خبير في الحكامة الأمنية يعاين "اللعب المكشوف" بالعلاقات المغربية الفرنسية

خبير في الحكامة الأمنية يعاين "اللعب المكشوف" بالعلاقات المغربية الفرنسية
كاريكاتير: مبارك بوعلي
الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 01:00

يتطرق إحسان الحافظي، الأستاذ الجامعي المتخصص في الحكامة الأمنية، في هذه المقالة، إلى الجوانب الخفية في العلاقات المغربية الفرنسية المتوترة، مشيرا إلى دوافع ومبررات الفتور الدبلوماسي بين البلدين منذ الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.

وفي هذه المقالة، التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، يؤكد الباحث الأكاديمي بأن “فرنسا تتآمر على المغرب عن طريق وسائل الإعلام التي لا تخفي علاقتها بالأجهزة الاستخباراتية”.

ويضيف الحافظي أن “التفوق الاستخباراتي المغربي بات يحرج فرنسا”، لافتا إلى أن السفارة الفرنسية بالرباط علقت على الأخبار التي تناولتها وسائل الإعلام المغربية بـ”إدراك مسبق منها أنها الخاسر إذا ما بقيت في منطقتها الرمادية”.

أدناه نص المقال:

خلال زيارته إلى الجزائر الأسبوع الماضي، خاطب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون نظيره الجزائري، تعليقا على الماضي الاستعماري، “أنا من جيل لم يشهد تلك الفترة، ويتطلع إلى المستقبل”. ودافع الرئيس الفرنسي عن فكرته بالقول: “ليس لدينا درس نقدمه نحن الفرنسيين..”. انتهت الزيارة بإعلان “الجزائر” وتوقيع اتفاقيات ومعاهدات تُدرك فرنسا، أكثر من غيرها، أن شريكها غير موثوق.

في الذكرى الثانية والعشرين لعيد العرش (يوليوز 2011)، توجه الملك بخطابه إلى الرئيس الجزائري قائلا: “لا فخامة الرئيس الجزائري الحالي، ولا حتى الرئيس السابق، ولا أنا، مسؤولين على قرار الإغلاق؛ ولكننا مسؤولون سياسيا وأخلاقيا، على استمراره”. ودافع جلالة الملك عن فكرته بالقول: “نحن لا نريد أن نعاتب أحدا، ولا نعطي الدروس لأحد..”. الشيء نفسه ولكنكم تحبون الاستعمار!

فتور ثم نفور

فرنسا، التي كانت وراء تقارب تونسي جزائري انتهى بانحراف وموقف خطير للنظام التونسي يعادي الوحدة الترابية للمملكة، هي نفسها التي دفعت في اتجاه تصعيد النظام الجزائري ضد الرباط على الرغم من دعوات التهدئة ومقدمات الوساطة التي بادرت إليها بلدان عربية خليجية تحديدا. كل الدعوات لم تجد آذانا صاغية؛ لأن فرنسا التي تبحث عن مصالحة تاريخية مع الجزائر، كما جاء في تسريبات المخابرات الفرنسية، ترغب في الإبقاء على حالة التصعيد غير المسبوق الذي يخطط له النظام العسكري في الجزائر بإيعاز من باريس في إطار مخطط شرير تلعب فيه تونس دور “الكومبارس”!

لم يعد خافيا أن النظام الفرنسي ليس كتلة منسجمة، وربما هذا ما يفسر التحولات المتسارعة في المواقف حيال العلاقات الفرنسية المغربية؛ فهي تارة في حالة نفور، وتارة أخرى تتأرجح بين الفتور والجمود. “تيرمومتر” هذه العلاقة يخضع للمزاج السياسي العام داخل فرنسا، وكذا لحسابات أجهزة الاستخبارات الفرنسية وتقديراتها للعلاقة مع بلدان شمال إفريقيا (مستعمراتها السابقة)؛ غير أن النظرة الاستخباراتية للدولة العميقة تبقى المهيمنة، وهو نفسه ما كشفته الوثائق المسربة المنسوبة إلى جهاز DGSE الفرنسي.

