خلصت ورقة تحليلية صادرة عن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة (CAESD) إلى أن “سياسة توقيت GMT+1 بالمغرب تفرض تكاليف استراتيجية موثّقة على الصحة العامة والسلامة الطرقية والعدالة المجالية، رغم تحقيقها مكسبا تكتيكيا بتعزيز التزامن الاقتصادي مع الاتحاد الأوروبي”.
وقالت الورقة التحليلية إن هذه السياسة “لا تقدم دليلا قاطعا على تحقيق وفورات في الطاقة أو تعزيز الإنتاجية الإجمالية”، مبرزة أن “المفاضلة ليست تقنية، بل هي سياسية بامتياز، وتتطلب موازنة دقيقة بين مصالح قطاعات اقتصادية محددة والصحة والرفاه العام للمجتمع”.
كما شددت على “ضرورة إجراء مراجعة مستقلة ومبنية على الأدلة لتقييم الكلفة والمنفعة لهذه السياسة العمومية، حيث يتزايد الجدل العام حول التكاليف الصحية والاجتماعية للساعة الإضافية، مما يفرض على المغرب تقييم خياراته الاستراتيجية بوضوح”.
من هذا المنطلق، أشارت الورقة التي أعدها ونشرها المركز المذكور إلى أن “اعتماد توقيت GMT+1 يشكل خيارا استراتيجيا يقوم على مفاضلة واضحة: مكسب تداخل زمني إضافي مع أوروبا القارية، مقابل كلفة اجتماعية وصحية محتملة مرتبطة بالإيقاع البيولوجي للسكان، خاصة في الفترات الشتوية”.
وتابعت بأن “الأدبيات الدولية تؤكد كون الابتعاد عن التوقيت الشمسي الطبيعي قد يرتبط بما يعرف بالتأخر الاجتماعي، وهو تفاوت بين الساعة البيولوجية والساعة القانونية، بما ينعكس على مدة النوم وجودته لدى فئات واسعة من السكان”.
“مكسب محدود”
في الشق الاقتصادي، أفادت الوثيقة المطالَعة من قبل الجريدة بأن “توقيت GMT+1 يوفر درجة أعلى من التزامن مع الشركاء الأوروبيين، وهو عنصر مساعد للقطاعات الخدماتية العابرة للحدود وترحيل العمليات.
غير أن التحولات الرقمية المتسارعة، خاصة في مجال الأتمتة والذكاء الاصطناعي، تعيد تعريف أهمية التداخل الزمني البشري، مما يجعل الحجة الاقتصادية بحاجة إلى تقييم دوري في ضوء التحولات التكنولوجية”.
كما توصل المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة، بناء على تحليل الكلفة ـ المنفعة الذي استحضر ثلاثة مستويات مترابطة فيما بينها، إلى “وجود كلفة صحية مثبتة لاعتماد التوقيت المذكور، حيث إن العيش في الجانب الغربي يرتبط علميا بفقدان ما متوسطه 19 دقيقة من النوم كل ليلة، وزيادة مخاطر السمنة والسكري وأمراض القلب، موازاة مع تأثر المراهقين بفقدان حوالي 32 دقيقة من النوم كل ليلة”.
وفي ظل “وفورات طاقة مشكوك فيها”، أبرزت الوثيقة عينها أن “التوقيت الصيفي يخلّف مكسبا اقتصاديا محدودا، حيث يوفر ساعة تداخلٍ إضافية يوميا مع الاتحاد الأوروبي، وهو أمر حيوي لقطاع ترحيل الخدمات (BPO) وبعض الصناعات المصدّرة”، مستدركة بالإشارة إلى أن “هذا المكسب يأتي على حساب فقدان ساعة ثمينة من التداخل مع لندن ونيويورك، مما قد يعيق استراتيجية تنويع الأسواق وجذب الاستثمارات الأنجلوساكسونية”.
حزمة مطالب
طالب المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة بـ”نشر الدراسة الحكومية لسنة 2018 أو خلاصة تنفيذية لما استند إليه قرار تثبيت GMT+1، لتمكين نقاش عمومي شفاف ومبني على المعطيات”، مستعجلا “تطبيق حزمة تخفيف شتوية إلزامية، تشمل تأخير الدخول المدرسي والإداري إلى الساعة التاسعة صباحا من نونبر إلى فبراير، كإجراء فوري لحماية صحة وسلامة التلاميذ والموظفين في انتظار قرار نهائي”.
كما طالب بإتاحة البيانات الرسمية الدقيقة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية للباحثين، بهدف إنجاز دراسات مستقلة حول الأثر الفعلي بالمغرب لاعتماد التوقيت الصيفي.
وشملت المطالب المعبَّر عنها كذلك “إجراء استشارة عامة وطنية وموسّعة، لا تقتصر على تفضيل التوقيت، بل تقيس مؤشرات الكلفة الاجتماعية المرتبطة بالصباح المُظلم (جودة النوم، الإرهاق الصباحي، التأخر والغياب المدرسي والمهني، والإحساس بالأمن أثناء التنقل)”.
وبناء على نتائج “دراسة الكلفة ـ الفائدة”، بيّن المركز المذكور أنه بإمكان المغرب اتخاذ قرار سيادي نهائي بين ثلاثة سيناريوهات: “العودة الدائمة إلى توقيت غرينتش، الإبقاء على توقيت غرينتش +1 مع تعويضات تنظيمية دائمة أو اعتماد نظام موسمي جديد يتوافق مع دورة الاتحاد الأوروبي”.
الساعة معندهاش حتى شي علاقة مع تخفيض استهلاك الكهرباء كون بغاو انقصو من الاستهلاك كون اضبطو غير التوقيت لي كيشعل فيه ضو ديال الزنقة كنشوفوه شاعل ساعة قبل متغرب الشمس
منه نستنتج أن الحكومة آخر هـمها راحة المواطن و صحته النفسية، المهم بالنسبة لها المال و الربح فقط
فأووبا وجابون وشينوا 4 صباح الناس غادة الخدمة ,فبلاد سهير ونعاس بنادم باغي يخرج من دارو مع 7 ,قال ماتتعجبوش ضلمة وزنقة خاوية كيما قال الشاعر: نامو ولاتستيقظو ….فما فاز إلا النوم
هنسدو ألف و 500 شركة أوروبية ونشومرو مئات الآلاف ومانبقاوش نصدرو ليهوم باش النعاسة يرتاحو
وحنا مالنا ومال التكلفة الاقتصادية علاه المغرب في السنين لفايتا كيف كانت الساعة ..والان المغرب ليس هو مغرب الامس …المغرب فرض نفسه اقتصاديا وتجاريا واصبح تموقه في العالم جد مهم …المغرب وجب ان ينصت للمواطن المغلوب على امره من الناحية النفسية والاجتماعية بسبب هذه الساعة المنحوسة
مشكلتنا الأساسية في المغرب هو تغييب مصلحة المواطن.هذه الدراسة لا تقدم حلولا أو تثبت ضررا بل تؤكد ما قاله المغاربة منذ تبني هذا التوقيت الملعون.
مشاكلنا في المغرب ناتجة كلها عن خدمة فئة من النافذبن على حساب كل المغاربة ،فحتى الحكومات حين تقر إجراء ما فهي تستجيب لأصحاب المال.
هذا الطرح تأكده إجراءات كثيرة تنفذها الحكومات المغربية على اختلاف تلاوبنها،ما يؤكد أن هناك جهات أخرى هي من تقرر و ما على الحكومات سوى التنفيذ.
مهما كانت التبريرات فالتعنت على إبقاء التوقيت المشؤوم لإرضاء شركة واحدة مقرها في فرنسا وأرباحها وضرائبها في فرنسا !! من بين اهم مظاهر احتقار المواطن ودليل قاطع على انعدام اعتبار ارادته واحترام مطالبه بل دليل على انعدام الاعتراف بوجوده أصلا فهو لا دخل له ولا تاثير له ولا صوت له في اتخاذ القرارات والتوجهات والإجراءات ولو بسيطة فالشعب يقدم كل شيء ولا يمنح له اي شيء ولو بسيط كإلغاء التوقيت المشؤوم فما جدوى وجود حكومة في هذا البلد إذا كانت عاجزةً على تلبية ابسط المطالب للأغلبية
من وجهتي نظري زيادة ساعه على توقيت غرنتش لاباس به ان مع ساعه اضافيه لكن بجب مرعات عمال وتلاميد الدين يخرجون في ظلام ادا يجب تأخير دراسة ودخول عمل بساعه ونصف خصوصا ايام شتاء عل أقل شهرين في سنه بهدى نحافظ على صحة تلاميد أطفال و ونقص ساعه لنحافظ على سلامة عمال الدين يعملو ٣×٨ من ٦ضباحا إلى تانيه بهد ضهر ام موظفين عمل يبدأ حتى ٩نهار او اكتر حسن نقل حسب ضمير
المغرب ليس دولة الحق والقانون هذه مجرد كذبة فأي مسؤول او رجل أعمال ثري يريد ان ينزل نظام يخدم مصالحه لتنمية امواله سوف ينزله خارج القانون لن يهمه ان المغرب يوجد فيها بشر اصلا.وهذا مايسمى البلاد يدار من أجل راحة النخبة.فقط.
40 مليون تيقولو واك واك عباد الله حيدو علينا هات الساعة ولا احد يستجيب لإرضاء أقلية.
هادشي علاش أوروبي ديما شوف سكان افريقيا من عالم الثالث دولة على قدها لخدمة شخص او شركة.
آشنو سبب المشكل واش الخوف من لكريساج فضلام؟ أولا بنادم تينعس معطل ؟فين لي حتجو ملي الدكتور عصيد قال :الجوامع خاوية فلفجر هههه تفرشتو ياناعسين
بسباب قلة الأمن ولكريساج تربات فلمغاربة فوبيا من ظلمة ودنيا خاوية ,خاص يكون بوليس تيدور فصباح بكري وكاميرات تتراقب ,عشت فأوروبا وتصدمت نهار شفت بنات خارجات فصباح بكري للخدمة وأنا لي جاي من بلاد الخلعة
الصحة النفسية للمواطن أولى يا عُبَّاد المال..سنلتقي بكم بين يدي الله بإذن الله
الشركات الفرنسية وخاصة رونو نيسان في طنجة هي التي فرضتها على المغرب والمغاربة صحة المهم المسؤولين المغاربة ممسوقينش مرض ولا انتاحر
الساعة الإضافية مغدامش مع الاطفال ومجتمع مدني والشعب المغربي بلكل
الى allo من بين اسباب فراغ المساجد فالفجر هو هاد الساعة الاظافية ملي تتصلي الفجر مع 7 ونص ديال الصباح وانت خدام فالرباط او الدار البيضاء او القنيطرة وخصك تدخل لخدمتك مع 8 ونص وزيد ساعة فازيد ديال الطريق بطبيعة الحال مغاديش تنوض للفجر
صافي هنسدو رونو فطنجة وهنتسناوك تعيش 8 آلاف عائلة لي عايشة معاها واش بصح نتا ف montana فأمريكا أولا تحت مانطا
السهير متأخر و النوم معطل …و الكسل لا يصنع دولة متقدمة او شعب دولة الرخاء .. ناموا.
نريد ان نعرف من هادا اللذي يتحكم في المغرب ويفرض علينا هذه. الساعة المشؤومة لا احد يفيدنا سوى بقايا ..
أنا تنطالب يسدو شركات أوروبا باش نسهرو نعسو مزيان فهدا زمان ريزو سوسيو وبوز ماشي زمان تمارة, هاد شركات خاص يمشيو لآسيا فتما بنادم تيفيق بكري
أصحاب البطون المنتفخة يركبون على صحة المواطنين لتحقيق مآربهم الاقتصادية، ارضاء لشركائهم الأوروبيين الذين يتعاملون GMT+1h. mg
كل ما يقرّره الأروبيين بشأن بلدانهم، يستجيبوا هؤلاء بتلقائية، دون استشارة أو تفويض من قبل المواطنين. المغاربة سئموا من هذا التوقيت الدخيل، الذي لا ينسجم مع الظروف الطبيعية والاقتصادية للبلد.
بسياستكم، تواصلون دون إكتراث، إغراق البلد في الفقر والجهل، وتواظبون على إفلاس التعليم والصحة.
وتستجيبون لإملاءاتهم دون تردد.
خليونا من هد لهدرة ….
قضية الساعة الاضافية في المغرب ليست في يد المغرب بكل صراحة
ولا احد يستطيع ان يغيرها ولو خرجوا للشارع للمطالبة بتغيرها…بلا متعدبو راسكم
وهل المغرب لوحده عنده هاجس العلاقات مع الاتحاد الأوروبي؟ هناك دول كثيرة واقتصادها أقوى بكثير مت اقتصاديا وتعاملاتها التجارية أكبر من تعاملنا والفارق الزمني بينها وبين دول الاتحاد الأوروبي قد تصل حتى أكثر من 3ساعات ومع ذلك لم يغيروا توقيتهم العادي. إنها سياسة التبعية فقط.
المضحك ان الشركة لي بها زادو الساعة طردات تقريبا جميع العمال.رعد هههه.
تقدم المجتمع مرتبط بصحة المواطنين والساعة الإضافية قهرتنا نفسيا وصحيا ، والغرب المستفيد هو من يجب ان يجد الحل بعيدا عن صحتنا المتدهورة بسسب هذه الساعة المشؤومة . ونتمنى من حكومتنا ان تستمع لصرخات الشعب .
إنه قبل اتخاذ أي قرار، يجب مراعاة مقاصد الشرع الإسلامي الخمسة-كوننا مسلمون : حفظ الدين والعقل والعرض والمال والنفس (نحن بالمغرب نتبنى على المستوى الفقهي المذهب المالكي المدني، والعقيدة الأشعرية ،وعلى المستوى التربوي نهج التصوف السني ).قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم:《 لهدم الكعبة أهون عند الله من إراقة دم مسلم 》
فمتى كان لإضافة هذه الساعة تأثير على أي من تلكم المقاصد فلا يحق لأحد أن يكره عموم المواطنين على الخضوع لها وتحمل الأضرار الناجمة عنها نفسيا وبالتالي عقليا مما يؤدي على المدى المتوسط والبعيد إلى الإنحراف في السلوكات العامة…! فعلى سبيل المثال نرى نسبة البطالة مرتفعة، فمن المستفيد يا ترى من كل تلك الإستثمارات مع الإتحاد الأوربي…؟
فالمرافق الإقتصادية المعنية بتلك الساعة الإضافية ، يمكن أن تلزم شغيلتها وإدارييها ومن لهم علاقة بأصول شركاتها ، بتلك الساعة دون غيرها، ألا يكفيها ذلك..؟
احنا باش نرضي اوروبا خاصنا نعذبوا شعبا باكمله
وعلاش ماتكون هذه الساعة الاضافية حصرا على من يتعاملون مع اوروبا اقتصاديا وليس فرضا على باقي الشعب الذي لا صلة له معها
الفرق العجيب
الحكومة إلايرانية الشيعية تقاتل بشراسة من اجل حق الشعب الايراني في النووي رغم ان امريكا حركت قوتها المدمرة الى حدود ايران
ونحن حكومتنا لا تفعل شيء من اجل تغير الساعة الإضافية رغم مطالبة الشعب بتغيرها
الساعة الاضافية فرضتها علينا فرنسا وبالاخص مصنع رونو للسيارات
من اجل مصالح مدرائها هنا وهناك.لا اقل ولا اكثر.
اما من يتحدث عن دراسة وتخفيض والطاقة ووووو
فقط يدر الرماد في العيون .
المغاربة يريدون ففط الساعة الاصلية غرينيتش.. ولكن مسؤلينا لهم رأي اخر ما تريده فرنسا اولا. وما يريده الشعب الى اجل غير مسمى. رغم انه فقط رجوع عقرب الساعة الى الوراء دورة واحدة.
هذه الساعة المشؤمة لا فائدة منها من غير الضرر والاعصاب وقلة النوم للاطفال حسبنا الله ونعم الوكيل في من كان سبب في زيادتها نهار الاول انا مواطنة وضد زائد ساعة بغينا الساعة الطبيعية والقانونية ديالنا تبقى
انا من جهتي الساعة الإضافية أحسن.الحاجة باش عجبتني كتصلي الصبح .كتخرج للخدمة
استغرب من بعض المعلقين اللذين يبررون الساعة الإضافية بالشركات الأوروبية، إذن كيف لفولكسفاغن (VW) الي فتحو مصنع في المكسيك من اكبر المصانع في العالم و الفرق هو 7 ساعات بين الدولتين، تويوتا عندهم مصنع في إنجلترا و الفرق هو 9 ساعات… و ماذا عن بوينغ والفرق بيننا 5 ساعات… يا الفهاميا جيو البوادي و شوفوا حال الأطفال ماشيين بالليل المدارس… الشركات هي حرة تفتح الوقت الي يناسبهم و الي قبل بتوقيتهم مرحبا بيه… آش هاد التخربيق!!!
نتمنى أن تدرس هذه التوصيات والنصائح و الاقتراحات التي جاء بها هذا المركز وغيره ، مع الأخذ بعين الاعتبار مطالب المواطنين وشكواهم من هذا الإضافية التي فرضت عليهم.
والله المستعان.
كل هذا التحليل و لا حياة لمن تنادي
أين مقولة المواطن أولى
لم هذ التنطع و قصوحية الراس
لم لا تريحون المواطنين من هذا العذاب النفسي المزمن
راه جغرافيا المغرب غرب خط كريننيش يعني التوفيت ديالو ناقص ساعة و حنا زايدين ساعة يعني ساعتين فرق
على المغاربة عدم التصويت في الانتخابات المقبلة على الحزب الذي يرفض إزاحة هذه الساعة التي فرضتها الدولة الفرنسية الغاشمة على المغاربة.
ونصوت على الحزب الذي ياخذ على عاتقه ازاحتها.الى الابد.
للأسف الحكومة لم توضح للمواطن بكل صراحة الهدف من إضافة الساعة حيث فرضتها على المواطن منذ سنة 2018 تحت مبرر الاقتصاد في الطاقة و هذا كذب
امر واحد ووحيد يمكن ان نقول عنه انه يخلق مصاعب باعتماد هاته الساعة وهو موضوع الاطفال بحيث نلاحظ أن الاسر تحمل اطفالها في الفجر واقول الفجر نراهم بعد خروجنا من الصلاة وقلبها حاملين أطفالهم الرضع الى روض الاطفال وهم نيام فعلا كارثة ومعضلة لا يحس بها الا من يعيشها اما الباقي فهادشي جدا لان هناك كثير من الوظائف هي اصلا لا تعمل بالساعة القانونية وهم كثر سواء اظفنا ساعة أو حتى ساعتين او ازلناهما لا يهمهم مثلا وظيفة الشرطة والدرك والقوات المساعدة والوقاية المدنية والجيش والاطقم الطبية هؤلاء يعدون بمئات الآلاف وليس ا شريحة قليلة هل هؤلاء يعملون بالتوقيت الرسمي هم يعملون بتوقيت معروف عندهم يسمى 8/3يعني يشتغل 8 ساعات متواصلة او اكثر ويرتاح 8 ساعات تم يستانف عمله ل 8 ساعات اخرى وهكذا دواليك طيلة حياته الوظيفية التوقيت الحالي يعمل به الموظفون الإداريون ورجال التعليم فقط
التزامن الاقتصادي مع الاتحاد الأوروبي على حساب صحة وسلامة وحياة المواطنين. ترامب تحدى العالم كله من أجل رفاهية المواطن الأمريكي !!!
حسبنا الله ونعم الوكيل في اول من فكر في هذه الساعة المشؤومة واول من اقرها وطبقها غصبا عنا.
سيكون الترحيب بالتوقيت الفرنسي لو كان له انعكاس مباشر على رفاهية العيش في المغرب …أما أن الغلاء ملازم للمغاربة ونسب النمو في القاع والمديونية في نمو متواصل والتبعية الانتربول تنكرس يوما بعد يوم ….فما الفائدة من توقيت رونو وحال الاقتصاد والمجتمع المغربي في مستنقع البؤس
قال هاذ المركز الذي لم يسمع به إلا الراسخون في العلم في ورقة تحليلية وكأنها ورقة توصيات (على الحكومة ان تنشر دراستها لسنة 2018 وعلى المكتب الوطني للكهرباء أن ينشر دراسته وعلى جهات اخرى أن تنشر خلاصات دراساتها ) ليعتمد عليها المركز المذكور فيقوم بدور الوصي على الجميع ويصدر تعليمات عوض توصيات توجه الآخرين دون قيام بدراسات كما هو مطلوب من مثل هذه المؤسسات التي لا تحسم في أي موضوع وتقوم بتبخيس عمل ما مثلا الاقتصاد في هذه الحالة وتنحاز إلى غير الإقتصاد وكأنه امر تافه في حين انه هو الذي يحدد الدخل ومستوى المعيشة والاوضاع الاجتماعية والامنية وووو.
rien ne vaut le bien etre ded citoyens .donc dans pays démocratiques il faut passer au vote du citoyen pour ou contre personnellement elle me tape sur le système
بغيت نفهم واش المغرب كامل تابع للشركات الفرنسية طبقو على الموظفين ديالهم يجيو ساعة قبل ومريضنا ماعندو باس
علاش حتى جمعية او منظمة حقوقية ولا المجتمع المدني ما دارو دعوة في القضاء الاداري باش يطالبو بإلغاء الساعة الغير قانونية ولا دستورية حيت كتقيس الناس في حقهم كمواطنبن في الامن و الاسقرار النفسي . و حتى بمحاسبة هادو لي زادوها
دراسة مكانها النفايات الأهم للمغاربة هو صحتهم وصحة أبناءهم
لنتحد من اجل عدم زيادة هذه الساعة المشؤومة ولي عاجباه يفيق بكري الله يسهل ليه
لا تقربوا مكسب الساعة الإضافية انها رمز الاجتهاد و الكسب و تحارب الكسل و النوم.
الموارد البشرية هي اصل كل اقلاع اقتصادي…الساعة الإضافية تربك المواطنين وتؤثر على صحتهم..وهذا اكبر هدر
لو كان وزراؤنا يستيقظون باكرا ويعاينون ابناء المغاربة يذهبون الى المدارس قبل ادان الفجر مكدسين في سيارات النقل المدرسي اعتقد لرقت قلوبهم، لكن لا حياة لمن تنادي
حكومة منفصلة عن هموم المواطنين
حكومة اوليغارشية متوحشة تجيد لغة الكذب وصم الآدان .
لك الله يا مواطن .
هده نتيجة الاحزاب الضعيفة والمعارضة مهترئة هده ضريبة الاعتماد على الخارج صعب .الاتحاد الأوربي سبب المشاكل
إنسانية الواجب، هذا ما ينقصنا في مجتمعنا حيث لا يعترف إلى حد الساعة بمصلحة المجتمع حيث تهمل صحة المواطنين ولا نهتم باطفالنا الذين يفقدون تركيزهم بسبب هذه الساعة الإضافية الملعونة، التي تسببت في آلام ومشاكل اقتصادية وصحية واجتماعية ونفسية للناس، فقد كثرت السرقة حيث الساعة التامنة تأتي ليلا وهنالك أشخاص يعبرون مسافات طويلة للوصول إلى أماكن النقل ومنهم من اضطرّوا لكراء غرف أو شقق قرب عملهم رغم توفرهم على مساكن قارة مما يبعثر حياتهم وهذا تسبب في تشتيت عاءلات، قالت لي زوجتي المعلمة أصبحت أعاني من حالة نفسية حيث اخاف كل صباحا عندما اذهب ليلا في الساعة الثامنة صباحا من التعرض للسرقة أو الاعتداء. لم يسبق في تاريخ الأمة ان تعرض المجتمع لاستهتار وحكرة لهذه الدرجة، لان مصلحة المواطنين في امنهم وصحتهم اعلى من المصلحة الاقتصادية المزعومة ان كانت هنالك فعلا مصلحة. نشعر كاننا عبيدا للغرب، ننتج فلاحة وهم من يستفيدون منها خيراتنا، وأسماكنا وشبابنا المثقف ويستنزفون حتى صحتنا.
راه الصين لي تكلم عليها راه كتعطي قيمة للشعب ديالها ماشي عاملين هاذ الساعة باش ترضى عليهم فرنسا التبعية والعبودية نالغرب خرج الإستعمار العسكري وبقا الإستعمار الإداري والإداري
للذين يتكلمون عن الراحة النفسية،
توقف عن الهاتف والسوشل ميديا بعد صلاة العشاء و نم مبكرا و ستستريح جيدا وسيسترجع جسمك عافيته وحيويته مهما كانت الساعة GMT+1 أو GMT أو GMT-1.
الحلم ديالي هو ندير مشروعي وندير ساعتي ويعاودو لراسهوم هما وساعتهوم
ممكن نستعملوها مثل أوروبا نزيدوها آخر شهر مارس ونقصوها بداية شهر أكتوبر يعني نخدمو بها 6 أشهر الصيفية
علاه الاتحاد الاوروبي وحد توقيته ؟ بلا ما نستحمرونا راه بلدان الاتحاد الاوروبي بتوقيتات مختلفة