خلط الدين والسياسة يتنامى في الخطاب الأمريكي الإسرائيلي خلال "حرب إيران"

خلط الدين والسياسة يتنامى في الخطاب الأمريكي الإسرائيلي خلال "حرب إيران"
صورة: أ.ف.ب
السبت 4 أبريل 2026 - 00:00

أطلقت الولايات المتحدة مع إسرائيل حربا على إيران بأهداف معلنة متعلقة ببرنامجيها النووي والصاروخي ونظام حكمها، لكن إدارة الرئيس دونالد ترامب باتت تستحضر في هذه المعركة مظاهر وعبارات دينية وكأنها تخوض حربا مقدسة.

يحيط بترامب قادة دينيون، يضع بعضهم أيديهم على كتفه، وتُقام الصلوات في البيت الأبيض في هذه الأيام، في ما يبدو أنها تعبئة ذات واجهة دينية مسيحية للحرب.

في إسرائيل أيضا، يُكثر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو من الإشارات التوراتية منذ بدء الحرب في 28 فبراير، مثلما فعل الأربعاء قبل عيد الفصح اليهودي حين شبّه الحرب على إيران بنجاة بني إسرائيل من فرعون.

أما إيران، فهي جمهورية إسلامية يتولى أعلى منصب فيها مرشد أعلى له صفتان روحية وزمنية في آن واحد.

لكن الولايات المتحدة دولة علمانية رسميا، إلا أن الحرب مع طهران قرّبت الخطاب الديني من التوّجه السياسي على نحو متزايد.

ففي أسبوع الآلام، الذي يستعيد الأيام الأخيرة للمسيح قبل صلبه، وفق الاعتقاد المسيحي، استقبل البيت الأبيض مجددا ممثلين دينيين في احتفال ديني.

وأظهر مقطع مصوّر نُشر على قناة يوتيوب التابعة للبيت الأبيض، ثم حُذف، قسيسا إنجيليا يتلو صلاة جاء فيها “يا أبانا، لقد رفعت دونالد ترامب، لقد هيأته للحظة كهذه، ونصلي يا أبانا أن تمنحه النصر”.

وقد أثار هذا المقطع موجة انتقادات على شبكات التواصل الاجتماعي.

“حملات صليبية”

ويكتسب الخطاب الديني في هذه الحرب حساسية إضافية لكون الأطراف الضالعة فيها تتوزع على الأديان التوحيدية الثلاثة الكبرى، والتي ظهرت كلها في منطقة الشرق الأوسط: اليهودية والمسيحية والإسلام.

ومن أبرز أصحاب النبرة الدينية في هذه الحرب، وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الذي دعا في مؤتمر صحافي للصلاة من أجل الجنود الأميركيين المنتشرين في الخليج “باسم يسوع المسيح”، متجاهلا وجود عسكريين من معتقدات أخرى في جيشه.

وهو كثير الاقتباس من الكتاب المقدس. ففي المؤتمر نفسه، استحضر من سفر المزامير صلاة للنبي داود أثناء قتاله أعداءه “مبارك الرب صخرتي، الذي يعلّم يدي القتال وأصابعي الحرب”.

وفي مقابلة على قناة سي بي سي، قال إنه يقاتل “متطرفين دينيين يسعون لامتلاك قدرة نووية تمهيدا لهرمجيدون”، وهو تعبير ورد في الكتاب المقدس عن حرب في آخر الزمان بين الخير والشر.

وقبل أن يتولى هيغسث منصبه، كان ضابط مشاة خدم في العراق وأفغانستان، وحصل على وسامين عسكريين كبيرين. وبعد مسيرته العسكرية، أصبح مقدما على قناة فوكس نيوز المحافظة.

دق هيغسيث على جسمه أوشاما عدة، من بينها رسم على صدره لصليب القدس، وهو رمز مسيحي ظهر في زمن الحملات الصليبية.

وأصدر كتابا في العام 2020 بعنوان “الحملات الصليبية الأميركية” ضد اليسار الأميركي، وأطلق فيه نداء للدفاع عن الحضارة الغربية التي يراها في تراجع.

