تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الخميس تفجيرين في جنوب إيران، الأربعاء، خلفا 84 قتيلا خلال إحياء الذكرى الرابعة لاغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني.
وقال التنظيم عبر قنواته على “تلغرام” إن اثنين من مقاتليه “فجرا حزاميهما الناسفين (…) وسط تجمع كبير للرافضة المشركين قرب قبر زعيمهم قاسم سليماني بمدينة كرمان جنوبي ايران”.
داعش صناعة أمريكية خالصة ، أين كان على داعش أن تضرب بمنطق الإسلام الذي تدعيه داعيش؟ أليس ضرب الصهاينة الذين يقتلون المسلمون! ولكن لأن داعش ولادة ونشاة ورعاية وتمويلا وتسليحا من طرف الصعيونية العالمية فهي تخدم مصالحها، لذلك تتحول بها أمريكا من مكان إلى مكان، والتهمة جاهزة والهدف جاهز!! ولا ينطلي ذلك على ألمسلمين إلا على من هم تبع لكذب وخداع وظلم أمريكا، فإذا كانت داعش هي من فعلت فيعني ذلك أمريكا.
عجبا لهم.. الإرهاب ملة واحدة. مسلمون يقتلون مسلمين آخرين مهما اختلفت مذاهبهم. كان الأجدر ان يقتلوا من يقتل ويعتدي على المسلمين فوق الأراضي والممتلكات الاسلامية. داعش فزاعة مسلطة على رقاب المسلمين وتعمل لصالح اعداء الأمة الإسلامية. وهذا مجرد رأي!!
حيث ما كانت مصلحة لأمريكا توجد داعش و أخواتها، حتى يظن المتابع أن هذه المليشيات الإرهابية فرق خاصة للقوات المسلحة الأمريكية!
داعش المخابراتية تهاجم كل من يقف امام اسرائيل …
ساذج كل من يعتقد بوجود تنظيم إرهابي إسمه داعش
داعش وشاكلتها كلهم صناعة المخابرات الغربية الأمريصهيونية يتم توظيفهم لأغراض دينية وتارة سياسية وأحيانا لإبعاد الشبهات يتم الزج بهاته العصابات وتحميلها مسؤولية إنفجار ما بمكان ما!!!!!
كيف يعقل أن أمريكا البارحة نفت مسؤوليتها بالهجوم
واليوم تتبنى داعش المسؤولية!!!!!!!!!!!!!!!!
وخا يكون بنادم واكل التبن مخلط بالشعير
ومن صنع داعش؟ الولايات المتحدة طبعا. اذا هي التي وراء التفجير
داعش صنيعة امريكا واسرائيل واوروبا الصهيونية. من يتابع الاحداث منذ 2011 يدرك ان سي اي ايه والموساد بالتعاون مع مخابرات غربية جندوا المتطرفين وغسلوا ادمغتهم واعدوا معسكرات تجميع و تدريب ابتداءا من اسبانيا وصولا الى تركيا. الهدف زرع الفتن بين السنة والشيعة والقضاء على المقاومة تمهيدا لسيطرة الصهيونية وبداية حقبة الشرق الاوسط الجديد وبلورة التطبيع الكامل وتصفية الفضية الفلسطينية
آه..داعش الصهيونية، التي كانت تختفي وراء لحية المسلمين.. داعش المكشوفة، داعش التي ليس لها ملة ولا دين، داعش الغربية العرقية الاجرامية الذراع الخبيث للغرب الخبيث. من منا لم يعد يعرف من هي داعش ابنة الحرامية..!!
تنظيم داعش صناعة مخبراتية بامتياز تم صنعه لثلويت صورة كل المسلمين و لبت الرعب في قلوب غير المسلمين خصوصاً في الغرب
تنظيم داعش يعني أمريكا وإسرائيل والدول الإرهابية الصهيونية النازية نقول لأمريكا وكلابها لقد مضى زمن الكذب قد ولى العالم أصبح يعلم من هم الإرهابيين الصهاينة ومن هم المسلمين الضحايا ، جل شعوب العالم بمن فيهم الذين يكرهون الإسلام أصبحوا يعرفونكم أنكم أكبر إرهابيين قتلة صهاينة مجرمين على وجه الكرة الأرضية
تنظيم داعش صناعة أمريكية .
اذن أمريكا هي من وراء التفجيرات باستعمالها للادات الإرهابية التي صنعتها ووزعتها على بعض دول الشرق.
الغرب يعول على الحرب بين الشيعة و السنة ، يريدون التخلص منا بصفة نهائية، لا يريدون السلام بين السعودية و ايران . يمكرون ويمكر الله .
خطة أمريكية غربية لضرب استقرار المنطقة. خطة هدفها ضرب الصلح السعودي الإيراني.
كل التحية والتقدير للأجهزة الأمنية المغربية على حماية التراب الوطني من أي سوء مما يسهل على جميع القطاعات العمل بكل حرية و أمن و امان.
تنظيم داعش هو أمريكا وأمريكا هي داعش
حسب ترامب، حكومة أوباما الرئيس المنتخب من الشعب الأمريكي هي من صنعت داعش
كلهم من جنس واحد ، أمريكا ، إسرائيل و إيران من كبار الأبالسة. هم شر لا بد منه ،في حين نسأل الله أن بقينا بأس شرهم.
يريدون ان يشعلوا فتيل الفتنة بين السنة والشيعة وكلاهما عدو لهم
أستغرب لماذا في هذا التوقيت بذات تما التفجير في إيران، وبإسم حركة داعش لأن كل الخيوط توأدي إلى إتجاه واحد وهو أن داعش صناعة أمريكية وصهيونية بمباركة الدول الصديقة لهم
داعش =إسرائيل أمريكا .
ويا للغرابة جميع الدول الأوربية تدين هذا الإنفجار ولا تدين القتل وإبادة الشعب الفلسطيني في الحقيقة لقد إنكشفت حقيقة الدول التي تتكلم دائما عن الديمقراطية وحقوق الإنسان.
هذا دليل كافية بأن داعش صناعة امريكية وغربية لتلطيخ سمعة وصورة الإسلام
لو كانت هذه العصابات الإجرامية المسماة داعش فيها ولو ذرة إسلام أو عروبة أو إنسانية لآنتصروا لشعب فلسطين الشهيد الذي يتعرض للإبادة على يد همج العصر الصهاينة الدمويين النازيين. لكنهم صنيعة الأمريكان وبيادق بني صهيون المجرمين. إنهم أغبياء وسفاحون وسفكة دماء وخدام أسيادهم الأمريكان والصهاينة، أذلهم الله إلى يوم الدين.
داعش مجموعة مرتزقة مشركة شيطانية لا تمت للإسلام بصلة من صناعة أمريكية
تنضيم الارهابي داعش…. صدقوني هو تنضيم تابع لامريكا بتخطيط من الصهاينة لضرب استقرار الدول الاسلامية .. لمادا داعش لم يهاجم الدول الغربية او الصهاينة او امريكا…… امريكا هي الارهاب الحقيقي
تمنينا لو كان ابريل علي الابواب لنقول انها مزحة ابريل،حكاية داعش لن يعد اي واحد يثق بها ولا من يروج لها.. فداعش صناعة امريكية صعبونية غربية،وان كان قطاع الطرق المنتسبين اليها فيهم ذرة ايمان لذهبوا الي غزة لمحاربة الصهاينة.. فعصابة داعش زمرة من المإجورين المرتزقة لامريكا والصهاينة يحركونهم متي شاءوا واين ما شاءوا.. فلعنة الله عليهم الي يوم الدين.. ونحن لسنا مع ايران،ولكن ضد سفك دماء الابرياء كيف ما كانت جنسيتهم..
أمريكا هي الطاعون و الطاعون أمريكا.
داعش لمادا لم يظهر اثرها في إسرائيل. تقوم بعملها التخريبي في بلدان عربية وإسلامية . إنكشفت العبة.
داعش لا تضهر الا لحاجة في نفس يعقوب، ضهرت الان لقتل اعداء الصهاينة، وجر الرأي العام لكره المسلمين، ليس بعيد ان تضرب تانيتا حيت تصب مصلحة الصهاينة وامريكا
داعش منظمة إرهابية صنعتها أمريكا لتبرير تدخلها في دول عربية كالعراق و سوريا لسرقة البترول و لي ذراع الدول المعادية لها و هي الأن تدعي مسؤوليتها عن التفجيرات لإبعاد الإتهام على أمريكا و الكيان الصهيوني الإرهابيين
كتب ابن تيمية الذي لم يتيمم هي التي تفجر وتقتل الناس بجب احراق تلك الكتب المكذوبة على الله وعلى رسوله والرجوع لكتاب الله لإعادة دراسته ليعلمون ما هوا خلل الأمة في دينها دين سفك الدماء
إذا اعترفت منظمة داعش الإرهابية بالعمل الإرهابي في إيران. ويقولون إن اثنين من أعضاء المنظمة تم استغلالهما لزرع الخوف والدمار في إيران. ولكن إذا نظرنا عن كثب وعمق إلى تاريخ دَعيش، فماذا يمكن أن نجد؟
دعيش هي منظمة إرهابية تمولها دولة إسرائيل الوهمية. وجميع قادتها من الموساد الإسرائيلي. لا يعرفون شيئا عن الإسلام. وكل مقاتليها مرتزقة يقتلون من أجل المال.. فمن أعطى الأمر بالمجزرة؟ الجواب : الموساد . وما هو الموساد الإسرائيلي؟ أعتقد أن الوقت قد حان لفتح أعيننا لإلقاء نظرة فاحصة على الواقع. وتكون قادراً على القراءة بين السطور لفك رموز العالم وفهم اللعبة وتكون قادراً على التفريق بين الواقع والوهم…