خطة أمريكية من 15 بندًا لوقف "حرب إيران" تكشف ملامح مسار تفاوضي معقّد

خطة أمريكية من 15 بندًا لوقف "حرب إيران" تكشف ملامح مسار تفاوضي معقّد
صورة: أ.ف.ب
الثلاثاء 24 مارس 2026 - 23:00

في تطور لافت يعكس انتقالًا تدريجيًا من منطق المواجهة إلى اختبار المسارات السياسية، كشفت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة سلّمت إيران خطة مفصلة من 15 بندًا تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، وذلك عبر قناة غير مباشرة تولّت باكستان إدارتها، في وقت لا تزال فيه العمليات العسكرية مستمرة بوتيرة مرتفعة، ما يعكس تداخلًا واضحًا بين الضغط الميداني ومحاولات فتح نافذة تفاوضية.

الخطة، وفق ما نقلته الصحيفة عن مسؤولين مطلعين تحدثوا دون الكشف عن هوياتهم، تتناول قضايا جوهرية ترتبط بجذور الأزمة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وتطوير الصواريخ الباليستية، إضافة إلى أمن الممرات البحرية، خاصة مضيق هرمز الذي تحوّل منذ بداية الحرب إلى نقطة اختناق استراتيجية أثّرت بشكل مباشر على تدفقات النفط والغاز، ودفعت أسعار الطاقة إلى مستويات مرتفعة، وهو ما زاد من الضغوط على الاقتصاد العالمي، وأعاد ملف أمن الطاقة إلى واجهة الحسابات السياسية.

المعطيات المتاحة تشير إلى أن الخطة لم تتضح بعد حدود تداولها داخل مؤسسات القرار الإيرانية، في ظل وضع داخلي معقّد تشكّل بعد استهداف قيادات عليا منذ الأيام الأولى للحرب، وهو ما أضعف قنوات التنسيق، وأوجد حالة من الحذر في التواصل، خصوصًا مع مخاوف مستمرة من استهداف أي تجمعات رسمية، الأمر الذي ينعكس مباشرة على بطء اتخاذ القرار في ملفات حساسة مثل التفاوض أو القبول بمبادرات خارجية.

في المقابل، لا يزال الموقف الإسرائيلي غير محسوم تجاه هذه المبادرة، رغم أن إسرائيل شريك مباشر في العمليات العسكرية إلى جانب الولايات المتحدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى التوافق داخل المعسكر الواحد بشأن سقف الأهداف النهائية للحرب، سواء تعلّق الأمر بتقليص القدرات العسكرية الإيرانية أو إعادة رسم توازنات إقليمية أوسع.

التحرك الأميركي يأتي في سياق إدراك متزايد لكلفة الحرب، ليس فقط على المستوى العسكري، بل أيضًا على صعيد الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد، حيث تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى إيجاد مخرج سياسي يحدّ من التداعيات، دون التخلي عن أوراق الضغط الميداني، وهو ما يفسر استمرار العمليات العسكرية بالتوازي مع فتح قنوات اتصال غير مباشرة، في مقاربة تجمع بين التصعيد والتفاوض ضمن مسار واحد.

الدور الباكستاني في هذا السياق اكتسب أهمية خاصة، إذ برز قائد الجيش، المشير عاصم منير، كحلقة وصل رئيسية بين واشنطن وطهران، مستفيدًا من علاقات قائمة مع مؤسسات إيرانية، وقد نقل رسائل متبادلة بين الطرفين، إلى جانب طرح فكرة استضافة مفاوضات مباشرة على الأراضي الباكستانية، وهو مقترح حظي بدعم من أطراف إقليمية، بينها تركيا ومصر، اللتان تدفعان نحو احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة.

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عبّر عن استعداد بلاده للعب هذا الدور، مؤكدًا دعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، في خطوة تعكس سعي إسلام آباد إلى تثبيت موقعها كفاعل دبلوماسي في منطقة تتقاطع فيها اعتبارات الأمن والطاقة والاقتصاد، خاصة أن الأزمة أثّرت بدورها على الداخل الباكستاني نتيجة اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع التكاليف.

ميدانيًا، لا تزال الصورة بعيدة عن أي تهدئة، إذ واصلت إيران إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل ومناطق أخرى في الإقليم، فيما استمرت الضربات الأميركية والإسرائيلية في استهداف منشآت عسكرية وبنى تحتية مرتبطة بالبرنامجين النووي والصاروخي، وقد أسفرت هذه العمليات عن أضرار في مناطق مدنية وسقوط ضحايا، ما يزيد من تعقيد المشهد، ويضع أي مسار تفاوضي تحت ضغط الوقائع اليومية على الأرض.

اللافت أن استمرار إيران في إطلاق الصواريخ، رغم الضربات التي طالت قدراتها، يعكس احتفاظها بهامش ردع لم يُحسم بعد، كما يشير إلى أن ميزان القوة لم يصل إلى نقطة حاسمة تفرض على أحد الطرفين القبول بشروط الآخر، وهو ما يجعل أي تسوية محتملة مرتبطة بتوازنات دقيقة، وليس بانتصار عسكري واضح.

في الوقت ذاته، تشير تقديرات إسرائيلية إلى أن العمليات قد تستمر لأسابيع إضافية، ما يعني أن المسار الدبلوماسي، رغم زخمه الحالي، لا يزال في مراحله الأولية، ويواجه اختبارًا حقيقيًا في ظل استمرار التصعيد، وتعقّد الحسابات الإقليمية والدولية المرتبطة بهذه الأزمة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • الطنجاوي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 23:18

    يجب عدم الوثوق في امريكا واسرائيل
    حين كانوا يجرون مفاوضات مع ايران
    تمت مهاجمتها جويا
    والان يتم الحديث عن مفاوضات
    وهم يستعدون لهجوم بري في جزيرة خارج

  • Abdol.
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 23:19

    الحل الوحيد هو ضرب الملالي والسرطان الفارسي ووكلائه لأن تصرفات إيران لا تختلف عن إسرائيل

  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 23:20

    إنها أزمة الثقة إيران لم تعد تثق في أمريكا و إسرائيل لأنه في كل مرة و أثناء الحوار يتم الغدر بها و شن هجوم عليها.

  • متتبع
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 23:24

    العالم يتجه لقطب واحد هو القطب الغربي الامريكي. بعد القضاء على حماس و حزب الله و بشار الاسد. وبعد ازاحة مادورو. الان تركيع ايران وجعلها عميلة للغرب. و روسيا في الطريق. ولن يتبقى لهم الا الصين.
    وبعدها ماذا هل نظام اقتصادي عالمي جديد بالذكاء الاصطناعي.

  • saleh
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 23:28

    حذاري تم حذاري ان تتخلى ايران عن الصواريخ البعيدة لانها هي سلاح الردع اتجاه اسرلءيل. امريكا والكيان بريدان ان يحدان مذاها في الف كيلو بمعنى ان لا تصلهم. معناه ان تصل الامارت او ااكويت او البحرين او السعودية لا يهم. انه خبت بنى صهيون. ترامب تورط ويبحت عن مخرج. فاي حلاوة لكأس العالم والحرب قاءمة؟؟؟؟؟

  • الدور الباكستاني والدور على باكستان ـــــ خطورة الوساطة الباكستانية
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 23:29

    توريط باكستان في هذه الوساطة و في نقل الشروط الأمريكية لإيران بالغ الخطورة.المارشال عاصم منير ذكي بما فيه الكفاية ليستشف مستويات خطورة ذلك.إيران في موقف عسكري،سياسي وشعبي قوي.هل ستقدم لإسرائيل بالسياسة ما فشلت بالحصول عليه بالحرب؟هل ستضيع إيران بالسياسة والوساطات ما حصلت عليه بالحرب؟إذا صدقت إيران الضمانات فقد ذهبت تضحياتها الجسام أدراج الرياح خصوصا في البرنامج النووي والصاروخي و في دعم حركات المقاومة.هل يعقل أن يتحدث ترامب عن تقديم الهدايا له ودماء الشهداء لم تجف بعد؟هل يمكن الوثوق بترامب بعد كل ما فعله من بشاعة مروعة في حق الإيرانيين قيادة وشعبا؟

  • محمدين
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 23:30

    الصهاينة منذ الأزل لا عهود لهم ويبدو أن ترامب يريد أن يخرج من الوحل الذي أركنه فيه مجرم الحرب نتنياهو وأهدافه المعلن عنها عندما هاجم إيران غدرا لم يعد ترامب يتحدث عنها لأنه لم يستطع حتى أن ينفذ واحدا منها غير القتل والتدمير للمواطنين والمؤسسات التعليمية والمستشفيات في المقابل دمرت إيران كل قواعد أمريكا في المنطقة بالاضافة الى شل الحياة في الكيان الصهيوني حتى أن نتنياهو يخرج ل5 دقائق ليتحدث للإعلام ويعود الى مخبأه مع باقي المستوطنين الى اعماق باطن بطون الأرض

  • ضد انهيار الامم المتحدة
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 23:30

    إذا صحت التقارير التي تتحدث عن انتقال مركز القرار في إيران نحو بنى أمنية-عسكرية لامركزية تنظر للصراع بصفته رمزيا ووجوديا، فإن هامش الوساطة التقليدية يضيق، ويغدو دور باكستان محدودا بفعل تشابكاتها الإقليمية مع أفغانستان والهند، خاصة ضمن سياق تنافس الممرات مثل ال(IMEC) في مواجهة مبادرة الصين (الحزام والطريق). كما أن ضغط الجغرافيا البحرية لا سيما عند مضيق هرمز وباب المندب يحول الأزمة إلى عقدة طاقة وتجارة عالمية، ما يرفع كلفة أي تصعيد.

    بالتالي، فإن أي مسار تفاوضي فعال لن يكون ثنائيا، بل مرهونا بإطار دولي أوسع يوازن بين الولايات المتحدة وبريكس، غالبا عبر قنوات متعددة الأطراف وداخل أروقة الأمم المتحدة. على الدول الصغيرة في بنية موازين القوى الدولية أن تفعل كامل أدواتها الدبلوماسية والاقتصادية لدعم هذا المسار، وإلا ستظل الأكثر عرضة لتحمل الكلفة المباشرة لهذا الصراع.

  • غزل .
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 23:45

    هذه الحرب التي إمتدت ما يقارب شهر هي حرب مسلمة سنية يهودية مسيحية ضد مسلمة شيعية .

  • Rachid
    الثلاثاء 24 مارس 2026 - 23:56

    لايمكن لإسرائيل أن تسمح باستمرار نظام الملالي ولا حزب الله … هذه المرة لا تراجع حتى التصفية النهائية للنظام الايراني و نزع سلاح حزب الله و تسليم سلاح حماس

  • الشارد المارد
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 00:09

    لقد تبيّن بما لا يدع مجالا للشك أن ترامب في ورطة، ويبحث عن قشة يتمسك بها للنجاة وعدم الغرق في مستنقع رمى فيه بنفسه…
    لقد توهّم ترامب وانخدع بنجاحه في عملية مادورو، ونسي أن إيران بلاد فارس ليست هي بلاد السامبا أو غيرها في أمريكا اللاتينية.
    ما يجهله ترامب ألاّ أحد قهر الفرس غير المسلمين على يد خالد بن الوليد في زمن خلافة أبي بكر وعمر…

  • العابر
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 00:12

    إطلعت على جل البنود المطروحة فوجدت أنها أوامر و ليست شيئا قابلا للتفاوض.البنود ال 15 يمكن تقسيمها إلى ثلاث مستويات ،مستوى يظهر صرامة فيما كانت تنادي به اسرائيل منذ عقود و هو قتل البرنامج النووي الإيراني ،هناك بند يطالب إيران بتفكيك مراكزها النووية و تسليم الاورانيوم المخصب للوكالة الدولية و تسليم كل ما له علاقة بالنووي أيضا للوكالة الدولية و السماح لها بالوصول إلى كل المواقع المطلوب الدخول إليها.المستوى الثاني يتعلق بوكلاء إيران الذين لا يجب دعمهم و فك الارتباط بهم و ترك مضيق هرمز بعيدا عن الصراع ثم المستوى الثالث و يتضمن مساعدة إيران في المجال النووي السلمي و رفع العقوبات و تأجيل مناقشة مسألة الصواريخ لاحقاً.
    البند الوحيد الذي سينسف أي حوار أو اتفاق هو تفكيك النووي الايراني و تسليم المخصب للوكالة الدولية.
    في الحقيقة هذا تركيع و إيران بين انياب الحرب و الاستسلام…سنرى التطورات إلى أين ستقود…

  • Rachida
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 00:26

    ترامب ورط نفسه في حرب فكبرت منه والآن يطلب السلة بلا عنب ولكن ايران تقول له دخول الحمام أسي ترامب ماشي بحال خروجو.يا إما نتحرقو كاملين أولا مسلمو منها كاملين

  • مراقب
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 01:01

    من غير المقبول ان يكون الكيان الصهيوني هو الوحيد الذي بحوزته القنبلة النووية في المنطقة، وهو العربيذ الذي يعتدي على كل جيرانه، من أجل سلام دائم في المنطقة، يجب السماح لإيران ولقوى أخرى في المنطقة (السعودية، تركيا..) تطوير أسلحة ردع تتحقق التوازن والسلام الدائم، وإلا ستواصل عصابة الصهاينة اعتداءاتها في المنطقة وبمباركة رئيس العصابة امريكا (افغانستان،العراق، سوريا، لبنان، فلسطين…)

  • للدكالي
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 04:38

    بعد طهران وهران و القيروان. ترامب يفضح المستور بالهدية الكبيرة شانهم شان الكابرانات صارو يتسولون و يرغبون. النفط ببلاش سلة بلا عنب. أسد على الجيران و في الحرب نعامة هههههههه الكابرانات و الملالي وجهان لعملة و احد ة يخافو مايحشموا.

  • فاروق
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 04:47

    أنا لم أفهم بعض التعاليق تصطف بجانب إيران من وجهة نظري أن وجود الثلاثة عبء كبير على العالم اسرائيل تريد الهيمنة على الشرق الأوسط و أمريكا بقوتها و جبروتها تريد الحفاظ على بنتها و تدافع عليها بأي ثمن أما إيران فلها النصيب الأكبر عدوة السنة بامتياز شتم سيدنا عمر و أمنا عائشة رضي الله عنها لن يمر مرور الكرام فمحكمة السماء تنتقم منها أما عن بلدي المغرب فالبلد الفارسي له نصيب كبير في الإصطفاف بجانب كهنة معبد المرادية لضرب مصالح وطننا خلاصة القول ليس في القنافد املس و دعائي لهؤلاء الثلات اللهم اضرب الظالمين بالظالمين

  • ش.عبدالرحيم
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 05:35

    الحل او الورطة هي لمن يوجه هاذين الدمياين شرقا وغربا من وراء الستار
    العالم اصبح يعلم علم اليقين من له المصلحة في الحروب بصفة عامة ومايؤكد هذه النظرية ان ترمب مان يقول في ايامه الاولى بانه جاء لينهي جميع الحروب وفجأة بدأ بغزة وارسل الاساطيل والناتو واساطيل الدول الاوروبية وامداد الميان باسلحة الدمار والقنبل المحرمة دوليا بين قوسين لان مايسمى دولي فقد قيمته واصبح الامر يتعلق باشخاص يعربدون كما يشاؤون اعتمادا على القوة المادية ضدا في الجميع لاتوجد خطوط حمراء او صفراء او خضراء
    ولكن يوجد الله القادر على كل شيء وقدرته مطلقة اما البشر مهما اكتسب وسائل القوة فقوته محدودة وعنره محدود ولله عاقبة الامور يفعل في ملكه مايشاء هو لامايشاؤه البشر المخلوق

  • AMIR
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 07:26

    لا ثقه في التحالف الشيطاني الصهيوامريكي. فقد.خالفو عهودهم في اكثر من مره …. على ايران مواصله ضرب جميع الأهداف المستهدفة حتى الان بقوه شديده خاصه المتواجده داخل الكيان الصهيوني.
    وهرمز فقط للاصدقاء والدول المحايده.
    اضافه آلى الصواريخ الايرانيه الفرط صوتيه التي تحدث دمار هائل فصواريخ الصينيه الجد.متطوره التي وصلت آلى ايران اصبحت تفتك بالطيران المغير وخاصه اف ٣٥ الامريكيه التي كان يقال عنها أنها الاكثر تطورا في العالم …وغير قابله لاكتشاف بالرادارات..

  • Nabil
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 10:44

    فقط سينتظر نهاية كاس العالم
    بعدها يستانف الضربات لكن هذه المرة بشكل موجع وهذا مؤكد
    سنعود…..

  • التدخل رقم 19
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 11:31

    التدخل رقم 19
    العكس هو الصحيح
    هذه الحرب على إيران أبانت للعالم
    مدى ضعف هذا التحالف ضدها
    قوتهم هي كلام إعلامي سمعي فقط فإنهم ضعفاء جدا
    إنه ترويج إعلامي كاذب فقط
    هي لهم بالمرصاد
    هي من ستتقوى أكثر و أكثر و أكثر
    أما ترامب فمسيرته السياسية إنتهت
    بهذا الهجوم على إيران كان يضن أنه الأقوى
    لكن إتضح أنه ضعيييييف
    إتضح للعالم الأكاذيب المسوقة
    من الإعلام العربي والغربي
    فضح أن أمريكا ضجة إعلامية فقط
    الصين قادرة على هزيمتها
    و روسيا قادرة على هزيمتها
    أما قضية مقلاع دوووود و القبة الحديدية
    فهي أكبر أكذوبة يسوقها الإعلام
    صواريخ إيرانية قديييييييمة تخترقها
    إنهم ضعفاء
    دول الخليج ستنهي عقودها مع أمريكا
    إنتهى كل شيء بالنسبة لأمريكا
    لم تعد القوة العضمى

  • حماقي كمالي
    الأربعاء 25 مارس 2026 - 15:45

    تكمن المشكلة في هذه الأزمة في فقدان الجميع لمصداقيتهم. دول الخليج غارقة بالقواعد الجوية الأمريكية. إيران وإسرائيل ملطختان بدماء الضحايا. الاتحاد الأوروبي لم يفعل شيئاً لإدانة الإبادة الجماعية في غزة. العالم العربي يعاني بالفعل من آثار الثورات. المغرب والجزائر غارقتان في المطالبات ضد الفساد، أنظمة تتظاهر بالديمقراطية. ماذا تبقى من عالم يسوده الفوضى التامة؟ لقد أصبحت الهيمنة التكنولوجية أداة لتغيير العالم، ولم يعد للمجتمع المدني أي تأثير على التغيير الاجتماعي.

صوت وصورة
المازوط وغلاء التنقل في البيضاء
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 08:57

المازوط وغلاء التنقل في البيضاء

صوت وصورة
مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 22:05

مشاركة وازنة للإمارات بمعرض مراكش

صوت وصورة
أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 21:36

أول دورة وطنية للقراءة بالفرنسية

صوت وصورة
مقر الطيران العربي بالرباط
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 19:31

مقر الطيران العربي بالرباط

صوت وصورة
طريق متهالكة تعرقل التمدرس
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 15:15

طريق متهالكة تعرقل التمدرس

صوت وصورة
الأباتشي في عرض جوي بمراكش
الخميس 8 أكتوبر 2026 - 12:43

الأباتشي في عرض جوي بمراكش