بتاريخ 21 غشت الجاري نشرت وكالة الأنباء الفرنسية قصاصة، تحت عنوان”on ne passe pas,” : les principaux murs trasfrontaliers. والذي يترجم الى العربية، أننا لا نتجاوز الجدران الحدودية. وقد استهلت الوكالة المذكورة قصاصتها بحصر عدد الجدران في العالم في 16 بتاريخ سقوط جدار برلين 1989، وأشارت أن عددها ارتفع ووصل حاليا 65 ما بين المنجز أو قيد الانجاز.
وبعد هذا التعداد والانتقال المهول في إعداد الجدران المعاصرة، انتقلت القصاصة إلى تعيين موقع ومكان الأهم منها، ووصفها، وتحديد مساحتها ،وتاريخ إقامتها وإنشائها، والغاية منها. فوقفت بدءا عند الفاصل والحاجز الحديدي الذي أقامته الحكومة المحافظة الهنغارية على طول 177 كيلومترا على طول حدودها مع صربيا، منعا لتسلل اللاجئين، بعد أن تلقت 70 ألف طلبا باللجوء في هذه السنة.
وبعده انتقلت القصاصة، مباشرة إلى الجدار المغربي، وسمته بجدار الصحراء الغربية، ووصفته وصفا مانعا للجهالة بأنه رملي ، وأقيم على مسافة 2700 كلم، ويفصل منذ 1980 بين إقليم المملكة المغربية والمناطق التي يراقبها “الثوار المتمردون”، الانفصاليون لجهة البوليساريو، وبعدها انتقلت القصاصة إلى الجدار الرملي بين السعودية والعراق، ثم الحاجز الفاصل بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة، فالجدار الفاصل بين الولايات المتحدة والمكسيك، ثم الجدار الفاصل بين اليونان وتركيا، وجدار إيرلندا الشمالية، ثم رجعت القصاصة ووقفت عند الأسلاك الشائكة بين المغرب وسبتة ومليلية، وانتهت بالجدار الفاصل بين الهند وبنغلاديش.
وقد حركت هذه القصاصة الحكومة المغربية من أجل الرد، حيث أصدر وزير الاتصال بلاغا، أكد فيه أن المعطيات المرافقة لوكالة الأنباء الفرنسية، والتي تقدم الجدار الدفاعي الرملي المغربي ضمن جدران الفصل الرئيسية في العالم مغلوطة وتجافي الحقيقة، واستطرد موضحا أنه ليس جدارا فاصلا بل يشمل على نقطة عبور فعلية ومفتوحة أمام الساكنة المعنية، وشدد على أن الجدار تم بناؤه لضمان حق المغرب في أمنه، ولمكافحة استخدام الصحراء كنقطة عبور للشبكات الإرهابية والاتجار بالبشر والمخدرات.
ولم يدع الوزير الفرصة تمر دون أن يقف عند دور الجدار، الذي بفضله تعد الصحراء المغربية منطقة أكثر أمنا بمنطقة الصحراء الكبرى. وأردف البيان مشيرا إلى تعزيز المغرب لهذا الجدار بآخر على خط الحدود مع الجزائر، يمتد من البحر الأبيض المتوسط على مسافة 150 كيلومترا، من أجل تأمين الحدود ضد الشبكات الإرهابية وتجار المخدرات والهجرة السرية، وانه أثبت بدوره نجاعته في هذا المجال.