 نقص في الاحترام

يثير هذا الخلط بين الدين والسياسة التساؤلات.

يقول كينيث ويليامز، القس العسكري السابق في البنتاغون والأستاذ في جامعة جورجتاون، لوكالة فرانس برس “أن يفرض مسؤول رفيع رؤية دينية معينة على حساب التنوع الديني داخل الجيش والأمة، فهو في الحد الأدنى نقص في الاحترام، وفي الحد الأقصى إساءة استخدام للسلطة”.

في عظة أحد الشعانين، قال البابا لاوون الرابع عشر “الله لا يحب الحرب، لا يمكن لأحد أن يستحضر الله لتبرير حرب”.

إزاء ذلك، وردا على سؤال فرانس برس، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الاثنين إن الصلاة من أجل العسكريين “أمر نبيل جدا”، رافضة الانتقادات.

ويعتزم الرئيس الأميركي عقد تجمع في 17 مايو في واشنطن للصلاة “من أجل تكريس أميركا مجددا لله”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

37
  • غالي علي
    السبت 4 أبريل 2026 - 00:10

    هذ السلوك يذكر العالم باساليب النازين خلال ثلاثينيات وبداية اربعينيات القرن الماضي مما الى مآسي إنسانية اودت بحياة ستون مليون انسان ودمرت اغلب البلدان وحولت العالم الى الابد وهذا ما يسعى اليه النازيون الجدد

  • طارق
    السبت 4 أبريل 2026 - 00:11

    نعم لعل بعض الاغبياء ممن يصدق اسطورة فصل الدين عن الدولة يستفيق وامام عينه دولة قائمة بالاساس على الدين اليهودي والاخرى عن المسيحية الصهيونية لكن بعد فوات الاوان واصبحت واقع

  • بدرية
    السبت 4 أبريل 2026 - 00:13

    انعدام الإستقرار سببه حضارة الحروب و الإغتيال والتشريد و التهجير و الشؤم و اللؤم والظلم ،إنهاأبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدمير، السفلة المعتدين على الدول و المدمرين لبنيانها،السافكين لدماءالأطفال والمتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،تتدخل ببوارجها وطاءراتها دون أي سند قانوني أو تفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية المبدأ في استعمال القوةلحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن مايقوم به هؤلاء المجرمين هو إعتداء إجرامي سافر و متوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،إنه الكذب على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد بدأت مع هذه المرحلة ليكتشف مرة أخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم و بذريعة الإستعلاء العرقي و العنصري المقيت و أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه أصبح بلا حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لمنطقتها أوللعالم، تعيد نفسها باستمرار،إن الأمم المتحدة مطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلا مبرر لوجودها إطلاقا

  • على الأرض المسرة .
    السبت 4 أبريل 2026 - 00:23

    …ومن أبرز أصحاب النبرة الدينية في هذه الحرب، وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث الذي دعا في مؤتمر صحافي للصلاة من أجل الجنود الأميركيين المنتشرين في الخليج “باسم يسوع المسيح”، متجاهلا وجود عسكريين من معتقدات أخرى في جيشه.. في المسيحية الدعاء يكون للجميع ، وليس لفريق دون فريق . فقد قال المسيح : لا تعمل السيف فما أخد بالسيف بالسيف يأخد .

  • مواطن غيور١
    السبت 4 أبريل 2026 - 00:29

    لتعلموا ما وقع والذي سوف يقع ابحثوا عن نبوءة عودة المسيح لذى اليهود والنصارى والشروط التي يجب أن تكون من حروب وفتن وتقتيل، والحرب القادمة بين معسكر المسيح حسب زعمهم ومعسكر الأشرار (المسلمين)
    هم يريدون الهيمنة الكبرى على المسلمين وتحقيق دولتهم الموعودة حسب زعمهم من النهر للنهر، من النيل والفرات إلى المدينة ومكة!!!
    نعم طموحهم الكبير احتلال مكة وتأسيس معبدهم الكبير هيكل سليمان فوق أنقاض المسجد الأقصى !!! أتمنى أن يستفيق العرب من سباتهم

  • المحايد
    السبت 4 أبريل 2026 - 00:32

    اذا كانت حرب دينية فعلا .فلن تتوقف حتى ينتصر دين ما

  • Md bihi
    السبت 4 أبريل 2026 - 00:35

    إعلموا أيها الموحّدون بالواحد الأحد أن الله حرّم الظلم على نفسه و جعله حرام بينكم، فدعواتكم و صلواتكم لأجل نصرتكم في حرب أنتم من أوقد لهيبها، فإن الله تعالى لن يستجيب لكم. فالحروب قديما سواء كانت فتوحات إسلامية أو حروبا صليبية، كانت تخاضُ بين الجيوش و تستثني المدنيين وتعامِل السّبايا معاملة حسنة ، بينما حروب اليوم فهي إقتصادية بالدرجة الأولى و توسّعية مجرّدة من الإنسانية لا تفرّق بين المدني و العسكري و تستبيح الأعراض و تضرب الجوار الذي لا دخل له فيها. فلا تنسبوا همجيّة حروبكم باسم الخالق الأعلى فاله بريئ من أفعالكم الدنيئة هذه.

  • 0000
    السبت 4 أبريل 2026 - 00:42

    * إلى 2 ، ليس المشكلة في القوانين وضعية أم سماوية و إنما في تطبيقها . أتذكرجعفر النميري كذب
    على السودانيين بتطبيق الشريعة الإسلامية ، إذ كان ينتقم من معارضيه بقطع أطرافهم من خلاف ،
    أي اليمنى مع اليسرى وشوه و أعطب عددا كبيراً منهم . هل أتباع نفس الدين الواحد لهم نفس التصور
    عن الدين سواء كانوا مسلمين أو نصارى أو يهود . و كل واحد منا يعتبر نفسه على حق وهو الأحق .
    و خلاصة القول : الدين لله و الوطن للجميع . و لو شئنا تطبيق شرع الله عن حسن نية نكون مشينا
    فيها كاملين .

  • hamidou
    السبت 4 أبريل 2026 - 00:42

    هل امربكا غبية لهده الدرجة لتخلط الدين مع السياسة.مدا تريد العودة للعصر الحجري.مدا انتجناه نحن العرب مند الدولة الاموية ولن نفصل الدين عن الدولو اي،السياسة.مدا خراب جهل امية فساد نخب،الاموال ابتزتز اغتصاب الضعفاء بجميع معنى كلمة اغتصاب. دول الخليج ممكن لديها اموال شعبها كسول يعتمد،هلى الغير.دول،شمال،افريقيا طبقة صغيرة تتحكم في الدولة وتنهب شعبها يعيش،في،الفقر،والهجرة والموت في،البحر.باقي الدولة تعيش في،خراب،ودمار وقتال اما الامية والفقر لا داعي،الكلام عنه السبب مزيج الدين مع السياسة،لا يمكن التقدم كل شيي،يصطدم بافكار،الفقهاء وهم لا يفقهون اعطوني،دولة واحدة متقدمة وقوة ضاربة وفعالة وديمقراطية تجمع بين الدين والسياسة.لا توجد. لان تلدين جعله الله عبادة فقط ولكن الحكام العرب جعلوه غطاء لهم ليفسدون ويعبتون بشعوبهم تحت فتاوى شيوخ بلا طهم والكهنوت المطبلين والمزمربن ومحرفي اقوال الله.

  • هشام
    السبت 4 أبريل 2026 - 00:44

    المفارقة العجيبة الغريبة :
    نحن نعتقد ان ما قامت به امريكا واسرائيل مدروس ومقنن ومخطط بشكل احترافي وان هناك مؤامرة.
    ونتنياهو يعتقد ان الرب ارسله هو المخلص ويشعل الحرب وينتظر تدخل الرب اذا انتصر يقول معجزة الرب واذا خسر يقول يجب ان احاول في مكان اخر وفي جميع الاحوال هو يعتبر نفسه مبعوث من طرف الرب لكي يخرب العالم لكي ينزل المسيح (النسخة اليهودية)

    اما دونالد ترامب يكفي ان تثير موضوع جيفري ابشتين يقدر يرسل ليك قواة ديلتا لداركم ياخدوك يحطوك مع مادورو او شي F35 مازال ماطيحاتهاش ايران تقصفك.

    مسكين اشمن حروب صليبية واشمن مسيحية عطيه غير … و … ونساه

  • نهضة الداورة.
    السبت 4 أبريل 2026 - 01:10

    هذه الدولة مبنية على الدين انطلاقا من إسمها و رايتها ونظامها وأحزابها وشعارها ونشيدها وحدودها …كل شيء مستمد من الثوراة وأكثر من التلمود .

  • مغربي
    السبت 4 أبريل 2026 - 01:22

    فقط تعقيب مقتضب على المقطع الذي يسرد : ويكتسب الخطاب الديني في هذه الحرب حساسية إضافية لكون الأطراف الضالعة فيها تتوزع على الأديان التوحيدية الثلاثة الكبرى. وأظهر مقطع مصوّر نُشر على قناة يوتيوب التابعة للبيت الأبيض، ثم حُذف، قسيسا إنجيليا يتلو صلاة جاء فيها “يا أبانا، لقد رفعت دونالد ترامب، لقد هيأته للحظة كهذه، ونصلي يا أبانا أن تمنحه النصر”.
    فهذا المنطق ينطبق حرفيا مع دلالة الآية الكريمة : أنا خير منه خلقتني من نار و خلقته من طين. صدق قوله تعالى حين قال : إنه كان ظلوما جهولا. فالعته جبلة في خصائص الإنسان منذ أن بعث من العدم.
    الطامة الكبرى هو أن هذا المعتوه الذي خرج من جزيرة إبستين هو من سيحمل رسالة الله سبحانه و تعالى إلى العالمين.

  • محمد
    السبت 4 أبريل 2026 - 01:35

    كلما ايقضوا حربا اطفأها الله. الاديان السماويه الكبرى، اليهودية و النصرانية و الاسلام. في القرآن الكريم لم و لن تجد اديان سماوية ثلاثة بل كتب سماوية و دين واحد هو الاسلام. اللهم انصر الحق و ازهق الباطل ان الباطل كان زهوقا.

  • mohasimo
    السبت 4 أبريل 2026 - 04:08

    لعنة سيدنا داوود و سيدنا عيسى بن مريم عليها السلام على صهاينة بني إسرائيل دائما موجودة و سوف تبقى موجودة. تظهرون فجأة ثم تختفون ثم تظهرون ثم تختفون، ترحلون من مكان إلى آخر لكن الكل ينبذكم، لا سماء تريدكم و لا ارض تريدكم. لن تنعموا بالسلام حتى تحبون المسلمين، فان انتم رجعتوا إلى عقولكم و نعلتم ابليس فان الله سيرفع عنكم هذا الغضب لكن ان أبيتم فوالله سوف تبقون على هته الحال لان الله قال في كتابه العزيز فان عدتم عدنا. و المعنى ان رجعتم إلى فسادكم في الارض فان الله سوف يرجع بطش الامم عليكم و سوف تبقون هكذا ترحلون من مكان إلى آخر لا ارض تريدكم و لا سماء تريدكم و لا احدا سوف يحبكم. و الكل سوف يبقى ينبذكم. أتظنون ان ترامب سوف يبقى؟. أتظنون ان الحزب الجمهوري سوف يبقى؟. هههه. لا و الله الكل له بداية و نهاية. نهايتكم اقتربت لا ترامب سوف يدوم و لا الجمهوريون سوف يدومون. عيسى عليه السلام الذين تظنون انكم قتلتموه سوف يرجع إلى الحياة ليكون بإذن الله قول الحق فمن اجاب دعوته منكم فقد نجى و من تولى منكم فان الله شديد العقاب و لن يلوم إلا نفسه. يا صهاينة بني إسرائيل اعلموا ان الله يمهل و لا يهمل.

  • rme
    السبت 4 أبريل 2026 - 05:40

    C est une guerre des croisades contre le monde musulman.après l Iran .c est la Turquie ect

  • على سلامتكم
    السبت 4 أبريل 2026 - 07:32

    عاد فقتو ؟ هاته حرب الكفار على المسلمين. يعزلون دولة اسلامية ثم ينهشونها. بمجرد ينتهون منها يأتي الدور١ على الأخرى الى أن ينهشو الدول الاسلامية كلها. كما أكل الضبع الثور الابيض فالاسود ثم الاحمر. الدور قادم علينا بعد الانتهاء من الشرق الاوسط. فلنوقفهم عند الثور الأبيض بنصرتنا له لكي لا يؤكل لكي لا نؤكل بعده.

  • AMIR
    السبت 4 أبريل 2026 - 07:40

    ان يتحالف الصهاينه والصليبيين ليس بغريب .المخزي ان يتحالف معهما فئه عريضه ومعينه من المسلمين . كما هو الحال اليوم في الخليج العربي الفارسي وفي الشرق الأوسط عموما..

  • Mohamed Ben
    السبت 4 أبريل 2026 - 08:00

    اعتقد ليس هناك خلط ما بين السياسة و الدين في الخطاب و تعامل الأمريكي الإسرائيلي خلال “حرب إيران” انما العقيدة الدينية هي الاساس و الركيزةاما العمل السياسي (الحريات و الديمقراطية و حقوق الانسان …) هو الغطاء لتحقيق الاهداف مع المصالح بعض الفئات السياسية سواء في الحكم او المنافع الاقتصادية بمعنى زواج الفكر الديني و المصالح الاقتصادية و هو مقصود و ليس خلط اعتباطي.

  • مؤيد ومنتقد
    السبت 4 أبريل 2026 - 08:30

    أين أصحاب العلمانية، التحالف الصهيوامريكي يذكرهم بأن هذه الحرب هي حرب دينية وأنهم على عقيدة ضالة خرافية لااساس جعلتهم يرجعون إلى زمن بني إسرائيل الذين قهرهم فرعون والتحالف الصهيوامريكي أجرم من فرعون وبنو إسرائيل بريئون منه

  • عبد الله
    السبت 4 أبريل 2026 - 09:13

    الدين حلال عليهم و حرام علينا

  • Karimov
    السبت 4 أبريل 2026 - 09:18

    من يطالب عزل السياسة عن الدين او عن الرياضة او أشياء أخرى فهو اما واهم او مغفل،السياسة موجودة في حياتنا وتصرفاتنا وفي كل شيئ حتى في الدين لان هناك من يستعمل الدين او الرياضة لأغراض سياسية، وحين تكون هناك حرب فاستعمال الدين هو أداة من أدوات الحرب تستعمل في الحروب لتبريرها وحشد الدعم لها حتى يمكن في أوقات الحروب التحالف حتى مع العفاريت والشياطين والغاية تبرر الوسيلة وهاذا جاري به العمل منذ وجود الانسان فوق الكرة الأرضية بطرق اخرى قبل ضهور الديانات السماوية التلاتة والحروب الصليبية خير متال على ذالك .

  • عبدالكريم بوشيخي
    السبت 4 أبريل 2026 - 09:28

    لنكن واقعيبن حتى ايران و أتباعها يستغلون الدين في هذا الحرب الدائرة بينهم و بين أمريكا و اسرائيل، شعارات الخميني تقول ” قوى الكفر ” لاستقطاب السذج و تقوية قطيعها، الأحزاب و ماذا نقول في تسميات المليشيات التابعة لايران كحزب الله و جيش المهدي المنتظر و فيلق القدس، يخدرون الشعوب بهذه التسميات و الشعارات و الاسلام بريئ منهم لأن أفعالهم و جرائمهم فاقت أفعال ” الكفار ” أما هذا الصهيوني المسيحي الذي أقحم الدين في السياسة و الحرب لا يختلف عن شيعة ملالي طهران.

  • مسيلمة والبرتقال
    السبت 4 أبريل 2026 - 09:44

    جامعة واشنطن تقيل مؤخرا مدير مركز الشرق الأوسط بعد إدانته للصهيونية والحرب الأمريكية الصهيونية. أين الديمقراطية و استقلالية العمل الأكاديمي؟ مسيلمة الكذاب وزمرته يحولون الويلات المتحدة تدريجيا إلى جمهورية موزية. عندما يصل المتطرفون ومن رفع عنهم القلم إلى الحكم، فإن العالم هو من يدفع ثمن حماقاتهم. على الأحرار في العالم بأكمله التخلي عن دعم هؤلاء بكافة الوسائل حتى يكفوا عن غيهم. ليسوا أقوياء بما يتصورون، ولكن خيل لهم وزين لهم الشيطان أعمالهم. هذا وقت اتحاد من يريدون العيش بسلام والتركيز على التعاون الاقتصادي بدل الحروب والدمار والصراعات الدينية التي يشنها هؤلاء المتطرفين من بني صهيون والويلات المتحدة.

  • ابو الفضل
    السبت 4 أبريل 2026 - 09:55

    صدعوا رؤوسنا بفك السياسة عن الدين وهم يجعلون الدين مصدر لغزواتهم ونزواتهم. حلال عليهم وحرام علينا، والمريدين يتبعونهم ويقلدونهم كلاعمى في الظلام

  • مسيلمة الكذاب
    السبت 4 أبريل 2026 - 09:56

    إلى المدعو بوشيخي،
    الإيرانيون في أرضهم ولم يهجموا على أحد. الويلات المتحدة هي من قطعت آلاف الكيلومترات وعبرت المحيطات والقارات للاعتداء على بلد ثالث بدون أي سند قانوني. وما قامت به الويلات المتحدة والكيان الصهيوني لا سند قانوني له ولم تستشر الدول الأخرى فيه. وقد تم قصف مدرسة للأطفال في اليوم الأول من عدوانهم والآن يهددون بتخريب البنية التحتية المدنية للبلاد من محطات مياه وكهرباء. كفوا عن تخدير الناس وبيع العجل لهم. هذه حكومة يمينية متطرفة في الويلات المتحدة والكيان الصهيوني لا تختلف في فكرها الرجعي عن الدواعش في شيء.

  • TALIS
    السبت 4 أبريل 2026 - 10:00

    إستحضارا فقط للتاريخ لا توجد إمبراطورية قوية تأسست و تطورت و توسعت دون أن تستمد قوتها و نشاطها العسكري بعيدا عن الدين ، فمسطلح العلمانية و فكرها تأسس مباشرة بعد إندثار و تقسيم الأمبراطورية العثمانية التي أسست و تقوت بجباية الدين و الفوتحات الدينية كا هو الشأن بنسبة للأمبراطورية الإنجليزية و الإسبانية و البرتغالية كلها أخدت مباركة الكنيسة و الباب قبل غزوها للأسيا و إفريقيا و أمريكا ٠

  • هشام
    السبت 4 أبريل 2026 - 10:56

    الى السيد المعلق : عبدالكريم بوشيخي
    اذا كانت ايران لديها كانت لديها شعارات دينية متطرفة, فالمصيبة ان رئيس وزراءكم نتنياهو يشعل حروب بخلفية دينية. ولديه قنابل نووية وليس لديه اية استراتيجية بل القصف وانتظار تدخل الرب هكذا يفكر تماما. بل يعتقد انه كلما حل الخراب فوق الارض سواء هو من قام به او كان ضحية له فهذا سيحفز المسيح للنزول.

    النسخة اليهودية مختلفة عن المسلمين في نزول المسيح, بالنسية لليهود هم من يجب عليهم القيام بشء ما لكي ينزل. بالنسبة للمسلمين لم يطلب منهم فعل اي شيء بل فقط هي معلومة, هذا هو الفرق. اليهود يعتقدون ان المسيح رفع مثل المسلمين وانه لم يمت والمسيحيون يعتقدون ان اليهود هم من قتل المسيح وانه مات, وهم يريدون اثبات براءتهم ونبوءتهم بانهم شعب الله المختار.

    ودونالد تارمب حاصل في قضية ابشتين.

  • مغربي
    السبت 4 أبريل 2026 - 11:22

    إلى صاحب التعليق رقم 26 ، هشام،
    نزول المسيح آخر الزمان في البعد الإسلامي ليس من صميم الدين و لا يؤخذ به عند عامة المسلمين و هو طرح تسرب عن طريق الإسرائيليات التي أتتنا من ملل أهل الكتاب عند بداية الدعوة و ترسخت عند تجميع الأحاديث. إقرأ قوله تعالى في سورة المائدة : وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ۝ مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.
    فهذه الآية الكريمة من القرآن الكريم التي ليس لدي مجال لتفسيرها لهي دليل ساطع أن سيدنا عيسى عليه السلام لن ينزل آخرالزمان حسب الروايات الإسرائيلية التي لحقت بتراثنا.

  • هشام
    السبت 4 أبريل 2026 - 13:00

    الى صاحب التعليق : مغربي
    سيدي الفاضل هي ليست اسرائيليات
    الآية تبدأ بقوله تعالى: وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ.
    هذا الحوار، بحسب سياق الآيات، يقع يوم القيامة (بدليل قوله في الآية 119: قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ).
    عيسى عليه السلام في هذا المشهد يتحدث عما حدث في الماضي.
    حتى لو نزل عيسى في آخر الزمان، فإنه سيموت في النهاية (كسائر البشر) قبل يوم القيامة.
    فيكون قوله “فلما توفيتني” شاملاً لرفعه الأول، أو لموته الذي سيقع بعد نزوله في آخر الزمان، وفي كلتا الحالتين هو لم يقل لهم اتخذوني وأمي إلهين.

    في صحيح البخاري ومسلم: قال رسول الله ﷺ:
    “والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد”.
    في صحيح مسلم: وصف النبي ﷺ مكان نزوله بدقة:
    “… إذ بعث الله المسيح ابن مريم، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، بين مهرودتين (ثوبين مصبوغين)، واضعاً كفيه على أجنحة ملكين”.

  • مغربي
    السبت 4 أبريل 2026 - 13:39

    إلى صاحب التعليق رقم 26 ، هشام،
    أخي الفاضل :
    كيف لسيدنا عيسى عليه السلام، إن نزل آخر الزمان، و أتم ختم الرسالة، و نشر هدي الناس بشكل قطعي و مطلق، كآخر شوط من مراحل الأشواط التي نمر بها في هذه الحياة الدنيا ، قبل يوم القيامة، و هو في الآية الكريمة التي ذكرت من سورة المائدة، يقر بصريح العبارة، بشكل أو بآخر ، فشله في نشر و إتمام الرسالة التي أوحت بها الروايات الإسرائيلية ؟

  • Melan
    السبت 4 أبريل 2026 - 14:37

    يحاربون الخطاب الديني في بلاد الاسلام و يحللونه في حروبهم لماذا الدول العربية تنساق حول شعارات الغرب و الصهاينة؟؟؟اين خطاب التسامح!؟؟؟

  • هشام
    السبت 4 أبريل 2026 - 16:19

    الى صاحب التعليق : مغربي
    سيدي الفاضل انت تشكك في احاديث نبوية صحيحة,
    وتنسى ان معتقدات نتنياهو اكثر تطرفا من داعش ومن القاعدة, وهو يخوض كل حروبه اليوم بخلفية دينية :
    – سفر يشوع : الإبادة الكاملة لسكان المدن
    – سفر القضاة : يروي تمجيد وتشجيع قصص جرائم وقساوة قادة عسكريين مثل ‘جدعون وشمشون’ ، وحروبهم ضد الشعوب المجاورة كالفلسطينيين والمديانيين.
    – سفرا صموئيل الأول والثاني : يتضمن السفر قصصاً عن القسوة في التعامل مع الأسرى وتوسع امبراطورية اسرائيل.
    – سفرا الملوك الأول والثاني : يصف السفر ممارسات وحشية، مثل شق بطون الحوامل أو التنكيل بالملوك المهزومين.
    Mike Huckabee : إسرائيل الكبرى : سيكون من الجيد لو سيطروا (إسرائيل) عليها بالكامل”، في إشارة إلى منطقة الشرق الأوسط بما يشمل الضفة الغربية وأراضٍ أخرى.

  • فؤاد
    السبت 4 أبريل 2026 - 16:21

    عندما يتم الخلط بين الدين و الحكم تعلن الحروب و المجازر و الابادات الجماعية و كله باسم الدين. و الكل يصلي و يدعو ربه ..

  • س شكيب
    السبت 4 أبريل 2026 - 17:51

    حسب دراسة إحصائية ورياضية مبنية على نظرية الدراسة بواسطة study events وبعد استخلاص قائمة الأحداث الرسمية الموثقة في صحف بالعربية والفرنسية والإنجليزية ولغات حية أخرى منذ سنوات 60 و 80 إلى يومنا ويتعلق الأمر بدراسة احصائية علمية محايدة مبنية على modélisation mathématique des signaux, استنتجنا ان داعش تم صنعها وانتاجها من طرف إسرائيل وجميع الحروب التي تعرض لها الشرق الأوسط منذ الأربعينات إلى يومنا لها خلفية دينية يهودية مبنية على الانتقام والكره الثابت للإسلام والمسلمين ومع intervalle de confiance من فئة 90 جميع الشجارات والنزاعات والخلافات لها خلفية واحدة هي التخلص من صورة جميلة للإسلام وللمسلمين بتبشيعهم تارة و جعلهم مخيفين وغرباء و مكروهين من طرف العالم تارة وبالهجوم عليهم بتكتيكات انتقامية لحظة ضعفهم تارة أخرى والدراسة محايدة علميا وتضم أرشيف مفصلا لأكثر من عشرين مليون حدث متناثر زمنيا ومكانها.

  • مغربي
    السبت 4 أبريل 2026 - 17:52

    إلى الأخ هشام صاحب التعليق رقم 32 :
    هذا نتاج تراكمات نفسية أجيال بعد أجيال منذ أن سحب الله سبحانه و تعالى منهم تلك الميزة بأن فضلهم على سائر العالمين، لقوله تعالى : لا ينال عهدي الظالمين ، و أبدلهم تلك العهدة التي يطلقونها على أنفسهم : شعب الله المختار. فتحولهم من شعب الله المختار إلى شعب الله المحتار و حشرهم في خانة التيه في دروب الأرض لقرون دون استقرار و دون هوية أفقدهم صوابهم، فراكموا كل الأعطاب النفسية من حقد و حسد و جور و انتقام، فكان أتباع رسالة محمد صلى الله عليه و سلم هم المستهدفون و عدوهم الأبدي، و في ذلك حكمة لقوله تعالى : لنبلو بعضكم ببعض . لأنه ليس من السهل أن ينال المرء هذا الشرف، و يفصل من سبقهم إليه من قبلهم عنه، وإصرارهم على عدم الإنصياع لحكم الله كما فعل سيدنا آدم لما ترك الجنة، بأن تاب و أناب. فما نراه اليوم و منذ 75 سنة من فظائع و إبادات ووو هي ترجمة و تعبير لهذه النفسية المريضة بدافع عدم الرضا عن الذات بأن فقدوا ذلك الشرف الذي اختصهم الله به و الرغبة في اثبات تعاليهم و فضلهم على سائر الخلق، و بالخصوص أتباع خاتم الرسالات … )يتبع(

  • مغربي
    السبت 4 أبريل 2026 - 17:54

    إلى الأخ هشام : ) تتمة (
    … و بالخصوص أتباع خاتم الرسالات لقوله تعالى : لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود، و هي ترجمة لمرض نفسي عبرت عنه الآية الكريمة : إن في قلوبهم إلا كبر ما هم ببالغيه. فهم يسعون إلى بلوغ تلك النشوة بأنهم شعب الله المختار دون أن تتحقق على أرض الواقع.

  • مرة
    السبت 4 أبريل 2026 - 20:57

    وماذا نفعل نحن الا نقحم الدين في هذه الحرب……حلال علينا حرام عليهم……يكفي الدخول الى الأنترنيت او إلقاء نظرة على الاعلام العربي الرقمي وغيره حتى تلاحظ كم التحليلات والتدخلات والتقارير التي تستخدم الدين في هذه الحرب….الجزيرة كمثال اعلام ايران وازلامها بلبنان واليمن والعراق……الكل يوظف الدين فلا نضحك على العقول

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