إن توصيف “الكتلة غير المنسجمة” داخل النظام الفرنسي يجعل حسابات الجهاز الاستخباراتي مُقَدم على المزاج السياسي العام داخل فرنسا؛ فلكل دولته العميقة. نتذكر كيف أن السعيد بوتفليقة (المعتقل منذ الإطاحة بشقيقه عبد العزيز بوتفليقة) احتج لدى الفرنسيين على تزايد وجود أسماء من أصول مغربية في مناصب المسؤولية بفرنسا.

لا شك في أن هذا التعليق العابر للرجل الثاني يومها في الجزائر شقيق بوتفليقة لم يكن موقفا شخصيا؛ بل بإيعاز من أجهزة المخابرات داخل فرنسا. فالمسؤول الجزائري يدرك أن حديثه بدون موافقة مسبقة يشكل تدخلا في قرارات سيادية لفرنسا. وهذا من شأنه يصب الزيت على نار الخلافات المشتعلة حينها. ومع ذلك مر التصريح دون صدى؛ لأنه تم بموافقة وتصريح مسبقين.

اللعب على المكشوف!

التآمر الفرنسي على المملكة ومصالحها جزء من لعبة استخباراتية على المكشوف. كان يتم عادة عبر وسائل الإعلام الفرنسية التي لا تخفي علاقتها بأجهزة الاستخبارات الفرنسية. تاريخيا، كانت على علاقة مع أطراف “الكتلة غير المنسجمة” التي تحدثنا عنها. والشاهد على ذلك الحملات المنسجمة والموقوتة التي تشنها وسائل الإعلام الفرنسية مكتوبة ومرئية على المصالح والمؤسسات والمسؤولين المغاربة كلما اشتعلت أزمة بين الرباط وباريس.

تتوجه وسائل الإعلام عادة إلى استهداف المؤسسات الأمنية تحديدا، نتذكر الهجوم الذي شنه الإعلام الفرنسي على المغرب في قضية مزاعم التجسس “بيغاسوس”، دون أن يقدموا دليلا واحدا على امتلاك المملكة لهذا النظام. ودون أن يكتبوا كلمة واحدة عن إسرائيل، صاحبة البرنامج الذي يخضع تسويقه لترخيص من وزارة الدفاع الإسرائيلية مباشرة. وفجأة، توقف الهجوم بعد أن تبين أن الأهداف الحقيقية وراء الحملة بعيدة المنال؛ بل إنها حققت نتائج عكسية: التعاون العسكري المغربي الأمريكي، والتقارب السياسي بين المغرب وإسبانيا ثم ألمانيا.

منذ البداية، لم يكن خافيا عن دوائر الدولة أن المستهدف الحقيقي من كل هذه الحملة ضد المغرب هو شخص عبد اللطيف حموشي، في ولائه ووطنيته؛ تارة بادعاء التجسس على الملك وأسرته لاختبار ثقة الملك في الرجل، وتارة بادعاء التنصت على المغاربة علما أن التشريعات الجنائية في العالم كله تجيز هذا الإجراء وفق ضوابط قضائية وقانونية. كل “القصص الممنوعة” باتت مفضوحة.

العُقدة وسياسة الإنكار

ماذا وراء هذه العقدة؟ الأكيد أن فرنسا “المتنكرة” للتعاون المغربي في مجال مكافحة الإرهاب ليست سعيدة بالتقارب بين واشنطن والرباط في المجالين العسكري والأمني، ولا لرسائل الإشارة التي بعثها البنتاغون ووكالة الاستخبارات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي تشيد بفعالية التعاون مع المؤسسة الأمنية في المغرب وبحرفية شخص مديرها العام.

الإنكار الفرنسي للتعاون المغربي سلوك استعماري. ربما لأن التفوق الاستخباراتي المغربي فيه الكثير من الإحراج لفرنسا. في أبريل سنة 2021، أنقذت معلومات قدمتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني لمصالح الاستخبارات الفرنسية هذا البلد الأوروبي من هجمات إرهابية كانت تعد لها سيدة وتستهدف كنيسة في مدينة مونبولييه. لم تعلق فرنسا على التنسيق الأمني، وكأن شيئا لم يكن. كانت هذه الواقعة أحد تجليات العقدة الفرنسية. نكأ المغرب على الجرح ثانية. وأصدر تصريحا مقتضبا روى تفاصيل قصة الاختراق الأمني المغربي للتنظيمات المتطرفة داخل فرنسا وتحييده مخاطر كانت تهدد حياة مواطنين فرنسيين في عمل إرهابي وشيك ليلة الثالث من أبريل. لاحقا وفي اتصال عابر بين وزير الخارجية الفرنسي السابق جان إيف لودريان ونظيره المغربي ناصر بوريطة، نوه المسؤول الفرنسي بالتعاون الأمني المغربي الفرنسي دون التفصيل في أسباب هذا التنويه الذي “سقط هكذا” في حديث دبلوماسي!