ليبقى السؤال مطروحا عن خلفيات القصاصة، وعن ماهية الأسباب التي جعلت المغرب ينتفض ضد ما تضمنته من معطيات ؟ قد يكون المغرب سعى إلى تفادي تأثيرها؟ أو الاستنتاج بانطباع قبول وإقرار المغرب بها؟ وسجل رفضه لأي واقع تحاول خصومه التأسيس له أو تمريره؟ وما هي الأسباب والقواعد القانونية والتاريخية والميدانية، التي تعضد الموقف والمركز المغربي، فيما ذهب إليه وزير الاتصال؟
أولا: الاتفاق العسكري رقم 1 يجعل شرق الجدار من مسؤوليات الأمم المتحدة
يحاول المغرب في رده وتعقيبه على قصاصة الأنباء إنكار أي حق لجبهة البوليساريو في الجهة الشرقية للجدار إلى غاية الحدود الدولية المغربية مع الجزائر، خلافا لما تحاول المقالة أن تطبعه أو تمرره، إذ تجعل تلك قصاصة أن الجدار يفصل بين إقليم المملكة المغربية والمناطق التي يسيطر عليها الثوار المتمردون لجهة البوليساريو، فهي قصاصة ولئن تعترف بإقليمية المغرب للمناطق غرب الجدار، في إشارتها إلى إقليم المملكة المغربية دون أي تحفظ بخصوصه، فإنها تعطي للبوليساريو ضمها وسيطرتها وحيازتها لما شرق الجدار. وهو تناقض صارخ وواقع الأمر.
ذلكم أن الاتفاق العسكري لسنة 1988، كملحق لاتفاق التسوية الوارد والمشار فيه إلى الجدار المغربي، والتي قبلها الأطراف بما فيه البوليساريو، في 30 غشت 1988، ووافق عليها مجلس الأمن فيما بعد بمقتضى القرار 658 بتاريخ 17 يونيه 1990 والمندرج ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، يجعل ذلك الاتفاق من المنطقة شرق الجدار من مسؤوليات الأمم المتحدة وحيدة، وليست تحت سيطرة متمردي وثوار انفصاليي الوليساريو كما ورد بالقصاصة. ولا يهم عن حسن أو سوء نية معد وكاتب وناشره المقالة ولا عدم إلمامه بالموضوع.
ثانيا: الواقع والاتفاق العسكري ومطالبات البوليساريو من الأمم المتحدة
ما فتئت البوليساريو تطالب من الأمم المتحدة السماح لها بنشر قواتها العسكرية في المنطقة الفاصلة خلف شرق الجدار إلى غاية الحدود الدولية مع الجزائر، وتعتبرها أراضي محررة، وهو طلب يرفضه المغرب، وراسل رسميا الأمين العام للأمم المتحدة بذلك، وهذا الطلب من البوليساريو والرفض والمراسلة المغربية، ضمنهما الأمين العام في تقريريه بتاريخ 19 ماي 1995 وتقرير 8 شتنبر من نفس السنة 1995، اللذين قدمهما لمجلس الأمن، وهو ما يجعل أي وجود عسكري للبوليساريو في تلك المنطقة مخالفا للاتفاق العسكري رقم 1 بينهما، من جهة و مخالفا للشرعية الدولية من جهة ثانية، بعد مصادقة الأمم المتحدة لذلك الاتفاق. ويجعل من أي تحرك فيه يعتبر حالة لخرق اتفاق وقف إطلاق النار.
إضافة إلى طلبات جبهة البوليساريو للأمم المتحدة، السماح لها بالانتشار العسكري في المنطقة، التي هي من مسؤوليات بعثة المينورسو والأمم المتحدة فإن فقدان البوليساريو لهذه الحيازة يستنتج من تقديم البوليساريو إلى نفس هيئة الأمم المتحدة بطلب عودة ساكنة مخيمات تندوف، من ما أطلق عليهم جماعة باللاجئين بالعودة إلى شرق الجدار، أثناء وبصدد تطبيق خطة التسوية.
وهو اقتراح يشهد عليه تقرير الأمين العام بتاريخ 22 يونيه رقم 462 ي. وهو ما يفرض على بعثة المينورسو التزام تسجيل ما يقوم به البوليساريو من اختراق للمنطقة شرق الجدار، ضمن عدد حالات خرقها لوقف إطلاق النار، وتبلغ عنها الأمين العام، الذي يشير إليها في تقريره السنوي يقدمه إلى مجلس الأمن في أبريل من كل سنة أثناء الدراسة الدورية للحالة في الصحراء.
