في خطوة غير مسبوقة منذ قرابة ثلاثة عقود، وجّه الملك محمد السادس، بصفته أمير المؤمنين، رسالة إلى الشعب المغربي أهاب فيها بعدم القيام بشعيرة ذبح أضحية عيد الأضحى لهذا العام.
وألقى أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، هذه الرسالة مساء الأربعاء خلال النشرة الإخبارية الرئيسية لقناة “الأولى”، معلنا قرارا يأتي قبل نحو أربعة أشهر من موعد العيد، على عكس آخر قرار مماثل في 1996 حين أُعلن قبل أقل من شهر من المناسبة؛ الأمر الذي يروم، وفق المتتبعين، حرصا على تقليص الخسائر المحتملة للكسابة والفلاحين.
وأرجع الملك هذا القرار إلى “التحديات المناخية والاقتصادية التي تواجهها البلاد”، والتي أدت إلى “تراجع كبير في أعداد الماشية”. وأوضحت رسالته أن إقامة الشعيرة “في هذه الظروف الصعبة سيلحق ضررا محققا بفئات كبيرة من أبناء شعبنا، لاسيما ذوي الدخل المحدود”، في إشارة إلى الذين يواجهون صعوبات مالية متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف الأضاحي.
في هذا السياق، وبينما يوفر هذا القرار فرصة لتخفيف الضغط على المواطنين والموارد الطبيعية، يثير مخاوف من تداعيات سلبية على القطاع الفلاحي والحيواني. من هنا، تبرز الحاجة، وفق الخبراء الاقتصاديين، إلى استراتيجيات داعمة تضمن التوازن بين حماية الفئات الهشة وإنعاش الثروة الحيوانية ودعم الاقتصاد الوطني.
عبد الرزاق الهيري، أستاذ العلوم الاقتصادية بجامعة محمد بن عبد الله بفاس، قال إن إلغاء أضحية العيد لهذا العام يشكل “فرصة لتجاوز الاختلالات التي يعانيها قطاع تربية المواشي المرتبطة بالتغيرات المناخية، كالجفاف، وغياب رؤية استشرافية طويلة الأمد لإدارة الثروة الحيوانية، التي تدهورت بشكل ملحوظ منذ ما قبل جائحة كورونا في 2019 على الأقل.
وأكد الهيري، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا القرار “يمكن أن يكون نقطة انطلاق لإعادة بناء الثروة الحيوانية إلى مستوياتها السابقة”، مشددا في الوقت ذاته على “ضرورة مواصلة الإجراءات المنصوص عليها في قانون المالية 2025؛ مثل تشجيع استيراد الأغنام واللحوم لتخفيف الضغط على الإنتاج الوطني”.
واقترح إجراء تقييم شامل لسلاسل الإنتاج المرتبطة بتربية المواشي، بما يشمل إنتاج اللحوم والحليب ومشتقاته، مع تقديم دعم مالي وفني لتقوية هذه السلاسل، مبرزا أن الهدف هو “ضمان ثروة حيوانية كافية بحلول العام المقبل، لتمكين الأسر من أداء شعيرتها دون ضغوط اقتصادية”.
ونبه أستاذ الاقتصاد ذاته إلى أهمية “المراقبة الصارمة” للإعانات المقدمة لدعم هذا القطاع، مشيرا إلى أن الدعم السابق “لم يحقق النتائج المرجوة”، حيث لم ينعكس على أسعار الماشية أو اللحوم.
وأكد المتحدث على دور هذا القطاع في تحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم والألبان، وخلق فرص عمل في المناطق القروية؛ مما يساهم في التخفيف من الفقر والبطالة، خالصا إلى الدعوة إلى مقاربة تشاركية تجمع الفاعلين في القطاع لإبداء آرائهم وتصوراتهم، بما يضمن انخراط الجميع في ورش إعادة تكوين الثروة الحيوانية.
