مع عودة المغرب إلى الساعة القانونية (غرينتش) على غرار كل سنة تزامنا مع اقتراب شهر رمضان، يعبّر المواطنون عن ارتياح يصفونه بـ”الكبير” لهذا القرار. وظل المغرب لسنوات يتبنى سياسة تغيير التوقيت بشكل موسمي، قبل أن يقرّر الاحتفاظ بالساعة الإضافية على طول السنة باستثناء شهر رمضان، وهو الوضع الذي يواصل، كل سنة، إثارة جدل واسع بين المغاربة، الذين يعتبرون الساعة الإضافية غير متناغمة مع إيقاع حياتهم اليومية.
الرافضون للساعة الإضافية المفروضة على المغاربة يستشهدون بدراسات علمية وطبية عدة تؤكد أن التوقيت القانوني يتماشى بشكل أفضل مع التوازن البيولوجي والنفسي، مما يعزز شعور المغاربة بأن العودة إلى التوقيت الشتوي قرار يخدم صحتهم وراحتهم.
يضاف إلى ذلك ارتباط هذا التوقيت القانوني ارتباطا وثيقا بالعادات الدينية والاجتماعية للمجتمع المغربي، مثل أوقات الصلاة وتنظيم اليوم بين الليل والنهار، وهو ما جعل رفض الساعة الإضافية موقفا شعبيا واسعا.
وفي ظل غياب سياسة تواصلية حكومية واضحة لتبرير الساعة الإضافية، يرى المواطنون أنها لا تقدم فائدة ملموسة على المستوى الشخصي، بعيدا عن الحجج الاقتصادية أو الدولية التي تروج لها السلطات الحكومية بين الحين والآخر.
ويرى خبراء الصحة وعلم النفس الاجتماعي أن هذا الشعور بالارتياح الذي ساد خلال اليومين الأخيرين بين فئة واسعة من المغاربة، يعكس رغبة عميقة في استعادة الانسجام الطبيعي مع الزمن، الذي طالما ارتبط في الوعي المغربي بحركة الشمس والقمر كمعيار أساسي للحياة اليومية.
ويرى محسن بنزاكور، أستاذ جامعي مختص في علم النفس الاجتماعي، أن ارتياح المغاربة للعودة إلى الساعة العادية “يعود إلى توافقها مع الجانب الإيكولوجي وخطوط العرض والطول التي ينتمي إليها المغرب (غرينتش)”.
وذكّر بنزاكور، في حديث لهسبريس، بأن المغرب “هو البلد الوحيد عالميا الذي يغير توقيته في رمضان فقط ليعود إلى الساعة الإضافية بقية السنة”، معتبرا أن هذا الأمر يثير أسئلة اجتماعية ونفسية حول جدوى هذا النظام للمواطن العادي، الذي لا يجد إجابة مقنعة عن فائدة هذا التغيير على مستواه الشخصي، بعيدا عن الجوانب الاقتصادية أو الدولية، يشعر بالارتياح للعودة إلى التوقيت القانوني خلال هذا الشهر.
وأبرز أن الدراسات العلمية “تثبت وجود تناغم بين الساعة القانونية والصحة البدنية والنفسية للإنسان”، مشيرا إلى أمثلة مثل “تأثير تغيير الساعة على إنتاج الحليب وجودته عند الأبقار في فرنسا بسبب الاستيقاظ المبكر”.
هذه المعطيات التي يطلع عليها المواطن، تبرر، حسب بنزاكور، شعوره بالارتياح عند العودة إلى التوقيت القانوني، “خاصة في ظل غياب سياسة تواصلية حكومية تقنع المجتمع بضرورة الساعة الإضافية”، مما يعزز رفضها شعبيا.
وأوضح المتحدث، في السياق ذاته، أن المجتمع المغربي، بطبيعته المتدينة، يجد راحة نفسية في توافق التوقيت مع أوقات الصلاة، “حيث يشعر الناس بأن الصلاة تؤدى في وقتها وبوجود متسع من الوقت”. ويرى أن طول الليل أو النهار يصبح مصدر استمتاع للمواطن العادي عندما يتماشى مع إيقاع الحياة الطبيعي وأوقات الصلاة.
وخلص أستاذ علم النفس الاجتماعي إلى أن جوهر الإشكالية يكمن في العلاقة الطبيعية للإنسان مع الشمس والقمر، التي ترسخت في عقلية الإنسان، بما في ذلك المغاربة، كمعيار للزمن، “بحيث أصبحت الساعة الآلية (في اليد أو الهاتف) ليست المعيار الحقيقي للزمن بالنسبة إليهم، وأن تغييرها دون إقناع أو إثبات علمي يولد اضطرابا نفسيا واجتماعيا”، وهو ما يشرح التفسيرات الشعبية لرفض الساعة الإضافية والارتياح للتوقيت القانوني.
من جانبه، أكد الدكتور الطيب حمضي، طبيب باحث في السياسات والنظم الصحية، أن “المغاربة يشعرون بالارتياح للعودة إلى الساعة القانونية لأنها الأنسب لجسم الإنسان”، مشيرا إلى أن الدراسات الطبية تثبت أن التوقيت الشتوي يحترم العلاقة الطبيعية بين الإنسان والضوء، حيث خلق الله الشمس للنشاط والظلام للراحة.
وأوضح حمضي، ضمن تصريح لهسبريس، أن التوقيت الصيفي يعاكس هذا الإيقاع، حيث يذهب الإنسان للعمل في الظلام ويعود وهو متعب رغم بقاء النهار، بينما التوقيت الشتوي ينسجم مع الحياة البيولوجية ويقلل من الإرهاق، مشيرا إلى أن “الدراسات أظهرت أن تغيير التوقيت، سواء من الشتوي إلى الصيفي أو العكس، يسبب مشكلات صحية واجتماعية، لكن الانتقال إلى التوقيت الصيفي يشكل إشكالية أكبر”.
وشدّد الباحث في السياسات والنظم الصحية على أن التوقيت الشتوي “هو الأمثل للصحة”، مستندا إلى أدلة علمية، مما يبرر شعور المغاربة بالراحة والرفض الشعبي للساعة الإضافية التي لا تتماشى مع احتياجاتهم الطبيعية.
نبض الشارع المغربي يقول نحن نريد التوقيت القانوني للمملكة وعلى الحكومة ان تستجيب لذلك .
ارحمونا من الساعة الإضافية يرحمكم الله
من بين اكبر المشاكل لي عندي فحياتي ديال التوتر والنعاس والاعصاب سببهم هاد الساعة المشؤمة الله ياخد الحق فاللي زادها. عند الله نتحاسبو ان الله يمهل ولا يهمل
من هؤلاء الخبراء أنا شخصيا وهعي العديد من الزملاء والاصدقاء ضد هذه العودة إلي ساعة gmt بسبب رمضان. يجب ان يتغير توقيت العمل أو أي شيء اخر…صافي خاصنا نخليو ساعة وحدة…رمضان وغير رمضان
المشكل ليس في تغيير الساعة بل في الغلاء والبطالة وسوء التنظيم في الشارع
تخيل معايا بلد بحال المغرب عندو تاريخ عريق وبغا ينظم كأس العالم، ومقادرش حتى يفرض راسو في الساعة اللي يخدم بها، خاص كلشي اتفرص من فرنسا، عجيب
من وعود رئيس الحكومة الحالي قال بعضمة لسانه
في حالة فوز حزب الاحرار بالانتخابات مشكل الساعة و العودة إلى غرينتش لن يستغرق سوى اسبوع واحد بقرار مني و ستتغير على الفور
الحمد لله خمس سنوات و نحن ننتضر
من اولوياتنا ان ترجع الحكومة الساعة البيولوجية وسيكون احسن انجاز يحسب لها لما فيها من ايجابيات وخير بالنسبة للمواطن على جميع المستويات التي لاتحصى .
أدعو الله يوميا أن يهدي هذه الحكومة وتخلينا الساعة القانونية والله عاد ارتاح دماغنا . المفروض الحكومة تستجيب للمواطنين. الله يهديكم خليولينا ساعة غرينتش
شعور المغاربة بارتياح هذا ما لا تقبله حكومة الباطرونا أبدا فهي تعمل في سياستها على إرهاق المغاربة ومعاكسة ارادتهم والإمعان في الضييق على معيشتهم عبر قرارات واجراءات ضد إرادة المواطن وغلاء فاحش غير مبرر والتخلي عن حمايتهم من عربدة رموز الاحتكار وانهيار التعليم العمومي والصحة العمومية والإبقاء على الساعة المشؤومة والهروب إلى الأمام بتبذير الملايير على ملاعب التبويق الكروي
أصحاب الساعة المضافة يعلمون جيدا أنها غير مناسبة والدليل على ذلك حذفها في رمضان. فلو كان في نيتهم أن الأمر طبيعي لتركوها طوال العام. أعتقد أنه حان الوقت ليفرض الشعب إرادته من خلال عصيان مدني يفعل فيه ما ينبغي فعلُه لا ما يريد خفافيش الظلام فعلَه.
كتزيدو…. كتزيدو ساعة كل مرة وكتزيدو في في البنزين والخضر وغيرها… زيدو نهار او زيدو شهر أو عام…. زيدو في الماندات زيدو في معاش المتقاعدين…
دعيناهم الله دارو لينا الستريس والأعصاب والمرض والاضطرابات النفسية بهاد الساعة الإضافية…يالله هاد اليومين حسينا بالراحة واعصابنا رتاحو وولادنا ارتاحو…نحن نرفضها رفضا باااااتا
سياسة الالهاء، ماذا تستفيد اذا اضفنا ساعة أو حدفناها في ضل غلاء المعيشة،وسياسة اغتناء الاغنياء وافتقار الفقراء ،
وانتم ركزو. على الساعة وعلقو عليها ،امة ضحكة من جهلها الامم
أنا مقتنع بشيء واحد وأجزم أنه الواقع الدولة لا تهتم براحة النفسية للمواطن المغربي ولا تعتبر ذلك من أولوياتها. لا يهمها أن يكون المواطن مرتاحًا، لكن إذا خرج مواطنون أجانب يعيشون في المغرب عبر وسائل التواصل الاجتماعي للاحتجاج على الساعة الإضافية، أنا متأكد أنها ستستجيب لهم لأن راحتهم هي من أولوياتها. المغرب تم تغييره تمامًا فقط ليظهر للأجانب في أفضل صورة، ليشعروا بالراحة النفسية.نحن واخ تبقى تنبح ماكين لي سوق ليك هنا فين كيبان شعار الدولة في خدمة المواطن..
أنا لا أعرف كيف توصل هؤلاء الخبراء الى هذه النتيجة هل قاموا باستطلاع لعينة ممثلة لكافة المغاربة ام اكتفوا بالانطباعات و دردشة المقاهي ، أنا أرى ان المشكل يكمن في هذا التذبذب بين زيادة ساعة ونقصان ساعة ، فباستثناء بعض الحرفيين وبعض الفلاحة أظن ان المغاربة اعتادوا على الساعة غرينتش+1 , لذا فرمضان ليس مبررا لهذا القرار القاضي بالعودة الى التوقيت القديم
والله العظيم هده الساعة سببت لنا ماشكل كثيرة جدا كتعود تجري مع الساعة انت تجري وهي تجري والخاسر الاكبر هم نحن المواطنين الذين فرضت علينا هذه الساعة بالقوة رغم اننا لا نريدها حسبنا الله ونعم الوكيل من كان سبب في هذه الساعة
بمجرد ان تعدل في طبيعة الأشياء التي يتلقاها الجسد فلن يتأقلم ولو اسمر الحال لقرون .. فساعة كافية لزيادة استهلاك الطاقة عند الاستيقاظ باكرا في الضلام و الطقس البارد .. كما ان هذا التغير يساهم في اضطراب توازن الهرمونات اثناء النوم الذي يؤدي الى الأمراض و التعب .. كل هذه الفوضى من اجل ارضاء اصحاب القرار (رجال الأعمال)
يجب الابقاء على نمط وحيد من التوقيت إما غرينتش او غرينتش زاءد واحد، طيلة السنة عوض هاذ التخربيق، نتساءل ققط عن دواعي عدم العمل بالتوقيت المغربي في رمضان؟ هل هناك مبررات علمية للعودة الى غرنيتش في رمضان ام أن القرار كغيره من القرارات الارتجالية التي تتخذها هذه المحكومات
الفياق بكري بالذهب مشري للأسف بهكذا توقيت ينقض اليوم بسرعة ويسقط الظلام. توقيت مفيه بركة اتمنى ان يمر هذا الشهر بسرعة. كثيرون وأنا منهم يفضلون التوقيت العادي وهو الملائم لبلد يسعى لتعويض ما فات والالتحاق بركب الامم المتحضرة.
إحساس أي إنسان عادي هو أن هذه هي الساعة الطبيعية. الصين عندهم فرق 8 ساعاتمع أوروبا و لغة شينوية صعبة ورغم ذلك صناعاتهم تجتاح أوروبا و العالم.
مادا عساي ان أقول حسبى الله ونعم الوكيل كان سباب في هد ساعة مشؤمة
نفس الهضرة كتعاود كل عام ولا حياة لمن تنادي، معقولة أنهم يديرو في الشعب ما بغاو ما حدنا ما قادينش نهضرو تا على أبسط الأمور اللي غتعطينا شوية من راحة البال، شي تاكل على شي.
الحق ينتزع ولا يعطى.
موضوع الساعة المشؤومة يتجاوز الحكومة الفاشلة في الإستجابة للمطالب الشعبية. و لهذا السبب،يجب التوجه مباشرة للسلطة العليا في البلاد،صاحب الجلالة و المهابة، بطلب الإعفاء من معضلة الساعة الاقانونية.
الساعة الإضافية قرار ضد مصلحة المواطن، سواء الموظف سواء الذي يعمل بالتوقيت الاداري او المداولة..ضد العامل والتلميذ…ضد الساعة البيولوجية للانسان.فرجاءا الغوها.
فقط من خلال التسمية (الرجوع للتوقيت القانوني/التوقيت الرسمي) يتضح أنه غير قانوني وأنه غير رسمي، وبالتالي لابد من إلغائه، ولا يدري المغاربة لماذا الحكومة متعنة ولا تنصت لصوت المواطنين ،وقراراتها تتجه فقط ضد راحتهم النفسية والاجتماعية. مبررات واهية من حكومة لا تخدم الصالح العام وربما تخدم مصالح أخرى، سنوات والمواطنون يطالبون بالعودة للتوقيت الرسمي، يطالبون بتقارير موضوعية من جهات مستقلة حتى تدرك الحكومة أنها تساهم في الهدر المدرسي والأمراض وضعف أداء الموظفين والعمال… فإلى متى يتم إلغاء هاته الساعة المشؤومة؟ إلى متى تتخذ الحكومة إجراءات شجاعة لخدمة مواطنيها؟
نطلب من جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ونصره أن يأمر رئيس حكومته بإعتماد الساعة القانونية للمملكة على طول السنة، الأغلبية الساحقة للمواطنين لم تعد تستحمل الساعة الإضافية.
واش هاد الحكومة متتسمعش لشعب ديالها ؟ و المغرب كامل رافض ساعة الإضافية و سعدات الحكومة مفرسها ميتعاود ؟ خاص دوك البرلمانين لي ناعسين ينوضو يوصلو صوت شعب بلي المغاربة تقهرو من هاد ساعة الغير الإضافية الغير مفهومة !! الله يخد لحق في كان سباب تزاد هاد ساعة
حسبي الله ونعم الوكيل ،لو كانت الدولة تتحتارم شعبها ولو قليل ،غتحدف الساعة الإضافية لحقاش كين إجماع وبدون إستثناء ،حتى ولو إفترضنا جدلا هناك مصالح إقتصادية .
اكاد أجزم أن آخر هم الحكومة هو المواطن .لا تهمه راحته و لا احتياجاته ، فقط كل ما هو في مصلحة مقاولاتهم الشخصية
و شكون قال بلي الحكومة باغا المواطن يرتاح؟؟؟
وبما ان الحكومة دائما تفعل عكس ما يريده المواطن فسوف تبقي عليها
الله يخد الحق فلي كان سباب الساعة الاضافية هدا هوا التوقيت لي حن مرتحين فيه
أتحدى الحكومة أن تقترب من ساعة فرنسا في عملية تغييرها أو ألغاءها لأن القرار الحكومي فيه تبعية واضحة للشركات العابرة للقارات وبالأخص شركة رونو ….ولو كان ذلك القرار المتخد منذ عهد حكومة بنكيران ألى أخنوش فيه مضرة واضحة للبلاد والعباد …ففاقد القرار لن يكون في وسعه سوى تنفيذ الاملاءات
لا يساوي راحة المواطنين نحن في اضطراب دائم
الساعة الإضافية عند الله نحاسبكم عليها عذبتونا فحيانتا
الله ياخد فيكم الحق ضد فينا قلنا ليكم راه مرضنا راه الأعصاب راه ستريس اليومي الوقت تيجري مافيه باركة أطفالنا مامرتاحين فالمدرسة بسباب التوقيت ولكن اخر همكم راحة المواطن عذبتونا
الزيادة زيدوها فالاجور وانتم كتبان ليكم غي فالساعة والمواد الغذائية والطاقة تزيدو فيها قهرتونا دعيناكم لله الواحد البارئ
اتمنى من السلطة التشريعية أن تبقى على الساعة القانونية دائما لا للساعة الصيفية كما يسمونها إذا كان هناك من تخدمه فيجعل الحل لنفسة لا على راحة وحياة المغاربة الأحرار
والله توقيت العادي والله رحمةً وقت فيه البركة أتمنى ان يبقى دائما
ياك كاتقولو كاتربحو الطاقة ايوا حنا معدبين معدبين بالزيادات زيدو علينا فالضو واخا هو اصلا زدتو فيه زيدو 5 دراهم وهنيونا من هاد العصب ديال هاد الساعة .تقهرنا حسبنا الله ونعم الوكيل
الشعب يريد ساعة الله ارحمونا رجاء
أقسم بالله جميع المشاكل الإجتماعية غادي تنقص الى حيدو الساعة الأضافية
من أهم الأسباب لي خلق الضغط على المغاربة هو هاد الساعة المشؤومة
اقسم بالله الى سلبتو للناس السعادة ديالهم بهاد الساعة المنحوسة
يارب دير لينا شي تاويل من هاد الساعة المنحوسة
والله العظيم الى الساعه البيولوجيه هي أكثر راحة نفسية سبحان الله.
زيادة ساعة هي فقط ضدا على إرادة الشعب والعبث في ساعاته البيولوجية لكي يصاب بالخلل ويصبح مواطن يعاني من الإضطرابات النفسة ويكبر أبنائه كذلك غير عاديين رأسهم دائما مطأطؤ للأسفل بكثرة الصداع وقلة النوم…. ويكونوا حينها خربوا أجيال في عقولهم.
ابتلانا الله بمسؤولين وحكومة همها هو غم وهم المواطن بكل أشكال الهموم والغموم غلاء فساد رشوة فقر جهل امراض ….. لكنهم لا محال الى زوال فمهما بغى الظلم وتجبر سيزول
حتى وإن تبث علميا ان هذه الساعة مضرة بصحة المواطن الجسدية و النفسية و حتى إن اجتمع الانس والجن على رفض هذه الساعة الغير قانونية وحتى إن صرخنا عاليا رافضين لها، فلن يستجيب لندائنا و صرخاتنا و آهاتنا أحد فالحكومة المغربية في واد و الشعب و الامه ومشاكله و و و و في واد آخر بين الشعب و الحكومة فارق سنين ضوئية طويلة مما يجعل التواصل بينهما منعدما.
لك الله يا وطني العزيز
لك الله يا مواطن
لا أظن أن لها هدا الهم الهاءل من المشاكل التي تسببها إصافة ساعة أو نقصانها لأن شرعنتها لها ضوابط اقتصادية في علاقة مع الشركاء الاقتصاديين من جهة.
ومن جهة ثانية بالنسبة أن ديننا أمرنا بأن لا ننام من بعد صلاة الفجر فهي جاءت في هذا المنحى والحمدلله أنك إدا صليت الفجر من بعده لا يمكنك النوم وبدلك تفوز فوزين.
ساعة الله الله وضع المغرب على خط الاستواء اي نظام الله الكوني و فضله بامتيار على البلدان الاخرى ( الطبيعة البيئة البحر الغابات الجبال الطقس الويدان السهول الفصول الاربعة …. الشتاء الشمس ) هؤلاء يخالفون نظام الكون باضافة الساعة و لا حول و لا قوة الا بالله
مافهمتش واش هاذ المسؤولين على تغيير التوقيت كيبان ليهم المواطن عدو؟؟؟؟؟..
جميع المواطنين ضد الساعة الاضافية، و مع ذلك يتم فرض هذه الساعة على المواطنين .
شخصيا عمرني زدتها ،دائما خدام بالساعة القديمة وتوقيت الأدان ديال صلوات
الله يشد الحق فالليوصلونا لهاد الحالة االلنفسانية بغاو لينا غيرر البؤس واللشقاء.
الساعة الإضافية حتى الحيوانات الداجنة لا تحبها فمابالك بالإنسان الحكومة متعصبة لا تسمع للمواطن أبدا ولو يستنجد بها هذه الحكومة الفالس يجب ان ترحل قريبا ان شاء الله ستكون نهايتها أبديا
فكرة تغيير الساعة في المغرب من توقيت غرينتش إلى اضافة ساعة هو أمر تم تنفيذه بناء على تعليمات من هيئات أجنبية مثل أيباك ورابطة مكافحة التشهير بامريكا، وهي شبكة من منظمات وجمعيات يهودية تتحكم في مقاليد الحكم في الولايات المتحدة و دول اخرى تستفيد من خيراتها.
قبل اضافة الساعة المشؤومة ،كنت استخدم مصباح واحد في الصباح عند الاستيقاظ في فصلي الخريف والشتاء وهو مصباح الحمام،الان مع هاته الساعة المشؤومة استخدم سبعة مصابيح(غرفة النوم+غرفة نوم الاطفال+حمام+ممر+المطبخ+صالة الاكل+درج العمارة) دون نسيان إضاءة السيارة ويتكلمون عن اقتصاد الطاقة
متفقة تماما مع دكتور حمضي هدا دون ناهيك عن الارهاق المفرط للاطفال !اولادي كدالك هم جد فرحين بالتوقيت الجديد و ييتيقضون و هم في حالة جيدة !يتكلمون عن شهر ديسمبر و كأنه كابوس
اي خبراء ….. ؟؟؟
مسألة نسبية…
ل كيفيق لصلاة الفجر….يبدا نهاره باكرا ….. ل كيصبح على نص نص و كيمشي للعمل و هو ناعس … اظن هو لي كتزعجو اضافة ساعة.
يريد ان يستيقظ و الشمس قطعت كلمترات في سماء دنياه ….
اما الخبراء الحقيقيون فهم من قال
لفياق بكري بالذهب مشري ….
بقاو ناعسين مادام المانضة مضمونة …. !!!
بغيت غير معرف علاش المغرب البلد الوحيد في العالم لي ساخط عليه الله باش ادير 2 ساعات اضافية،واش هاد الشي عندو ارتباط واجتهاد منو وشكرا
الكل يجمع على إيجابيات الساعة القانونية إلا حكومة البؤس والجشع والفساد التي نسيت أنها في خدمة المواطن ورفاهيتهوالتي عنها الوحيد هو صناعة المشاكل وتأزيم الأوضاع….قالك حكومة الكفاءات ؟؟؟؟؟
إذا كانت العودة إلى الساعة العادية أو القانونية تريح المغاربة صحيا وتشعرهم بالراحة حسب ما يقوله الخبراء فلماذا هذا الإصرار من المسؤولين على الإبقاء على الساعة الإضافية طوال العام، هذا دليل على أن الجهات المعنية بهذا القرار لا يهمها لا صحة ولا راحة المواطن. و للأسف في بلادنا العربية دائما تجري الرياح بما لا تشتهي السفن. كل ما يطلبه المواطن لا يتحقق، المسؤول دائما تجده ضد إرادة و طموحات المواطن، وهذا سبب تأخرنا وتقهقرنا أمام الأمم.
مع عودة المغرب إلى الساعة القانونية (غرينتش) على غرار كل سنة تزامنا مع اقتراب شهر رمضان، يعبّر المواطنون عن ارتياح يصفونه بـ”الكبير” لهذا القرار.
هذا الذي يجب ان يتداركه و يستسيغه ويفهمه
رؤساء الاغلبية في الحكومة.
الانتخابات مقبلة…….’
اولا اذا كانت ساعة قانونية اذن لماذا تغيرون الى ساعة غير قانونية ؟ ثانيا تغيير الساعة بسبب الصيام شىء عبثي لأننا نصوم من الفجر الى المغرب ما علاقة هذا بالساعة ؟ بالإمكان اختيار توقيت اداري يتناسب ورمضان بدون تغيير الساعة عوض التاسعة الى الثالثة زوالا كان من الممكن جعل توقيت العمل من العاشرة الى الرابعة حسب الساعة المعتمدة طيلة السنة.
سلام الله عليكم بغيت نوضح انني اواجه مشاكل مع اولادي ولا سيما الفترة الصباحية بحيث يصعب عليهم الاستيقاظ صباحا رغم محاولاتي المتكررة في النوم مبكرا اذ تحول الساعة الإضافية فلذلك الساعة البيولوجية رحيمة بنا و باولادنا فرحمونا منها اما باستفتاء و تصويت فسيجمع كافة المغاربة على ازالتها فلا طعام في الوقت ولاصيام حتى الخروج للعمل يكون ليلا و الرجوع ليلا ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
ثبت علميا و طبيا أن الساعة الاضافية تسبب عدة أمراض خصوصا القلب و الأعصاب و الضغط الدموي و الأمراض النفسية، فإلى متى هذا التعنت في فرض ساعة أعتبرها ساعة الجحيم و الأمراض
مع عودة المغرب إلى الساعة القانونية (غرينتش) على غرار كل سنة تزامنا مع اقتراب شهر رمضان، يعبّر المواطنون عن ارتياح يصفونه بـ”الكبير” لهذا القرار
الفاهم يفهم لاعضاء ورؤساء الاغلبية في الحكومة
الى ماينتظرهم في الانتخابات المقبلة انشاء الله……’
بسبب إضافة الساعة في المغرب، لا أشعر بالراحة معها.
لو يتم تقليل ساعة GMT -1، سيكون التوقيت أفضل ونشعر براحة أكثر. نتمنى العودة إلى توقيت GMT!
نحن مواطنون نعيش يوميا آثار هذا التوقيت.
نريد أن تُسمع أصواتنا بطريقة تحمل قيمتها الحقيقية وتصل بوضوح إلى من بيده القرار.
مع أطيب التحيات
من نهار زادو هاد الساعة المشؤومة وحنا فإرهاق بدني طول الأسبوع وبدينا كنفقدو الحيوية والنشاط…الكهرباء شاعل النهار كامل…الزحام النهار كامل… التلوث النهار كامل…غلاء المعيشة… إذن آش استافد المواطن المغربي من زيادة ساعة… تحياتي
حبانا الله في المغرب بتوقيت يوافق كرينتش واغلبية الشعب يفضل هذا التوقيت وترتاح تفسيته فيه، اذن لماذا هذا العذاب مع اضافة ساعة، لماذا لا يستمر التوقيت الرمضاني! واجزم بانه من الناحية الاقتصادية سيكون افضل لان المواطن يحس بالنشاط الجسدي والنفسيي وبالتالي سيكون عمله متقون وجيد
رغم أن جميع المواطنين مرتاحين بهذا التوقيت الموافق لكرينتش سيتم تغييره بعد شهر رمضان انشاء الله
يجب رفع عريضة موقعة من طريف ملايين المغاربة إلى شركة رونو لاتراجع عن زيادة ساعة المغربة.اما حكومتنا المسكينة فلاح ل لها ولاقوة امام المستعمر الجديد.لاحياة لمن تنادي.جميع قرارات مسؤولينا ولو واحد فيها كان يوما لصالح المغاربة.
شركة رونو نيسان في طنجة هي من فرضت الساعة الإضافية على المغرب والمغاربة هدا ما صرح به مدير الموارد البشرية في شركة رونو نيسان في طنجة
يجب على المواطنين عدم التصويت على أي حزب لا يلتزم بإلغاء هذه الساعة المشؤومة
حتى يكون القرار بيد الدولة حينها ستبقى الساعة البيولوجية هي الواقع الدائم لبلدنا
اخنوش فالامتخابات قال في حالة فوزنا غنرجع الساعة كيفما كانت ومن داك الوقت مكاين غير الكدب
الله ياخد الحق دنيا واخرة اللي جاب لينا هاد ساعة الجديدة .
خليو لنا غا غرينتش القانونية راه فرنسا دارت فينا مابغات
أظن أن كل المغاربة تعدبو في الدنيا قبل الآخرة بسبب هده الساعة و هو الشيء الذي يمكن أن يعطيهم عفو الهي من عداب الآخرة ادا كانو مدنبين
هاد الساعة زايدة باش تعرفوها حرام كيوصل رمضان كيحيدوها زايدانا بالهم مكاين جري جري
المرجو من الحكومة إلغاء الساعة الإضافية ، لانها تسبب التوتر و الإضطرابات النفسية، راه تقهرنا ، و شكرا
راحة نفسية و كاتشبع من النعاس الشعب كامل يرفض زيادة او نقص ساعة لانه يدكر الصحة…
الحقيقة لقد ارحنا لعودة التوقيت العالمي ،لقد ارتاحت أبداننا وأدمغتنا،فمرحبا بالساعة القديمة التي رافقتنا مند الصغر ونتمنا ان تبقا دائما
يا للسخرية.. قبل اختراع الساعة،كيف كانت الحالة النفسية للمغاربة…..الأوروبيين الذين يغيرون التوقيت في الصيف و الشتاء كلهم مرضى نفسيون .. مساكين …الله يشوف من حالهم ،تقول جدتي ….