حاليا، يبدو أن فرنسا لم تعد تتحمل صمتها. وما كان يجري في الكواليس خرج إلى العلن، فليس معتادا أن تعلق السفارة الفرنسية بالرباط على الأخبار التي تتناولها مواقع الإعلام المغربية؛ لكنها فعلت هذه المرة بإدراك مسبق أنها الخاسر ما بقيت في منطقتها الرمادية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • Karim
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 01:21

    على المغرب التحرر من الارتباطات الثقافية و الاقتصادية ت مع فرنسا تدريجيا ثم كليا عبر خلق شراكات جديدة مع القوى الاقتصادية الأخرى خصوصا مع العالم الأنجلوساكسوني و في المقدمة بريطانيا و الولايات المتحدة الأمريكية

  • Adil
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 01:28

    يعني خلاصة القول ان فرنسا تتآمر على المغرب فلماذا لا نقاطع فرنسا دبلوماسيا واقتصاديا وسياسيا وننفتح على دول صديقة قد نستفيد منها أكثر من فرنسا الاستعمارية؛لماذا نتشبت بفرنسا المعادية؟!

  • العريشي
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 01:38

    اغلبية الصناعات في المغرب شريكات فرنسية اليد العالمة تفوق 100 الف شخص بعيدا عن العاطفة و عن العقلية الصبيانية مشاكلنا مع فرنسا اذا اقتضى الامر تضرنا اكثر منهم التأني و ديبلوماسية لا للمواجهة

  • يونس محمد
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 01:39

    على فرنسا أن تتجاوز التعامل مع المغرب بمنطق وعقلية الوصاية التي مارستها علينا خلال حقبة الاستعمار الفرنسي!
    نحن كشعب مغربي اليوم لم نعد قابلين للاستعمار كما كان الأمر بالنسبة لاجدادنا!
    Nous étions colonisé parce que noucolonisables,
    Ce n’est plus le cas aujourd’hui!
    اذا أرادت فرنسا الانتقام من المغرب باغتيار أن المغرب تطور ونوع علاقاته وشركاءه فليس في هدا مس بالعلاقة مع فرنسا! واذا أرادت فرنسا أن تنتقم من المغرب فقط لانه أراد موقف واضح من فرنسا تجاه الوحدة الترابية للملكة والتي هي من صنع المستعمر بامتياز فليس في هدا مس بالمصالح الفرنسية بالمغرب وإنما فقط تعبير يدخل في سياسة دولة مستقلة ذات سيادة وبلغت مرحلة النظج! وهدا أيضا لا يمس
    بالمصالح الفرنسية في المملكة !
    بجب على صناع القرار في فرنسا اي يعلموا على أن منطق وعقلية الوصاية قد ولى وانتهى وحل محله التعامل الندي المتساوي يعني معاملة الند للند في إطار الاحترام الكامل للكل. اما اذا أرادت أن تستعمل دول اخرى لمعادة المغرب فهدا أمرها. وعلى المغرب ان يبحث عن بديل في هدوء بعيدا عن لي سلوك سلبي! فالجامعات توجد في كل دول اروبا وبدل أن يذهب

  • خالد.ف
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 01:45

    السعيد بوتفليقة (المعتقل منذ الإطاحة بشقيقه عبد العزيز بوتفليقة) احتج لدى الفرنسيين على تزايد وجود أسماء من أصول مغربية في مناصب المسؤولية بفرنسا !! فرنسا تركت من ورائها دويلة لقيطة مبلقنة ضد الإسلام و المسلمين و على المسلمين من بقاع العالم أن يتضامنوا مع المغرب الصف الأمامي ضد هذه الدويلة المبرهشة حتى يقتلعوها من جذورها ! و لا أقصد هنا الشعب الجزائري المسلم بل عصابة المرادية الحاكمة و زبانيتها و أزلامها و ذبابها….

  • إدريس
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 01:59

    فرنسا تتآمر مع الجيران على المغرب وصديق العدو هو عدوي الأول لذا وجب قطع العلاقات بها لتأخذ العبر ممن سبقوها رغم أنها مستفيدة أكثر منهم من المغرب

  • عبد الكريم
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 02:18

    أولا أمريكا لم تعترف بمغربية الصحراء و هذا بات واضحا من خلال عدم إتمام قنصليتها بالداخلة و قرار الكونغرس الأمريكي في شهر يوليو المنصرم بعدم صرف الميزانية المقررة لملف الصحراء والتفاصيل بالكامل على موقع الكونفرس،ثانيا المغرب أصبح ينهج ما يعرف بالعنف الديبلوماسي المتعلق بوحدته الترابية جيد لكن لم تعد تجدي نفعا فالعالم يعرف تحولا كبيرا و لا يمكن فرض مثل هذه القيود إما أن تعترف بمغربية الصحراء أو أنك عدو،سيلتف هذا الحبل على المغرب إن لم يسارع في تداركه ما يمكن إنقاذه استقبال قيس سعيد و جلوس المبعوث الأممي مع البوليساريو مؤشرات قوية على أن المغرب أصبح بالفعل مستهدف و في موقف ضعيف،يجب إعادة ترتيب الأوراق و الاعتماد على ورقة التطبيع في حل النزاع الصحراوي أصبح كارط محروق،أمريكا تخلت عن أوكرانيا و اليوم عن أوروبا في مواجهة الدب الروسي،و السعيد من اتعض بغيره

  • رشيد41
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 02:19

    صرحت السفارة الفرنسية بالرباط بما صرحت به ليس بالضرورة إشعارا منها أنها الخاسر الكبير إن بقيت في المنطقة الرمادية. فلا أظن بتاتا أن هذه نيتها. بل إنها فعلته مجرد تمويه لنزع فتيل إنذار المغرب الرهيب. تمويه تعلم فرنسا أن لديه حظوظ قوية بأن يؤتي أكله. فهي تعلم أن تنفيذ المغرب إنذاره عليها سيكون ثقيلا جدا عليه نظرا لتوغلها وتجدرها منذ عشرات السنين في نسيجه السياسي والإقتصادي والإجتكاعي والثقافي. سيكون ثقيلا عليه أضعافا مضاعفة مما تحمله إبان تنفيذه نفس الإنذار على إسبانيا من قبل. فإن فرنسا تعلم إذاً أن المغرب هكذا مشفق من الإقدام على تنفيذ إنذاره ضدها، مترقبا أي خبر أو شبه خبر وأي طارىء أو شبه طارىء من شأنه أن يغنيه عن هذا الإقدام. هنا يمكننا تفسير تصريح السفارة الفرنسية الذي موجه خصيصا لينقض عليه المغرب لعله يجد فيه خلاصه، تاركا بشراه تنزع فتيل إنذاره. فلا ثم لا. لن يبلغ المغرب ما ينشده هكذا مجانا. فثمن ما يريد بلوغه هو دحر فرنسا وتنفيذ إنذاره عليها أبلغ وأعظم مما فعله مع ألمانيا وإسبانيا. وعليه ألا يقبل منها أي وعود أو عهود قبل أو مكان اعترافها اعترافا خفيفا على اللسان ثقيلا في الميزان.

  • Mansouri
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 02:58

    إن إعطاء الأولوية للبلدان الخالية من التأشيرات لجوازات سفرنا المغربية لن يوازن العلاقة مع أوروبا فحسب ، بل سيفتح لنا أيضًا أبوابًا وفرصًا جديدة. وبالتالي ، سينتهي الأمر بهذه الخطوة في تعزيز الاقتصاد المغربي ودفع نظام التأشيرات الأوروبية للانهيار. ولتسريعها ، ركز على تعليم أطفالنا وعلى تعليم أنفسنا مدى الحياة. بالمناسبة ، جواز السفر المغربي في طريقه ليكون من أقوى الجوازات في فترة 5 ~ 10 سنوات. لذا ، في اللحظة التي تريد السفر فيها إلى الخارج ، أعط الأولوية للبلدان الخالية من التأشيرات….^^….*

  • محمد لبصيري
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 04:41

    هل يصعب على المملكة المغربية مجابهة فرنسا والمعاملة بالمثل وقد استعمرنا من دولتين وحاربناهم في حقب تاريخية معلومة وكنا في بعضها في حالة ضعف وأخرى في قوة لن ترهبنا فرنسا ونحن في أوج قوتنا ولنا 3 مليون مهاجر في فرنسا كقوة عاملة وفكرية وجنود لن تقدر عليهم فرنسا العميقة إذا جندهم المغرب وهم يعرفون هذا ناهيكم على ان اتفاقية سايس بيكو غير موجودة فهي عبارة عن مناقشات وحوارات نشرت في الجرائد الفرنسية والمغربية ومنها ما بقي حوارا شفهيا ومصاريف بناء عملية اعمار المغرب ابان الاحتلال الرباط والبيضاء (المباني والعمارات والموانئ) فقد استخلصتها فرنسا والباقي قليل يتم هدم بعضه بين الفينة والاخرى لتصعد بدلها عمارات وعقارات مغربية جديدة فلا بأس من معاملة فرنسا بالمثل…
    وأظن أني حاولت أن أشرح فكرتي لتحملها السفيرة الفرنسية الى مخابراتهم وتحليلها…

  • حسن انجلترا
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 08:10

    فرنسا هي المشكل الكبير في الدول المغاربية ولا تريد حلا لقضية الصحراء المغربية وهي التي دفعت بايعاز من النظام العسكري للجارة الشرقية قيس سعيد لاستقبال زعيم الكيان الوهمي لانها منزعجة من الانجازات التي حققها المغرب اقتصاديا وسياسيا وديبلوماسي ومن التقارب المغربي الامريكي الاسرائيلي. فلا يعقل لدولة تدعي انها ديموقراطية ودولة حق وقانون تدعم وتساعد نظاما عسكريا ديكتاتوريا للجارة الشرقية ورئيس غير شرعي حطم الموسسات التشريعية والقضائية واحزاب المعارضة التونسية. فيجب على المسؤولين المغاربة الحذر واليقظة في التعامل مع فرنسا التي اصبحت تعاكس مصالحنا العليا.

  • المروكي
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 08:28

    إذا استمرت فرنسا في المنطقة الرمادية من الصحراء المغربية إرضاءا لعصابة الجزائر فإن العلاقة مع المغرب ستعرف مزيدا من التوتر. لطالما كن نظن أن فرنسا تساند مغربية الصحراء خصوصا في مجلس الأمن لكن اليوم اتضح أن فرنسا هي من تشجع عصابة الجزائر على الاستمرار في معاكسة المغرب في صحرائه. بعد اعتراف امريكا وإسبانيا بمغربية الصحراء فقدت فرنسا البوصلة، وعوض أن تسارع هي ايضا للاعتراف بحق المغرب في صحرائه فضلت دعم خصومه لإضعاف المغرب هذه المرة اقتصاديا بل استهدفت إماما فرنسا من أصول مغربية مدعية أسبابا فارغة .رغم ما يربط فرنسا والمغرب من علاقات فإن هذه التجادبات قد تقود إلى قطيعة تامة لأن المغرب يرفض الابتزاز و النفاق خصوصا إذا تعلق الأمر بصحرائه التي يعتبرها أرضا مقدسة.

  • علي
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 08:58

    نعم فرنسا سبب في كل مشاكل الاراضي المغربية قتلت مجاهدين شهداء المغارب في الاستعمار الفرنسي والآن تمتص دماء اولدهم شباب المغربي بزرع شريكتها متهالك أكلت اخضر و يابس في المغرب الوجب ابعد كل شيء يربطنا مع هده الدولة منافقة

  • حميد الوجدي
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 09:18

    ملاحضة ، على المغرب ان يستعمل كلمة المغرب بالفرنسية بدل Maroc الذي يعني مراكش او Maruecos

    يجب على المغرب ان يكتب باللغة اللاتينية مغرب Maghreb
    ويجب تخفيضه و الا ستجد الجزائر تستولي عليه …..

    اما فرنسا فهي دولة ماشية للهاوية اقتصاديا و معرفيا

    يجب علينا ان نتحرر منها اقتصاديا و ماليا ، يجب على المغرب ان يجد توازن في علاقاته مع الدول مثل الصين امريكا كندا المانيا اسبانيا اليابان انجلترا الهند ….

    ليس هناك فقط فرنسا ….الاستعمارية ….

  • Lamya
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 09:34

    يجب ان تعلموا ان الدول الاستعمارية كفرنسا تلعب بمستعمراتها السابقة و تنهج سياسة فرق تسد, لتبقى هي الاقوى, فتارة تكون مع هؤلاء و تارة تكون مع اولاءك, لكي لا تقوم لهم قائمة كالاتحاد المغاربي تضرب دولة بدولة اخرى, لكن مستعمراتها السابقة للاسف لم ننضج بعد, لكي لا تنصاع وراء هذه المؤامرات و لذلك هي الخاسر الاكبر

  • خبير
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 11:00

    في كل هذ الزوبعة لا أحد تكلم عن الجوهر ……عشرات أساتذة القانون السياسي والعلاقات الدولية ووووووو ليسو الا ابواق النظام….
    حبدا لو تشجع احد الأساتذة المحللين السياسيين او اؤلاءك الذين يطلون علينا من قنوات الاداعة ،وتطرق إلى معاهدة او اتفاقية اكس-ليبان……
    فهي تكفي لفهم المسلسل ….

  • marocain courageux....
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 11:34

    فرنسا هي سبب طول أزمة الصحراء المغربية. تحرض الأعداء في الخفاء و لها في ذلك مصلحة. نحن المواطنون جنود مجندة وراء ملك البلاد. و نقول لفرنسا كفاك نفاقا فقد مللنا و ضجرنا منك. رحم الله الشهداء الذين طردوا فرنسا من المغرب. و لما ساعد المغرب جارة السوء لنيل الاستقلال لم ترض فرنسا بذلك و ها هي تنتقم من المغرب. عقنا عقنا بك. نحن مستعدون للعيش بدونك و نموت أعزاء كرماء. موقفك رمادي غير واضح بالرغم من استفادتك من خيرات مغربنا الحبيب. انتهت الهدنة إن شاء الله بيننا و بينك فقد انكشف أمرك آمين.

  • الشداوي
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 11:42

    مقال دقيق شخص مكامن الخلل الحادث في العلاقات الدبلوماسية الفرنسية المغربية.

  • Muhamed
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 13:04

    المغرب يعرف جيدا من هم الأعداء الحقيقيون للمملكة ولن ننخدع ابدا ولن نفرط في شبر واحد من صحراءنا مهما كلف الأمر نحن نفضل دايما الحل الدبلوماسي وان اضطرنا الأمر سنحمل السلا ح ونقاتل الأعداء إلى آخر رجل .

  • كاريكاتير رائع
    الثلاثاء 6 شتنبر 2022 - 16:11

    كاريكاتير رائع, يلخص الكثير من الأشياء, تحية لصاحبه

  • غزاوي
    الأربعاء 7 شتنبر 2022 - 22:09

    مجرد تساؤل.
    لماذا يهرول ويتودد ويتوسل ويتسول إليها الأوروبيون !!!؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    “انتهت الزيارة بإعلان “الجزائر” وتوقيع اتفاقيات ومعاهدات تُدرك فرنسا، أكثر من غيرها، أن شريكها غير موثوق.” انتهى الاقتباس
    رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشال وهو أخر المسؤولين الأوربيين الذي زار الجزائر يوم:05/09/2022، صرح بما نصه:
    “نظرًا للظروف الدولية التي نعيها جميعًا، من الواضح أنّ التعاون في مجال الطاقة أساسي، ونعتبر الجزائر شريكًا موثوقًا به ووفيًا وملتزمًا في مجال التعاون الطاقوي” انتهى الاقتباس
    في تغريدة على حساب الشريكة يوم:17/07/2022، قال الرئيس المدير العام لشركة “إيناغاز” الاسبانية أرتورو غونزالو ما نصه:
    “إن الجزائر بلد موثوق في مجال الغاز كما عهدناه منذ 26 سنة.” انتهى الاقتباس.
    الرئيس الجزائري نفسه أعلن يوم: 23/04/2022 في حوار مع وسائل إعلام محلية ما نصه:
    “لن تتخلّى عن التزامها بتزويد إسبانيا بالغاز مهما كانت الظروف” انتهى الاقتباس. ليس من أجل عيون الأسبان أو خوفا منهم بل بالالتزام بتعهداتها.
    المحللون والخبراء المغربيون فقط يرون في الجزائر ما لا يراه غيرهم.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان