أثارت واقعة اعتبار عائلة النقيب السابق محمد زيان عن كون هذا الأخير، الموجود رهن الاعتقال بسجن العرجات 1، في حالة اعتقال تحكمي بسبب عدم دمج العقوبتين الصادرتين بحقه في ملفين مختلفين نقاشا قانونيا.
وخرجت النيابة العامة للرد على تصريحات أسرة زيان، إذ أكدت أن الاعتقال “لا يتسم على الإطلاق بأي تحكم، بل هو إجراء يقتضيه القانون”.
ولتوضيح هذا الجدل القانوني بين ما ذهبت له أسرة السجين من جهة والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط من جهة ثانية، اعتبر المحامي والفاعل الحقوقي محمد الهيني، مفسرا مسألة دمج العقوبات، أن واقعة النقيب زيان لا تتوفر فيها الشروط القانونية للإدماج، موردا في هذا الصدد أن السبب في ذلك يرجع إلى أن “إحدى العقوبات لم يتمُ استنفاد الطعن بالنقض فيها؛ وهو ما جعل غرفة المشورة تقضي برفض الطلب”.
وسجل الهيني، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “محكمة النقض قضت أنه يمكن للمحكوم عليه الاستفادة من إدماج العقوبات حتى ولو انتهى تنفيذ العقوبة الأولى؛ لأن العبرة بتنفيذ عقوبات مختلفة في نفس الزمن والتاريخ طالما أن العقوبة الثانية لم ترتكب الأفعال المعنية بها بعد مضي تنفيذ العقوبة الأولى”.
وعاد المحامي عينه ليفسر قضية إدماج العقوبات التي يطالب بها النقيب السابق زيان، إذ أوضح أنها “نظام قانوني يقصد به أن ينفذ المحكوم عليه العقوبة الأقصى من العقوبات الصادرة ضده والتي ينفذها في السجن؛ فمثلا إذا كانت العقوبة الأولى التي ينفذها خمس سنوات والعقوبة الثانية ثلاث سنوات هنا سيطبق العقوبة الأقصى وهي خمس سنوات”.
ووفق الباحث في القانون، فإنه يشترط أن تكون العقوبات المحكوم بها نهائية، “أي غير قابلة لأي طريق من طرق الطعن، بمعنى أن تكون أحكامها جميعها مبرمة ونهائية بصفة لا تقبل الرجوع”، مؤكدا أن الحكمة من ذلك “استقرار الوضع القانوني للأحكام ووضعية السجين بأن لا يتم إدماجُ عقوبات قد تلغى أو تكون معرضة للإلغاء أو التعديل فيضر المحكوم عليه من ذلك.. وبالتالي، فالأمر في مصلحة المحكوم عليه وحماية أيضا لحقوق الإنسان بشكل عام ولحسن سير العدالة”.
وشدد الهيني، في هذا الصدد، على أن إدماج العقوبات “لا يتم بصفة آلية وأتوماتيكية أي بقوة القانون؛ بل لا بد من طلب صاحب المصلحة وهو السجين أو عائلته أو دفاعه. ويتم تقديم الطلب للنيابة العامة بمحكمة الاستئناف التي تحيلها بدورها إلى غرفة المشورة بالمحكمة نفسها للبت فيه كنزاع عارض في تنفيذ الحكم. كما يمكن تقديمه مباشرة إلى الغرفة للبت فيه، ولتحكم بالإدماج من عدمه تبعا لتوافر شروطه”.
بدورها، اعتبرت الحقوقية والمحامية مريم جمال الإدريسي أن القانون ھو أسمى تعبير عن إرادة الأمة. والجميع، أشخاصا ذاتيين أو اعتباريين، بما فيهم السلطات العمومية، متساوون أمامه، وملزمون بالامتثال له.
وأضافت الإدرسي، في تصريح لهسبريس: “هكذا أطر الدستور علاقة الأشخاص بالقانون، حيث إن الاحترام واجب لا يقبل تفرقة أو تجزئة، ولا يمكن الخروج من منطق القانون باستثناء ينبني على اعتبارات تمس بالأمن القانوني”.
وشددت المحامية على أن استمرار اعتقال النقيب محمد زيان، و”مهما تمنينا عكسه لاعتبارات إنسانية لا يمكن الاختلاف حولها، فإن ذلك لا يسمح بتمرير المغالطات وإلباس الواقع لبوس التعسف والجور، أمام معطيات نعلمها ويسلمها كل من خبر القليل في القانون، إذ إن اعتقاله احتياطيا لا يدمج ويستحيل إدماجه بعقوبة نهائية. وهذه أدنى قواعد الفهم القانوني التي لا تقبل التحوير والتفسير في غير سياق المنطق الذي لا يختلف عن القانون”.
واعتبرت مريم جمال الإدريسي أنه “إذا كان التضامن مع النقيب محمد زيان ومع غيره ممن أدينوا واعتقلوا واجبا إنسانيا يوحد احترامنا للحرية، فإن ذلك لا يسمح لنا بتمرير المغالطات والإساءة إلى مبدأ المساواة أمام القانون كمبدأ دستوري، ولا الطعن في ركائز الأمن القانوني والقضائي”.
وإمعانا في التوضيح، أوردت الحقوقية أن اعتقال النقيب السابق على ذمة قضية منفصلة لا يمكن اعتباره تحكميا؛ “بل هو مؤسس قانونا، وقد استفاضت في توضيح ذلك النيابة العامة بموجب بلاغ تواصلي حول موجبات استمرار الاعتقال الاحتياطي للمعني بالأمر”.
وكانت أسرة زيان أكدت أن النقيب السابق، الموجود بالسجن، يخوض إضرابا عن الطعام بعلة أنه يعتبر نفسه في حالة اعتقال تحكمي منذ يوم 21 نونبر 2025 بعد إتمامه للعقوبة الحبسية الصادرة في حقه.
قضية المحامي المقتدر زيان وغيره قضية اعتقال سياسي لشخص يصدح بالحق وليس لهم لإسكاته سوى القانون المُفصَّل.
لكي تفهموا أكثر عليكم بالمثال والعقل المغربي، فالسلطة عندنا تحكم بمثال “سبق العصا للغنم” و”ضرب البردعة يخاف… ” أعزكم الله
تنتقد المفسدين و كروش الحرام من داخل المغرب يزربوك عليك يعني يدخلوك لحبيبيس و تنتقد المفسدين من خارج المغرب يقولو عليك نتا خائن للوطن و أجي دخل للمغرب و هدر و علاش كتفضحنا في الخارج ههههه
إنها محاكمة سياسية بكل المقاييس يجب إعادة النظر في معايير السياسة الأمنة بالمغرب لأنها أصبحت تسيئ لسمعة المغرب
الغريب ان البعض دائما يعيب على الجيران في شمال أفريقيا قمع وسجن مواطنيهم من الصحفيين والمنتقدين والمعارضين متناسين ما يحدث في بلدهم !!
المخزن الجبان يحارب في الفضيلة والشرف ، هناك مغتصبي الاطفال تم الافراج عنهم والشعب المطحون يتفرج ?
ومادا عن الفراقشية لي خداو الملايير الفلكية ديال الدعم استيراد الغنم وفي الاخير الشعب المغربي مضحاش في عيد الاضحى
السيد كبير في عمره و تا طلقو للسيد راه قال فقط كلمة الحق.
أتتذكرون عندما كان هذا الرجل ينوب عن الدولة كمحامي في مقاضاتها بعض المناضلين الأحرار…
اللهم لا شماتة والله بطلاق سراحه
شوفو بلا منبقاو نشرحو اكثر ونفسرو ونتفلسف ،،جميع المغاربة صغارا وكبارا رجال ونساء يعرفون كيف تسير الدولة ونعرف جيدا كيف تدبر الامور وراء الكواليس .زيان تم اعتقاله لسبب واحد وهو انتقاذه للعفاريت والتماسيح الكبااار في البلد .زيان رجل شجاع كان ينتقذ أمور خطيرة في الوطن وأشياء حساسة التي تسببت في السعار لهؤلاء الفاسدين والحيتان الكبرى في الوطن .
لا نريد أي شرح او تفسيرأو فلسفة أحرى .الامور واضحة
هذا يقع في دولة يُقال عنها دولة الحق و القانون. ههههههه. حلل و ناقش.
النضال أنتهى في أوائل السبعينات عندما كان يفضل المصالح العامة على المصالح الخاصة الآن كل من فشل في حياته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية يصبح بقدرة قادر مناضلا .
اليوم في العالم بأسره لن تجد طبيبا او مهندسا او عالما ارباحثا او حرايفي او مول الاكتاف ينبح وخاصة في مواقع التواصل الاجتماعية ..خارج المغرب مثلا اغلبهم دوو السوابق والهاربون من العدالة …في مواقع التواصل اغلبهم شعبويون وهضراويون يسترزقون بمواضيع تخص الطبقة الفاشلة والحاقدون وهناك قطيع احزاب بينها وبين النضال قد السماء والأرض
خبراء تحت الطلب كانا عليهم بفسرو لنا أسباب تدني الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والضلم وحكام
الجور والقضاء الضالم ونهب تروات الشعب
وتهريب الذهب والفضة والمعادن الثمينة إلى الخارج وهادا هو المطلب الرئيسي للأستاذ زيان الدي فضحهم وادخلوه السجن ضلما وعدوانا
وكما قال الشاعر
ولابد للقيدي أن ينكسر
من طرف الاجيال القادمة
لا نسمع بالاستاذ الهيني الا عندما يتعلق الأمر بتبرير سجن معارض. أنصح الاستاذ الهيني بملئ وقت فراغه بالرياضة والمشي على شاطئ البحر.
من الطبيعي قد يجدون ألف تبرير لسبب اعتقاله فهم مختصون في طبخ الملفات وصك الاتهمات لمن ارادو الانتقام منه خصوصا إذا اعتبروه عدوا رقم واحد،فهم يحاولون كسر شوكته،اما إذا كان صديقهم فهم يحمونه ويوفرون له جميع الوساءل وخير دليل هو فيديو المهداوي وهذا ابسط دليل ،هؤلاء يعملون خارج القانون ولا يتوفرون على اخلاق وليس لهم أي ادنى من المسؤولية او الظمير
والله حتى حشومة هاد العبت لي وصلنا ليه. المشكل من هو هذا الشخص أو الأشخاص من الدولة العميقة الذين يفعلون هذا. السيد كان وزيرا وليس له سجل فساد واعتقل فقط من أجل آرائه لأنه كان يشوش على بعض الاشخاص الذين م يعجبهم رأي. هل نحن الان في دولة لها مؤسسات ام اشخاص إذا لم يعجبهم شخص ينهالون عليه بالقضايا والمتابعات والتلفيقات. بوعشرين، المهداوي، الريسوني، زيان والكثير. فمن هو الذي يتابعهم ويلفق لهم؟
هناك شرخ كبير وجب توضيحه إن كنتم حقا تنشرون ليستفيذ المواطن ،ما أدلى به السيد الهيني و السيدة مريم الإدريسي صعب التصديق في حالتين ،أولا لهم سوابق في ملفات أخرى سابقة و مرافعاتهم أو تصريحاتهم لم تقنع الكثير من المتتبعين ،ثانيا هناك جهة أخرى من رجال القانون يصرحون عكس ما قرأناه في هذا المقال.
إذن أين الصواب..!!!؟؟؟من نصدق..!!!؟؟؟
أوافق الحاج قدور الرأي: ليس في المغرب تطبيق للقانون بل استغلال للنصوص القانونية من أجل الانتقام والكل يعلم ذلك…
لا يوجد الحياد الاكسيولوجي في إفادة الأستاذ الهيني.
ما ديرش متخافش ولي دارها بيديه افكها بسنيه,انا اعتقد ان زيان والزفزافي وجهان لعملة واحدة وأين كان زيان يوم كان وزيرا جاسا على كرسي مريح” بما افاد الشعب المغربي في عهده ,واليوم حينما احس ان ابواب التوزير قد اغلقت في وجهه اصبح يغامر ويعاكس الرياح
كلمة السر هي التي حكمت:
((الفوسفاط و ذهب طأطأ))
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم
نفس الصابونة الّي حكّو بها المهداوي ، راهم يحكّو بيها لزيان
ماًكاين لا قانون و لا هم يحزنون
كاين حاجة وحدة … هي الصابونة