دراما رمضان .. هل تكسر الشخصيات النسائية المغربية الصمت الاجتماعي؟

دراما رمضان .. هل تكسر الشخصيات النسائية المغربية الصمت الاجتماعي؟
صورة: هسبريس
الثلاثاء 10 مارس 2026 - 06:00

في قلب الصناعة الدرامية المغربية، ظل حضور المرأة في الحكاية التلفزيونية والسينمائية مرآة دقيقة لتحولات المجتمع والثقافة والوعي. فالدراما النسائية المغربية لم تكن مجرد فضاء سردي تُروى فيه قصص النساء، بقدر ما أصبحت مع مرور الزمن مختبرًا فكريًا وجماليًا تُختبر فيه الأسئلة الكبرى المتعلقة بالهوية والسلطة والجسد والحرية. ومن هنا، لم يعد حضور المرأة في الدراما المغربية مجرد حضور تمثيلي، فقد تحولت إلى خطاب فني وثقافي يعبّر عن تحولات عميقة في نظرة المجتمع إلى المرأة وإلى موقعها في العالم. والسؤال: كيف هو حضور الشخصيات النسائية في الدراما المغربية لموسم رمضان 2026؟

حقل للصراع الرمزي

يمكن القول، بداية، إن التمثيل الدرامي للنساء في الثقافة الشعبية ليس بريئًا، فهو جزء من منظومة رمزية تحدد كيف يرى المجتمع المغربي المرأة وكيف ترى المرأة نفسها. ولذلك، فإن الدراما النسائية لا تُعتبر مجرد نوع فني، فهي حقل للصراع الرمزي حول المعنى والسلطة والتمثلات الاجتماعية والسياسية.

وفي بدايات الدراما المغربية، كانت الشخصيات النسائية غالبًا ما تُحاصر داخل أدوار تقليدية: الزوجة الصبورة، الأم المضحية، العاشقة الضحية، أو المرأة العاطفية التي تدور حياتها حول الرجل، والقروية التي لا تملك حيلة، والأم التي تكرس حياتها لأطفالها. لكن مع التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدها المغرب، والتي مست بنية الأسرة المغربية منذ سنوات التسعينيات من القرن العشرين، خاصة مع صعود الحركات النسوية، بدأت الدراما المغربية تعيد التفكير في صورة المرأة. فظهرت شخصيات أكثر تعقيدًا واستقلالًا، شخصيات تبحث عن ذاتها وتواجه المجتمع وتعيد تعريف علاقتها بالسلطة والعمل والحب. وفي هذا الإطار، تأتي الشخصيات النسوية الحاضرة بقوة في مسلسل “عش الطمع”، ومسلسل “شكون كان يقول”، و”ليلي طويل”، و”شامة”…

ولم يعد حضور المرأة في الدراما المغربية مجرد حضور تمثيلي عابر داخل الحكاية التلفزيونية، فقد أصبح في السنوات الأخيرة مركزًا للسرد ومجالًا لإعادة التفكير في المجتمع نفسه. فحين تتقدم الشخصيات النسائية إلى واجهة الحكاية، لا يتغير فقط موقع البطلة داخل العمل، وإنما يتغير أيضًا شكل الأسئلة التي تطرحها الدراما على المشاهد. ومن هذا المنظور، يمكن قراءة عدد من التجارب الدرامية المغربية التي جعلت من التجربة النسائية محورًا للحكاية، حيث تتحول المرأة إلى مرآة تعكس توترات المجتمع وأحلامه وخيباته.

هواجس الخوف ودوائر السقوط الاجتماعي

تبدو الحكاية في مسلسل “عش الطمع” (20 حلقة / رمضان 2026)، للمخرج أيوب الهنود، وكأنها دراسة درامية لسلطة الطمع داخل العلاقات الإنسانية. لكن اللافت أن هذه السلطة تمر عبر شخصيات نسائية معقدة تتقاطع فيها الرغبة في الحياة مع هواجس الخوف ودوائر السقوط الاجتماعي. وهنا، لا تظهر المرأة كضحية خالصة، فهي شخصية تتحرك داخل شبكة من المصالح والتوترات، وهو ما يمنح العمل بعدًا نفسيًا واضحًا. ولا تكتفي الدراما في هذا المسلسل بتتبع الأحداث، فهي تحاول أن تفكك البنية الداخلية للشخصيات، حيث تصبح الرغبة في الارتقاء الاجتماعي محركًا دراميًا يولد الصراع ويغذي التوتر داخل الحكاية.

وتأخذ شخصية مريم/حنان (سناء الزعيمي)، الممرضة التي تبحث عن طفلها الضائع، تجربة نسائية تأخذ بعدًا أكثر حميمية وتعقيدًا وتضحية. وهذه الشخصية المركزية هنا لا تخوض صراعًا مع المجتمع فقط، وإنما تخوض أيضًا صراعًا مع ذاكرتها ومع جراحاتها الشخصية. وتميل الدراما في هذا العمل إلى بناء عالم نفسي حساس، حيث تتحول التفاصيل اليومية الصغيرة إلى إشارات عميقة عن هشاشة الإنسان أمام القدر. وحضور المرأة في هذا المسلسل لا يقوم على البطولة التقليدية، وإنما على قدرة الشخصية على مقاومة الانكسار الداخلي والاستمرار في البحث عن معنى للحياة داخل تعقيدات اليومي وتحولات المجتمع المغربي العميقة.

وبالمقابل، وفي تجربة شخصية شامة (السعدية لاديب) في مسلسل “عش الطمع”، رئيسة العصابة بماض سحيق ومجهول، وبكاريزما وقسوة بادية في تعاملاتها وتجردها من الخوف في تسيير شؤون العصابة، يتخذ هذا الحضور النسائي بعدًا مختلفًا. فاسمها نفسه يحمل دلالة رمزية قوية، لأن الوشم في الثقافة الشعبية المغربية يحيل إلى الذاكرة والأثر الذي يتركه الزمن على الجسد والروح. وتتحرك الشخصيات النسائية في هذا العمل داخل فضاء اجتماعي مليء بالقيود والمخاوف، لكنها في الوقت نفسه تمتلك قوة داخلية تجعلها قادرة على مواجهة المصير. ولا تعتمد هنا فقط على الصراع الخارجي، وإنما على التوتر الداخلي الذي تعيشه البطلة (حنان/شامة) وهي تحاول التوفيق بين ما يفرضه المجتمع وما تمليه عليها رغبتها في حضور اعتباري داخل المجتمع.

ولم تعد المرأة في الدراما المغربية شخصية ثانوية في قصة جلباب الرجل، فقد أصبحت مركز الحكاية نفسها. ولم تعد الدراما تهتم فقط بظهور النساء على الشاشة، وإنما بالظهور بعمق وتعقيد وواقعية لكشف تعقيدات المجتمع. وما يجعل من هذه التجربة النسائية أكثر تميزًا هو أن محور السرد إنساني معقد، يدور حول المرأة، ويتناول مفهوم الطموح وتحسين الوضع الاجتماعي والهوية العاطفية والصراع مع السلطة الذكورية.

دراما نسائية بأسئلة مغربية

تكمن قوة الدراما النسائية المغربية في قدرتها على تحويل التجارب الشخصية للنساء إلى أسئلة مغربية. فحين تروي الدراما قصة امرأة تبحث عن ذاتها أو تحارب التمييز أو تواجه هشاشتها الداخلية، فإنها في الحقيقة تروي قصة الإنسان في صراعه أولًا مع الذات، ثم مع العالم. وهذا ما تطرحه بطلة “شكون كان يقول”، مروة (ابتسام العروسي)، من لاجئة يتيمة في إحدى الخيريات إلى سيدة أعمال ومديرة شركة، أكثر من سؤال: عن سؤال التحول؟ وكلفة هذا التحول؟ وعن الكلفة الباهظة للأمنيات؟

وهذا العمل، “شكون كان يقول” (20 حلقة / رمضان 2026) للمخرجة صفاء بركة، لا يكتفي بتقديم حكاية امرأة مضطهدة داخل نظام يتسم بالتمايز والطبقية، وإنما يحول الجسد الأنثوي نفسه إلى ساحة صراع اجتماعي وأخلاقي وقيمي، لأنه يطرح سؤال الحرية من داخل التجربة النسائية ذاتها.

وما يميز هذه التجربة هو أنها تعيد الاعتبار للصوت النسائي داخل الحكاية الدرامية. فالمرأة مروة (ابتسام العروسي) هنا ليست مجرد موضوع للحكي، فهي أيضًا من يصوغ الحكاية ويمنحها إيقاعها العاطفي. وهذا الحضور يخلق نوعًا من القرب الإنساني بين الشاشة والمشاهد، لأن التجارب المعروضة تمس تفاصيل الحياة اليومية لها، انطلاقًا من كونها عاشت في الملاجئ ودوائر الفقر واليتم، وتفتح الباب أمام أبواب التعاطف والتفكير من قبل شريحة عريضة من المجتمع تعيش ذات الفقر.

واللافت في هذه التجارب كلها أن الدراما النسائية، من خلال هذه التجارب الدرامية في المغرب، بدأت تتحرر تدريجيًا من تلك الصورة النمطية التي ظلت تلاحقها لسنوات. فبدل المرأة الضعيفة أو الضحية المطلقة، أصبحنا أمام شخصيات أكثر تعقيدًا وواقعية، بشخصيات تخطئ وتصيب، تحلم وتنهار، لكنها في النهاية تحاول أن تجد طريقها وسط عالم مليء بالتناقضات.

ويعكس هذا التحول أيضًا تغيرًا أعمق في نظرة المجتمع إلى المرأة. فحين تصبح الحكاية النسائية محور الدراما بحضور ملفت، فإن ذلك يعني أن التجربة النسائية لم تعد هامشًا داخل السرد الاجتماعي، بقدر ما أصبحت جزءًا أساسيًا من فهم المجتمع نفسه. ولا تروي الدراما هنا فقط قصص نساء، وإنما تروي قصة مجتمع يعيش لحظة تحول بين الماضي والحاضر.

وهكذا، يبدو حضور المرأة في هذه الأعمال وكأنه محاولة لكتابة تاريخ يومي غير مرئي. وهو تاريخ تصنعه التفاصيل الصغيرة للحياة، والقرارات الصعبة التي تواجهها الشخصيات في لحظات الضعف والقوة. ومن خلال هذا التاريخ الصغير، تتكشف صورة أوسع عن المجتمع المغربي، بكل تناقضاته وأسئلته المفتوحة.

ولا تكتفي هذه الدراما النسائية بإعادة كتابة الأدوار، وإنما تسعى إلى إعادة كتابة اللغة البصرية نفسها. فالكاميرا في هذه الأعمال لم تعد تنظر إلى المرأة كموضوع للفرجة، وإنما كشخصية تمتلك نظرتها الخاصة إلى العالم. وهذا التحول في زاوية الرؤية هو ما يمنح هذه الدراما النسائية طاقتها النقدية والجمالية وحجم المتابعات الجماهيرية والنقدية.

المرأة المغربية في قلب الحكاية

مع كل موسم درامي جديد، تبدو الدراما المغربية وكأنها تعيد طرح سؤال قديم بصيغة مختلفة: كيف تُكتب المرأة داخل الحكاية التلفزيونية؟ وهل تظل مجرد ظل للشخصيات الأخرى أم تصبح مركز العالم الدرامي نفسه؟ وهذا السؤال يطل بقوة في عدد من الأعمال التي تقدمها دراما رمضان، حيث تكشف مسلسلات “عش الطمع” و”شكون كان يقول” و”ليلي طويل” و”شامة”… عن تحول واضح في كتابة الشخصية النسائية داخل الدراما المغربية. ولم تعد المرأة مجرد عنصر مكمل للحكاية أو حضورًا عاطفيًا يمر في الهامش، وإنما أصبحت نقطة الانطلاق التي يتشكل منها العالم الدرامي كله، وكأن الحكاية تبدأ من صوتها ومن تجربتها ومن قدرتها على مواجهة الواقع.

ولا يتعلق هذا التحول فقط بتغيير موقع المرأة داخل البناء السردي، بقدر ما يكشف أيضًا عن رغبة في مساءلة المجتمع المغربي نفسه. فالشخصيات النسائية التي تقود هذه الأعمال تحمل داخلها أسئلة عميقة حول السلطة داخل العائلة، وفهم الآخر، والهشاشة الاقتصادية التي تعيشها فئات واسعة من المجتمع، والصراع الدائم بين القيم التقليدية والتحولات الاجتماعية الحديثة، ورؤيتها للتاريخ المغربي وللحكاية نفسها. ومن خلال هذه الشخصيات، تتقاطع مسارات متعددة، حيث يتحول التاريخ الشخصي للمرأة إلى مرآة تعكس تاريخ المجتمع نفسه، بكل ما فيه من توتر وتغير وتطلعات.

وفي هذا السياق، يظهر مسلسل “ليلي طويل” (15 حلقة / 2026) من إخراج علاء أكعبون، بوصفه تجربة مختلفة داخل الدراما المغربية. ويغوص هذا العمل في كواليس عالم الإعلام والمؤثرين، وهو عالم يبدو في ظاهره مشرقًا ومليئًا بالأضواء، لكنه في العمق يخفي الكثير من التناقضات الإنسانية. تدور القصة حول شابة متدربة تُكلف بمهمة غير اعتيادية، وهي مهمة تقودها تدريجيًا إلى اكتشاف الوجه الآخر لعالم الشهرة الرقمية. وهنا، لا يكتفي المسلسل بسرد حكاية مهنية، وإنما يفتح الباب أمام تأمل أوسع في معنى الحضور الإعلامي، وفي الكيفية التي يمكن أن تتحول بها الصورة إلى سلطة جديدة داخل المجتمع.

واللافت في مسلسل “ليلي طويل” أن الدراما لا تُبنى فقط على الحدث، وإنما على التجربة الإنسانية التي تعيشها الشخصيات. فالمسلسل يشتغل على منطقة تقع بين الدراما والواقع، حيث تبدو الحكايات المعروضة أقرب إلى شهادات عن مصائر الناس. ومن خلال هذا الاختيار الجمالي والسردي، تتحول كل حلقة إلى مساحة للتأمل في العلاقات الإنسانية وفي الأسئلة التي تطرحها الحياة اليومية.

وداخل هذا البناء الدرامي، يبرز حضور البطلة سلمى صلاح الدين بوصفه أحد المفاتيح الأساسية لفهم روح العمل. فالشخصية التي تقدمها لا تقوم فقط على نقل القصص أو متابعتها، بل على بناء علاقة وجدانية مع الشخصيات ومع الجمهور في آن واحد. إنها شخصية تتحرك بين الاستماع والبحث، بين التعاطف والاكتشاف، وكأنها تمثل عين المشاهد التي تحاول فهم العالم من حولها.

أما المسلسل الدرامي “حكايات شامة” (30 حلقة / 2026)، للمخرج إبراهيم الشكيري، فيذهب في اتجاه مختلف، لكنه يظل وفيًا للفكرة نفسها: جعل المرأة محور الحكاية. ويتناول المسلسل مسار شابة موهوبة في فن الحكي اسمها شامة، تؤدي دورها بثينة اليعقوبي، وهي شخصية تواجه تحديات مهنية وإنسانية داخل عالم مليء بالمنافسة والصراعات. وتكمن خصوصية هذا العمل في استلهامه لفضاءات من التاريخ المغربي، حيث تتحول الحكايات التي ترويها شامة إلى جسور تربط بين الماضي والحاضر.

وبهذا المعنى، لا يقدم المسلسل مجرد قصة نجاح فردية، وإنما يطرح سؤال الذاكرة الثقافية ودور الحكاية في حفظها. فشامة لا تحكي فقط لتسلية الجمهور، ولكنها تعيد إحياء قصص قديمة، لتذكر بأن المجتمع يعيش دائمًا بين زمنين وبسرعتين: زمن الذاكرة وزمن التحول.

وما تكشفه هذه الأعمال هو أن الدراما المغربية بدأت تعيد التفكير في صورة المرأة داخل التلفزة المغربية. فبدلاً من تقديمها ككائن هامشي، أصبحت حاملة للسرد ومولدة للمعنى. ومن خلال هذه الشخصيات النسائية، تتشكل عوالم درامية جديدة، عوالم تحاول أن تفهم المجتمع وهو يتغير، وأن تمنح المشاهد فرصة للتأمل في حياته الخاصة وفي الأسئلة التي تحيط به كل يوم. وفي هذا التحول، ربما تكمن إحدى أهم علامات نضج الدراما المغربية اليوم.

في محاولة لكسر الصمت الاجتماعي

تجمع هذه المسلسلات، “عش الطمع” و”شكون كان يقول” و”ليلي طويل” و”شامة”، بين الدراما النفسية والتحليل الاجتماعي بحضور شخصيات نسائية تعيش نوعًا من القلق الوجودي، مقدمة صورة مركبة عن حياة النساء داخل المجتمع المغربي، والذي يبدو من الخارج مثاليًا لكنه يخفي توترات عميقة، تتعلق بالعنف والسلطة والصمت الاجتماعي.

وتصبح هذه الدراما أكثر صدقًا عندما تعكس تعقيدات الحياة الاجتماعية. ولذلك، فإن صعود الدراما النسائية ليس مجرد موضة فنية مستوردة، وإنما ضرورة مجتمعية، فهي نتيجة طبيعية لتوسع أفق السرد التلفزي، والوعي بأهمية الدراما المغربية وأطيافها، وازدياد حساسيتها تجاه التجارب الإنسانية المختلفة.

ولكن، رغم هذا التقدم، يؤكد العديد من النقاد أن الطريق ما زال طويلًا، وأن هناك العديد من الفراغات والنقط الرمادية. والدراما النسائية المغربية لا تزال تواجه تحديات مرتبطة بالتمثيل المتوازن، خاصة عندما يتعلق الأمر بتجارب النساء من خلفيات وثقافات مختلفة. وفي هذا السياق، يجب الدفع نحو دراما مغربية أكثر تنوعًا، تعكس تعددية المجتمع وتركيبته الانقسامية في إطار الهوية المغربية.

وتكمن قوة الدراما النسائية في قدرتها على الاعتراف بالهشاشة الإنسانية. فالنساء في هذه الأعمال لسن بطلات مثاليات، فهن شخصيات مغربيات من قلب المجتمع المغربي، مليئات بالتناقضات والشكوك والرغبات والأحلام. وهذا ما يجعل هذه الدراما أكثر صدقًا وقربًا من التجربة الإنسانية الحقيقية.

وفي العمق، يكشف حضور هذه الشخصيات في الدراما النسائية المغربية عن تحول عميق في مفهوم البطولة نفسه. فالبطلة لم تعد تلك الشخصية التي تنتصر دائمًا للخير، بقدر ما أصبحت شخصية تعيش الصراع وتتعلم من الهزيمة وتعيد اكتشاف نفسها عبر التجربة. وهذه البطولة الهشة هي ما يمنح الدراما النسائية قوتها الشعرية والإنسانية.

وتسمح هذه الدراما للشخصيات بأن تكون حرة داخل السرد. وعندما تُمنح الشخصيات النسائية هذه الحرية، فإنها تكشف عن طبقات جديدة من التجربة الإنسانية لم تكن مرئية من قبل.

وهكذا، يمكن القول إن الدراما النسائية المغربية لم تعد مجرد نوع درامي موجه للنساء، بقدر ما أصبحت جزءًا من التحول الكبير الذي تشهده السرديات المغربية والعربية بفعل الاحتكاك والتلاقي وعمليات المثاقفة. إنها دراما تكتب التاريخ الشخصي للنساء، لكنها في الوقت نفسه تكتب تاريخ المجتمع المغربي نفسه، لأن كل قصة امرأة هي في النهاية قصة عن السلطة والحرية والهوية والمجتمع المغربي.

وفي زمن تتسارع فيه التحولات الثقافية والاجتماعية، تبدو الدراما النسائية المغربية وكأنها مختبر حي لفهم تحولات المجتمع. فهي لا تقدم أجوبة جاهزة، وإنما تطرح أسئلة حارقة عن معنى أن تكون امرأة في عالم معقد، وعن معنى أن تكون إنسانًا يبحث عن صوته الخاص وسط ضجيج السلطة والصور النمطية.

ولهذا السبب، لم تعد هذه الدراما مجرد مادة للترفيه، وإنما أصبحت نصًا ثقافيًا يعكس توتر العصر وأسئلته. وفي كل شخصية نسائية، قوية أو هشة، متمردة أو مترددة، نجد صدى لتحول أعمق يحدث داخل المجتمع المغربي نفسه؛ تحول يجعل من الحكاية النسائية نافذة لفهم التحولات العميقة التي يمر منها المجتمع المغربي.

ختامًا

إن الدراما النسائية المغربية، في هذه التجارب، لا تقدم خطابًا مباشرًا عن المرأة، وإنما تقدم حكايات إنسانية عميقة عن حضور المرأة فيها كبوابة لفهم العالم. ولهذا، فإن قوة هذه الأعمال لا تكمن فقط في قصصها وحكاياتها، ولكن في قدرتها على تحويل التجربة النسائية إلى مادة درامية قادرة على إثارة التفكير وإعادة طرح الأسئلة حول الهوية المغربية والحرية والمصير الإنساني، وعن الإنسان المغربي في أكثر لحظاته صدقًا وضعفًا وشجاعة في مواجهة السلطة بمفهومها الواسع.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • simo danmark
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 06:21

    الفن المغربي دون المستوى ،،،لا اشاهد القنوات المغربية مند سنين….هناك برامج مهمة يستفيد منها الانسان على بعض منصات التواصل ينمي بها فكره السياسي والثقافي والاجتماعي…

  • الراجي الياس
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 06:21

    أعمال تلفزيونية لنفس الأشخص كل ما يمكن أن يقال عنها أنها تافهة. المسألة ليست مسألة رسالة أو عبر. هي مسألة بيع و شراء و محابات و ربما أشياء أخرى.

  • %%%%
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 06:56

    au paravent on lavé notre linge en famille maintenant en plein public . si vous appelez ca les femmes casse le silence sociale . tres joli comme nom mais c n aide pas a corriger la trajectoire au contraire .la déroute

  • محمد
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 08:26

    في هذا رمضان الكريم قاطعت و عائلتي التلفزة التي اصبحت بوق للفجور و النسويات العلمانيات التي تحاربن الدين والأخلاق الحميدة، همهم الوحيد إدلال الرجل المغربي و نشر الفساد و الإلحاد، ولكن السنين دول. العجيب في الأمر لاتجد هذا الحقد والفساد في الإذاعات الأوربية

  • محمد
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 08:35

    المغاربة قاطبة مرغمون و بدون استثناء عن طريق فاتورة الماء و الكهرباء إلى تمويل هن، و أشباه الرجال اللذين يسعون و منذ مدة طويلة إلى تحويل المجتمع المغربي إلى أناس همهم الوحيد الجنس ، الرفاهية الفاسدة ، عدم المواطنة ، حب الهروب إلى الخارج و تحجيم أروبا و الغرب و إدلال كل ماه أصيل وعفيف

  • رأي
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 08:50

    أغلبية المغاربة يشغلون التلفاز ليس للمشاهدة بل مجرد عادة تقول لزوجة إطفي التلفاز تقول لك خليه شاعل هو مونسنا .

  • قنوات هدم المجتمع
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 08:55

    قنوات هدم المجتمع – أجوندا واضحة من إجل إذلال ما تبقى من الرجال – من أجل سيطرة نسوية على القرارات اللتي طبعا تساهم في خسران فلوس أكثر

  • المهدي
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 09:15

    من أراد أن يتعرف على جميع التفاهات فليشاهد هذه القنوات ،التي أصبحت تتفن في نشر التفاهات بكل أنواعها قنوات منحطة،قنوات دون مستوى قنوات تشجع على الرذيلة،وقلة الحياء،قنوات تستغل النساء من أجل ربح المال فخسرت كرامتها،وأساءت للمرأة ،لقد أصبحنا نعيش أزمة أخلاقية ،من الأسباب هذه القنوات

  • حموضية الدراما
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 09:25

    خير ما يقل الكلام به..هو حموضية الدراما….. اذا كانت هذة الانتاجات تعكس الحياة التقليدية المغربية الأصيلة و الحشمة .فقل سلام عليكم…

  • kif dima
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 09:36

    قنوات الصرف الصحي…عواشير مبروكة لكل المغاربة والعالم الاسلامي…

  • عبدالاله
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 09:43

    انا كنعرف ان نسبة المتزوجات المتحجبات في المغرب هي كبيرة وكبيرة جدا، اذا كان الفن يعكس الواقع فاين النساء المحجبات في هاته الاعمال.
    اودي كولو الخبز وهنيونا. الرسالة تقدمها الام والمدرسة . هاذ المسلاسلات الرسالة الوحيدة اللي كيقدموها هو تضياع الوقت فرمضان وما ادراكم مارمضان

  • متتبع
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 09:45

    اغلب هؤلاء الممثلين فاشلين اجتماعيا و أغلبهم مطلقون ….. مانراه في هذه المسلسلات هي قمة التفاهة

  • mostafa
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 10:18

    لم أقرأ المقال، لكن لدي ملاحظة عامة:
    لما لا ننتج أعمالاعن شخصيات وطنية في عالم الفكر و السياسة و العلوم و الثقافة و التاريخ…، بصمت تاريخ المغرب الحديث و الوسيط…..

    هل هناك شح في الكتابة الفنية لهذا الحد؟
    هل انتهى زمن الإبداع و المبدعين إلا مما يعرض حاليا على الشاشة؟؟

  • طاطا
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 10:22

    الدراما ديال بصح هي لي كاينة عند السوريين والمصريين أما هاد الطفيليين لي عندنا… الدراما عندهم هي العرا والكلام الفاحش والمواضيع التافهة الفارغة شكلاً ومضموناً، وبتزكية بطبيعة الحال من قنوات الصرف الصحي التي تزكم الأنوف وتفسد المبادئ والقيم.
    الحمد لله على نعمة الإنترنت، لنا الاختيار في مشاهدة ما نريد وما نعشق وما نحب، ولو نعود لأعمال الزمن الجميل، من مسلسلات تاريخية دينية وبرامج ثقافية… أما ديالكم والله ما نشوفها وخا تعطوني الملاين.

  • mohasimo
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 10:31

    الكتابة الفنية المغربية غنية، لكن هناك مشكل واحد الذي يجعل الكتابة الفنية حبيسة نحو التطرق لمواضع جد حساسة داخل المجتمع المغربي. هناك مشكل الرقابة الصارمة في دولة يُقَالُ عنها دولة الحق و القانون. حرية التعبير في بلدنا الحبيب حبيسة هذه الرقابة. عندنا كتاب و فنانين من الطراز العالمي لكن الرقابة الصارمة هي المشكل. هناك مواضيع لا احدا يمكن ان يتطرق اليها نتيجة لأبعادها التي قد تقلق بعض السياسيين نافذين في الدولة. مثلا لماذا ليست هناك كتابة حول ارتباط بعض السياسيين الفاسدين بالارهاب او بالمخدرات او بالتجسس لبلد آخر او او او…. . هناك الكثير ما يمكن التكلم فيه و بأحداث وقعت او يمكن ان تقع؟. لناخذ مثلا دولة مثل مصر. هناك أفلام و مسلسلات كثيرة مصرية تتحدث عن الأوضاع بمصر. نعم هناك تعرض للرقابة و قد تمنع من العرض لكن هناك كتابة جريئة لما يقع داخل المجتمع المصري. في هذا البلد هناك رقابة صارمة لكن هته الرقابة تصطدم بالكتابة الفنية الجريئة لكشف المسكوت عنه داخل دواليب الحكومة. هناك مثلا مسلسلات كثيرة للفنان الكبير عادل امام التي تتحدى مشكل الرقابة الفنية لانها تتكلم عن فساد الحكومة.

  • badre dine
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 10:57

    ورغم القراءة التي ترى في هذا التحول نوعًا من التقدم في صورة المرأة داخل الدراما المغربية، فإن هناك رأيًا آخر يعتبر أن بعض هذه الأعمال قد ساهمت، بشكل غير مباشر، في إحداث ارتباك داخل صورة الأسرة المغربية. فقبل انتشار هذا النوع من الدراما، كانت المرأة تُقدَّم غالبًا داخل إطار الأسرة والزواج باعتبارهما مركز الاستقرار الاجتماعي. أما اليوم، فإن العديد من الأعمال الدرامية أصبحت تركز بشكل كبير على فكرة تحقيق الذات الفردية للمرأة ولو كان ذلك على حساب التوازن الأسري. ويرى أصحاب هذا الرأي أن هذا الخطاب الدرامي قد يعزز تصورًا جديدًا يجعل النجاح الشخصي أولوية مطلقة، الأمر الذي قد ينعكس على العلاقات الأسرية ويغذي التوترات داخل الحياة الزوجية، وهو ما يربطه البعض بارتفاع حالات الطلاق في المجتمع المغربي خلال السنوات الأخيرة.

  • Mus Amr_IA
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 11:46

    مسلسل شكون كان يقول .
    كمتفرج محايد و اشهد الله في هاد رمضان على ما اقول.
    القصة زوينة في بدايتها و لكن موت عامر واستمرار 30 حلقة على شكون قتل عامر شوية حامضة.
    تحس ان القصة صغيرة جدا على 30 حلقة . و بداو تيجبدوا في الحلقات . نفس المشاهد نفس الكلمات .
    متلا السيدة في الفيلا تبكي . 30 حلقة تبكي و بزاف . الاخرى في البيرو نفس المشاهد . البوليسي ايضا .
    هناك تكرار تكرار تكرار . تحس ان المسلسل باغي في بلاصتو. مكاينش استمرار القصة.
    موت عامر دمر المسلسل و ملاحظة اخرى . هل كان يمكن اختيار ممثلات اكثر حنكة ؟ صراحة هادوك لبنات صراحة ناقصات .
    اختيار الممثلات في هاد المسلسل كان ضعيف.
    انا ليست ضد بنات الشمال و لكن راه معندهمش مع التمثيل غير الخير و الاحسان. صحيح جميلات و لكن الابداع ضعيف جدا .
    اجمل ما كان في المسلسل دور عامر . و لكن تم إخراجه من الحلقات الاولى . ليأتي بعدة فتيات مختارات بطريقة غير مهنية. لانهم لم يعطوا اي شيء المسلسل.
    نصيحة المخرجين المسؤولين على المسلسلات. البطل مخاصش يكون صاحبك . خاص يكون ممثل د بصح باش تنجحو بزوج

  • immad
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 12:11

    أحسن مسلسل فكرة وإخراجا وسناريو هو “عش الطمع” …لكن للأسف مسلسل “شكون كان يقول” …بالغ في تمطيط الحلقات بشكل غير مبرر وغير منطقي!!!

  • عبده المهدي
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 12:54

    البرامج والمسلسلات الرمضانية لهذه السنة 2026 بدون مبالغة هي دون المستوى سواء من حيث محتواها التافه لا ترقى إلى مستوى تطلعات الشعب المغربي ولا تتناسب وثقافته وقيمه العريقة، فهي برامج سطحية تعتمد مصطلحات وأسلوب زنقوي خاصة السيتكومات الكوميدية، كما أنها غير ذات موضوع معين ولا تعالج إشكالية مجتمعية حقيقية من ضمن الاشكاليات المتعددة التي يعاني منها المجتمع سواء ما يتعلق بعلاء الأسعار او ضعف الصحة والتعليم او…شخصيا لا أشاهد هذه البرامج التي تنتفض من قيمة المواطن المغربي وتخاطبه باسلوب مهين، كما أنها تنشر سلوكات وافكار مسمومة لا تليق بالإعلام المغربي كوسيلة من وسائل التنشئة الاجتماعية، في الوقت الذي تجلس فيه الأسرة المغربية مجتمعة حول مائدة الإفطار، أطفالا وشباب وآباء، لتشاهد المهزلة بجميع المقاييس

  • Oujda
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 13:28

    هؤلاء النسويات لا يمثلن إلا نسبة قليلة من المجتمع أما الفئة العريضة فتمثلها النساء العفيفات و المحترمات.

  • ابوسالم
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 14:18

    هذا مثال اخر على اهدار للمال العام.فجميع القنوات المغربية تضحك على المشاهدين- أن كانوا-ناسية أو تناست أننا في 2026.

  • mohasimo
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 14:31

    إضافة إلى تعليقي رقم 15. ستقولون لماذا ذكرت الفنان الكبير المصري عادل امام؟. الإجابة على هذا السؤال سوف تجدونه في مسلسله الشهير عوالم خفية. ابحثوا على هذا المسلسل في اليوتوب و سوف ترون لماذا تصطدم حرية الكتابة الفنية بالواقع تحت عنوان منع العرض بسبب الرقابة. الرقابة التي تريد ان تخفي المسكوت عنه. لهذا فان هذا المسلسل عوالم خفية فهو حقا اسم على مسمى (فضح الفساد بشتى أنواعه و خاصة الفساد الحكومي) و فرجة ممتعة.

  • Bototo
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 14:40

    للاسف هدر لامال العام ومال الشعب في التفاهة وفي نشر القيم الهدامة من نسوية وتحرر مشوه .مسلسلات بعيدة كل البعد عن ماتربينا عليه من الحشمة والوقار.من المؤسف ان نمكن اجيالنا من مشاهدة هكدا مسلسلات.

  • مقيم في لندن
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 16:00

    في كل رمضان نرى مسلسلات بوليسية مغربية تحاول كسر الصمت حول قضايا اجتماعية، خصوصًا ما يتعلق بالشخصيات النسائية. لكن في المقابل، كثير من هذه الأعمال تبدو وكأنها نسخة محلية من مسلسلات وأفلام الجريمة الأمريكية، سواء في طريقة السرد أو بناء الشخصيات أو حتى أسلوب التحقيق.
    السؤال ليس فقط: هل تكسر هذه الدراما الصمت الاجتماعي؟ بل أيضًا: هل تستطيع أن تصنع هوية درامية مغربية أصيلة بدل الاعتماد على نماذج مستورد.

  • ملاحظة
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 16:18

    الكتابة عموما وكتابة الدراما اصبحت خاضعة لمنطقة الطلب.من الطالب مؤسسات النشر بالنسبة للكتاب او مؤسسات الإنتاج الدرامي .اي ما تعرضه يحتكم ككل بضاعة لقانون السوق اي العرض والكلب.تيمة المرأة حاضرة في النقاش السياسي والاجتماعي والحقوقي كالمدونة وكوطا التمثيل النيابي وبالتبعية هي تيمة مرغوبة للكتابة وضمان الترويج والربح

  • medmek
    الثلاثاء 10 مارس 2026 - 16:39

    هناك من يحاول قلب الاوراق وخلط الأدوار بتقزيم دور الرجل وتبخيس تواجده كصمام امان للاسرة وبالمقابل جعل المرأة كمركز للكون و فاعل اساسي .دعاة النسوية متجدرون في هوليود وديزني ..ويحاولون نقل التجربة لدول مسلمة حدد لها دينها الإسلام أدوار الرجل والمرأة منذ خلق الكون .للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن. ……..بما فضل الله بعضهم على بعض. لهذا فمهما حاولوا قلب الموازين لم ولن يستطيعوا فطرة الله التي جبل عليها خلقه الى يوم القيامة.
    رجل فخور بوالدته المرأة الحقيقية.

  • mre usa
    الخميس 19 مارس 2026 - 07:22

    من يحتكر البطولة؟
    ‍ 1. البطولة النسائية: هي الأكثر حضورًا
    في السنوات الأخيرة، نلاحظ أن:
    عدد كبير من المسلسلات الرمضانية تقوده بطلات نساء
    القصة غالبًا تُبنى حول:
    معاناة امرأة
    صراعها مع المجتمع أو الأسرة
    رحلة صبر أو انتقام أو إثبات الذات
    بمعنى:
    المرأة أصبحت “محور القصة” في كثير من الأعمال
    ‍ 2. الرجل: بطل ثانوي أو مكمّل
    في كثير من الأعمال:
    الرجل يكون:
    الزوج
    الخصم
    سبب المشكلة
    نادرًا ما يكون:
    هو محور القصة وحده (إلا في أعمال محدودة)
    يعني:
    الرجل حاضر، لكن غالبًا ليس هو مركز البطولة

صوت وصورة
العسري يعلّق على تعيين المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 05:35

العسري يعلّق على تعيين المنصوري

صوت وصورة
ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:23

ميطا 3 | كيف هزم "الأسود" منتخب ليسوتو؟

صوت وصورة
غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 22:22

غضب طلبة طب الأسنان بالدار البيضاء

صوت وصورة
إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 21:31

إطلاق "كرسي المرأة والمجتمع"

صوت وصورة
ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:30

ماذا يقول مغاربة عن المنصوري؟

صوت وصورة
أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري
الثلاثاء 29 شتنبر 2026 - 20:25

أجواء فرح بمراكش عقب تعيين المنصوري