قُتل عنصر من قوى الأمن الداخلي السوري، اليوم الجمعة، إثر هجوم انتحاري استهدف حاجز “السياسية” بمدينة الميادين في محافظة دير الزور شرقي البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء السورية بأن الهجوم، الذي نفذه عنصران من تنظيم “داعش”، أسفر عن مقتل أحد عناصر الأمن بعد أن فجّر أحد المهاجمين نفسه، بينما تمكنت قوات الحاجز من قتل المهاجم الثاني قبل أن يفجّر حزامه الناسف.
ويأتي هذا الهجوم في وقت لا تزال فيه بعض الخلايا التابعة للتنظيم الإرهابي تنشط في البادية السورية، رغم الضربات المتكررة التي تتعرض لها من قبل الجيش السوري وحلفائه.
كان امر بديهي ان داعش سوف تنتقم من الجولاني و سوريا لان تنعم بالأمان. بما ان الحولانى باع قادة داعش و القاعدة سوف يقتل مهما طال الزمان. او سوف يصفي من اتباعه الدين وعدهم بفتح القدس بعد حلب و ادا به يقوم بالتطبيع مع اسرايل. المهم الشعب السوري مصيره مضلم
الدواعش اصبحوا يرقصون رقصة الديك المذبوح ، بعدما كان املهم وحلمهم أن يسيطروا على الحكم في سوريا ، لكن لما خاب ظنهم في دلك بعدما تاكدوا زرعوا اخوانهم الإسلاميين الذين يحكمون اليوم في سوريا ارتموا في احضان الغرب ،
الحكومة السورية تشن هجوما إنتحاريا على الشعب السوري
الجولاني كان قياديا في داعش مباشرة تحت قيادة أبي بكر البغداد وكان قياديا في القاعدة يأتمر مباشرة بأوامر أيمن الظواهري ، الجولاني زرع الرعب والقتل والذبح والتفجيرات في العراق وسوريا حتى المقابر والأموات لم يسلموا من بطشه.
سوريا كانت أمنة وهادئة وكانت أجمل وأرقى قبل سنة 2011 .
هل كتب على المسلمين أن يتقاتلوا حتى تقوم الساعة؟ أليس الإسلام دينا واحدا؟ لماذا لا تركز داعش و مثيلاتها خبرتها الدموية لتحرير فلسطين من بطش الصهاينة؟ لماذا لا يحاول الحالمون بسراب الخلافة أن يحققوا حلمهم انطلاقا من القدس؟ هل هذه الإعتداءات و التفجيرات و القتل نابع من عقيدة، أم من عقول متحجرة سادية تتلذذ بإراقة دماء إخوانها؟