أفادت مصادر مطلعة هسبريس بأن رئيس الجماعة الترابية الثوالث قيادة بني يكرين إقليم سطات وأحد نوابه نقلا على وجه السرعة، الاثنين، إلى قسم المستعجلات بمدينة سطات، قصد تلقي العلاجات الضرورية بعد تبادل العنف نتيجة خلاف وقع بينهما.

وأضافت المصادر ذاتها أن الرئيس ونائبه دخلا في نقاش حول سبب قطع الاتصال عن هاتف النائب؛ وهو ما تحول إلى تبادل للعنف بينهما، واستدعى تدخل عناصر الدرك الملكي بمشرع بن عبو سرية سطات وممثل السلطة المحلية بقيادة بني يكرين، الذين صادف الحادث وجودهم بعين المكان بحكم تأمين السوق الأسبوعي اثنين جماعة الثوالث أولاد بوزيري.

وأوضحت مصادر الجريدة أن الحادث عرف تجمهرا كبيرا للمواطنين من مرتادي السوق الأسبوعي لمتابعة مجريات الواقعة، حيث تدخلت العناصر الدركية لتأمين المكان والحيلولة دون تطور الوضع وخروجه عن السيطرة، قبل نقل الرئيس ونائبه نحو قسم المستعجلات بسطات، حيث تلقيا العلاجات الضرورية في انتظار حصول كل واحد منهما على شهادة طبية تتضمن مدة العجز قصد الإدلاء بها لدى الضابطة القضائية طبقا للقوانين الجاري بها العمل تحت إشراف النيابة العامة المختصة بسطات.
لا حول ولا قوة الا بالله الغلي العظيم … عندما تسند أمور المواطنين المساكين لغير الموؤهلين من الاستغلاليين والأميين والمنحرفين المزكيين من طرف احزاب على شاكلتهم ، تكون النتيجة هذه . شوهة كبيرة بكل المقاييس .ويبقى الخاسر الأكبر في العملية الوطن والشعب من طنجة الى الگويرة .. ان الله يمهل ولا يهمل ..حفظ الله من اراد خيراً بالمغرب شعباً وملكاً
لولا السرقة و الغموض في اتخاد القرارات لما وصلوا لهذا العنف
المجلس عندو خلافات كثيرة وعندهم مشكل ضمان الشيكات واستامعو ليهم الجدارمية ومنوضينها بيناتهم …ودابا العيب تفضح …
والتلفون جا غير سبة …( النقطة التي فيضت الكاااس) …المرجو الضرب بيد من حديد …ثم أين وصلت شيكات مجلس جماعة سطات؟؟؟