من جهته، ذكر رشيد ساري، المحلل الاقتصادي رئيس المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية والرقمنة، أن إلغاء الأضحية لهذا العام يأتي “في ظل أزمة حقيقية”، حيث انخفض القطيع بنسبة تقارب 40 في المائة، تاركا حوالي مليون رأس فقط صالحة للذبح.
وكإجراءات مصاحبة للاستفادة من هذا القرار، اقترح ساري، في حديث لهسبريس، دعم الكسابة المتضررين منه كإجراء أولي، لتعويضهم عن الخسائر الناتجة عن توقف بيع الأضاحي، مؤكدا أن هذا الدعم “ضروري للحفاظ على استقرار هذه الفئة التي تعتمد بشكل كبير على موسم العيد”.
ونبه المتحدث إلى أن مواجهة الجفاف ونقص المياه “تستدعي دعما كبيرا للأعلاف؛ لكن بمقاربة مبتكرة تركز على إنتاج أعلاف منخفضة التكلفة وقليلة استهلاك المياه، مع زيادة الإنتاج المحلي لهذه المواد”، لافتا إلى أن هذا الإجراء “سيخفف الضغط على الموارد الطبيعية ويعزز استدامة تربية المواشي؛ مما يساهم في تعافي القطاع على المدى المتوسط”.
في السياق ذاته، دعا المحلل الاقتصادي إلى “تقوية نسيج الكسابة في المناطق الريفية التي شهدت تراجعا كبيرا في أعدادهم”، من خلال إنشاء تعاونيات قوية تدعم هؤلاء المنتجين، مبرزا أهمية هذا الإجراء في إعادة تنشيط الاقتصاد القروي، معتبرا أن تعزيز هذه الشبكة “سيضمن استمرارية الإنتاج الحيواني ويقلل من الاعتماد على الحلول الخارجية”.
من جانب آخر، حذر رئيس المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية والرقمنة من “الاعتماد المفرط على استيراد اللحوم”، مقترحا استراتيجية تركز على دعم القطيع المحلي وإعادة إحياء السلالات المغربية التقليدية التي تتميز بكفاءة أعلى في التوالد واستهلاك أقل للأعلاف مقارنة بالسلالات الهجينة، مؤكدا أن هذه الإجراءات مجتمعة ستحد من التضخم في أسعار اللحوم وتعزز السيادة الغذائية دون التضحية بالقطاع الحيواني المحلي الذي قد ينهار إذا استمر التوجه نحو الاستيراد.
شاهدتُ العديد من الكسّابة يخرجون إلى وسائل الإعلام يشتكون من قرار إلغاء شعيرة ذبح أضحية العيد لهذه السنة.
أريد أن أقول للكسّاب غير الوطني: هل تتذكرون السنة الماضية عندما كنتم تمنعون المواطن من لمس الأغنام وتفرضون عليه شرائها أو تركها؟ هل تتذكرون عندما كنتم تقولون لساكني المدن: “شاري تلفون بـ6000 درهم ومقادرش يشري حولي بـ5000 درهم”؟ أو عندما قلتم: “شاري لمراتو آيفون ومقادرش يشري حولي”، وآخر يقول: “اللي مقادرش يشري حولي، موتو أحسن من حياتو”، وآخر يقول: “بنادم اللي باغي الحولي خاصو يخدم عليه عام كامل”؟
إذا نسيتم هذه التصريحات، فنحن لم ننسها. مرة أخرى، بنادم يربط لسانه.
هذاك راه قرار من الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
اقتراح دعم الكساب فكرة لتوزيع كعكة على أسماء معينة
لا وجود لخسائر يمكن للكساب بيع الخرفان للجزار و بالتالي تخفيض الأثمنة على المواطنين
لا الدعم
جوج كيغلب واحد ادا كان كساب فرحان وحولي فرحان وكساب ما فرحانش يعني هذا شي منطقي
واش هاد الخيراء كيعرفو شحال ديال الدعم اللي تصرف على قطاع الفلاحة و خاصة مخطط المغرب الأخضر، أرقام مهولة و نتائج كاارثية، الفلاح الصغير الفقير و المواطن البسيط لا يستفيد شيئا !!!!
