بشراكة مع مجلس مدينة الدار البيضاء و المديرية الجهوية لوزارة الثقافة ومسرح حسن الصقلي ومسرح لامير بمرساي ومؤسسة سان اكزبري بليل (فرنسا) وبتعاون مع مؤسسة دار الأطفال بالبر نوصي وفي إطار مشروع “جميعا على الخشبة” تقدم مؤسسة الفنون الحية يوم الأحد 14 نونبر بمركز التنمية البشرية سيدي مومن و يوم السبت 11 دجنبر بمسرح حسن الصقلي بالبر نوصي على الساعة 3 زوالا عرضا مسرحيا بعنوان “عيشة قنديشة” من توقيع الفنان مراد العشابي أحد المستفيدين من مشروع “جميعا على الخشبة” الذي يساهم في تمويله الإتحاد الأوربي بمبادرة من مؤسسة الفنون الحية.
تدور وقائع هذه المسرحية حول شخصية عيشة قنديشة واحدة من أشهر الأساطير المغربية التي حفرت في المخيال الشعبي وحيكت حولها العديد من الحكايات الخرافية الخارقة يعرضها المؤطر والمخرج بطريقته الخاصة رفقة أبطاله محاولا كشف حقيقة هذه الأسطورة المغربية الثي خيمت في أدهان المغاربة مند زمن.
أحداث حكاية “عيشة قنديشة” تدور أحداثها حول فتى يدعى وحيد يسكن بمزبلة وجد نفسه يعيش في الشارع “يتغطى السماء ويفترش الأرض و يشرب ماء المطر…” يعاني الفقر و التهميش ولا مبالاة المجتمع يعتقد الناس أنه عيشة قنديشة الجنية نظرا لحالته ومظهره وهلوسته و كوابيسه المرعبة يربط علاقة صداقة مع أحد الأصدقاء الذي أنقده بعد أن اقترح عليه مصاحبة الكتاب وممارسة القراءة…
“عيشة قنديشة” من بطولة وليد بنحيدة , لطيف محسين و عزالدين بن حمدان و مراد مازن وآخرون…
للإشارة فمخرج العمل مراد العشابي فنان مغربي اشتهر بتقليده لرواد الفن والأدب على الأمواج الوطنية لرواد الفن والأدب على الأمواج الوطنية لإذاعة الدار البيضاء من خلال برنامج الحوار المفترض إضافة إلى مشاركاته المسرحية والتلفزيونية والسينمائية.
فى نظري ان قصة عيشة قنديشة حقيقية و ليست مجرد خرافة توارتثها الأجيال لأن هناك قصص واقعية مروية تعلق بها
يضحكون عليكم لتذهبو الى المسارح وتتفرجو في التخربيق فقط لينهبوا جيوبكم ويضيعوا أوقاتكم تضييع الوقت الثمين بدل ذكر الله وقراءة القرآن. أين حسن الصقلي إنه ميت رحمه الله وإنكم ميتون أفيقوا ووظفوا أموالكم في ما ينفع الآخرة ولا تضيعوا الوقت الثمين
عيشة قنديشة شخصية تاريخية حقيقة امرأة عاقلة حازمة عملت على محاربة البرتغال في صفوف الجيش المغربي ، وأدخلت الرعب في قلوب الأوربيين، وأصلها من الأندلس.
كان من الواجب على المخرج أن يعطي لشخصية عيشة قنديشة الصورة الحقيقية ليست الصورة المخيفة والسلبية لعيشة .عيشة قنديشة بطلة قاومت المستعمر البرتغالي أبان الأجتيال لمنطقة الصويرة بعدما قتلوا وذبحوا أهلها وأقاربها عائشة قنديشة أستغلت جمالها الخارق للأنتقام من جيوش الأحتلال باستدراجهم الى المناطق الخالية من السكان والى جانب البحر والدور المهجورة للأنتقام ولم يكشف سرها الى بعد مدة طويلةللأسف عرفنا عيشة قنديشة ونحن أطفال كجنية وكعدو لأبشرية لكن كان العكس تحية لأرياز وهرقل وعيشة قنديشة
مراد العشابي فنان يجيد المسرح بشكل رائع
aicha kandicha est une perssonne reel et n’est pas du fixion