حل عزيز داودة، المدير التقني والمسؤول عن برنامج التنمية بالكونفدرالية الإفريقية لألعاب القوى، ضيفاً على الجامعة المواطنة التي ينظمها معهد HEM للحديث عن موضوع “الأخلاقيات والرياضة”.
وتطرق داودة، في الندوة الرقمية التي نظمها المعهد اليوم السبت، لأساسيات الفعالية الرياضية، ذاكرا أن لها محددات داخلية تتمثل في “الإمكانيات البشرية، ومستوى إدماج المعارف العلمية النفسية والجسمانية، ومدى حضور الأخلاقيات والقوانين، ووضوح الأهداف، وثقافة التحدي”.
وأشار الخبير الرياضي المغربي إلى أن “المحددات الخارجية لفعالية الأداء الرياضي ترتبط أيضاً بالسياق السوسيوثقافي والتاريخ، ووجود إرادة سياسية للنهوض بالرياضة؛ ناهيك عن السياق الدولي وما يعتمل من تحديات في الرياضة الدولية”.
وذكر داودة أن “العوامل التي تعزز الفعالية تتحدد أساساً في تحديد المواهب، والمشاركة الإرادية للمتدخلين، والموافقة على التحدي، واحترام الأخلاقيات والقوانين، وحس الفريق والمثابرة”؛ كما شدد على أهمية البنيات التحتية المتوفرة والآليات المعبأة، والإستراتيجية المعتمدة، والتجربة المتراكمة، ناهيك عن نظام التقييم والتحفيز.
ويرى المتحدث ذاته أن “الفعالية الرياضية تعتمد على التدريب المستمر والتقدم العلمي واستدامة القواعد، وعدم تغييرها لتكون الرؤية واضحة للاستشراف، لأن الرياضة ليست ترفيهاً فقط، بل نشاطا أساسيا في حياة كل المجتمعات”.
كما تحدث داودة عن أن “الإرادة السياسية للنهوض بالممارسة الرياضية يمكن أن تتجسد في إدراج الرياضة في الأنظمة التعليمية، وتوفير وقت كاف بشكل يومي للتلاميذ لممارستها كما هو معمول به في عدد من الدول عبر العالم”، وشدد على أن “الأخلاق أمر مهم في الممارسة الرياضية، كما في النشاطات الأخرى، وهي مرتبطة بالواجب والالتزامات التي يجب احترامها، مثل الوفاء للفريق وخدمته بدون حدود وتقبل الاختلافات دون فرضها”.
وتحدث الخبير المغربي عن خصوصية الممارسة الرياضية، إذ قال إن “القواعد الرياضية تفرض قضاءً استثنائياً لكون القرارات التي تتخذ في الملعب تكون في الغالب غير قابلة للطعن”.
ومن أجل النهوض بوضع الممارسة الرياضية واحترام الأخلاقيات، دعا داودة إلى “ضمان التوازن بين المؤسسات الرياضية الوطنية والدولية، ومحاربة المنشطات، وتحقيق الشفافية في تدبير مالية الهيئات الرياضية وآليات اتخاذ القرارات”، مستدلاً في هذا الصدد بالعقوبات الرياضية التي قررت ضد روسيا، وتساءل عن سبب منع الرياضيين من الممارسة بسبب حرب شنتها دولتهم.
المشكل أيها الخبير ليس تقني أو تصوري كما تعتقد وإنما في وجود فساد كبير في قطاع الرياضة تستفيد منه الحيتان الكبيرة,,,الرياضة في المغرب بقرة حلوب ، وقصد الاستمرار في حلب هذه البقرة يجب ترك الأمور على حالها …بمعنى مشكل ” الرياضة في المغرب” مشكل حكامة ومحاسبة وليس مشكل غياب التصورات ، التصور موجود ، والحلول موجودة ، ولكن تنزيلها على أرض الواقع يعني تنزيل مبدأ” المحاسبة والمراقبة ” وهذا سيؤدي إلى وقف حلب البقرة وهذا ليس في مصلحة أحد …لو كان المسؤولون عن قطاع الرياضة يرديون خيرا لهذه البلاد : لفرضوا في وثائق التعمير تجهير كل حي بقاعة للرياضة متعددة التخصصات ، في كل حي في المغرب يجب ان يكون هناك ملعب للرياضات …اولادنا موهوبون لكن للأسف لا يجدون فضاءا يلعبون فيه لأن المسؤولون عن حلب البقرة أكلوا الأموال ، وتواطئوا مع مافيا العقار فين ما كانت شي أرض كطلعوا فيها عمارة ..حتى أصبح اولادنا المساكن لا يجدون مكانا لتنمية مواهبهم الرياضية ،،، نصيحة لك سي الخبير : الخبرة ديالك إذهب بها للسويد أو النرويج أما هنا في المغرب فلا أمل في الإصلاح لأن المافيا والحيتان الكبيرة ليس لها مصلحة في أي إصلاح
انا لا اكتب عن الوصفة المعززة للمعلومة كورونا بل عن الموضوع المتعلق بالرياضة التي طالها اقصاء و زبونية و تهميش و بيع و شراء و نكران لمن اخلصوا لهذا البلد الذي بيع جله و انتهكت حرمته …
أو هاد الخبير ما يمكنش ليه يعطي الحلول باش يتحد من مشكل غلاء الأسعار والمعيشة أو الفساد.أما الرياضة في هاد الفترة الحرجة ما عندها ما تقدم ولا تأخر
على قناة تيلي ماروك سول الصحافي عزيز داودة على الرياضيين السابقين الموظفين الأشباح كالكروج ونزهة بدوان وحيسو………. لي تيتخلصو حرام بلا مايمشيو يخدمو فأجاب أن لي تيقول هادشي حاسدهم.في يوتوب العداء سابق عبد الرحيم بنرضوان يتهم داودة بسرقة باليزة عامرة فلوس وتهم أخرى والغريب أن داودة لم يجرء على رفع دعوى عليه،ولما سأله الصحفي عن الموضوع أجاب :هاد العداء كان ضعيف
الفعالية في الرياضة لها علاقة بمستوى الرياضيين…للاسف الكثير من الرياضيين لا ثقافة لهم… هناك هندسة للملاعب و حسابات دقيقة… و في الوقت الحالي ثانية ادا استغلت كما يجب يمكنها أن تخلف الفرق في النتيجة. أكثر الاعبين الحاليين يتوفرون على لياقة بدنية …لكن يجب أن يكون هناك عقل و دكاء و حسن استغلال الفرص. لا أفهم الهضر الكبير للاعبي كرة القدم مثلا في التسديد نحو المرمى … نحن بالعقلية المحلية لازلنا نتكلم عن تاحراميات …أما في الدول المتقدمة يحسبونها علوم و تدرس و ياخدوها بإيجابية . أما المدربين فيحترفون الصراخ و خلق النرفزة …للعلم لاتوجد كلمة بالعربية اسمها النرفزة فهي مصرية الاصل…ومرة مرة يرمون بكلمات بالفرنسية…ماكياج…الندية لا تأتي بالصراخ وحتى بعض المعلقين يستعملون كلمات مرت عليها 1400 سنة…وكانت تستعمل في القتال…هده رياضة لها قوانينها ومستلزماتها
عزيز داودة خبير في ألعاب القوى، لكنه كان سببا في تغيير العديد من الأبطال الواعدين لجنسياتهم و اللعب بأسماء دول أخرى.
عندما استحوذت الدولة العميقة على مختلف جامعات الرياضة وفرضت خدامها على راس كل واحدة منها واصبحوا معمرين لا ينافسهم احد ولا يعترضهم احد انهيار العطاء الرياضي كليا واصبح الاخفاق هو سيد الموقف بل احتفت بعض الرياضات كليا مثل العاب القوى والتنس وكرة اليد والسلطة وبقيت الكرة يغدق عليها الملايير ليس بهدف تطوريها لكن بهدف التنويم المتواصل الشباب واستخدامها كمخدر قوي بعيدا عن المردودية والالقاب !!
استغرب من عزيز داودة هاجرا مدة 25 سنة و لازال هدا السيد يشغل منصب في الساحة الرياضية هههههههههه
دائما تتكلمون عن إحداث تغييرات و نهج كدى و كدى تبقى مجرد وجهات نظر. يجب إعطاء حلول جدرية و ملموسة على أرض الواقع. عندما هذمتم الجمعية الرياضية و المدرسية التي كانت منبع المواهب خصوصا في العاب القوى لم يعد هناك أبطال حقيقيون كما السابق و لا نغفل عن طريقة انتقاء الرياضيين التي أصبحت تعتمد على الحسب و النسب لا غير.
يجب تشجيع الرياضة من منبعها في المدرسة و الإعدادي و الثانوي و توفير الظروف الملائمة لأستاذ التربية البذنية و الرياضية و نهيك عن إعطاء جوائز ذو قيمة مادية و تحفيز الرياضيين الفائزين و إدماجهم في فرق وطنية و تتبع مسارهم لا عن الكذب عليهم بمداليات لا يتعدى ثمنها حتى 8 دراهم.
المشكل الرئيسي يتمثل في الأمية على مستوى التسيير. في المشكل لا يعطي للرياضة و للفن و للإبداع حقهم و ينظرون لكل شيء سلبيا عوض رؤية الفرص الموجودة في هده المجالات
الحل واضح، محاربة الرشوة و الزبونية و المحسوبية، و مراقبة الميزانية و التأكد من أن المستفيد الأول منها هو الرياضي و ليس مسؤولي الجامعات الرياضية الذين يسرقون الأموال باستغلال المناصب.