خاصنا خبراء يهدرو بالمعقول و يحطو النقط على الحروف، الأسباب واضحة وضوح الشمس، يجب محاسبة المسؤولين على سوء تدبير الشأن العام و المخططات الفاشلة و الفساد و الريع، و البلاد را غادا من سيء لأسوء !!!
المواطن العادي هو اللي حاس بهاد الشي و هو النسبة الكبيرة في البلاد أما الطبقة البرجوازية و اللي كتسير الحكومة و مؤسسات الدولة را ماحاسا بوالو… كيجربو فينا المخططات الفاشلة دون رحمة دون رقيب ولا حسيب..
حسبنا الله ونعم الوكيل
الكسابة أو الوسطاء أو الشناقة أو مايسمونهم أخذوا لسنين متتالية دعما ب500 درهم للرأس من الأغنام لكي لا يرفعوا السعر غاليا على المواطنين لكن مع الأسف الشديد هؤلاء المجرمين كأنهم لم يأخذوا الدعم و لم يرحموا المواطن إطلاقا لا ينفع معهم لا دعم و لا اي شيء، يتحججون بالجفاف و غلاء اثمنة الأعلاف و في دول مجاورة الجفاف أكثر منا بكثير و الأعلاف و الكلا شبه منعدم و الله العظيم اثمنة الخرفان و المواشي مناسبة و في متناول المواطنين. بل يجب على السلطات أن تتخذ إجراءات صارمة جدا و عقوبات رادعة في حق كل من يخرق هذا القرار السامي. اش عند هاذ الخبراء ما يقولوا؟ هؤلاء الخبراء يتكلمون بلسان الشناقة و الوسطاء اللاقانونيين فهم في صفهم، كيف أدعم من لم يرحم المواطن. هذا ليس كلام خبراء هذه مراوغات جديدة من لوبي الماشية. نرجوا من السلطات ردع كل من يذبح الأغنام خلسة أو يهيءها لبيعها لحساب العيد. و شكرا هيسبريس
الحكومة تفاجأت بالقرار الملكي الشريف الذي أفرح الشعب ، من الواضح ان الحكومة لم تكن تعلم شيئًا و كان رجالها يحضرون لأرباح قياسية على حساب الفقير … شكرا جلالة الملك . الشعب لا يثق الا في ملكه . اما الحكومات فإلى مزابل التاريخ
قرار عدم التضحية وليس الذبح كما جيئ في المقال
الذبح يقوم به المواطن طيلة السنة والأضحية مرة في السنة وسميت كذلك بالنحر على أي من سيحترم أمر الملك هم الفقراء والمساكين أما كبرائنا وأسيادنا فسيضحون خوفا من نسائهم لان إظهار العين الحمراء في المغرب تخص فئة معينة
نعم نحن وراء هذا القرار الملكي لكن لابد من تطبيقه على الصعيد الوطني ليس هناك فرق بين المواطنين ومن لا يحترم القرار الملكي فما عليه إلا دفع غرامة مالية او السجن
عاش الملك محمد السادس أحسن خبر سمعت فحياتي فهاد البلاد هو إلغاء العيد. أتمنى أن يعلن حبيبنا محمد السادس أسعار محددة للمواد الغذائية فالمغرب لتجنب الشناقة فكل المجالات وفكل الشركات لأن الحكومة فقدنا فيها الثقة من زمان غدا أمام الله تلقي الخصوم .
من رأيي خاص اشراك المواطنين ف تبليغ على أي واحد دبح ب طريقة سرية نهار العيد، خاص دار شي نمرة باش لي حصل نبلغو عليه.
يجب على وزارة الداخلية الحرص على تطبيق قرار جلالة الملك وألا ان كل من يملك الفين درهم او الف وخمسمائة درهم سيشتري خروف ويضحي يوم العيد في سرية انداك لن نستفيد شيئا من القرار وسيقع ماكنا خائفين منه تضرر القطيع البشر راه خصو الحك باش يلتزم
ما زلنا بعيدين كل البعد عن الوعي الكامل بعدم ضرورية والزامية شعيرة دبح الاضحية . فمن المعروف ان الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يضحون كما هو وارد في كتب الترات .
اهم إجراء يجب القيام به هو منع ذبح النعجة و البقرة
حتى يستعيد القطيع عافيته
إن مهنة تربية المواشي أصبحت دجاجا يبيض ذهبا يحترفها العديد ، برلمانيون، أساتذة جامعيون ، أطباء…
لهذا ترى البعض يطالب بدعم يجنبهم الخسائر ، المستثمرون في المغرب جبناء، يريدون فقط الربح ، أما الخسارة فعلى الدولة تحملها من جيوب المقهورين
الان و قد اهاب الملك بهذا القرار الذي له ما له من تداعيات، كيف سيكون تصرف الحكومة و الوزارة الوصية ؟ و ماهي التدابير المتخدة؟
بعيدا عن الدعم المادي اللذي لم يخدم نهائيا المواطن و لم يحقق النتائج المرجوة.
اخد بعين الاعتبار عدم ذبح الإناث سنتين على الاقل في المحازر، لانها هي من ستنتج لنا الخصاص.
قرار الالغاء بدون تدابير حكيمة لا تقل حكمة من القرار الملكي، لن يعطي نتائج مدهشة….
الخبراء لم يذكروا انه منذ سنوات مع الجفاف والفقر والحاجة يلجأ سكان البوادي لذبح إناث الأغنام وصارت أنواع مهددة بالانقراض في مناطق خنيفرة بني ملال تمحضيت وتاوريرت وكرسيف والشرق والجنوب الشرقي والريف وهذه تعتبر كارثة بكل المقاييس بانقراض السلالات المحلية التي لا تعوض بسلالات مستوردة وضياع رصيد الحيواني الذي كان غنيا في مختلف ربوع البلد بسبب قرار الإبقاء على ذبيحة عيد الاضحى منذ سنوات !!خصوصا مع حكومة الباطرونا
من المقترحات الفعالة لأعادة التوازن لقطيع المواشي وباقي سلاسل الانتاج الأخرى كالدواجن و الخضر والفواكه ……محاربة الاحتكارات والتركيزات التي ظهرت عقب جاءحة كورونا ….ذلك أن أصحاب الضيعات الكبرى من الكمبرادوريين وأصحاب الريع والدعم قضوا على الفلاحين الصغار والمتوسطين واتجهوا ألى أحتكار الانتاج والتوزيع ثم المضاربة في الأسعار ….في وقت كانت سلاسل الانتاج تمارس في البوادي من طرف شراءح عريضة من الفلاحين الصغار والمتوسطين ….ومنها لابد من عملية الاستهداف في توزيع الدعم والاعلاف وتشجيع الزراعات الأستراتيجية عوض المنتوجات التصديرية التي تستهلك الماء،وتنهك التربة …ثم أطلاق برنامج غرس المليار شجرة بتأطير من وزارة المياه والغابات ….لما لها من أهمية في التقليل من الاحتباس الحراري وأعادة التوازن للمنظومة المناخية الوطنية
يجب أن يمنع تقديم دعم للكسابة او الفلاحين او مهنيي النقل لانه لا ينعكس ايجابا على المواطن وانما يزيد في اغناء الغني وافقار الفقير ، وهذا الدعم هو مال عمومي للشعب ويجب ان تتبعه محاسبة لكل من فشل في تحقيق اهدافه، المال السايب اعلم السرقة ، وسرقة المال العام بما يسمى الدعم اصبح قاعدة وليس استثناء .
زوينة هادي…
دعم الكسابة جراء إلغاء العيد…طالعبن واكلين هابطين واكلين…ههههه
من أين سيتوفر هذا الدعم…؟ أليس من أموال دافعي الضرائب…؟
منْ دَعم الشعب السنة الماضية حين تغول الكسابة و لم يرحموا المسكين و المحتاج…؟
الأغنام التي كانت موجهة للعيد يجب أن تغيير طريقها صوب المجازر حتى تنخفض أسعار اللحوم…
و بالله التوفيق….
