في بيانات تكشف عنها لأول مرة قالت منظمة الصحة العالمية، في دراسة نُشرت في مجلة “ذا لانسيت”، إن 10 إلى 14 في المائة من الفتيات المغربيات اللواتي يبلغن من العمر بين 15 و19 سنة تعرضن السنة الماضية للعنف البدني أو الجنسي أو كلاهما، من طرف الزوج أو الشريك.
النسب الواردة في الدراسة قد تكون “أقل بكثير” مما يعتمل في الواقع، بحسب حقوقيات تحدثن إلى هسبريس، معتبرات أن ملامسة النسب الحقيقية للظاهرة تصطدم بقلة لجوء الضحايا إلى التبليغ، ومناديات باستثمار فرصة ورش تعديل مدونة الأسرة لاجتثاث “ثغرة” تزويج القاصرات التي تعد أحد “منافذ العنف” إليهن.
الواقع أشد
قالت نجية تزورت، رئيسة رابطة إنجاد لضحايا العنف ضد النساء، “النسب الحقيقية لعنف الشريك ضد هذه الفئة قد تكون أكبر بكثير مما ورد في دراسة المنظمة العالمية للصحة، لأن مثل هذه الدراسات، رغم انبنائها على معطيات مضبوطة ودقيقة، لا تشمل في الغالب المناطق المعزولة في العالم القروي”، مشيرة إلى أنها “دراسة تنضاف إلى أخرى تكشف عن نسب مهولة للعنف الذي تتعرض له النساء على اختلاف فئاتهن العمرية”.
وأضافت تزورت، في تصريح لهسبريس، أن “تركيز رابطة إنجاد لضحايا العنف ضد النساء ينصب على أوضاع الفتيات القاصرات المتزوجات، اللواتي يكن قد تعرضن لحيف كبير من طرف الآباء عبر تزويجهن رغما عنهن، ثم يلاقين بعد زواجهن عنفا بدنيا وجنسيا”، مشددة على أن “الفتيات المتزوجات في السن الذي تتحدث عنه الدراسة غالبا ما يكن تعرضن لعنف قانوني من خلال زواجهن بالفاتحة ودون عقد قانوني يسمح لهن بأن ينتفضن على كافة أشكال العنف الأخرى”.
وأشارت رئيسة رابطة إنجاد لضحايا العنف ضد النساء إلى أن “مثل هذه الدراسات تجدد رفع المطلب الذي نادينا به كجمعيات معنية بحماية حقوق النساء، خلال مشاورات تعديل مدونة الأسرة، والقاضي بإلغاء ثغرة المادة 20 في المدونة الحالية التي تسمح للقاضي بأن يأذن بزواج القاصر، التي تنقطع في هذه الحالة عن دراستها: المسار اللازم لتكوين استقلاليتها المالية، وبالتالي تقل حظوظ تحصينها من العنف”.
وشددت المتحدثة عينها على أن “اجتثاث هذه الظاهرة جذريا يمر عبر استثمار الفرصة التي يمنحها ورش تعديل المدونة، وتنزيل اتفاقية ‘سيداو’ لمناهضة العنف ضد المرأة، وكافة المضامين الدستورية المؤطرة لحقوق المرأة”، لافتة إلى أن “نسب تعنيف النساء المغربيات المتواترة عبر الدراسات واستطلاعات الرأي تخدش صورة المغرب الذي بذل مجهودا حقوقيا كبيرا لصون حقوق المرأة”.
تبليغ القلة
كريمة رشدي، فاعلة وحقوقية نسوية، أيدت نجية تزورت في كون “الواقع يكشف عن نسب أكبر مما تتحدث عنه الدراسة؛ إذ إن كافة الجمعيات التي تمتلك مراكز استماع تفد عليها حالات كثيرة لفتيات يتعرضن للعنف من قبل شركائهن أو أزواجهن، وهي نفسها تظل ضئيلة أمام الحالات التي لا يتم التبليغ عنها؛ على أن أغلب الفتيات المراهقات اللواتي يقررن التبليغ يفعلن ذلك عندما يصبح الضرر الذي يلحقهن في مستوى متقدّم”.
وشددت رشدي، في تصريح لهسبريس، على أن “عدم التبليغ عن مثل هذه الحالات أمر شائع، وتختلف دوافعه حسب طبيعة العلاقات التي تتطرق إليها الدراسة؛ فالفتيات المراهقات غير المتزوجات اللواتي يعنفن من قبل شركائهن لا يبلغن نتيجة ترسبات ثقافية ونمطيات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تعتبر أن هذا العنف ضروري لاستمرار العلاقة؛ فيما قد تتهم المتزوجات من هذه الفئة بإفشاء أسرار الأسرة في حال اشتكين تعرضهن للعنف، عدا عن كونهن في وضعية هشة بالنظر إلى حداثة سنهن وقلة درايتهن بالقانون”.
وأرجعت المتحدثة ذاتها النسب التي نحن بصددها إلى “عدم تبدل النظرة الذكورية الدونية إلى المرأة، واعتبارها المعنية دائما بالصبر على عنف الرجل، في حين عندما يحدث العنف عكسيا يعتبر انتقاصا من رجولة الشريك”، موردة أن “هذا التفسير لا ينطوي على الدعوة إلى عنف مضاد وإنما يلفت إلى الكيل بمكيالين في هذا الجانب”.
وأكدت الفاعلة النسوية والحقوقية أن “المغرب قطع أشواطا مهمة في بناء ترسانة قانونية تضمن حقوق هذه الفئة، لكن يظل الإشكال في غياب مراكز للإيواء تتكفل بحالاتهن بعد الاستماع إليهن، الأمر الذي تتفاقم حدته بالنسبة للمتزوجات مع استحالة الرجوع إلى بيت الزوجية تفاديا للتعرض للعنف من جديد”.
منطق البعض هذا العصر : زواج فتاة عمرها 16 سنة هذه جريمة.
نفس الفتاة اذا دخلت في علاقة محرمة حث لو مع 20 شاب هذه علاقة رضائية.
وماذا عن الرجال المعنفيين. هذا موضوع يستحق المناقشة .
فكما أن هناك نساء معنفات, هناك رجال معنفين
المجتمع المغربي دخل مرحلة جديدة في مشروع الزواج
الزواج فيه عنف الزوجة مصيره الطلاق
الزوج غير مسؤول على نفقة الأسرة مصيره الطلاق
الزوجة النكدية و العصبية و مهملة الأسرة و الزوج مصيره الطلاق
هؤلاء الحقوقيات لا يرون إلا العنف في الزواج، أما عنف الفساد و العنف في العمل و العنف في المدرسة و في الشارع لا تراه أبدا….
و أنا قرب مقر عملي لاحظت في الشارع شابا يعنف فتاة معه على علاقة (مصاحبين) وجدها تخونه في الهاتف و انا وقفت أرى الصفعات و اللكمات على وجهها و جميع انواع العنف و هي صامتة و اخيرا ذهبت معه في نفس الطريق .. لو كانت زوجته لارسلته للسجن و بغرامات و نفقة و متعة .. المدونة فعلا جعلت من الرجل ضحية للنسويات و في العلاقات الغير الشرعية يأكلون جميع أنواع العصا و يصبرون و يحبون…
هناك معتقدات خاطئة يروجها بعض الفقهاء والتشبث بها في معاملة الانثى ولا اساس لها من حيث المنطق والعقل وتخدش صورة الدين الحنيف !! لهذا تتشبث فئة لها مصلحة في بقاء الوضعية وهذا مخالف للقوانين والاعراف والعصر ويتعارض مع حرية الانسان وحقوق الفرد المعترف بها دوليا وملزم تطبيقها من طرف البلدان الموقعة على لوائح الامم المتحدة في موضوع المرأة
لا تقلقوا فهذه النسبة ستنخفض بسرعة في السنوات المقبلة فلا أحد من الشباب يريد الزواج
أغلبية النساء (المغربيات) خاصة هنا في أوروبا يدعون ان هناك عنف زوجي في الأسرة من أجل استخراج أوراق الإقامة دون لاكثرات لمصير الزوج المغربي، و لكن الحمدلله السلطات الاوروبية فطنة للأمر،
لكن للأسف مجموعة من الأزواج، راحو ضحية هده الابتزازات من طرف الزوجة،
لكن الرجال الجدد في المدينة غير راضين بتاتا على نوعية الزواج و شروطه في هده الآونة الأخيرة
هذا يعتبر عنف ضد الزوج. لكن نسويات يحاولن ربط العنف فقط بالعنف الجسدي
لكن في الحقيقة مثل هذا العنف على الرجل قد يكون مدمر لحياته
هاته المنظمة بالغت كثيرا في تقريرها. زواج القاصرات عن أي زواج تتكلمون. ملف زواج القاصرات انتهى.الزواج بصفة عامة قريبا سيندثر. أصبحنا نسمع عن العنف لخادمات البيوت ككنزة
مثلا الخادمة التي تعرضت لابشع طرق التعذيب.
للي دار العنف ضد شي مرأة خاص المخزن و القضاء ايرببيه بأقصى العقوبات السجنية.. ما عندنا مانديرو برجال كيضربو عائلاتهم.
أرقام يتفوهون بها وكلمة عنف فضفاضة ما يراد هو هدم مؤسسة الزواج وتحطيم نظام الأسرة وجعل الجميع يكره الزواج وفتح المجال للعلاقات غير الشرعية
بعض القاصرات تعج بهم الحانات والكبريهات والدعارة نهارا جهارا
لمادا التركيز فقط على الزواج… والاسره…
حتى وإن سلمنا بحقيقه العنف
مادا عن حرمان البنات من التعليم وعدم الدفاع عنهم لتجهيز مدارس ومراكز اقامه وسيارات نقل…تشغيلهن في المنازل والضيعات الفلاحيه….مادا عن اغتصابهم في ضيعات اسبانيا….مادا عن ضعف اجورهم واستغلالهن من طرف ارباب المصانع….
الزواج ليس أوكسجين أو ماء أو غذاء حيث يمكن الصبر على عدم الخوض فيه ومؤلم جدا تعرض القاصرات والمتزوجات بصفة عامة للعنف بغض النظر عن الأسباب وعن من هو الطرف المعتظي فهناك مؤسسات قضاءية يمكن اللجوء إليها أو الإتفاق وديا بين الزوحين والإفتراق دونما الدخول في أن يضع البعض نفسه في موقف الضحكة والمهزلة وكل واحد لي فيه يكفيه وليس هناك حاجة لإضافة المزيد من المتاعب وخلق التأزمات .
أي انسان سوي هو ضد العنف، ولكن أكبر خدعة يمكن أن تقع فيها الفتاة أو المرأة هي الثقة في مثل هذه الجمعيات النسائية وتبني أفكارها، فهي بذلك تخرب مستقبلها القريب والبعيد من حيث تدري أو لا تدري.