تتجه الأنظار إلى الرباط في 18 مارس 2027، موعد انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، في وقت دخل فيه الرئيس الحالي جياني إنفانتينو مرحلة جديدة من التحركات بعد أسابيع من الخلافات داخل المؤسسة الكروية الدولية.
ووجه إنفانتينو رسالة إلى رؤساء الاتحادات الـ211 الأعضاء في “فيفا”، اقترح فيها إجراء مراجعة خارجية ومستقلة لطريقة إدارة الاتحاد الدولي، والاستماع إلى الأطراف المعنية لبحث سبل تطوير آليات اتخاذ القرار.
وتأتي هذه الخطوة قبل اجتماع مجلس “فيفا” المقرر في 15 أكتوبر، فيما تنتهي مهلة تقديم الترشيحات للانتخابات الرئاسية يوم 18 نونبر.
ويربط بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، مبادرة إنفانتينو بمحاولة تعزيز فرص إعادة انتخابه، معتبرا أن “فيفا” باتت تدرك الحاجة إلى تغييرات، فيما شكك في قدرة الرئيس الحالي على قيادة عملية الإصلاح.
وأبدى نيكولاس ماكغيهان، مدير منظمة “فير سكوير”، بدوره شكوكا بشأن جدية مساعي الإصلاح، وقال إن منظمته تقدمت بشكوى ضد إنفانتينو أمام لجنة الأخلاقيات التابعة لـ”فيفا”.
وتعود موجة الانتقادات الأخيرة إلى مشروع سابق لبيع حصص في بطولات تابعة للاتحاد الدولي إلى مستثمرين من القطاع الخاص، بينهم أشخاص من محيط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبل أن يتعثر المشروع.
ويقترح إنفانتينو إخضاع أسلوب الإدارة لمراجعة مستقلة والاستماع إلى مختلف الأطراف قبل اتخاذ قرارات جديدة، في مسعى إلى تخفيف حدة المواجهة داخل المؤسسة قبل الانتخابات.
ويضع انعقاد الانتخابات في الرباط العاصمة المغربية في قلب محطة حاسمة تخص قيادة أكبر مؤسسة تدير كرة القدم عالميا، بعد أشهر من نقاش داخلي بشأن الحوكمة وطريقة اتخاذ القرار.
FIFA=OPIUM DES PEUPLES. LA FIFA SE FAIT UN ARGENT FOU SUR LES DOS DES MASSES.
منظومة فاسدة حولت هذه الرياضة الى مجال للقمار و الإغتناء اللامشروع يجب إعادة النظر الجدرية في هذه المؤسسة
جميع رؤساء الدول بمافيها الاقوى في العالم كامريكا وجميع الدول الاوروبية والصين والهند ووو بل يحترمون رؤيس الفيفا . الدي يستقبل في كل المناسبات كاحد كبار رؤساء الدول العالم .المهم انفانتينو وفريقه يحترمون ويقدرون المغرب والمغاربة وخاصة عشاق الكرة المستديرة وما اكثرهم
شرف الله من عرف قدره ..
قبح الله الجهل
لا مرحبا بالالمان.
كانوا. هم السبب في اقصاء،المغرب لتنظيم دورة 2010 لحساب جنوب افريقيا.
وقد. اعترفوا بذلك. فيما بعد.
من الواضح ان افانتينو لا يعجب الكثيرين.
لكن بالنسبة للمغرب ،كان هذا. الرجل يساند المملكة في كل شيء ،بل. ويرجع له الفظل في الفوز بمقر للفيفا. في الرباط على الصعيد الافريقي
اذن بالنسبة .لي. افانتينو وبعدها الطوفان.
بنادم غير تايشر ويوزع في التهم وكانه مختص في افتحاص جميع المجالات التي تهم الفيفا ( التسيير والتدبير المالي والرياضي والجمعوي والمعنوي والتجاري والموارد البشرية 5000 موضف ومستخدم ووو) …ناهيك على من لاقلم ولاقدم الدي لايهمه الابطنه رغم ان عشاق كرة القدم اكثر من 6,750 مليار( 6 مليار و750 مليون شخص تقريبا )
باختصار سبحان شوف المغرب اشنو هاز
مؤسسة أصبحت غارقة في الفساد و الإتحاد الاوروبي لكرة القدم وقف على مل الإختلالات و مواقفه ثابتة من هذه العلبة السوداء بكل ما في الكلمة من معنى يجب تغيير اسس هذه المؤسسة التي يحضر فيها كل شيء سوى الرياضة
La grosse mafia très criminelle de la fifa et uefa, tous basés en Suisse, avec des gros salaires et privilèges de gros luxe, ne s’intéresse qu’à leurs membres mafieux depuis des décennies!
Et pour eux tout le reste du monde ce sont des esclaves, y compris esclaves sexuels, et que leur gouvernements/pays doivent payer des milliards de dollars chaque année à ces criminels en suisse.
Les européens ont enfin compris ce qui se passe dans la petite suisse parce que maintenant les européens sont eux mêmes très touchés et ils commencent à agir maintenant!
C’est vraie que la petite suisse est très neutre : elle massacre et vole tout le monde, y compris les blancs européens !
Mais les autres esclaves dans les pays arabes, africains, latinos, asiatiques collaborent encore avec ces mafieux de la fifa!