ثالثا: المغرب عبر صراحة عن أي تعديل وتشكيك في مغربية المناطق شرق الجدار
يتضح من ما سبق في الإشارة إليه في الفقرات أعلاه أن المغرب يرفض أي انتشار أو تواجد لقوات البوليساريو في المناطق شرق الجدار، لأنه يعتبرها أراض مغربية ومن مسؤوليات الأمم المتحدة الوقتي والمرحلي بمقتضى اتفاق التسوية واتفاق وقف إطلاق النار والملحق العسكري رقم 1، وقد سبق للملك، باعتباره ممثلا للمغرب، وحامي سيادته وحدوده، أن وضح ذلك في خطاب المسيرة بتاريخ 6 نونبر 2010، وهو خطاب بمثابة رسالة واضحة موجهة لجميع الأطراف وللأمم المتحدة لتضطلع بدورها دون إهمال أو تواطؤ. ولوضوح معانيه ودلالتها، فإنني أنقل فقرة كاملة منه تناولت الموضوع، حيث قال جلالة الملك:
” …إن المغرب الذي يمارس سيادته على كامل ترابه، ويلتزم بمسؤولياته القانونية الدولية، دون أي غموض أو التباس ، ليستنكر الترويج الكاذب، لوجود ما يسمى بالمناطق ” الخاضعة للمراقبة”، شرق الخط الدفاعي، الذي يعرف الجميع طبيعته السلمية، والغاية الحكيمة من ورائه. ولن تسمح بلادنا بأي خرق أو تعديل ، أو تشكيك في مغربية هذه المناطق أو محاولات استفزازية لفرض الأمر الواقع، أو تغيير الوضع القائم …”
رابعا: طبيعة وأهداف الجدار يحددها تشييده في زمن الحرب
إن الجدار الرملي المغربي تم بناؤه من قبل قوات الجيش الملكي على ست مراحل، ودامت مدة الانجاز والبناء ثمان سنوات، من شهر غشت 1980 إلى غاية 16 ابريل 1987، و هي تصادف زمن الحرب والقتال وقبل اتفاق وقف إطلاق النار بتاريخ 6 شتنبر1991، وكانت أهدافه عسكرية وأمنية محضة لدرء عنصر المفاجئة من مقاتلي البوليساريو، لما تتطلبه عمليات اقتحام الجدار من بدل جهد كبير وعتاد ووقت لاختراقه.
وهو ما جنب إصابات في صفوف القوات العسكرية المغربية، و قلص من أخطار إلحاق أضرار بها، لأن بناء الجدار يمنح لها الوقت الكافي والمناسب لقيامها بالرد المناسب، والفرصة لصد الهجومات واحتوائها، والجدار في النهاية الأمن للمدنيين وحماية لممتلكاتهم، وعاشوا في طمأنينة في دورهم وقراهم ومدنهم. ومن تم فغايات الجدار تبعا لذلك أمنية وعسكرية استراتيجية ودفاعية. وقد مكن المغرب فعليا وميدانيا من السيطرة على الوضع العسكري، واسترجاع زمام التحكم فيه.
أضف إلى ذلك أن قرارات الأمين العام للأمم المتحدة منذ قرار وقف إطلاق النار بتاريخ 6 شتنبر 1991 إلى غاية القرار 2218 بتاريخ 28 أبريل 2015 لم تقدح الأمم المتحدة و كافة أجهزتها ، بما فيها الجمعية العامة لها ولا لجانها في الجدار الدفاعي المغربي ولا وصفته بأنه عازل أو سمته غير شرعي، بل إنه جدار ذو طبيعة دفاعية وساهم في أمن واستقرار المنطقة ووفر الحماية للمدنيين خلال زمن الحرب.
وبعد وقف إطلاق النار، فقد أتبث الجدار دوره الناجع في تطويق وحصار كافة عمليات التهريب والجريمة المنظمة وتجارة الأسلحة والمحذرات، إذ ضيق من حرية تنقل الإرهابيين واتصالهم وتواصلهم. بدليل إن منطقة الصحراء المغربية، مجال استثنائي أمنيا في منطقة إقليمية مضطربة، وتعج بالجماعات الإرهابية التي جعلت من الصحراء مجالا محفوفا بالمخاطر وغير مستثناة من التهديدات.
