احتضن فضاء الذاكرة التاريخية والمقاومة بدار بوعزة، أول أمس السبت، اللقاء الأول المبرمج في إطار المبادرة الثقافية “ساعة مع مبدع” بدار بوعزة؛ وهو الموعد الذي تقف وراءه جمعية روابط للتنمية وجمعية الإشعاع المهني للتنمية.
واحتفى هذا اللقاء، وفق بلاغ صحافي توصلت به هسبريس، بتجربة المبدع المغربي مصطفى لغتيري، مسلطا الضوء على تجربته الإبداعية المتميزة، من خلال اكتشاف عوالمه الإبداعية التي تجعل من الكتابة الإبداعية سواء في الرواية والقصة والمسرح آلية لنقاش مختلف القضايا التي تهم المجتمع المغربي.
وأثار الكاتب لغتيري أنه من خلال الرواية يحاول إبراز مزايا الهوية المغربية المتعددة التي اعتبرها نقطة قوة تجعل من المغرب ملتقى للثقافات الإفريقية الأمازيغية والعربية وانفتاحه على الغرب من خلال موقعه في قلب المتوسط.

وفي سياق تسييره للقاء، أشار زكرياء جايب، نائب رئيس جمعية روابط للتنمية، إلى غوص المحتفى به في أغوار التاريخ المغربي واستعماله للرمز وأساليب البلاغة.
من جانبه، أوضح عبد العزيز الحلو، منسق “ساعة مع مبدع”، أن المبادرة تهدف من خلاله فعاليات ثقافية إلى بعث أمل انبعاث فعل ثقافي بالمنطقة وإشراك الجميع.
أما بوشعيب الكتاني، رئيس جمعية الإشعاع المهني للتنمية، فأشار، في كلمة له، إلى أهمية مثل هذه المبادرات في المنطقة، مؤكدا على ضرورة الاستمرارية في هذا الفعل الجاد.
يشار إلى أن اللقاء تميز بنقاش مفتوح تفاعل من خلاله كل الحاضرين مع المحتفى به، إلى جانب تكريمه بدرع المبادرة وتقديم شواهد تقديرية لكل من بشرى الرفيقي والقيم عل فضاء الذاكرة، تلا ذلك توقيع الكاتب أعماله للحاضرين.
احتفال سيظل راسخا في الذاكرة لأديبنا المغربي مصطفى لغتيري الذي يستحق منا كل التنويه والتقدير لمجهوداته الجبار في المضي قدما بالشأن الثقافي ببلادنا
مبادرة جميلة من الجمعيتبن جمعية روابط للتنمية وجمعية الإشعاع المهني، بهدف إحياء المنطقة ثقافيا ومعرفيا.
وقد كان اختيار الروائي والأديب مصطفى لغتيري موفقا كلقاء أول تفتتح به فقرة “ساعة مع مبدع”، خاصة وأنه يجود بزيارات تثقيفية لبعض مدارس المنطقة، مما أسهم في زرع سلوكات إيجابية عند تلاميذ المنطقة من قبيل حب الوطن والنخراط في بنائه وحب القراءة واقتحام عالم الكتابة..
كل التوفيق،في انتظار مبادرات أخرى