أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
5
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:35
كلوب يحرم "الأسود" من خدمات بن طالب
-
12:14
جامعة كندية تمنح العلمي دكتوراه فخرية
-
11:55
حرارة تصل 42 درجة وزخات رعدية قوية
-
11:19
مكاسب جديدة في بورصة الدار البيضاء
-
11:08
ترامب يوقع اتفاقا أمنيا بشأن جرينلاند
-
10:55
المنصوري تعرض أولويات برنامج "البام"
-
10:38
الداخلية تذكّر بوسائل تحديد مكاتب الاقتراع
-
09:55
معارك اليمن تحصد 154 قتيلا بيومين
-
09:09
فتح باب الترشح لرئاسة المغرب الفاسي
-
08:35
نقابة الحراسة الخاصة تشتكي التهميش
-
07:34
يقظة أمنية ترافق دعوات لاقتحام سبتة
-
07:22
النصب يستهدف مسرح محمد الخامس
C’est une aubaine qu’un tel sécessionisme partisan se fasse jour pour que tous les Marocains sachent à quelle catégories de filous ils ont affaire. Cette gauche radicale qui se présente toujours comme la porte-parole naturelle des revendications populaires n’est ni plus ni moins qu’un ramassis de vauriens qui s’étripent comme des chiffonniers, prisonniers d’une idéologie surannée qui ne produit que des partisans inconsolables et malades de profondes frustrations liées à leur relégation à l’arrière-plan des luttes nationales. Ils s’époumonent à réclamer la démocratie alors qu’ils s’empressent de réprimer toute contestation interne . C’est cela la gauche radicale marocaine, celle qui se garagrise de slogans creux et discoures déclaratifs coupés des réalités des partis qui la représentent.
بالله عليكم واش ما كا تحشموا؟ لا تزالون تحلمون بفكر الرفاق و النصال و التقدمية في 2026 ؟ راه الزمن تغير كثيرا و اجزم ان جيل المغاربة الحالي لا تعني له افكاركم اي شيء. الناس تبحث عن مخرجات اخرى غير التي تعود لزمن جوراسيك بارك . الفرملة التي بدأتم منذ الخمسينيات باسم التقدمية لا نزال نعاني من تبعاتها للأسف نحن البسطاء و لو انكم سلكتم سبيلا آخر غير اجندات معسكر الشرق لكنا الان افضل حالا سياسيا و جيواستراتيجيا
شوفو لكم شغل آخر رجاء
كفى من العبث.
إذا كان لكم مشروع موحد لمحاربة الفساد وخدمة المواطن والوطن، فعليكم بتجاوز خلافات كم الفكرية لمواجهة الليبرالية المتوحشة والمساهمة في تنمية العباد والبلاد.
كفى من مناقشة :من سبق البيضة ام الدجاجة؟
À bon entendeur, salut !
أبسط مطلب هو الرجوع للساعة القانونية غرينيتش فشلتم فيه و معكم كل الأحزاب للأسف
هذا اليسار الراديكالي لا يتعب ولا يمل من الدوران في حلقة مفرغة منذ عقود من الزمن . خطاب عفا عنه الزمن حتى في موطنه الأصلي فما بالك من بيئات مختلفة كلية . إديولوجيا أصبحت من الأرشيف وما زلتم تحنون إليها .
ألم يتساءل “مناضلو ” هذا اليسار يوما : لماذا نفتقد إلى الشعبية ؟ لماذا لا يعرف عنا جل المغاربة شيئا ؟
لهذا وذاك ستتأكدون بأنكم لن تراوحوا مكانكم أبدا ولن يسمع بكم وبتياراتكم غير بعض الطلبة المغسولة دماغهم داخل أسوار الجامعات .
أنا لا أنتقص من قيمة ومستوى أي أحد ولكن الواقعية تفرض نفسها .