سير عاللّه…
أنا غير مثفق بثاتا من يقترح علينا دعم دعم. دعم. …..افرغتم الخزينة بدون فائدة . الكل استفاد من الكعكة إلا القليل
يجب ان تكف الدولة عن اهدار المال العام من خلال دعم الشناقة الكبار ،الكسابة عندهم الجزار و الاعراس و العقيقة بلا مايبقاو يبكيو ،و نتمناو حتى السنة جاية يتلغا العيد لانه فقط ثقل على مادي على اغلب المغاربة
حقضك.الله.ورعاك.ياامير المومنين.من.شر.ماخلق….. وشفاك.من.جميع.الامراض.منها.ماضهر.وما.بطن.لقد…..ادخلت في.قلوب المواطنين منهم.الطبقة.الضعيفة.. والمتوسطة..وزيد.عليهم. .يامولاي..المتقاعدين.التابعين.للوضيفة.العمومية.القدامى الدين اقصاتهم.الحكومة.من الزيادة.في.معاشتهم مند.سنة. 1990.الى.الان.لقد.ابشرت شعبك.العزيز بالغاء شعيرة.اضحية.العيد التي.كان.ينتضرها المواطن.شكرا.لك.ياملك الفقراء وأطال.الله لنا.في عمرك…يارب العلمين.
في نظري وجب إعادة النظر في العقليه و النفسيه. ماشي بهاذ السهوله كما يتوقع البعض. راه المشكل في فهم المبادئ و تسيير شؤون الأسرة عندنا احنا. الملك كيحاول يدير لي عليه. حنا لي خصنا نشوفو كيفاش كنتعاملو مع أنفسنا و عائلتنا. القوي يحقر على الضعيف. أكل أموال الناس، الرشوة، الاحتكار، أكل عرق الناس. الخمول و البلية بالمحرمات و زيد و زيد. القائمة السوداء طويله
الضمائر الخبيثة و غير مسؤولة هي اللتي ستقوم بالذبح يوم العيد الأضحى
كيف يعقل رائحة الشواء يشمها جميع الجيران و أنت فرحان و سعيد و الآخر متأثر مع أسرته و أولاده .
– يجب التفكير في توسيع دعم تربية الماشية لتشجيع المواطنين للعودة لكسبها بعد ما تخلو عنها نتيجة توالي سنوات الجفاف،
– تفعيل مراقبة ذبح اناث الابقار والغنم في المجازر و الاسواق، والأمر هين، إذ يمكن تكليف البيطريين والتبليغ عن ذلك، لكونهم مكلفين بالتأشير و طبع اللحوم قبل الشروع في بيعها.
– أعتقد أن القطيع سيعود الى حالته المألوفة هذه السنة بتطبيق القرار الملكي الحكيم، والتزام الحكومة بتدبير جيد ومستمر لتشكيل الثروة الحيوانية .
هذا الدعم و الإستفادة التي تقدمها الحكومة هي التي أسالت لعاب المنتهزين الصفر بها و مع انعدام المراقبة البعدية فتأتير هذا الدعم يبقى ضعيف
* عندما تتحدث بصراحة و بكل واقعية يتهمونك بالإلحاد ، هذا العيد ليس فريضة أو ركناً من أركان
الإسلام . كل عام و دائماً هذه المناسبة جد مكلفة مادياً ، و إهذار و ضياع الجلود و الصوف و الماء ،
و إستهلاك اللحوم بكثرة في ظرف وجيز يضر بصحة الناس ، و لم نتعلم التضحية و لم نتصدق
و لو بالقليل من لحم الأضحية .
* لا عيب في أن نراجع جميع سلوكاتنا و تصرفاتنا ، و قد تجد أسرة مكونة من أقل 4 أفراد ،
و يقتنون دلاحة كتلتها تفوق 20 كيلو ، و عليهم إستهلاكها دفعة واحدة .
من المستحيل ان يكون قرارا يخدم مءة في المئة من المواطنين لكن اكيد ان الأغلبية الساحقة من المواطنين باستثناء الكسابة هدا القرار كان لصالحنا!اتدكر عيد الاضحى أليمة الماضية !الكل متسنج !القروض!و كل السلع ارتفع ومنها!تسببق الشهرية لم يكن حل مناسب خصوصا مع تزامن العصاة في شهر سبعة
انتهى الكساب وانتهت الثروة الحيوانية وحل الاستيراد والسنة القادمة سترون فضيحة المخطط الاسود . والكساب السنة الجاية يرحل للمدينة للمزاحمة الاعلاف جد غالية ومن غير المنطقي البيع بالخسارة.
سنة واحدة لا تكفي
يجب منع ذبح الاضاحي ل5 سنوات قادمة للرفع من عدد رؤوس الماشية وتحقيق الاكتفاء الذاتي
* إلى 29
* الكساب طول عمره باع كسيبته بالغالي و الرخيص وبالثمن المناسب ، تجد حالته هي هي ،
و لم يتغير فيه شيء . و إنما تشتغل الناس و تنشغل حتى يحين أجلهم . و هل لا شغل سوى
كسب الماشية ؟ و هل كل الناس كسابة ؟ و كم من حرفة إنقرضت و الدوام لله .
المهم عندهم هو جلب الماشية من الخارج و مساعدة أصحاب المال بالمال العام
من يريد إستراد الحوم شغلو هداك و لا للمساعدة بالأموال الدولة و الشعب
إذا أرادت الدولة أن توفر دعما للكسابة فمن الأفضل أن يوجه هذا الدعم لأعلاف المواشي بدل أن يقدم كريع مادي الكل يتهافت عليه بطرقه الخاصة ليهدى للميسورين دون المستحقين . في نظري المضاربون والشناقة لا يستحقون أي دعم لأنهم أكلوا من لحم ودم الفقراء طيلة خمس سنوات دون رحمة أو شفقة ، وهم اليوم من يحتجون ويطلبون الدعم بحجة أنهم لم يخبروا بإلغاء العيد . فهل تشاور الشناقة مع أحد عندما أنفقوا الملايين في شراء المواشي دون تقدير الخسارة واعتبروا فقط جانب الربح ؟ هذا هو الكفر والنفاق بعينه .
اتمنى ان يكون منع شعير دبح العيد نقطة انطلق سياسة وكنية مندمجة لإعادة النظر في إعادة القطيع الوطني و بناؤه من جديد و هيكلته بصفة جيدة و التخلي عن سياسة الاستيراد و دعمه بل التفكير في دعم سياسات النهوض بالقطاع الوطني تقنيا و مواكبة الفلاح المحلي لانها الوسيلة الوحيدة لتمكيننا من تنمية الاقتصاد الوطني
لتقوية الانتاج الحيواني خاصة السلالة المغربية الجيدة، أرى أن من الاقتراحت التي قد تساعد على ذالك هو دعم مربي إناث الماشية (النعجة والخروفة والبقرة)، وتشجيعهم على عدم دبحها، فلإحصائها إحصاء دقيقا يجب توفير ضمانات للمربين بتوفير الدعم المادي وطمأنتهم بعدم متابعة الضرائب لهم. وعلى المصالح المختصة توفير سجل لمتابعة تلك الماشية بصفة دورية للحفاظ عليها وتشجيع الإنجاب.
الملك شفاه الله أعطى أمره بإلغاء أضحية العيد مراعاتا للظروف الصعبة التي تمر بها البلاد من أثار الجفاف وعلى الحكومة والسلطات أن تتحرك لإتخاد إجراءات صارمة لمنع ذبح أضحية العيد حتى نستطيع توفير القدر الكافي من الماشية للسنة المقبلة وإلا ستلغى هذه الشعيرة الدينية والتي بعدها.
اقتراحات في محلها حتى لا نجد أنفسنا في نفس هذا الموقف الخطير في مجيء الاعياد الأضحى في الأعوام القادمة من هنا لابد من وضع خريطة عمل يكن لها ابعاد إيجابية ترجع على الوطن والمواطنين والارض بالخير والهناء والسلم الاجتماعي.
لو بقي للضغط على فصيلة الاغنام المحلية وذبحها في كل المناسبات لانقرضت كما انقرضت فصيلة الابقار البلدية سابقا ولم نعد نراها ولو بقرة واحدة
ٱنهى جلالته أعز الله أمره الكلام ، أما الخبراء فهم يبحتون عن الكرسي في التعيين الحكومي ، اما الشناقة أصابهم في مقتل الجشع الذي سكنهم ، أما الكساب و الفلاح الكادح و المستهلك هم ضحية جميع المهنيين الجشعين ، يأكلون الغلة و يسبون الملة . لكن عزاؤنا في حكمة و حنكة ملكنا الهمام .حفظ الله امير المؤمنين و جعله ملاذا و ذخرا للبلاد و العباد. و عاش الملك و لا عاش من خانه.
الأسئلة التي تطرح نفسها بشدة مانسبة المغاربة الذين يقتنون لحم الخروف في باقي أيام السنة بالمقارنة مع لحم البقر (الأرجح نسبة ضعيفة) ؟ وهل المغاربة لن يتوجهوا الى الجزار يوم العيد لأخذ لحم الخروف ؟ وهل القطيع تم إحصائه لمتابعته بالتدقيق ومعرفة هل سيتم تحقيق النسبة التي نستهدفها؟ وهل هناك محاسبة للذين يودون إقامة شعيرة ذبح الأضحية؟
الكسابة والشنلقة رجال أعمال وتجار سواء ولن يضرهم في شيئ إلغاء الأضحية لأنهم ببساطة راكموا الأموال الطائلة طيلة السنوات الفارطة أما المواطن البسيط فهو يعيش في معاناة دائمة و لو تم الابقائ على ذبح الأضحية فكثيرا من الأسر الفقيرة ستعيش مشاكل جمة تصل إلى العنف الأسري والطلاق. صراحة ليس معقولا وليس رجولة ولا أخلاقا ولا إسلاما أن يخرج تاجر أغنام ويدعي أنه ضائع وأنه في معاناة . فلو بحثت في أمواله ستجد مئات الملايين أو الملايير
هناك نوع من خلط المفاهيم فيما يخص الكساب والمسثمر والشناق والتاجر الموسمي .
الكساب : هو ذلك الإنسان البسيط الذي يملك قطيع صغير أو متوسط لا يتجاوز المائة رأس وعمر ملكية القطيع تتجاوز عشرات السنين . هذا هو الكساب وعدد الإناث بقطيعه تتجاوز الذكور .
النوع الثاني وهو الكساب الفقير جدا والذي لا يتجاوز قطيعه عشرة رؤوس وأغلبية القطيع إيناث . وهذه الفئة هي الأكثر من حيث العدد وهي من تتطلب من الحكومة بعض الدعم نظرا لفقرهم وعدم امكانية استمرارهم في سنوات الجفاف.
المسثمر الذي لا يمكن اعتباره كسابا هو من يملك ضيعات وأراض من مختلف أنواع الفلاحة ويملك فيلات وعقارات بمختلف المدن ويستثمر في القطاع بطريقة الكساب ولديه عمال . هذا لا يمكن بل لا يحق أن يتلقى أي دعم من الدولة لأنه يملك أموال وإمكانيات مادية مختلفة لتجاوز مرحلة الجفاف.
التاجر الموسمي هو المسثمر الذي غالبية قطعانه ذكور جاهزة للدبح أو في طور التسمين وقد قام باقتنائها من الكساب لهذا الغرض . هذا كذلك مستثمر له امكانية تجاوز المرحلة سواء تعلق الأمر بإلغاء الدبيحة أو بالجفاف.ولا يستحق..
هدا الحكومة دعمات راسها او خدات داك الدعم حيت المخير ف الوزراء رجال أعمال او كايتبزنسو ف الخروف ف ايام العيد الكبير يعني الحكومة دعمات دوك البرلمانيين لي محسوبين على الأحزاب ديالها او دعمات دوك المستشارين حتى الهم الدعم ما خرجش من قبة البرلمان و لهدا ف هدا الضريفا راه خص حكومة الكفاءات ماشي حكومة الباطرونا خص شي حكومة لي تكون عارفا الضروف الاقتصادية الصعبة او عندها برنامج استعجالي ماشي حكومة الاستراد و التصدير على ضهر الفرشة الماءية للمواطنين
الشعب فرح بهذا القرار السامي الشريف الذي انتظرناه بفارغ الصبر من اجل انقاذ الماشية خاصة الخروفات من الاستغلال الجائر من طرف الجزارين خاصة
حماية القطيع والسلالات اهم من شعيرة الاضحى التي تكون غالبا سببا في تشنج العلاقات الزوجية
ما فيها باس علفوهم وسمنوهم وبيعوهم
للجزارة او خليوهم حتى السنة المقبلة
كان الله فى عون الشناقة والكسابة واصحاب
الضيعات امشاوا فيها خططوا وخططوا لكن
هووا داخل حفرة
ما دام ان ذبائح العيد الغيت يتعليمات من صاحب الجلالة
الملك محمد السادس نصره الله وعافاه يجب اصدار قانون
اخر ينفذ بصرامة ودلك بمنع دبح البقرات والنعاج بالمجازر
حتى تتكاثر القطعان وتتوالد وتتعافى ماشيتنا ان شاء الله
عاش الملك
جلالة الملك حفظه الله يهيب بشعبه الوفي عدم القيام بشعيرة النحر . و الأخطبوط المتمثل في لوبي الكسابة و الشناقة و أصحاب الشكارة غير راض بالقرار الملكي . لن تنالوا منا يا مصاصي الدماء فملكنا و حبيبنا المفدى يعلم أحوالنا الاقتصادية . فاللهم انصر حبيب القلوب و تاج رؤوس المغاربة و حامي هذا الوطن العزيز الملك محمد السادس . اللهم ألبسه لباس نعمة الصحة والعافية و أيده بالنصر والتمكين ….عااااااااش الملك . الله يبارك في عمر سيدي .
اوقد نطق بالحقيقة.اما ما ورد على لسان البعض فهو فقط يبرهن على ان القرار السامي لملك البلاد حفظه الله فوت عليهم الاستفادة من دعم قد يقدر بالملايير. والذي لا يستفيد منه المواطن.وانا كمواطن بسيط أرى أن يستمر القرار الملكي لاكثرمن ٤ سنوات على الاقل.
يجب أن تكون مراقبة صارمة في الاسواق الاسبوعية لما يشهده من فضائح في ذبيحة للخروف الأنثى الولود، هذا من أجل الحفاظ على الثروة الطبيعية وتكاثر الأغنام ورجوعها كما كانت في السنوات السابقة…
قالها خبراء عدة وحتى مواطنين عاديين في مواقع التواصل ولسنوات خلت عن الغاء شعيرة الذبح بمناسبة عيد الاضحى . لان القطيع يندثر بفعل عوامل عدة التغيرات المناخية والجفاف وهجوم الاسمنت وكثرة اجتثات الغابات والهجوم على الاراضي الفلاحية من اجل البناء وتشييد مجمعات سكنية وكذا بفعل عيد الاضحى الذي يتم نحر فيه الملايين من الاضاحي . لو كنا اخذنا الاحتياطات قبل سنوات والغينا عيد الاضحى لما كنا حاليا في منطقة الخطر من حيث القطيع في المغرب
المطلوب من الحكومة وهو أن تدعم الاعلاف دعما يكون في المستوى يعني أن تكون الاعلاف متوفرة في الأسواق وبثمن ان لا يتعدى 1.5 درهم للكيلو غرام الواحد وهذا احسن حل.
ديرو لي بغيتو المهم هو ان يكون ثمن اللحوم الحمراء والحوت والبيض وغيرهم اقل ماكان في 2015 ولا ستقع في المغرب حالة هيجان غير مسبوق