قالت مور لينك، الباحثة في معهد دراسات الأمن الإسرائيلي، في مقال نشرته في الموقع الإلكتروني لهذا الأخير، حول تداعيات الحرب في غزة، مع مسار التطبيع بين الرباط وتل أبيب، إن “الجوانب الرئيسية للعلاقات الإسرائيلية المغربية مازالت غير متأثرة بالحرب في غزة، ذلك أن التجارة الثنائية بين البلدين مستمرة، كما أن العلاقات الأمنية بينهما مازالت سليمة”.
في المقابل، أشارت الباحثة ذاتها إلى “تضرر العلاقات الدبلوماسية العلنية بين البلدين والزيارات الرسمية والسياحة”، مسجلة أن “هذا النمط من العلاقات المتقلبة خلال فترات التصعيد في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ليس جديدا”، ومؤكدة أن “دعم المغرب للفلسطينيين قد يذهب بعيدا، وقد يتجاوز مجرد الكلام”، بتعبيرها.
ولفتت لينك في هذا الصدد إلى قطع الرباط علاقاتها مع إسرائيل في وقت سابق بسبب تصعيد الصراع في الشرق الأوسط، وهو ما استغرق ما يقارب عشرين عاما لتجديد هذه العلاقات، وأشارت إلى التقرير الأخير الصادر عن مؤسسة “البارومتر العربي”، الذي سجل تراجعا في نسبة تأييد التطبيع في أوساط المجتمع المغربي إلى حوالي 13 في المائة فقط، وهو ما اعتبرته “تحولا كبيرا، خاصة أن المغرب كان يتمتع في السابق بمستويات عالية من دعم التطبيع مع إسرائيل مقارنة بالدول العربية الأخرى، مثل مصر والأردن”.
وفي تفسيرها لهذا التراجع، أوردت كاتبة المقال أن “هذا الانخفاض يعزى إلى نظرة العالم العربي، بما في ذلك المغرب، إلى الحرب المستمرة في غزة”، في وقت تشهد المملكة المغربية احتجاجات أسبوعية داعمة للفلسطينيين وداعية إلى قطع العلاقات مع الدولة الإسرائيلية.
وشددت الخبيرة على أن “هذا الاتجاه يؤدي إلى تفاقم التوتر بين سياسة المغرب الرسمية المتمثلة في الحفاظ على العلاقات مع إسرائيل، وإن كانت بعيدة عن الأنظار، وتزايد الأصوات المعارضة لهذه العلاقات”، مردفة بأن الرباط سمحت بتنظيم مظاهرات عامة تناصر القضية الفلسطينية التي تحظى بدعم كبير في المغرب وفي العالم العربي بشكل عام”، موضحة أن “القصر الملكي المغربي كرر وعلى مر السنين دعمه للفلسطينيين من أجل إقامة دولة داخل حدود عام 1967 إلى جانب إسرائيل”.
الباحثة المهتمة بقضايا الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كانت قد شددت في تقرير سابق نشره المعهد العبري سالف الذكر على أن “المصالح المشتركة بين المغرب وإسرائيل لا يمكن أن تكون كافية لوحدها من أجل تنمية العلاقات بين البلدين”، موصية تل أبيب بأخذ طبيعة تأثير الصراع في الشرق الأوسط على علاقاتها مع الدول العربية، وإظهار الاستعداد للانخراط في عملية سياسية لتسوية هذا الصراع في إطار عربي ودولي.
نتانياهو كان صريح وقدم للعالم خريطة المغرب بلا صحرائه. هذا يدل على ان هذا الكيان لاثقة فيه و في اي لحضة يغدرك اذا ظن ان مصالحه تضرب. لهذا يجب قطع العلاقات مع هذا الكيان الصهيوني
* بكل صراحة و بدون تحيز لأي طرف ، و ألتزم الحياد ، لا أدعو إلى التطبيع و لا أعارضه ،
لكن :
ـ على ضوء ما يجري ، ماهو مستقبل إسرائيل في المنطقة ولو أبادت الفلسطينيين كلهم ،
و هم ليسوا الوحيدين في المنطقة ؟
ـ إن بقي لإسرائيل وجود ، و بحكم ما تعيشه من مشاكل داخليا و علاقاتها مع الجيران ،
و سمعتها لدى الرأي العام العالمي ، و في ظل هذه التراكمات ، ماذا سيجنيه المغرب
من تقاربه مع إسرائيل و إقتصادها متضرر ، و جيشها منهك ، و تستورد الأسلحة ؟
* و الرأي لكم ، و إن كان ما يجدي فهي الأولى . و التبادل التجاري بين العرب غير ميسر
لأنها تنتج نفس المواد ، و الزبناء التقليديون لهم شروط و ضغوط .
* المسألة غير مرتبطة بالدين أو العرق أو اللغة ، و إنما الإحترام المتبادل و المنفعة المشتركة .
أما تأييد أو معارضة التطبيع عنوة دون تحديد الأهداف يبقى هراء . و لا ننسى أن هناك
نظام عالمي جديد يتشكل و خرائط جديدة ترسم ، يجب أن يكون لنا رأينا و موقفنا ، و لا نكون
من التوابع ، و لا نقبل أن نكون أداة طيعة لقضاء مصالح الآخر . شَرَّحْ مَلَّح ، الوضوح،
لا المغالطات و الوعود الكاذبة .
يجب إنهاء جميع العلاقات مع الكيان الصهيوني الغاصب التطبيع خيانة إنتهى الكلام
و هل يجوز للانسان العاقل ان تكون له علاقة مع من يقتل الأطفال و النساء و الشيوخ و يبيد كل شيء في غزة إن هذا الكيان وجد في المنطقة لمصالح المستعمرين الأمريكان و الدول الغربية إن هذا الكيان وصمة عار في هذا العالم يجب علينا ان ننظف العالم منه وهذا واجب على الأحرار و الحرائر
الأغلبيه الساحقه من الشعب المغربي لم يوقع على اي اتفاقيات مع العصابات الصهيونية الإرهابية والبتالي من وقعو عليها فهم وقعوها باسمهم ونيابه عنهم وعلى غفله من الشعب.
هذا باختصار شديد..
الشعب المغربي ينتظر قطع العلاقات نهائيا مع قتلة النساء و الأطفال وليس تأثرها فقط وبالنسبة لنا كمسلمين العد العكسي قد بدأ و زوال اسراءيل يلوح في الافق
شكون اللي قال أن المغاربة يوما أيدت التطبيع مع كيان صهيوني مغتصب الأرض قاتل الصبيان
إخرائيل الماء والشطابة حتى لقاع البحر ولا كيد للمطبعين
كما يعرف الجميع المغاربة وغيرهم ان المغرب اخطاء في قراره المغاربة كلهم غير راضين على هدا التطبيع والدليل الإبادة الجماعية التي شهدتها غزة بدون رحمة ولا شفقة ولا حياة لمن تنادي ولا العرب قادرين على فعل اي شيء حتى قارورة ماء لم يستطيعوا ايصالها للشعب الفلسطيني وعزة خصوصا يجب على الحكومة المغربية إلغاء هدا التطبيع لا يخدم مصالحنا وماخفي أعظم.
أينما تولي وجهك تجد الشعوب تصيح فلسطين حرة العالم بأسره لم يعد يرغب باسم اسرائيل في الوجود