وللإشارة فان موقع الجزيرة الانجليزي سبق أن نشر في شهر يونيه المنصرم مقالا باللغة الانجليزية، للكاتبة Hannah McNeish، عنوانه Western Sahara’s struggle for freedom cut by a wall”نضال الصحراء الغربية من أجل الحرية يصطدم بجدار” وتضمن المقال إشارات وتصريحات تصف الجدار بالعازل وتشبيه للصحراء “الغربية” بفلسطين واتهام أن المغرب ينفق على جماعات الضغط بأمريكا ثلاثة مليون دولار أمريكي عن سنة 2013، وغيرها من الادعاءات ، وهو ما يستدعي ليس بمجرد البلاغ بل ردا وتعقيبا يفند المزاعم بالحجة والبرهان والدليل.
*محامي بمكناس وخبير في القانون الدولي
les marocains sont apte à définir leur système de sécurité
Et ils doivent etrefermeconcernant leur intégrité territoriale
l Algérie doit d'abord gérer ses affaires a a t de s'impliquer dans ceux du maroc
تحية خالصة للجنود المغاربة المرابطين في الحدود, الذين بفضلهم ننام بإطمئنان.
الجدار الذي أقامته القوات المسلحة الملكية كان بمثابة خندق أو حصن لمنع الضربات المعادية والمباغثة وأي مقالات أو تقارير تقول غير ذلك هي مغرضة غرضها النيل من وحدتنا الترابية وفي التقارير الدولية لا يوجد حسن نوايا فكل كلمة لها مغزاها وتقصد ما تهدف إليه وهو خدمة أعداء وحدتنا .الآن أكثر من أي وقت يجب على ديبلوماسيتنا التحرك السريع والفعال لكسب المعركة سياسيا استغلالا للأزمة الإقتصادية التي تعرفها والتي ستتفاقم السنة المقبلة في الجارة الشرقية التي نتمنى أن يشل الله يدها عن أذيتنا بمزيد من الإفلاس.
Morocco should stop worrying about what the world thinks about our Saharan security wall and should focus on extending the wall to other regions in prevention against potential future threats from terrorists, drug smugglers, unrest in Algeria and illegal African migrants.
It is a good initiative building a fence in the north-east region from Essaidia and down below. This fence needs to be extended further south in readiness for the inevitable collapse of the Algerian military regime. We should not wait until total chaos breaks out and terrorists hiding with refugees try to force their way inside the Moroccan border.
Another Saharan wall needs to be built in the border with Mauritania. It is from here that illegal African migrants and arms, cigarettes and drug summglers enter and Polisario terrorists infiltrate the region to spread mayhem.
Le mur il sépare deux pays c'est barrière contre le terrorisme et le trafic de drogue et du contre bande .
Le polissario c'est une organisation terroriste qui réside sur la terre algérienne donc le mur c'est une frontière fermer .
بما أننا نتقاسم و للأسف حدودا برية مع دولة تكيد لنا و تتربص بنا و تحتضن في كنفها جماعة إرهابية مرتزقة فإن للمغرب كامل الصلاحية في بناء جدار عازل أو أمني أو إنشاء حقول ألغام أو مستنقعات فيها تماسيح متوحشة أو ما شابه ذلك حفاظا على أمنه و استقراره من قبل بذلك فمرحبا و من لم يقبل فليذهب إلى الجحيم عاش المغرب عاش ملك البلاد محمد السادس و عاش الشعب المغربي ولا عزاء للحاقدين
الشعب المغربي بأكمله ، كان يعرفوا أن هذا التصميم آلجداري بالصحراء الغربية المغربية ، لم يكون الا امنيا وليس حدوديا . ولهذا انه معروف عند الجميع المغاربة. لتقليص الاخطار ، وإلحاق ألاضرار، بالقوات المسلحة الملكية ، هذا من جهة . ومن ناحية أخرى اصلا كان لا ينبغي أن يكون هناك بناء لهذا الجدار الامني الشهير. لسبب عدم وجود وسائل الأسلحة الدفاعية اللازمة الضرورية في ذلك الوقت . يجب ان نثير انتباه لهذه النقطة المهمة التي جعلت تنفيذ هذا الجدار الامني الواقي في ذلك الوقت . لوكان هناك بلدا متقدما آخر ، ولديه امكانيات ووسائل الدفاع المتطورة في ذلك الوقت ، لا بني هذا النوع من هذا الجدار الامني و لن يضيع وقتا عليه لبنائه . للأسف لم نكن دولة غنية في ذلك الوقت لمواجهة هذه الحرب الغير مرغوب فيها .
الله الوطن الملك رحم الله الملك الحسن التاني واطال لنا عمر الملك المحبوب محمد السادس فالحسن التاني كان محنكا سابقا لعصره مفكرا ملما بقظيا زمانه فحترمه الاعداء قبل الاصدقاء ولا ننسى ان تلك الفترة كانت فترة اديلوجيات وتجادب بين الاقطاب و ان يحافض المغرب على توازنه السياسي والاقتصادي فهدا يحسب لجلالته رحمه الله و اسكنه فسيح جناته آمين.
لماذا نهتم بما ينشرون وهم لا يهتمون بما ننشر ما يهمنا هو اننا في صحراءنا فلماذا نقوم كل مرة باشهار هذا الكيان الوهمي وجعل منهم ابطال بطريقة او باخرى
دليل آخر على النفاق الفرنسي للمغرب ،
فإنه يسعى إلى وضع العراقيل في طريق التقدم للمغرب مع ابتزاز سخيف
الله yahdi makhalak
Le mur de défense édifié par nos redoutables FAR a mis fin aux ambitions hégémoniques des dirigeants algériens.La région marocaine tampon à l'est du mur est sous le contrôle des FAR.Des infiltrations des séparatistes, immédiatement dominées, ont lieu de temps en temps avec la complicité des généraux algériens dans cette partie.Si ce mur a été construit c'est pour mettre fin au carnage entre les Marocains car après tout les séparatistes ne sont que des Marocains leurrés par les militaires algériens.
مرافعة قانونية متكاملة جامعة ومانعة، المغرب بعتبر الأراضي خلف الجدار الى غاية الحدود الموروثة من الاستعمار مع الجزائر مغربية، والبوليساريو تعتبرها اراضي محررة.
لكن الأستاذ صبري فك العقدة وشرح الاختلاف بما اا يدع مجالا للاختلاف، خلف الجدار من الجهة الشرقية من مسؤوليات الامم المتحدة بمقتضى اتفاق الاطراف ومصادقة مجلس الامن والامم المتحدة، فهل تواطئت الأخيرة مع البوليساريو وسمحت لها بالانتشار واقامة احتفالات!!؟
الجزائر تبحت بجميع الطرق للوصول إلى مبتغاه الجدار لبد له أن يكون خصوصا مع شقيقة الجزائر لأن رجالها رجال تحرير همهم وأفكارهم سوى المكائد
طبيعة الجدار ليس حدودي وانما هو جدارعسكري ذو مهمة امنية بحثة وتكتيك عسكري شانه شان الخنادق التي يتم حفرها بجانب الحدود او الثكنات ولايعدو كونه حصنا من التحصينات العسكرية التي يتمترس خلفها الجنود للدفاع ..اما كونه اواعتباره حدودا فهذا ضرب من الهذيان فحدود اقليم الصحراء فهي معروفة وموثقة لدى الهيئات الدولية وهذا لايترك مجالا للشك والحد من اطماع الراغبين في الاستيلاء على ذلك الجزء الذي لايتجزء من الصحراء في افق التسوية النهائية والحكم الذاتي …فالجدارذو طبيعة امنية /عسكرية بحثة لاغير…
كشفت الأسبوعية الفرنسية لوبوان Le point في عددها الأخير أن الجدار الرملي الذي أقامه المغرب في الثمانينات بالصحراء المغربية. يكلف يوميا ما يفوق 22 مليون درهم يومياً (2 مليون أورو)
وأضافت الأسبوعية ضمن ملف أعدته حول الجدران العازلة في العالم أنه شارك في التخطيط لبناء الجدار الرملي بالصحراء المغربية خبراء عسكريون اسرائليين وأمريكيون. وقد تم تشيد هذا الجدار في بداية الثمانينات عندما بدأت الحرب عام 1975 بين المغرب والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب المعروفة باسم البوليساريو
وفي عام 1991 أمضى المغرب وجبهة البوليساريو على وثيقة وقف اطلاق النار برعاية الامم المتجدة وارسلت الامم المتحدة بعثة (MINURSO) من اجل إستفتاء°°°° ومراقبة وقف اطلاق النار والتي لا تزال لحد اليوم في الصحراء
ويوجد مقرها المركزي بمدينة العيون كما لها مكاتب في كل من مدينة السمارة والداخلة وبجدور ومكتب بمخيمات الاجئيين الصحراويين بضواحي مدينة تندوف الجزائرية. كما قام الصليب الاحمر الدولي في التسعينيات بالوساطة لإطلاق 6 ألاف و 875 جندي مغربي كانو اسرى حرب عند جبهة البوليساريو
لا احد يدخل الى بيته من النافذة
من يحب بلده فبالاحضان فالباب مفتوح اما الحائط فهو حصن من الاعداء والخونة
إن المنظمات الدولية لم و لن تنصفنا فكل مل عليها هو زرع الفتنة .. فكيف لمنطقة يعيش فيها مغاربة و هي تحت سيادة مغربية و تحتوي على تاريخ عريق و أنا شخصيا كل عام أسافر للجنوب الأقصى من بلادي العزيز و لما ألمس رمل بلادي و أتذوق تمراته المعيلة و أركب في جمل أشفق على أي متمرد يفكر في أننا سنفرط في صحرائنا … أقسم بالله أنها مغربية و ستضل مذلك إلى أن يرث الله الأرض و ما عليها … و في جمييع الأحوال هذه البروتوكولات الدبلامسية تبقى أما الواقع فهو الويل ثم الويل لكل من اقترب من صحرائنا .
كل يد شريفة شاركت في بناء هذا الجدار تستحق منا التقبيل
في هذه المنطقة من العالم, توجد أكبر حديقة للحيوانات بين المغرب وتونس. ومن حق هذين البلدين المتحضرين بناء ما يشاؤون من الجدر لحماية مواطنيهم من الحيوانات المفترسة.
شرق الجدار من مسؤليات الأمم المتحدة من كان له الحق في اتفاق وقف إطلاق النار؛والموافقة على قرارته بصراحة مشكل الصحراء حله مازال بعيدا وكل هدا من أخطاء النضام الصحراء وسبتة ومليلية والصحراء الشرقية التى ضمت الى الجزائر ووووووووو اليوم المغرب مثقل بالديون الفساد منتشر في كل المجالات القطاعات الإستراجية من طاقة وماء ومواصلات بيعت للأجانب بأبخس الأثمان وما شركة " لسامير" الى نمودج فإدا باع انسان أرضه وتخلى عنها فلن يهون عليه بيع أي شيء
الصحراء المغربية التي يدعي البوليساريو المؤسس من طرف إسبانيا الصليبية و المساندة من طرف الجزائر الخائنة أنه من حقهم و يعتبرونها بلدهم الأصلي ولا صلتة لهم بالمملكة المغربية العريقة أقول لهم:
, أن المغرب في عهد الاستعمار الفرنسي و الاسباني كله جبهات و في الصحراء جبهتها المعروفة بهذا الكيان الذي تدخلت فيه دول مجاورة لتحويله إلى كيان إرهابي ضد المغرب تشحينه بأفكار انفصالية معادية
, أن المغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها , و أننا كمغاربة نطالب بالصحراء الشرقية التي احتلتها الجزائر
Ce mur est une oeuvre grandiose il faut saluer ici les grands hommes de ce pays qui l'ont réalisé à leur tête feu SM Hassan 2 et tous les officiers des FAR à leur tête le général Dlimi et tous les soldats bien sûr, sa construction était dictée par le fait que ces terroristes du polisario venaient de l'algerie et chaque fois que l'armée marocaine les traque ils courent se réfugier en Algérie alors pour éviter de violer le territoire algérien bien que on avait le droit de le faire dans le cadre du droit de poursuite ,on a préfère se protéger par ce mur de sable et ça marche.
