أمرت النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالجديدة، اليوم الأربعاء، بإخضاع جثة خمسيني للفحص أو التشريح الطبي عند الضرورة، لتحديد السبب الحقيقي للوفاة، بعد تعرضه لضرب بسلاح أبيض من قبل غريمه المشتبه فيه.
وأوضحت مصادر هسبريس أن سوء تفاهم وقع بين الهالك، قيد حياته، وشخص آخر، حول معاملة تجارية باعتبارهما يتاجران في الفواكه بعاصمة دكالة، سرعان ما تطور إلى شجار عنيف، تلقى خلاله الضحية ضربة بسلاح أبيض (عصا) على مستوى الرأس، لم تترك مجالا للتدخلات الطبية.
وأضافت المصادر نفسها أن عناصر الشرطة القضائية والفرقة التقنية والعلمية وممثل السلطة المحلية انتقلوا على عجل إلى مكان الجريمة، وقاموا بالإجراءات اللازمة قبل تحويل جثمان الهالك نحو قسم حفظ الجثث بمستشفى محمد الخامس.
وأمر الوكيل العام للملك بتوقيف المشتبه فيه من قبل الضابطة القضائية، التي نجحت في ذلك ليل البارحة، بعد محاصرته على مستوى حي المطار بعاصمة دكالة، في انتظار الاستماع إليه تمهيديا وانتهاء مدة الحراسة النظرية، قبل عرضه على سلطة الملاءمة لتقول كلمتها في حقه.
بسبب بسيط تتغير حياتهما
الضحية مات ولا يعرف نفسه انه انتهى
والمجرم سيندم و يقضي ما تبقى من عمره في اشد العقاب و هي الحرمان من الحرية
قليل من الناس من يتحكم في اعصابه شيئ من الصبر و التسامح وها انت المنتصر
أنا لله وأنا اليه راجعون. كما أشار التعليق الأول كتم الغضب والصبر يجعلان الإنسان رابحا .الانسان العصبي لا يطيق المظلومية والغبن وفقدان الحق ويعتبر نفسه ضعيفا لا يشفي غليله الا أخذ الحق باليد ورد الصاع صاعين للمعتدي وما هي إلا لحظات حتى يندم ندم عمره وحينها لا ينفعه ندمه مع الأسف.ما يؤسفني هو أحيانا تكون هناك مشاحنات بين أطراف وصلوا مرحلة النضج والتعقل أي بعد الأربعين والكارثة أن سبب الخلاف يكون واهيا ومضحكا ولا يستحق اي عناء.
ألاحظ ان عملية نقل المصابين عبر سيارة الإسعاف في جميع ربوع المملكة تنتهي ب”إلا ان المصاب لقي حتفه في الطريق إلى المستشفى أو عند الوصول إلى المستشفى”
هذا يعني ان إمكانيات الإسعاف الأولي ليست في المستوى بل ليست هناك إمكانيات بالكل لإسعاف المصابين.
و عليه فإن المسؤولية تعود الى الجاني في حالة فعل إجرامي و تطبق عليه جريمة القتل و تسدد عليه العقوبة.
يجب على الطب الشرعي أن يتحمل مسؤوليته و تكون له الشجاعة في إصدار حقيقة السبب في الوفاة سواء بسبب إهمال الإسعاف عند نقل المصابين او عند الوصول الى المستشفى