دراسة: “السقف الزجاجي” يعيق وصول النساء المغربيات إلى المناصب العليا

دراسة: “السقف الزجاجي” يعيق وصول النساء المغربيات إلى المناصب العليا
صورة: و.م.ع
الخميس 21 ماي 2026 - 23:00

خلصت دراسة حديثة إلى أن “المعضلة الجوهرية التي تواجه قضايا المرأة في المغرب تكمن في الفجوة العميقة بين تطور النصوص القانونية التي تحققت في الآونة الأخيرة وبين الواقع السوسيو-اقتصادي الثابت، الذي مازال بعيدا عن مواكبة هذه المكتسبات التشريعية”.

وأوضحت الدراسة المنشورة من قبل المركز المغربي للدراسات وتحليل السياسات أن “مؤشرات المشاركة الاقتصادية للنساء مازالت ضعيفة، مع استمرار مظاهر الهشاشة الاجتماعية، خاصة في الوسط القروي، ما يعكس وجود فجوة بنيوية بين النص القانوني وشروط تنزيله”.

وأبرزت الدراسة ذاتها، من إعداد الباحثة في قضايا المرأة هدى لنزاري، أن “تجاوز هذه الفجوة يتطلب التحول من المقاربات القطاعية المجزأة إلى مقاربة شمولية مندمجة لا تقتصر على ضمان الحقوق القانونية للنساء، بل تسعى إلى إحداث تغيير جذري في موازين القوى المجتمعية”.

وشددت الوثيقة كذلك على “التعليم كركيزة أساسية لضمان تكافؤ الفرص، من خلال توسيع ولوج النساء إلى المعرفة وتعزيز مشاركتهن في مختلف المجالات”، معتبرة أن “البعد الاقتصادي يظل أحد أبرز التحديات، حيث تُعيق الإكراهات المادية اندماج النساء في الدورة الاقتصادية”.

في سياق متصل ذكرت الدراسة المشار إليها أنه “في وقت تحقق الإناث معدلات مهمة في النجاح الأكاديمي والتفوق الدراسي يظل حضورهن الاقتصادي ضعيفا، وتموقعُهن داخل سوق الشغل هشًّا ومحدودا”.

ويؤكد هذا التناقض، وفق المصدر ذاته، أن “ضعف الإدماج الاقتصادي للنساء لا يمكن تفسيره بعامل الكفاءة أو التأهيل، بل يرتبط بعوامل سياسية واقتصادية، وهذا ما يؤكده التقرير العام للنموذج التنموي الجديد 2021 الذي أصدرته اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي”.

ويمكن فهم الهوة الواسعة بين التحصيل الدراسي المرتفع للنساء ومحدودية حضورهن في مراكز القرار وسوق الشغل، تورد الدراسة، من خلال مفهوم “السقف الزجاجي” الذي يحيل على وجود حواجز غير مرئية، لكنها فعالة، تحول دون ارتقاء النساء إلى المناصب العليا رغم امتلاكهن المؤهلات والكفايات اللازمة.

كما كشفت الوثيقة أن النساء غير المتعلمات، إلى جانب النساء الحاصلات على تعليم عالٍ، “يُعتبرن من الأكثر حظًّا في الولوج إلى العمل مقارنة بالفئة ذات المستوى التعليمي المتوسط”، مضيفة: “يحيل هذا المعطى على اختلال بنيوي في سوق الشغل المغربي، الذي يبدو أكثر قابلية لاستيعاب النساء غير الحاصلات على شهادات في الأنشطة الفلاحية والقطاع غير المنظم، إذ لا تتطلب هذه المجالات يدا عاملة مؤهلة”.

ونبّهت الدراسة، في الأخير، إلى أن “استمرار محدودية إدماج النساء اقتصاديا يسهم في إعادة إنتاج التفاوتات وترسيخ الفوارق، بما يكشف أن تجاوز هذا الوضع يظل رهينا بإصلاح سياسي ومؤسساتي عميق، قوامه ربط العدالة الاجتماعية بالديمقراطية الاقتصادية، واعتماد الكفاءة والاستحقاق معيارا حاسما للولوج إلى الثروة الوطنية ومواقع القرار”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • حمزة
    الخميس 21 ماي 2026 - 23:21

    هناك كلام السياسي و الجمعوي و المتملق الذي يطالب مرة بالمساواة و مرة بالفضل (الكوطة). بكل عام و بكل مصداقية و بواقعية. في جميع المجالات و في جميع ميادين العمل. فمردود الرجل في العمل أفضل من المرأة و الذي يقول بأن عطاء المرأة مثل عطاء الرجل في العمل فهو كذاب أشر.

  • متتبع
    الخميس 21 ماي 2026 - 23:22

    عندما كانت المرأة تربي الأبناء و تستحي الاحتكاك بالغرباء كسبنا جيل متميز بالأخلاق و التربية و الاحترام…. و عندما اخرجناها للشغل بشعار المساواة و التحرر خرج لنا جيل دون أخلاق و دون تربية للأسف

  • ملاحظة
    الخميس 21 ماي 2026 - 23:31

    هناك مقولة تقول وراء كل رجل عظيم امرأة ، و هناك اية قرانية تقول الطيبات للطيبين و الخبيثاث للخبيثين…..اذا صلح المجتمع و صلح الرجل و المراة فالرجل لذيه مهام خاصة به و المراة لديها مهام خاصة بها و كلاهما يكمل الاخر و يحذث توازن عظيم لبناء مجتمع صالح …..هناك مجالات كتيرة المرأة متفوقة فيها بطبيعتها على الرجل و هناك مجالات اخرى الرجل متفوق فيها بطبيعته على المراة و المرأة لها دور كبير في بناء الاسرة و المجتمع و تربية الاجيال و الرجال لكنها بدأت تبتعد شيئا فشيئا عن دورها الجوهري العظيم في هذه الحياة …لكن منطق اليوم و الثأثر بثقافة الغرب جعلها تؤمن بان ذلك هو الصواب و اذا كان الغرب على حق فالسؤال المطروح لماذا المراة اصبعت سلعة و الاباحية اصبحت تجارة و امر عادي عند هؤلاء الذين يدعون الحظارة

  • ali
    الخميس 21 ماي 2026 - 23:32

    النسويات و ما ادراك ما النسويات

  • محمد
    الخميس 21 ماي 2026 - 23:43

    في الاسلام …المراة في بيتها لانها مقدسة و مكانتها عالية متل الملكة أعظم من ملكة بريطانيا فيها الام و المدرسة ووزارة التربية الوطنية والتعليم الا خلاقي و الديني و السياسي تضع الاسس و المبادئ في أجيال المستقبل و تساهم في انقاذ الشباب من الضياع في المستقبل و تكون في راحة نفسية و اجتماعية تليق بمكانتها مع اسرتها و تطور من نفسها دون ضغوطات .
    عند الغرب …المراة في بيتها اهانة و عليها ان تعمل تحت ضغوطات و تتعرض للتحرش و عليها ان تتعرى و ان تتبرج وعليها ان تعمل في مواقع الاباحية الخ….

    من يعتدي على مكانت المرأة و يشوه صورتها في العالم و يخرجها من قصرها

  • المال الملعون
    الخميس 21 ماي 2026 - 23:53

    المناصب العليا هي تربية الجيل الصالح في البيوت، وليس أن تتولى الخادمات تلك المهمة الحيوية في المجتمع.

  • مقاول
    الخميس 21 ماي 2026 - 23:54

    عبر الاف السنين وفي جميع الحضارات في الدول العربيه في روسيا في اوروبا في امريكا في الصين في الهند ….لم يكن هناك اختلاط بين المرأة والرجل حتى جاء الصهاينة في قرن من الزمن و نشرو الاختلاط في كل شيى عمل ، حفلات ، حمامات ، شواطئ ، مسابح ، رياضات قتالية الخ الخ….و هذا من بين الاسباب الرئيسيه التي جعلت هتلك يغضب لانه كان يكره التعري

  • متتبعة
    الجمعة 22 ماي 2026 - 00:01

    في الاسلام من جاءكم دينه و خلقه فزوجوه و هذا يدل على أهمية المرأة ومكانتها أنها لا يجوز ان يرتبط بها الا من كان لديها اخلاق عالية و يخاف ربه حتى لا يضلمها ، و لم يتحذث عن المال و القوة و المناصب لان كتير من الاغنياء بدون دين و لا اخلاق يعتدون على زوجاتهم ماديا و نفسيا و جسديا ، والدليل هو الفرق بين جيل الامس و جيل اليوم و جيل المستقبل في خطر اكبر اذا لم نعد الى المكانة العظيمة التي تليق بنا كمسلمين لما فيه خير و سعادة للجميع في هذه الدنيا قبل مغادرتها

  • couscousier
    الجمعة 22 ماي 2026 - 00:08

    إذا أردت تخريب مجتمع فاكتم أفواه علمائه و أسجن رجاله و أبعد المرأة عن دورها الذي خلقت لأجله ألا وهو تربية الأبناء.إذا خرجت المرأة للشغل و أصبحت ندا للرجل فمن يتولى تربية الأطفال و كيف ستجد الوقت للقيام بواجباتها المنزلية؟!؟ هناك النسويات اللواتي سيقلن يجب إقتسام الواجبات المنزلية و و و و و و…. أقول لهن الله خلق الرحل لجلب المال و المرأة خلقت للقيام بالواحبات المنزلية.

  • amin sidi
    الجمعة 22 ماي 2026 - 00:21

    سلام مكاين حتى شي عائق يمنع المرأة من الوصول إلى المناصب العليا ومنهمن وزراء وسفراء ومستشارين وراساء مصلح علياء في جميع المجالات ومؤسسات الدولة. كان من الاحسن ماهو العاءق الدي يمنع المرأة من ان تكونة راءيسة الحكومة اوهد المنصب الوحد الي باقي ماوصلوهشي

  • معاذ
    الجمعة 22 ماي 2026 - 00:28

    ومن قال لكم ان المرأة لا تساهم في المجتمع من ذاخل بيتها ، ضروري ان تخرج و تتعذب في النقل و الحركة و التواجد الاجباري …المرأة من بيتها ممكن تساهم في الاقتصاد و السياسة و التنمية و المشاريع و تقريبا كل مجالات الرجل من بيتها …وليس بالضرورة ان تكون مجبرة على الخروج كل يوم مبكرا و التنقل من اجل العمل ، المرأة تخرج للتسوق للحديقة لا تكن تحت اي ضغوطات و تمارس حياتها الاجتماعية والاقتصادية الخ…في ظروف تليق بها

  • amin sidi
    الجمعة 22 ماي 2026 - 00:41

    سلام . كما قال المغفور له الملك الحسن الثاني رحيمه الله في احد المناسبة عن المرأة الموضفة تخد نصف اوجرتها اوترجع لدارها تربي اطفالها

  • هشام
    الجمعة 22 ماي 2026 - 00:52

    يقولون المرأة مكانها المدرسة والجامعة وليس الزواج لان :
    حسب HCP المندوبية السامية للتخطيط
    – عدد النساء العاملات في المعامل والفلاحة: 82% من إجمالي النساء العاملات بالمغرب
    – عدد النساء العاملات بأقل من 5000 درهم شهرياً: 91.4% من إجمالي النساء الأجيرات في المغرب.

    وبالتالي لا خدمة زوينة لا زواج

  • مراكشي
    الجمعة 22 ماي 2026 - 06:47

    الرد على الذين لا يريدن خروج المرأة للشغل في المغرب: 1)الدين يدعمها: الشريعة تبيح العمل، وأعظم نساء المسلمين (كالسيدة خديجة) كنّ صاحبات عمل وتجارة ولم يجلسن في البيوت.

    2) الواقع يفرضها: عمل المرأة ضرورة معيشية لحماية الأسر من الفقر، والمجتمع لا يمكنه الاستغناء عن الطبيبة، والمعلمة، والممرضة.

    3) الماضي يثبتها: الجدات المغربيات لم يكنّ حبيسات البيوت، بل كنّ شريكات في الفلاحة، والرعي، والصناعات التقليدية طوال التاريخ.

    4) التنمية تؤكدها: لا توجد دولة تقدمت بنصف طاقة؛ فجميع الدول المزدهرة (بما فيها الإسلامية كماليزيا) تنهض بقوة عمل نسائها.

  • الإبتعاد عن السياسة
    الجمعة 22 ماي 2026 - 06:50

    المرأة طبيبة -ممرضة-معلمة-استاذة- مديرة مدرسة-خياطة-صاحبة مشروع محترم- عمل محترم يعينها عن مصاريف زمان- في نظري يجب على المرأة الإبتعاد عن السياسة التي تتطلب الإجتماعات و الإختلاط بالرجال ليلاً و نهارا.

  • Barghawata Zegrensis
    الجمعة 22 ماي 2026 - 07:09

    المغالطة الأخلاقية: إقصاء المرأة وحرمانها من الاستقلال المادي يُنتج مجتمعاً هشاً تكثر فيه التبعية، والعنف الأسري، والتحرش (وهذا هو غياب الأخلاق). بينما العمل يحمي كرامتها، والحرية والوعي هما أساس أي مجتمع متقدم أخلاقياً وإنسانياً.

    التلاعب بالخوارزميات: يقوم التيار المتشدد بضخ حسابات وهمية تعلّق بشكل منسق ومكثف. خوارزميات المنصات تلتقط هذا التفاعل العالي وتدفع بهذه المنشورات إلى الواجهة كـ”تريند”، مما يصنع “وهماً رقمياً” بأن المغاربة ضد عمل المرأة، بينما الواقع الفعلي يثبت أن الأسر المغربية تفتخر بنجاح بناتها وعملهن.

  • Karim
    الجمعة 22 ماي 2026 - 07:58

    ذات يوم عندما كنت طفلا كنت ذاهب أنا وأمي إلى السوق فقالت لي هيا نسلك طريقا آخر رغم أنه بعيد. فسألتها لماذا هذا العناء فقالت لي في الطريق توجد مقهى. عيب أن تمر إمرأة من أمام مقهى مكتضة بالرجال. رحمك الله ياأمي العزيزة أنت وكل أمهات المسلمين والمسلمات وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

  • Fassi
    الجمعة 22 ماي 2026 - 08:04

    يقول الشاعر أبو معروف الرصافي:
    الأم مدرسة إذا أعددنها // أعددت شعبا طيب الأعراق
    ويقول الله سبحانه وتعالى: “وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ” (سورة الأحزاب، الآية 33).
    المجال في المغرب مفتوح للنساء من تريد الوصول إلى المناصب العليا عليها الكد والاجتهاد وليس طلب الصدقة والكوطا.
    الجمعيات النسوية تريد إحداث تفرقة في المجتمع المغربي بين الذكور والإناث لخدمة أجندات غريبة.
    الحذر، الحذر.

  • مصطفى
    الجمعة 22 ماي 2026 - 09:19

    الاختلاط هو المشكلة ولا يحترم خصوصية المتزوجين ، ويقع الانسان في مشاكل و مضايقات ، ربما كان تخصيص جناح خاص بالرجال و جناح خاص بالنساء لكانت الانتاجية و التركيز افظل

  • ارتقاء النساء المنعدم
    الجمعة 22 ماي 2026 - 09:19

    مع الأسف يوجد سقف زجاجي يحيل على وجود حواجز غير مرئية، لكنها فعالة، تحول دون ارتقاء النساء إلى المناصب العليا رغم امتلاكهن المؤهلات والكفاءات اللازمة. هناك نساء يمتلكن الكفاءات والمؤهلات الخارقة وأكثر من الرجال ولكن مع الأسف مازال تفضيل تعيين رجال في المناصب العليا عوض من هؤلاء النساء.وخير مثال ما نلاحظه في تعيينات الحكومة في المناصب العليا ولو مرة واحدة كان اسم امرأة في اللائحة التعيين. وكأن كل المناصب مفصلة للرجال. هذا ماعشناه نحن كنساء حاصلات على أعلى ديبلومات الدكتوراه من أعلى جامعات عالمية مصنفة من الأوائل. إذ اننا نشتغل في كبريتات الشركات المغربية الدولية ولما يحضر تعيين في مناصب عليا اللائحة تكون كلها رجالا.
    نناشد الملك محمد السادس ان يعيد النظر في التعيينات للمناصب العليا التي كلها رجالية على الرغم من وجود كفاءات نسائية عالية يمكنها ان تعين في هذه المناصب.

  • عجيب
    الجمعة 22 ماي 2026 - 09:56

    “أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ” من سورة التين، الآية 8.
    ومعناها: أن الله سبحانه هو أعدل وأعلم من يحكم، فلا أحد أحكم منه في قضائه وتشريعه وتدبيره

    لقد تم حل المشكل المساواة منذ الاف السنين بحكمة ربانية ، و كان الناس يعيشون بسعادة ، لكن اتباعنا لمن لا دين لهم أوقعتنا في مشاكل يصعب الخروج منها حتى في لباسنا ، لماذا يفرض علينا لبس الكرافاطا ما فا ئدتها

  • العدل بدل المساواة
    الإثنين 25 ماي 2026 - 21:51

    سؤال التسويات أو بتعبير أدق المترجلات (النساء اللائي يردن أن يتقمصوا دور الرجل) قبل أن تطالبن بالمساواة في المناصب العليا طالبن بالمساواة في الأعمال الشاقة كالمرابطة في الحدود و البناء والحرف اليدوية والصباغة. والتجارة والحدادة وهلم جرا من تلك الأعمال التي يسيطر عليها الرجال الأشرار الذي استحوذوا بغير وجه حق على الحصة الأكبر من هذه الأعمال الشاقة تتركين المرأة المسكينة المستضعفة تعمل في المكاتب وفي الأعمال السهلة أو الأقل مشقة إنا لله وإنا إليه راجعون من هذا الظلم الذكوري الوحشي.
    ثانيا هل الذكور أو الرجال المتفوقين يحصلون على المناصب العليا أم يحصل عليها غير المتفوقين بينما المتفوقون يعملون مهندسين وعمال ووو عند غير المتفوقين عندما تعرف الجواب تعرف لماذا المتفوقات لا يحصلن على المناصب فليس التفوق الأكاديمي وحده الذي يجعلك تحصل على المنصب العالي وهذا في العالم كله وليس في المغرب فقط

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 7

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي