يسود غضب شديد داخل فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس جماعة الدار البيضاء من نائب الرئيسة المنتمي للهيئة السياسية نفسها، بسبب دخوله في صراعات جانبية مع عدد منهم.
وحسب مصادر من داخل الفريق التجمعي، فإن هذا الأخير يطالب بتجميد عضوية النائب الذي كان برلمانيا باسم حزب العدالة والتنمية قبل التحاقه بصفوف “الأحرار” في الانتخابات الماضية.
ووفق مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن اجتماعا لقيادة الفريق خلص إلى ضرورة سحب التفويض الممنوح للنائب المعني من طرف العمدة نبيلة الرميلي المتعلق بالشؤون الرياضية والثقافية، وتجميد عضويته.
وكشفت المصادر نفسها أن الفريق التجمعي لم يستسغ التصرفات الصادرة عن النائب في حق أعضاء بالحزب وكذا بعض الحلفاء، الشيء الذي دفع إلى عقد اجتماع موسع لتطويق الأزمة داخل التنظيم السياسي.
وسجلت مصادر الجريدة القيام بمحاولات سابقة من أجل طي الخلاف بين النائب المذكور وباقي أعضاء الحزب في الدار البيضاء، وخاصة على مستوى عين الشق، بيد أنها باءت بالفشل.
وتدرس لجنة ثلاثية، مكونة من رئيس الفريق عبد الصادق مرشد ورئيس مقاطعة الحي الحسني الطاهر اليوسفي وعضو المكتب السياسي حسن بنعمر، القرار الذي سيتم اتخاذه بناء على ما يطالب به أعضاء الفريق.
ولم تستبعد المصادر نفسها أن تستجيب نبيلة الرميلي، رئيسة المجلس الجماعي، عقب الجلسة الثانية من الدورة التي تعقد يوم غد الجمعة، للقرار الخاص بنائبها، وذلك بعد الاستماع إلى توضيحاته ودفوعه.
وتوترت العلاقة بشكل كبير بين النائب المذكور ورئيس مقاطعة عين الشق شفيق بنكيران، الشيء الذي أرخى بظلاله على المجلس الجماعي، خصوصا وأن الطرفين هما نائبان لنبيلة الرميلي.
بعد انسحاب اخنوش من المشهد السياسي المغربي ، فان الاحزاب الثلاثة المكونة للحكومة سيصبح مستقبلها في مهب الريح من خلال الصراعات الشخصية استعدادا للانتخابات القادمة ، و هذا الصراع لن يقتصر فقط بين حزب كذا او كذا بل سيمتد كذلك الى الاحزاب الاخرى.
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منهم سالمين
يجب على سي شوكي، بصفته الرئيس الجديد للتجمعيين، أن يتدخل بشكل عاجل وحاسم لمعالجة كل الخلافات والتحديات الداخلية، حفاظًا على وحدة الحزب وتماسك صفوفه، فهذه المرحلة تتطلب قيادة قوية قادرة على طمأنة المناضلين وتعزيز الثقة، حتى لا يُروَّج بأن مغادرة السيد عزيز أخنوش أغراس أغراس خلّفت حالة من القلق أو التردد بشأن الاستحقاقات المقبلة، إن المسؤولية اليوم تقتضي توحيد الصفوف، وتقوية التعبئة، ومواصلة العمل بروح جماعية، حتى يظل الحزب قوة سياسية وازنة وقادرًا على كسب رهانات المستقبل، لإكمال الأوراش الملكية الكبرى.
لا يختلفون الا على تقسيم المسروق .وما دون ذالك فهم إخوة ليس في الله ولكن أخوة في الفساد والنهب .
يعيشون في فلكهم ويتخاصمون في فلكهم ويختلفون في فلكهم ويجدون الحلول لمشاكلهم اذا ارادو ولا يدركون بان جل المواطنين لا يهتمون لكل ما يقع داخل اروقتهم.ولا يدركون ما يقع داخل فضاءاتهم. كل ما نتمناه هو ان تكون الصراعات في صالح البلاد.