صوت الشعب لا يجد آذان صاغية على الحكومة أن تسمع لنبض الشارع
الأكيد ان هذه الساعة لها من التاثير السلبي على الصحة عامة ونفسيا بالخصوص على كل أفراد الأسر وبالاخص في شهر نونبر دجنبر يناير فبراير اعتقد ان ابتداء من مارس إلى غاية نهاية أكتوبر سيكون التوقيت الصيفي له معنى وله ايجابيته عكس فترة الخريف والشتاء فإنه وبال على عموم المواطنين صغارا وكبارا.. نتمنى من العلي القدير أن يهدي مسؤولي هذا الوطن في ان يكونوا رحماء علينا لان العديد من الضغوط والاكراهات النفسية والصحية تظهر في هذه الفترة
هذا دليل على ان الانسان لن يستطيع تغيير السنن الكونية و لو حرص على ذلك وان الله له ملك السموات و الارض و كل شيئ قدره تقدير ا
مصداقا لقوله تعالى
” ﴿ ٱلَّذِي لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَلَمۡ يَتَّخِذۡ وَلَدٗا وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ شَرِيكٞ فِي ٱلۡمُلۡكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيۡءٖ فَقَدَّرَهُۥ تَقۡدِيرٗا ﴾
” ( إنا كل شيئ خلقناه بقدر )”
“(لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر و لا الليل سابق النهار و كل في فلك يسبحون)”
أين من يدعي أن القرآن الكريم غير صالح لكل زمان و مكان هذا فقط غيض من فيض
بكل صراحة حكومة لا تحترم مواطنيها الذين هم في الأصل كل شيء وما الحكومة وأجهزتها إلا أدوات لخدمة المجتمع أي الشعب أو المواطنين بكل أصنافهم ولكن للأسف نرى ما نرى والشعب هو آخر من يسمع صوته أو شكايته
أنا شخصيا منذ أن تم إقرار هذا التوقيت المشؤوم وأنا أعاني نفسيا وبدنيا ،ومعاناتي انعكست حتى على حياتي الأسرية .
لا يمكن أن يتقبل أي واحد في العالم بأسره أن يعيش 11شهرا بتوقيت+ساعة ، وشهر واحد بتوقيت ناقص ساعة،قمة العبث بصحة وراحة المواطن .
وما يثير استغرابي الشديد ،هو أنه في البلاغات الرسمية تعترف الحكومة صراحة بأن توقيت غرينتش هو التوقيت القانوني للمملكة ،عندما تشير إلى العودة إليه خلال شهر رمضان الأبرك .
إذن لماذا هذا التعنث ولماذا لا يتم فتح حوار وطني ويتم الإنصات إلى آراء الخبراء وإلى نبض المواطن وإلى كل من له صلة بالموضوع . ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .
إذا كان الهدف هو التقارب الزمني مع الشريك الاقتصادي ( فرنسا تحديدا) فلماذا لاتضيف الصين مثلا ساعات الى توقيتها حتى تحقق هذا التقارب مع فرنسا ولاأظن أن حجم تجارتنا مع أوربا يقارن مع الصين.
المغاربة سيشعرون بالرتياح إذا رجعت اسعار جميع المواد والخدمات إلى ثمنها الحقيقي.
هنا تظهر السيادة الحقيقية للدول كيف يعقل لدولة أن تفرض على شعبها ساعة تعلم أنه يرفضها إرضاء الولي استعماري قديم جديد لماذا فرنسا لا تغير ساعتها لتتناسب مع غرينيتش في الحقيقة مازلنا مستعمرين اقتصاديا وثقافيا…
في الانتخابات القادمة إن شاء الله سأصوت للحزب الذي سيضع في برنامجه الانتخابي هذا الإجراء وهو حذف الساعة الإضافية والرجوع النهائي للساعة الوطنية GMT
ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم..ادن لا فاءدة منتظرة ..واولادنا يتعدبون ..لان هدا التوقيت هو ادعان التوصيات نافدة
كل المغاربة مرتاحين لتوقيت غرينيتش إلا هذه الحكومة التي لا تريد الراحة إلينا
و الله العضيم راحة نفسية غير عادية مع التوقيت الشتوي
نتمنى من الدولة والحكومه الموقرة إلغاء الساعه الإضافية وشكرا
في الحقيقة المغرب له احسن توقيث عالمي بالموازات مع خط كرينيتش لدى فهو ملزم بطبيعة الساعة العالمية الطبيعية التي استحسنها المغاربة صحيا وطبيعيا اما بالنسبة للعمل في الادارات فهناك بعض المرافق التي لاتستوفي شروط ساعات العمل وخصوصا الصباحية حيث لايلجا البعض الى العمل حثى الساعة الطبيعية كرينتشوتبقى ستة ساعات من تمانية هي المعمولة يعني ان المواطن يسابق الزمن لقضاء اغراضه وشكرا
مهما كانت الارباح المادية والاقصادية التي تجنيها الدولة من خلال التوقيت الصيفي ان كانت هناك ارباح اصلا. فانها تبقى هزيلة مع الضرر النفسي والاحساس الدائم بالتوتر و سرعة دوران عقارب الزمان اللذان بدون شك سيكون لهم اثر سلبي على صحة المجتمع بصفة عامة وماسينتج عنه من امراض القلب والشرايين والضغط الدموي و القولون العصبي و الاكتئاب والقلق المزمن في وقت تعاني فيه صناديق التغطية الصحية المغربية من الاجهاد المادي و كدى النظام الصحي من ندرة الاطباء خاصة منهم النفسانيين .وفي الاخير ما سنجنيه اليوم من ارباح سيدفع المجتمع اضعافه في المستقبل القريب في علاج الأمراض الناتجة عن التوتر والضغوط اليومية.
وأوضح حمضي، ضمن تصريح لهسبريس، أن التوقيت الصيفي يعاكس هذا الإيقاع، حيث يذهب الإنسان للعمل في الظلام ويعود وهو متعب رغم بقاء النهار، بينما التوقيت الشتوي ينسجم مع الحياة البيولوجية ويقلل من الإرهاق،
باختصار انها حرب بيولوجية ضد المغاربة وانتهى الكلام .
كل واحد يقول ان اضافة ساعة لا يشكل له اي مشكل اعتقد انكم لا تستيقضون في 7 صباحا للاتحاق بعملكم حين تخرج في هدا التوقيت تجد اضواء الازقة لا زالت مشتعلة بمجرد ان تخرج الشارع و تلفحك البرودة في وجهك تحس بالبؤس و الغبن. تخيل ان اطفالا يستيقضون في هده الظروف يرتدون تيابا تقيلة لتحميهم من برد الصباح بينما في منتصف اليوم تتحول تلك التياب لعبء مع ارتفاع الحرارة وهدا يزيد من احتمالية الامراض. تجد اغلب الناس يشتكون من قلة النوم و تعكر المزاج. اعتقد ان افضل حل هو اعتماد التةقيت الصيفي في الصيف فقط.
لي دار هاد الساعة الاضافية ما مسمحينو لا دنيا ولا آخرة
حيث ان هذه الحكومة لاتعكس توجهات المغاربة بصفة عامة كان الأولى من القراء المغاربة الكرام اعلان عدم ارتياحهم لتوقيت غرنيتش مما سيحفز الحكومة على الإسراع لإعتمادها مرة اخرى حبا في استفزاز الشعب.
رجاءا رجاءا اتركوا الساعة في مكانها …. مرة يومان فقط والفرق واضح…..كل المغاربة مرتاحون مع غرينتش
التلاعب بالتوقيت و الزمن له حكم شرعي و يطلق عليه “النسيء” وقد ورد ذكره في القرآن الكريم عندما كان بعض العرب يتلاعبون بالأشهر الحرم كي تتناسب مع مصالحهم فكانوا يحرمونها و يحلونها كما يشاؤون.
“الساعة الإضافية غير متناغمة مع إيقاع حياتهم اليومية.”
هذا صحيح جدا.
شخصيا اكره الساعة الإضافية.
الحمد لله على ساعتتنا لي فيها البركة ، من نهار زادو الساعة المشؤومة و حنا مراض نفسانيا و مكنحسوش بالنهار كيف كايدوز و كانفيقو معدبين . الله ياخد الحق فلي كان سباب .
الله على راحة على ربي يخليوها من بعد رمضان.
الشعب يريد العودة للتوقيت القانوني طيلة السنة فنحن لم نستفد شيئا منها بشكل ملموس سوى الضرر النفسي و الاكتئاب و زوال البركة من الوقت حتى الاطفال الصغار سئموا منها فكفاكم عبثا في النهاية يجب ان تكون الحكومة في خدمة شعبها لا في ضرره و التنكيل عليه
واش باقي ما فهمتوش علاش زادو ساعة .. هئه .. وباين
هذه الساعة الزائدة ماهي الفائدة منها اوروبا لاقيمة لها هل امريكا تهتم باروبا لا ولماذا المغرب يهتم بقارة في طريق الاندثار
الساعة الإضافية ساعة عذاب، لماذا تعاقب بهذه الساعة المشؤومة؟
المغاربة يعانون من عدة مشاكل نفسية وصحية و غيرها، فجاءت الساعة الإضافية والساعة الاضافية لتزيد من حدة المضاعفات السلبية لهذه المشاكل، فمن يتحمل مسؤولية هذا الادى.
ارحمونا من الساعة الاضافية.
الله ارحم بها الوالدين.
هذه الساعة المشؤومة باش التفرض على الشعب خصها استفتاء شعبي.
لا يساوي راحة المواطنين نحن في اضطراب دائم
الساعة الإضافية عند الله نحاسبكم عليها عذبتونا فحيانتا
الله ياخد فيكم الحق ضد فينا قلنا ليكم راه مرضنا راه الأعصاب راه ستريس اليومي الوقت تيجري مافيه باركة أطفالنا مامرتاحين فالمدرسة بسباب التوقيت ولكن اخر همكم راحة المواطن عذبتونا
الزيادة زيدوها فالاجور وانتم كتبان ليكم غي فالساعة والمواد الغذائية والطاقة تزيدو فيها قهرتونا دعيناكم لله الواحد البارئ