تعزز مركز أوزود بالجماعة الترابية أيت تكلا بمتحف “دار المعرفة”؛ وهو المشروع الذي يعدُّ إضافة فريدة تسلط الضوء على التراث والهوية الثقافية للمنطقة، وتقدم منصة تفاعلية للمعرفة والتبادل الثقافي.
ويعكس المتحف، الذي بني بالتعاون بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجلس جهة بني ملال خنيفرة والمجمع الشريف للفوسفاط، جزءاً مهماً من التراث الثقافي لإقليم أزيلال بكل تنوعه وثرائه.

يسعى متحف “دار المعرفة” إلى الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيزه، وتعريف الأجيال الجديدة والزوار بتاريخ المنطقة وإرثها الثقافي، بالإضافة إلى المساهمة في التنمية المحلية وتعزيز السياحة الثقافية في الإقليم. كما يهدف إلى نشر الوعي بأهمية الحفاظ على التراث للأجيال المقبلة، وفق المعطيات المتوفرة.
وتأمل السلطات أن يكون متحف “دار المعرفة” وجهة مميزة للسياح والباحثين والمهتمين بالتراث الثقافي، حيث يوفر فرصة فريدة لاكتشاف الثروة الثقافية لإقليم أزيلال. كما تأمل أن يعكس التزام المؤسسات الشريكة بتعزيز الثقافة والتراث المحلي ودعم التنمية المستدامة في جوانبها المختلفة.
في كلمتها بمناسبة الافتتاح، أكدت بهيجة سيمو، رئيسة مؤسسة “صوت الجبل”، أن “دار المعرفة” ليس مجرد متحف؛ بل هو منبر للحوار الثقافي وفضاء للمعرفة والتواصل، حيث يعكس تاريخ وثقافة المنطقة بأبعادها المتعددة.
وأضافت سيمو أن تسمية المتحف “دار المعرفة” تأتي كرمز للمكان الذي يجمع ويحتضن جميع أفراد المجتمع، معبرة عن أملها في أن يصبح المتحف مركزاً للمّة واللقاء الثقافي ومحطة للتعلم والبحث تسهم في نشر ثقافة التسامح واحترام الآخر.

وشددت رئيسة مؤسسة “صوت الجبل” على أهمية دور المتحف في الحفاظ على التراث وتعزيزه، خاصة في ظل التحديات التي تواجه التراث العالمي في الوقت الحالي. كما أشادت بالجهود المشتركة بين المؤسسة التي تترأسها وبين الجهات الحكومية والشركاء المحليين في تحقيق هذا الإنجاز الثقافي الكبير.
حضر حفل افتتاح “دار المعرفة” كل من عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ومحمد عطفاوي، عامل إقليم أزيلال، وعادل البركات، رئيس جهة بني ملال خنيفرة، ونديرة الكرماعي، منسقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية سابقاً، وبهيجة سيمو، رئيسة مؤسسة صوت الجبل، إلى جانب عدد من المنتخبين ورؤساء المصالح المعنية.
نتمنى ايجاد فرص شغل كثيرة و نتمنى زيادة الولادات