للاسف كما يقول المثل الحلو ما يكملش ..لقد وفر لنا الأمان لكن ورائه اضعنا ثلث الصحراء المغربية و الحدود مع موريطانيا حيث لم يعد لنا معها سوى 5 كلم من 1600 كم ..لهذا قبل المطالبة بالصحراء الشرقية علينا مطالبة الجزائر والبوليساريو بما تبقى من صحرائنا بعدما اصبحت الارض غير عازلة وتقام فيها مناورات عسكرية متقدمة امام الجدار من طرف الجنرالات و دميتهم البوليساريو..اما ان نكتفي بما نسيطر عليه باننا استكملنا وحدتنا فذلك الغباء بعينه فالجزائر على مرمى حجر وقد نقلت المعركة الى داخل الصحراء المغربية لا خارجها
تحيا قواتنا المسلحة الملكية
تحية كبيرة لكل جندي مغربي ،شكرا لكم والشعب المغربي معتز بتضحياتكم
نطالب الحكومة بمزيد من التعنت،وفرض الأمر الواقع والذي هو الحق بينا ولا لبس فيه.
انتهينا من سياسة الدفاع وحان وقت الهجوم بشراسة وبدون هوادة.لندعم كل فرد أو جماعة تطالب بحقوقها سواء في الجزاءر أو في المخيمات ردا على من يناور في النضام الجزاءري.
نطالب القوات المسلحة بقصف أي بوليبوزبال تسول له نفسه التسكع شرق الجدار واعتبار ذلك تهديدا إرهابيا للمملكة.
لدينا الامكانيات ولدينا القوة ولدينا النفس الطويل والحمد لله.
يجب إثارة القلائل هناك ليكون النضام الجزاءري بالنار التي ما فتىء يرمي على وحدة المغرب.
مع احتراماتنا للشعب الجزاءري المغلوب على امره.
حان الوقت ل نخلص المنطقة من نضام لم ينفع شعبه ولا جيرانه.
لمعرفة حدود المغرب. المرجو الاطلاع على تاريخ. الامبراطورية العتمانية وخاصتا. فيما يتعلق بحدود امتدادها. وهو امتداد وقف عند حدود المغرب. وهو عتراف من امبراطورية. اندك لي حدود المغاربة والمغرب. اما الجدار الحالي هو جدار وقائي للخونة وغدر الاعداء. وهو لا يمتل. الحدود النهائية. فلا زال. الصراع قائم مع. الاعداء الى ان ناخد. حقنا الجعرافي الدي تحاول الجزائر التهرب منه بصنع الكلاب البوليسريو. اقراو يا جزائرين العسكر فهسبريس لا تفرظ الرقابة على حرية التعبيى كما جرائدكم العفنة شكرا هسبريس
الجدار العسكري المغربي في الصحراء المغربية هو جدار دفاعي ذو طبيعة عسكرية أمنية صرفة.
الجدار ليس له أي مدلول سياسي حدودي.إن الأراضي الواقعة وراء الجدار ،وما وراء وراء الجدار هي أراضي مغربية غير قابلة للمساومة شأنها شأن طنجة ومراكش
شكراً لكاتب المقال:
ما أحوجنا نحن مغاربة المهجر لمثل هذه المعلومات والقرائن لتفنيد ادعاءات خصوم وحدتنا الترابية، وأخص بالذكر بعض المحسوبين على نظام العسكر من الجزائريين وبعض المأجورين الفرنسيين إضافة الى الشيوعيين.
لا ننتظر استطلاعات الغرب لتقييم الجدار ولا الحقوق الإنسان ،فالمغرب برجالاته وتاريخه كبير ولا ننتظر أحد لتعليمنا الدروس
Les caporaux voyous, et leurs acolytes mercenaires et traîtres de Tindouf se sont retrouvés face à un mur infranchissable devancé par un champs de mines.
Les postes de garde militaire marocain et les radars contrôle efficacement ce mur contre les intrusions des terroristes, financés et embrigadees par les caporaux ignorants du voisin de l'est.
Le défi à relever et la mobilisation benivole des ingénieurs Génie Civil, Technicien et main d'oeuvre pour la construction d'un mur le long de nos frontières de l'Est de hauteur 6 mètres surélevé de 1 à 2 mètres de fils barbelés à courant électrique et bourré d'électronique et radars de surveillance, pour prouvé aux ennemis du Maroc la volonté du peuple marocain et son dévouement à défendre son territoire coeur et âme.
ما دخلهم فينا فالأرض ارضنا نبني او نهدم ذاك شأننا وحماية لامننا .العز للمغاربة
Il faut doter ce mur de moyens nécessaires pour le rendre invulnérable aux ennemis de l'intégrité territoriale. Qu il soit de sécurité ou d'isolement c'est uniquement du baratin. l'important est qu il soit efficace.
الحملة ضد الحزام الامني بالصحراء المغربية تمت من طرف الجزاءر لانه كان سدا منيعا ضد العمليات الارهابية للبوليزاريو وجعل الاقاليم الصحراوية اكثر امنا من الجنوب الجزاءري والتنقل من شمال المغرب لجنوبه يتم بدون عراقيل وبسلاسة وامان وبكل حرية ولايستثني اي كان عكس ما يقع بالجزاءر فالمواطن الجزاءري لا يمكن له دخول بعض مناطق الجنوب الا برخصة من الجيش بعد تحريات فهناك جدار غير مرءي ولكن فعلي يفصل شمال الجزاءر عن جنوبه
Les forces armées royales ont bati ce mur frontalier . Ce projet est vivement appréciable. Il constitue la defence de notre pays contre toute infiltration douteuse. Les militaires de notre pays y compris ceux en retraite méritent une indemnité pour ce travail important.
من كان له جار كالجزائر(جار السوء) لا يكفي حائط رملي حتى ولو كان مجهزا بي معدات الكترونية وكهربائية لان هدا البلد يحكمه خبتاء و شياطين الانس والمغرب حر في ارضه وحدوده والجدار الرملي اثبت نجاعته الوقائية وحقق الامن والامان للمذنيين وحماية ممتلكاتهم والاستقرار ونموالاقتصادي في اقاليمنا الجنوبية كما افشل كل المباغتات لقواتنا المسلحة الملكية والتهريب والجريمة المنظمة وتجارت الاسلحة والمخدرات لان العصابات الارهابية التي تنشط في صحراء الجزائر لها علقة وثيقة بي عصابت "بوبي زاريو"في منطقة تيندوف المغربية المغتصبة بالحيلة وسوءالنية واقالمنا الجنوبية ستبقى مغربية الى يوم الدين ويجب منع هؤلاء المرتزقة من استعمال الطرف الشرقي من الحائط ولو بالقوة ونحن مستعدون لهدا الجهاد
إلى 35و36
اذا كان طول الجدار سيضعفه واذا عادت الحرب ستقتحمونه فلو كنتم رجالا جربوا،
واذا كانت تفسيرات المغاربة عاطفية كما زعمتم فهذا راجع لحبنا الامحدود للمملكة المغربية الشريفة حيث ولدتم وخنتم العهد،
العيب في جيراننا الذين يريدون تزوير التاريخ، لقد فتنونا لسنوات لكن الحق يعلو ولا يعلى عليه.
لقد قلتها وسأعيدها، سيأتي يوم لا ينفعكم العويل أو النياح لينتهي بعدها مسلسل الحرب بالوكالة ولا عزاء للكلاب و أشباه الرجال، النصر لأسود الوطن والذل والهوان للإرهابيين الشحاتين.
تحية اشادة وتحية تقدير لكاتب المقال على المنهجية التي صاغ بها المقال التي جعلته يقف ويلم بحشد نقاطها المبهة و موضحا لها في الان ذاته مختصرا بدالك موضوعا قد يحتاج الى كتاب للوقف على جميع ملابساته ؟
-تحية تقدير-
هل يخترق الجدار الرملي جزءا من الاراضي الموريطانية بمسافة 80 كيلومتر بعمق اقصاه 27 كيلومتر في الاراضي الموريطانية ابتداءا من هذه الاحدثيات 25.306762, -11.980604
ام ان هناك اتفاق بين المغرب و مورطانيا