إعادة النظر في طريقة العقاب وطريقة تصرف التعامل،الاستاد ضحية والتلميذ ضحية والابناء ضحية وكل هؤلاء الضحايا يوقعون ضحايا جدد

  • مواطن
    الخميس 17 أبريل 2025 - 14:53

    ماكاين لا مسببات نفسية لا سيدي زكري…العصا ما بقاتش باش يترباو ..الضسارات و مادير….و من جهة خليو دور القرآن و دور الحديث يخدمو و شجعوهوم باش حتا هوما يربيو و يوعيو الشباب في تربيتهم و دينهم و قرآنهم و اخلاقهم…

  • عمر
    الخميس 17 أبريل 2025 - 15:33

    ضعف التنشئة على القيم الأخلاقية هو الذي يؤدي إلى هذه التصرفات وسنري الكثير من أمثالها .

  • بيت المقدس
    الخميس 17 أبريل 2025 - 15:41

    ما كاين لا مسببات نفسية ولا اجتماعية
    علاش مكانش هاد النوع من الاعتداءات
    فى الستينات والسبعينات والثمانينات
    وحتى التسعينات درسنا عند اجانب وكنا
    نحترمهم داخل الاقسام وكنا نتجنب
    ملاقاتهم بالشارع العمومي خلال
    العطل الاسبوعية ادا راك الاستاذ
    تتجول حتما يوم الاثنين ستسال عن
    الدروس فيما يخص الحفظ وانجاز
    التمارين للاسف ياليت الماضى يعود
    الايام والسنوات الجميلة

  • بوجمعـــة
    الخميس 17 أبريل 2025 - 16:11

    لا القرارات إدارية ولا الخطابات الرسمية ولا نصوص القوانين يمكن أن تعيد لنساء ورجال التعليم هيبتهم وكبريائهم. المعلم الحقيقي هو من يفرض احترامه وهيبته داخل القسم، لا بالصراخ أو العنف، بل بشخصيته القوية، وصرامته العادلة، ومعرفته الواسعة، واحترافيته في الأداء والبيداغوجيا. المعلم الحقيقي الذي عرفناه هو ذالك الرجل (أو المرأة) الأنيق (ة) الذي يدخل الفصل فيسود الصمت احترامًا، لا خوفًا، وتُشدّ إليه أنظار التلاميذ بإعجاب، لا ازدراء.
    لكن هذه الصورة التي عرفنااه وعشناها في صبانا تلاشت اليوم، ولم يعد من السهل أن تميّز المعلم عن أي عامل موسمي أو سائق شاحنة. لا فرق في الهندام بين المعلمة والشوافة ولا في طريقة الكلام، ولا حتى في الحضور. لباس غير لائق، مظهر غير مهتم، لغة ركيكة، وصفر بيداغوجيا. حضور الجسدي، وغياب معنوي ورمزي.

    حينما يفقد العلم الكفاءة، ويتراجعلذوقه العام، فمن الطبيعي أن تضيع الهيبة، ويتآكل الاحترام. كيف نطلب من التلميذ أن يحترم معلّمه، إذا كان هذا الأخير لا يحترم نفسه ولا مهمته؟ كيف نمنح القيمة لمن لا يحملها في سلوكه ومظهره وكلامه؟

  • رشيد
    الخميس 17 أبريل 2025 - 16:12

    الاستاد خسو اقري ويحل المشاكل ديال التلاميذ ويحضر الدروس يقابل الأسرة ديالو. منو محام وطبيب واخصاءي نفسي وبوليسي ….. وبزااااف

  • خريبگي
    الخميس 17 أبريل 2025 - 17:48

    اصبح العنف في التلفزة وفي برامجها وفي الشارع وفي كل مكان من اين سيبتدئ الاصلاح؟؟؟؟؟؟

  • ahmad
    الخميس 17 أبريل 2025 - 19:51

    حتى بعض الاستذة مع كل احترامي لهم لا يحترمون التلميذ ولا يعاملنه معاملة الاستاذ لتلميذه ربما يضربه وربما يهينه امام اصدقاه فهو لايتحمل ذالك ويقول المثل احترم تحترم

  • سليم
    الخميس 17 أبريل 2025 - 20:54

    السبب ببساطة هو غياب الردع والعقوبات الفعالة والحزم مع قلالين ترابي. معمر كان الضغط النفسي تبرير باش نقتلو عباد الله..هي غير لي فقير ولا كيعاني يمشي ينتقم ويقتل الناس؟ هدا راه قلة الوعي والترابي وغياب الوازع والتربية الدينية والفشوش الزايد وعدم الخوف من العقوبات البسيطة….

  • المعطي
    الخميس 17 أبريل 2025 - 22:46

    يجب تحديد النسل للأسر الفقيرة، التي لا توفر احتياجات الأبناء، كثرة الولادة وغياب الوعي كارثة كبرى، أعرف من لديه ست أبناء ويعيش في بيت، هذه مصيبة ومعضلة كيف سيربي هؤلاء الأطفال ؟
    ولد وطلق للزنقة لا تربية ولا رعاية ولا توجيه ماذا تنتظر غير الإجرام والتشرميل والسرقة وووو ؟

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ23 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45

سعر الدجاج بـ23 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32

صقور السعودية في سماء مراكش

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء