دراسة ثانية تؤكد ريادة المغرب في انعدام الأمانة

دراسة ثانية تؤكد ريادة المغرب في انعدام الأمانة
الإثنين 4 نونبر 2019 - 16:17

احتفى عدد من المغاربة ورواد شبكات التواصل الاجتماعي بشخص مغربي أعاد مبلغ 5000 درهم إلى صاحبته بعد أن عثر عليه في الشارع، واعتبروا أنه شخص يمثل حالة فريدة تستحق التكريم والتنويه والمكافئة، خاصة وأنه ليس شخصا ميسورا بل هو من فقراء البلد.

المؤسف أنه بقدر ما يسعدنا أن يكون في بلدنا رجل من طينة المعني بالأمر، إلا أنه سيؤلمنا كثيرا أن نعلم أنه حالة نادرة، بل تعتبر شاذة لدى الكثيرين، وموضوع سخرية لدى عدد غير قليل من الناس، وهو ما تؤكده دراسات دولية فيما يخص المغرب.

فقد سبق أن أشرنا قبل عام من هذا التاريخ إلى نتائج دراسة دولية نُشرت نتائجها في مجلة Nature التي تحظى باحترام كبير بين المنابر العلمية في العالم، وقد أشار مضمون الدراسة إلى أن المغرب يتبوأ المرتبة الأولى عالميا في الغش وانعدام الأمانة والنزاهة، أي أن المغاربة هم أول شعب لا يمكن أن تثق فيه في العالم. قمنا بدق ناقوس الخطر في عدة فيديوهات ومقالات وتساءلنا عن السبب الذي جعل مؤسسات الدولة وعلى رأسها الحكومة والبرلمان لا تعير أي اهتمام لمثل هذه الدراسات الخطيرة، مع العلم أن لها نتائج في غاية السلبية على الاستثمار والسياحة والعديد من القطاعات الحيوية، بل وعلى صورة البلد وقيمته دوليا.

وخلال شهر يوليوز من السنة الجارية 2019 نشرت دراسة علمية أخرى في مجلة “Sciences” التي لا تقل أهمية وسمعة عن المجلة المشار إليها أعلاه، الدراسة تتعلق بمدى تحلي شعوب العالم بالأمانة، وقد اعتمدت كل المعايير الصارمة والضرورية من أجل الوصول إلى نتائج أقرب إلى الموضوعية، حيث اختبرت الأفراد في مدى نزاهتهم واستعدادهم لإعادة حقيبة نقود ملقاة في الشارع، تتضمن بجانب الأوراق المالية وثائق الهوية وعنوان صاحبها، وإذا كانت بلدان كسويسرا والنرويج وهولندا والدنمارك والسويد قد تربعت على قائمة الدول الأكثر أمانة وصدقا ونزاهة، فإن المغرب مرة أخرى قد ورد في ذيل القائمة، مؤكدا النتيجة الواردة في الدراسة السابقة، وهو ما يجعلنا جميعا أمام ظاهرة ينبغي أن تعطاها الأولوية، وخاصة في البرامج والمقررات الدراسية، وكذا في وسائل الإعلام وكل قنوات الإرشاد اليومي، حيث تقتضي مثل هذه المعطيات حملة تعبئة وطنية ضدّ الانحطاط القيمي، خاصة بعد أن صار مجرد انتقاد سلوك انعدام الأمانة مثيرا لموجة من السخرية لدى العامة، ما يعني انقلاب تام في نظام القيم لدى المغاربة.

إن جميع الدول التي نجحت في تربية مواطنيها على الأمانة والصدق والنزاهة، إنما فعلت بسبب حكامتها الجيدة التي تمثل نموذجا لمواطنيها، كما حققت ذلك اعتمادا على نظم تربوية تقوم على مفهوم عقلاني للأخلاق لا يعتمد الوعد بالجزاء أو التهديد والتخويف من العقاب، فأخلاق الخوف لا تحقق الفضيلة، كما أن أخلاق التبشير بالجزاء لا تخلق إلا جماعات من الانتهازيين.

المطلوب استعادة درس الأخلاق بمفهومه العقلاني الكوني المبني على القيم الإنسانية النبيلة، التي يقصد منها الخير لذاته ومن أجل المواطن والمشترك العام، لا لخوف أو رغبة في مكافئة، إنها التربية على أخلاق الضمير والواجب، وهي التي تجعل الأمانة والنزاهة خصالا متأصلة في الشخصية، وليست حالة شاذة أو استثنائية تثير الإعجاب والتنويه والاحتفال.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • عربي أصيل
    الإثنين 4 نونبر 2019 - 17:23

    ختم عصيد مقاله عن الصدق والنزاهة والأمانة بأنها تتحقق فقط (( اعتمادا على نظم تربوية تقوم على مفهوم عقلاني للأخلاق لا يعتمد الوعد بالجزاء أو التهديد والتخويف من العقاب، فأخلاق الخوف لا تحقق الفضيلة، كما أن أخلاق التبشير بالجزاء لا تخلق إلا جماعات من الانتهازيين)). والمقصود طبعا هنا هما الوعد بالجنة والتحذير من جهنم كما ورد ذلك في القرءان الكريم. أقطع ذراعي إن لم تكن الغاية من المقال كله هي أساسا هذه الفقرة بالذات والمشار إليها بين قوسين… الرجل لا يكتب مقالاته إلا لينفت فيها السم ضد العربية والإسلام..

  • KITAB
    الإثنين 4 نونبر 2019 - 17:38

    الأمانة والثقة… هي قيم اجتماعية يفطر عليها الفرد منذ نعومة أظفاره كما ترسخها مؤسسات موازية كالميديا والمدرسة، لكن في المغرب حالة أخرى يترجمها مقال الأستاذ في أن قيما من هذا القبيل رحلت عنا وتم تعويضها بالنصب والاحتيال واستغلال الفرص، فحينما يشاهد المواطن مسؤولا ضخما في حجم وزير أو رئيس مؤسسة يفبرك في ميزانية مشروع ويحول معظم إيرادته إلى جيبه بتواطؤ مع آخرين، طبعاً ستنتزع منه هذه الأخلاق ويتحول إلى ذئب مفترس، اليوم أصبح من العسير أن تشق طريقك وسط منطقة شعبية مزدحمة، وبعض الشرائح المغربية لهم حاسة سادسة تمكنهم من شم المال والبورطابلات عن بعد، ومن ثم أجهزوا على أصحابها ، وتبلغ الصورة مداها في البشاعة والقتامة حينما يحاول الشخص الولوج إلى مسجد، فبدلاً من استحضار الخشوع في صلاته ترى هذا "المؤمن" يركز كل نظراته على حذائه ليلا يسقط في يد مؤمن "شفار" ، هل هذه عبادة؟!، وتحياتي

  • KITAB
    الإثنين 4 نونبر 2019 - 18:22

    ارتباطا بالموضوع، ولجت إلى مسجد بمنطقة شعبية بمدينة اسطنبول، أولاً كانت الصلاة في درجة خشوعها أمراً لافتًا وكأن جوارح المصلين ميتة… لكن الأدهى في الأمر، أنه بمجرد أن فرغ الإمام من الصلاة، تقدم أحدهم وفتح صندوقا مخصصا "للأمانة" استخرج منه 8 إلى 10 من الهواتف الذكية آخر طراز.. اعتقدت للوهلة الأولى وكأن عملية البيع والشراء ستتلو الصلاة بداخل المسجد! لكن لبنانيا بمعيتي أفادني بأنها أمانات فمن فقد هاتفه ووجده بينها فليأخذه… كيف بدون أمارات ولا إشارات…. ولا… ولا…. حينها تذكرت الافتات التي تطالعك وأنت تهم بدخول مسجد عندنا بالمغرب "ضع سباطك أمامك" ، فماذا يعني هذا؟ هل نحن داخل بيت الله أم وسط ذئاب متربصة؟، وتحياتي

  • khalid
    الإثنين 4 نونبر 2019 - 20:17

    البرامج والمقررات الدراسية لا تشير إلى الأخلاق والقيم ودورها الريادي في النهوض بالمجتمع. لست بحاجة إلى هذه الدراسات لأدرك الحضيض الذي وصل إليه مجتمعنا

  • فزاز
    الإثنين 4 نونبر 2019 - 20:56

    ما أورده الاستاذ عصيد يؤكده الواقع .. وخصوصا مقدار السخرية التي يواجه بها من قام بواجبه ورد شيئا لصاحبه … يتم رميه بالسذاجة وعدم اقتناص الفرص … فمن تحمل مسؤولية وتقاعد وليس له الأموال ولا المنازل ولا الأراضي يتهمون بعدم استغلال الفرصة للثراء غير المشروع وينعتونه بالساذج والمسكين. .. ومن رد أمانة إلى صاحبها فهو لا يعرف مصلحته فالكل يذهب واذا عمت هانت. .. الحاصول يجب تربية المغاربة على ثقافة الضمير والواجب … و الفيلسوف كانت يعطينا مبدأ الواجب الذي يحكمه الضمير وتحري الخير للجميع

  • amahrouch
    الإثنين 4 نونبر 2019 - 22:06

    Par définition un musulman DOIT rendre un objet perdu mais 90% de musulmans ne le font pas parce qu ils font le contraire de ce qu ils disent !!Tout est écrit dans le Coran,rien n est fait par le musulman !!Il ira en enfer avec un soufflet(rabouz)pour maintenir ardentes les braises parce qu il connait bien Dieu et ne lui fait rien.Un double châtiment l attend !!Un athée qui fait du bien dans sa vie ira,lui,au paradis parce qu il ne connaît pas Dieu et fait ce que veut Dieu !!

  • OPEN EYE
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 00:04

    اعتقادي الشخصي هو أن الدين والقيم الكونية كلاهما يكاد لا ينفع في واقع يسود فيه الحرمان الناجم عن الظلم. فالمظلوم يرى أن الظالم يغصبه حقه فقط لأن له القوة لفعل ذلك وبعيدا عن أي هاجس أخلاقي. فكيف إذن نتصورو أن تكون ردة فعله؟ هل من المرجح أن يلتزم بالأخلاق رغم كونه ضحية لغيابها؟ باختصار شديد وبلغة شفافة الحل في الدولة العادلة التي توفر المناخ الملائم لتبلور أخلاق إيجابية

  • sifao
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 00:13

    لامانة على ممتلكات الغير واسراره ، الاخلاص في العمل والوفاء بالعهد ، الثبات على المواقف والصدق في الاعمال والاقوال وكل قيم الانسان النبيل تُعتبر في الثقافة الشعبية من علامات الغباوة والبلادة والجهل ويُعبر عنها في الشخص ب"غير نية مسكين" ، اما الخيانة والكذب والتحايل والسرقة والقدرة على نصب الكمائن والمكائد وايقاع الغير فيها فتعتبر من علامات النباهة والذكاء والحنكة ويعبر عنها فيه ب"قافز "، المدرسة لم تعد تؤثر في محيطها باي شكل من الاشكال، الدروس التي يتلقاها الطفل في الحجرة الدراسية مجرد مواد للامتحان وتنتهي بانتهاءلا الاختبار فيها ويستمر الطفل في تبني سلوكات الشارع التي تعبر عن "القفوزية" …اصبح الهم الوحيد والاوحد للشباب هو الحصول على المال ولا تهم الطريقة كما ان الاسرة لا تسأل الابناء عن مصدر ما قد يحصون عليه بطرق غير شرعية بل انها تدافع عن ابنها اللص اذا ظُبط ولا ترضى ان تعترف رغم علمها ومعرفتها لكل التفاصيل ….

  • رأي1
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 07:38

    خيانة الامانة فعلا اصبحت ظاهرة شائعة بيننا.فالامانة تعني تحمل مسؤولية شيء او فعل توكل للانسان مهمة صيانته او تنفيذه من قبل انسان اخر.انها عملية وضع ثقة في الغير.فما لم يكن هذا الغير مهيأ نفسيا وعقليا لذلك فانه يخون الامانة.هذا التهيؤ يتطلب ان يخضع الانسان لتنشئة اجتماعية ناجحة في جعله يستدمج القيم النبيلة في شخصيته لتتحول الى مسطرة ضمير توجهه في سلوكه.هذا ما تفعله الامم الراقية حيث تخصص المراحل الاولى من التعليم لترسيخ القيم النبيلة في نفس الانسان لا نظريا فقط بل سلوكيا من خلال تطبيقها ضمن الحياة الجماعية.لكن في مجتمع فاشل تعليميا وتربويا واجتماعيا لا سبيل لترسيخ تلك القيم.والكلام وحده غير كاف لذلك..كذلك فان الطفل يكتشف تلك القيم في سلوك الكبار ومعاملاتهم لانه بطبيعته يميل الى التقليد.لكن عندما تسود قيم الرذيلة فانه يتربى عليها ويعتاد عليها.

  • et la Miss
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 10:06

    à l"image de l"élection de Miss ,régionale ou nationale,il est aussi injuste de ne pas élire notre grande ,tres grande,connue dans toutes les bouches:
    Miss Rachwa,made in morocco,et parler de l"honnêteté,c"est quoi alors puisque Miss Rachwa domine,cette Miss cultive toutes les malhonnêtetés qui deviennent des monnaies courantes,

  • المهدي
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 11:24

    عندما نربط كل النواقص من سرقة وخيانة الأمانة وانحراف خلقي ودعارة إلخ بالفقر لإيجاد مبررات لمثل هذه السلوكات فإننا بشكل أو بآخر نزيد في معاناة الطبقات الفقيرة ونحن نصف الفقراء باللصوص والمنحرفين والداعرين وخائني الأمانة وكأن هذه الصفات لا نجدها عند الطبقات الميسورة بينما الواقع غير ذلك .. فكما ان هناك دعارة راقية هناك أيضاً لصوصية وسرقة راقية وخيانة راقية واجمالاً انحراف راقي ولا أعرف من اخترع هذا المصطلح لان الرقي لا يمكن ان يتزاوج مع هذه السفاهة ولا ان يكون مرادفاً لها .. موروثنا الثقافي وأمثلتنا الشعبية زاخرة بكل ما يشجع على مثل هذه الممارسات وكما قال الأخ سيفاو فنحن نسمي بعض أنماط السلوك المنحرف قفوزية ونتبنى الخداع والغدر كإنجاز عندما نقول فوز به قبل ما يفوز بك أو تغدّى به قبل ما يتعشى بك ونجعل من العدوانية عنواناً للتصرف الحكيم والوقائي من خلال " النهار الأول كيموت المشّ" فالانتهازية المطلقة عبر تعبير اضرب الحديد ما حدّو سخون الى غير ذلك .. وموازاة مع هذه العنتريات الفارغة نتراجع عند الخطر فنرفع من شأن المذلّة ونحن نعلن في تفاخر " الّلي ما عندو سيدو عندو لالّاه " اي ان هذا الفرعون الورقي سيلجأ الى مظلة سيده أو لالّاه .. ولا نخجل عندما نقول الّلي بغا السعاية يقصد الديور الكبار ما يعكس تبخيساً للذات واستصغاراً للشأن .. في هذا الخضم كيف لا نكون شعباً مريضاً وقد رضعنا منذ الصغر هذا الموروث الذي يمجد كل الدناءات ؟

  • Maria
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 11:33

    و لماذا تحمل الدولة هذه المسؤولية و تبرء نفسك كمثقف, اذا كانت هذه الدراسة اصلا صحيحة مائة بالمائة, ما استبعده, لانها دراسة غريبة جدا, ففي كل مجتمع هناك الصالح و الطالح و الامين و الخائن. اما اذا اردت ان تعطيها بعدا سياسيا, فالغش وانعدام الأمانة والنزاهة, موجودون في دول اخرى اكثر من المغرب بكثير, و لكنهم فقط يلمعون وجوههم بالمساحيق الوهمية.

  • Maria
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 11:58

    الى 11 – المهدي

    كل واحد يفسر الامثال الشعبية على حسب اخلاقه و مقاسه, انا قلت مرارا ان الامثال الشعبية محايدة و يمكن استعمالها على حسب تفكير الشخص.

    " الّلي ما عندو سيدو عندو لالّاه " يغني لي ما دار بيديه دار برجليه, يعني لا احد منزه عن الخطا.

    " النهار الأول كيموت المشّ" الحسم و الاتفاق من الاول على الاشياء كلها

    "اضرب الحديد ما حدّو سخون" عدم التماطل لكي لا يفوتك القطار و تفلت فرصة ما.

    " الّلي بغا السعاية يقصد الديور الكبار" عليك قصد الكريم في الشدة و ليس اللئيم

  • Maria
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 13:38

    انا غادة دابا نمشي لهيلسينكي نحط 5000 ايرو فالطريق و نشوف واش غادي يطيروها او لا لا هههههه

  • عمر 51
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 13:53

    سكان المغرب هم: إما عرب وإما أمازيغ وإما… وإما…
    إذن؛ يستنج بداهة أن هؤلاء السكان أو البشر من عرب وأماز يغ وووو….. لا أمانة لهم، ولكن تبقى نسبة الاستثناء.
    ولكن؛ كيفما كان الحال فالوضع محرج، والحالة بئيسة. والهاوية تنتظر… وووووو

  • المهدي
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 16:02

    ماريا بعد التحية ،
    لو وضعت مبلغاً مالياً في دولة أوروبية في الطريق سنوات الستينات والسبعينات مع ما يشير الى هوية صاحب المبلغ فأكيد أن تسعون في المائة سيسعون للبحث عن صاحبها وإعادة المبلغ .. ولو وضعت نفس المبلغ في وقتنا الحالي فسيحدث العكس فيستولي عليه تسعون في المائة بينما القلّة الباقية ستفكر كثيراً قبل ان ينتصر ضميرها وتعيد المبلغ .. لماذا ؟ لقد انتهى زمن الرفاه والوفرة أو كما يسميها الفرنسيون الثلاثون المجيدة les trente glorieuses وهي الثلاثون سنة التي اعقبت نهاية الحرب العالمية وانتهت أواسط الثمانينات لتبدأ سلسلة الأزمات وتتسع الفجوة بين طبقات المجتمع .. الغرب اليوم يعجّ بعديمي المأوى والجياع الذين يعيشون على الوجبات التي تقدمها المؤسسات الخيرية والعاجزون عن سداد أقساط الكراء وعن إصلاح ومعالجة أسنانهم النخرة .. اليوم انتقلت الى فرنسا ظاهرة من يطلب منك سيجارة وانت جالس في المقهى " شي كارّو عافاك " فأصبح من الأفضل عدم إظهار العلبة فوق الطاولة .. هذه النماذج لن تعيد حافظة النقود لأصحابها فالأخلاق والقيم عدوّة الحاجة والحرمان وهذا ما يدفع أنظمة الغرب للاستيلاء على حافظة نقود دول العالم الثالت عبر اختلاق الحروب والمؤامرات والفوضى والفتن بما يدخل في باب اللصوصية الراقية .. مرة أخرى ..
    … تحياتي ….

  • Mario
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 20:12

    موقفكي السادج والبليد ياسيدتي المحترمة يجسد فعليا الانحطاط الفكري المعاش ويؤكد صحة كلام الاستاد الفاصل.
    ويبقى الوضع المجتمعي عليه حتى اجل مسمى …

  • Maria
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 21:59

    الى 17 – Mario

    هناك فرق شاسع بين السداجة و البلادة و النوايا الحسنة و بين الذكاء و الفهم الجيد للامور و التمرد على كل شيء. فليس كل مارد على شيء ما يمكن اعتباره ذكيا. لكنني استبعد ان تستوعب جيدا ما اقول. لان هناك كثير من الناس ينعثونني بالسداجة و في نفس الوقت يعترفون بذكائي و قدراتي الخاصة. و يعيشون بالتالي في حيرة و تناقض في الحكم علي…مساكين!

  • ديامون نوار
    الثلاثاء 5 نونبر 2019 - 23:30

    عشت في سويسرا في منتصف الثمانينيات ورايت بعيني مرارا وتكرارا مايقوم به بعض السويسريين والسيوسريات في أسواق La migro وفي الأماكن المخصصة للجرائد الموضوعة قرب الارصفة ، حالات في جنيف وأخرى في مدينة لوزان .رأيت نفس الحالات في نفس الاسواق في _ألبير ڥيل_ قرب الحدود السويسرية . وماكنت اظن ان الميسورين بدورهم يقومون بأشياء يخجل لها الجبين .اما في اسبانيا فحذث ولا حرج . (إنا عرضنا الامانة …..) .

  • مواطن
    الإثنين 11 نونبر 2019 - 16:37

    يقول علي شريعاتي أفضل أن أكون سائرا في الشارع وأفكر في الله على أن أكون في الجامع وأفكر في حذائي.

صوت وصورة
الرقمنة في خدمة مربي الخيول
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 13:42

الرقمنة في خدمة مربي الخيول

صوت وصورة
أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 12:12

أشغال تهيئة مشروع المحج الملكي

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني