تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن إنزكان، بتنسيق مع نظيرتها بمدينة أكادير، من توقيف ثلاثة أشخاص، من بينهم امرأتان، وذلك للاشتباه في تورطهم في ترويج مواد صيدلانية مهربة من شأنها الإضرار بالصحة العامة للمواطنين.
وبحسب بلاغ لولاية أمن أكادير، فقد جرى توقيف المشتبه فيها الأولى ووالدتها بداخل منزل بمدينة إنزكان وهما في حالة تلبس بإعداد وترويج خلطات من مواد كيميائية وتقليدية بغرض استعمالها في زيادة الوزن، حيث أسفرت عملية التفتيش عن حجز 19 كيلوغراما من هذه المواد ومجموعة من العبوات البلاستيكية المستعملة في تعبئتها، علاوة على 1000 قرص طبي مهرب يستعمل أيضا لزيادة الوزن.
وتبعا للمصدر ذاته، فقد مكنت الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية من تحديد هوية صاحب محل تجاري لبيع الأعشاب، يشتبه في كونه المزود الرئيسي للمشتبه فيهما بالمنتجات الصيدلانية المهربة وباقي المواد المستعملة في هذا النشاط الإجرامي، وذلك قبل أن يتم توقيفه بدوره بمدينة إنزكان.
وقد قادت عملية التفتيش المنجزة بداخل محل تجاري يسيره المشتبه فيه الثالث عن حجز 730 قرصا طبيا مهربا، فضلا عن كمية من التحاميل والمنتجات التي تروج على أساس أنها المهيجات الجنسية.
وجرى إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي يجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، التي تندرج في إطار جهود مصالح الأمن الوطني لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأدوية والمواد الصيدلانية المهربة.
غريبة هذه القضية الناس تريد ان تنقص من الوزن و البعض يريد الزيادة فيه
عندما قرأت العنوان كنت اظن خلطات لتسمين خرفان العيد
هل الوازع الأخلاقي و الديني تلاشى أمام طمع الدنيا و اموالها……
لمغاربة ضعافو بسباب قلة الماكلة لي دارها لغلا مورا تصدير خيراتنا لإفريقيا من طرف حكامنا العباقرة
لا افهم السباق المحموم نحو السمنة و التسمين ،هل انقلبت مقاييس الجمال كما انقلبت حياة الناس في العقد الاخير؟ لقد حسم الطب في حقيقة ان السمنة تؤدي إلى عواقب صحية غير مأمونة كالسكري و الجلطات بانواعها و ضعف القلب و لكن الجهل الطاغي قلب الكفة لصالح المشعوذين و الدجالين و بائعي الوهم .إن أعمال العقل نعمة فلا تضعوه جانبا و تتبعوا المظاهر الزائفة.الجمال ينبع من داخلنا و ليس نتيجة الحشو و الشفط و الجر و الشد!!!!!!
هذا استهتاز وتلاعب بصحة المواطنين، في حالة التورط، يرجى إلحاق أقصى العقوبات، هذه تجارة بائرة خاسرة بصحة الناس. فاليكونوا عبرة لمن يحذون حذوهم.
لي غليض باغي يرقاق ولي رقيق باغي يغلاض,لي طويل باغي يقصار,لي قصير باغي يطوال,لي بلق باغي يتبرونزا,لي سمر باغي يبياض ….
متى يوقفون الاشخاص او على الاقل الاشهار على منصة يوتيوب لصاحبة الانكماش التي تبدأ اشهارها ب لا حياء في الدين، ،،،لقد اصبحنا لا نستطيع مشاهدة منصة يوتوب مع العائلة.
في أوروبا مواد و أدوية التنحيف ونقص الوزن تلقى رواجا وإقبالا ، و كذلك برامج الطبخ التي تقدم وجبات صحية المدوامة على تناولها يؤدي ألى انخفاض الوزن .
وفي المغرب العكس هو الصحيح بسبب ثقافة تربوية سائدة منها أن عدد من كبير من المغاربة يعتبرون ويظنون أن الرجل الرشيق أو المرأة الرشيقة تنتمي الى طبقة مجتمعية فقيرة ، وأن الفتاة لكي تجد طريقها إلى الزواج والعثور على عريس عليها كسب وزن زائد وخاصة في منطقة معينة من الجسم .
اول حاجة خاصهم تحارب هي مواقع التواصل الإجتماعي، لولاو شي عيالات بالعلالي يبيعون اللحسة، و شحال من مرة سمعنا تسمم و وفاة لجأت مو راها، كأن السيبة في البلاد ابغى يلعب بصحة المواطن المغربي مرحبا بيه