تحوّل مجلس جهة درعة- تافيلالت، اليوم الثلاثاء، إلى فضاء شاهدٍ على النقاش بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين والترابيين حول تسريع عجلة مواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة؛ فيما جاء لافتاً إعلان ممثلي القطاع الخاص والبنكي الحاضرين (الاتحاد العام لمقاولات المغرب والمجموعة المهنية لبنوك المغرب) انخراطهم والتزامهُم بتلك المواكبة لتطوير نسيج مقاولاتي يمثل أكثر من 90 في المائة ضمن خريطة الاقتصاد المغربي.
عرضُ تفاصيل نظام الدعم الخاص الموجه للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة وبسط أهدافه والتعريف بكيفيات وشروط الاستفادة منه أعقبَه تنظيم جلستين محوريتَين، أضاءتَا أكثر “دور المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة في النسيج الاقتصادي، وآليات دعمها ومواكبتها”؛ لاسيما من حيث مواكبة الهيئات المهنية والتمويل البنكي.

مواكبة “الباطرونا”
على هامش فعاليات الجلسة الأولى التي ناقشت “دور المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة في تعزيز الاقتصاد الوطني”، بمشاركة أعضاء في الحكومة، رحّب شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM)، بخطوة “تفعيل الميثاق الجديد للاستثمار في شقه المتعلق بنظام خاص يدعم الشركات الصغيرة والصغيرة جدا”، موردا: “إنه خطوة في غاية الأهمية، دافعنا بقوة من أجل إخراجه إلى حيّز التنفيذ”، وذلك ضمن تصريح أدلى به لوسائل الإعلام.
وقال لعلج، الذي شارك في فعاليات الجلسة ذاتها: “هذا النظام يُوجّه إشارة قوية للمقاولات مفادها أن الدولة تعتبرها فاعلا استراتيجيًا في التنمية، وتمنحها الدعم والمساندة لمواصلة مسارها بثقة”، معتبرا أن “المقاولة الصغيرة والمتوسطة ليست مجرد فئة من فئات النسيج الاقتصادي، بل هي قلب الاقتصاد الوطني النابض ومحرك التنمية الترابية والاجتماعية؛ فهي تمثل ما يقارب 95 في المائة من مجموع المقاولات المغربية، وتُوفر حوالي 70 في المائة من فرص الشغل الرسمية، كما تُحدث 80 في المائة من مناصب الشغل الجديدة خلال السنوات الخمس الأخيرة”.
ولفت رئيس “باطرونا المغرب” إلى “تأكيد ممثلي القطاع الخاص على بساطة الصيَغ وإجراءات التطبيق لتسهيل ومرونة التنفيذ”، مسجلا أن “الاتحاد يلتزم بتشجيع المقاولات ورواد الأعمال على الشروع في مشاريعهم بتوفير المواكبة، مع تقديم التوجيه العملي لإعداد ملفات تُمكّن من قبول المشاريع بسهولة أكبر”، مشددا على “جعل دعم المقاولات الصغرى والصغرى جدا أولوية أساسية”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “هذه الفئة من المقاولات رافعةٌ حقيقية للتماسك الاجتماعي، إذ تساهم في تعزيز إدماج الشباب والنساء في الدورة الاقتصادية، وتدعم تنمية الأقاليم عبر مشاريع قريبة من المواطنين”، مردفا بأن “المشاريع الكبرى بمليارات الدراهم ما كانت لتتحقق دون مساهمة المقاولات الصغيرة والمتوسطة، التي تؤمّن سلسلة الإمداد والإنتاج والخدمات”.

التموي البنكي
لأن التمويل مازال التحدي الأكبر أمام تعزيز مكانة المقاولات الصغيرة في نسيج الاقتصاد المنظَّم؛ حضر خلال الحدث الرسمي ذاته صوتُ “المجموعة المهنية لبنوك المغرب” (GPBM)، ممثلةً بنائب رئيسها محمد الكتاني، الذي لفت إلى أن “القطاع البنكي ملتزمٌ بتعزيز دينامية الانخراط الجماعي لمختلف الفاعلين، من مؤسسات حكومية وفاعلين اقتصاديين وأبناك، تأكيداً على تعبئتهم لإنجاح هذا الورش الوطني الإستراتيجي”.
وقال الكتاني، نائب رئيس المجموعة المهنية لبنوك المغرب، ضمن تصريح إعلامي على هامش الحدث: “في القطاع البنكي نُشارك اليوم في هذا اللقاء الهام المتعلق ببرنامج الدعم والتحفيز الموجه للمقاولات الصغيرة جدًا والصغيرة والمتوسطة؛ حيث تابعنا تقديم معطيات دقيقة حول حزمة من التحفيزات القوية التي من شأنها أن تُيسّر بشكل ملموس تمويل المشاريع الصغرى والمتوسطة”.

وأضاف المتحدث ذاته: “بموجب هذا البرنامج يمكن أن تصل المنح التحفيزية إلى حدود 30 في المائة من قيمة المشروع، بحيث يكفي أن يساهم حامل المشروع بنسبة 10 في المائة من الأموال الذاتية، فيما تتكفل الدولة بدعم يصل إلى 30 في المائة، وفق معايير محددة وواضحة، على أن يتم تمويل الجزء المتبقي عبر القطاع البنكي في إطار رؤية تشاركية ومسؤولة”.
وفي السياق ذاته كشف الكتاني “عمل المجموعة المهنية لبنوك المغرب، بتعاون وثيق مع بنك المغرب، وتحت إشراف والي بنك المغرب، على إعداد ميثاق بنكي خاص يهدف إلى تسهيل عملية تمويل المقاولات الصغيرة جدًا والصغرى والمتوسطة، وضمان انخراط فعلي للبنوك في هذا الورش الوطني الطموح”.
وختم المسؤول البنكي ذاته منوّهاً بما أطلقته الحكومة المغربية “في تناغم تام مع التوجيهات الملكية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية وتمكين كل جهة من جهات المملكة من فرص متكافئة للاستثمار والتنمية وخلق فرص الشغل”، وزاد: “ليس من قبيل الصدفة أن تُختار مدينة الرشيدية لاحتضان هذا اللقاء، لما تحمله من رمزية قوية في مسار إعطاء دفعة جديدة للاستثمار في الأقاليم وتعزيز إشعاعها الاقتصادي والاجتماعي”.

قافلات جهوية
ناقشت الجلسة الثانية “آليات مواكبة المقاولات على الصعيدين الوطني والجهوي”، بمشاركة رئيس مجلس جهة درعة-تافيلالت، اهرو أبرو، إلى جانب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة درعة تافيلالت، والمدير العام لوكالة “مغرب المقاولات”، والمدير العام للاستثمار ومناخ الأعمال، وكذا المديرة بالنيابة للمركز الجهوي للاستثمار لجهة درعة تافيلالت.
وثمنت مجمل المداخلات، حسب ما تابعته هسبريس، “مبادرة الوزارة الوصية ورئاسة الحكومة إلى إخراج آليات الدعم الموجهة إلى هذا الصنف من المقاولات”؛ مع تنويه واضح بالأبعاد المجالية-الترابية لكيفيات وآليات التنزيل؛ وهو ما تردد في أكثر من مداخلة على لسان مسؤولين ترابيين بالجهة.
ومن المركز الجهوي للاستثمار بالجهة عينها أُعطيت “الانطلاقة الرسمية” لتنظيم قوافل جهوية تجوب كل أقاليم وعمالات المملكة، من أجل التعريف بنظام الدعم الجديد ومواكبة المقاولات الراغبة في الاستفادة منه؛ وهي القوافل التي تنظمها المراكز الجهوية للاستثمار، “باعتبارها المسؤول الأول عن تفعيل هذا النظام”، بحسب ما أعلنه رئيس الحكومة والوزير زيدان.
الأبناك تقدم التمويل، السؤال هو هل هذا التمويل بدون فوائد ؟ الجواب بالطبع لا بل بفوائد مرتفعة مع كثرة الضرائب لقبر هذه المقاولات وترك المجال للحيتان الكبيرة والتي هي أصلا جزء من الحكومة.
الدعم الذي تصادق عليه الحكومة في دار لقمان تتلقفه أيادي ” الباطرونات” من النافذة قبل خروجه من دار لقمان….
فقط الأقنعة هي التي تتغير: الوزير = الباطرون = المستثمر = المحتاج= المحتال = … إلخ
إنه استثمار بفلسفة “.. وفي قاموس “..”
ومتى يقوم الدعم على عمال
إلا نعاش الدين قضوا أكثر من ثلاثين سنة وبدون تعويضات وبدون تقاعد وبدون……….. يعني خدام حتى تموت .
الشركات الصغرى و المتوسطة مهمة حينما تكون هناك شركات كبرى تحتاج الى الكثير من المزودين. أما و الحال ليس كذلك فكل هذا مسرحيات لهدر الأموال و إلتقاط الصور. المغرب يحتاج إلى صناعات و مشاريع كثيفة اليد العاملة لامتصاص جحافل العاطلين
ماجدوى هذا الدعم والقروض للمقاولات الصغيرة جدا ما دامت المشاريع تحصل عليها المقاولات الكبرى لان الصغيرة لاتستطيع ان تشارك أو تحصل عليها بدعوى عدم امتلاكها لشواهد تكون غالبا عند اصحاب الاقدمية attestations de refrerence
نتسآل في الرشيدية عن نصيب الرشيدية في الاستثمارات التي توفر فرص عمل لشباب المنطقة بعد هدا المؤتمر المقام فيها .هل هدا الجمع المنعقد فيها سيغير نظرة المستثمرين الى هذه الجهة كما قيل عنها انها المغرب الغير النافع مند فترة الاستعمار .ام كالعادة الاجتماع في الرشيدية والاستثمار بين طنجة و الداخلة ونصيب الرشيدية هو الكارنفال .
في برنامج فرصة راسنا الوزارة الوصية بوجود باك صاحبي ، هذا ديالنا …. لكن لا حياة لمن تنادي
اغلب الادارات والوزارات لا تكلف نفسها عناء البحث والاستفسار عن الشكايات او التظلمات
نحن اصبحنا نطلب الدعم والمدد من الله سبحانه وتعالى فقط ونصلي على نبينا محمد
…
حكومة الباطرونا عمرها تكون حكومة اجتماعية خاصها ضروري تاكل معاك في كل مبادرة و المشكل كن غير نجحات فشي مبادرة سابقة و الطامة الكبرى نفس الوجوه التي افسدت المخطط الاخضر تعطاها صلاحيات اكبر
بحال هاد المشاريع كيبينو أن الدولة باغية تشجع الاستثمار فالمناطق اللي باقية ضعيفة اقتصادياً، وهدي هي العدالة الحقيقية
أخنوش كيبين مرة أخرى أنه كيهتم بتنمية الجهات اللي كانت مهمّشة، والرشيدية اختيار موفق باش الرسالة توصل لكل المغرب العميق.
خطوة زوينة من الحكومة، حيت المقاولات الصغيرة هي اللي كتحرك الاقتصاد فالمناطق، وهاد الدعم غادي يعاون بزاف ديال الشباب اللي باغين يبداو مشاريعهم.
خطوة فالمسار الصحيح، واللي بغا يشوف المغرب كيتطور خصو يشوف هاد النوع ديال البرامج اللي كتعطي فرص للجميع.
كنتمنى يكون دعم شفاف وسهل، بلا بيروقراطية ولا تعقيدات، باش الناس الصغار يقدرو يدخلو للميدان بسهولة
زوين يكون عندنا نظام كيحفّز المقاولات ويشجع الاستثمار، وكيعطي منحة على حسب الجهة باش يكون التوازن.
الدعم للمقاولات الصغيرة غادي يخلق فرص شغل محلية، وهادشي هو الحل الحقيقي لمحاربة البطالة فالمناط
أخنوش خدم بزاف فهاد المدة باش يدعم المقاولين الصغار، وهاد الخطوة تأكد أنه ما ناسيش الجهات البعيدة
أهم حاجة دابا هي التطبيق على أرض الواقع، ماشي غير الكلام، وخاص المتابعة تكون صارمة باش المقاولات تستافد بصح.
فعلاً، المقاولات الصغيرة هي المحرك الحقيقي للاقتصاد الوطني
دعم المقاولات هو دعم للشباب وللاقتصاد المحلي.
سياسة ناجحة كتخدم مصلحة الوطن والمواطن فآن واحد
خطوة كتعطي نفس جديد للاقتصاد الوطني وتشجع الاستثمار المحلي
مبادرة مهمة بزاف غادي تخلق فرص شغل وتعاون فتنمية الاقتصاد المحلي
خطوة زوينة بزاف حيث كتشجع المستثمرين يدخلوا لمناطق جديدة وهاد الشي غادي يخلق فرص شغل ويحيي الاقتصاد المحلي
هاد المشاريع كتعكس رؤية واضحة لتنمية شاملة ما تبقاش محصورة فمدن معينة ولكن توصل حتى للقرى والبوادي
الدولة ولات كتركز على توزيع عادل للاستثمارات وهاد الشي غادي يساهم فتقليص الفوارق بين الجهات
اللي كيعجبني هو أن هاد المشاريع ماشي مؤقتة ولكن مبنية على رؤية طويلة المدى باش تولي كل منطقة منتجة ومساهمة فالتنمية
خاص الحكومة تركز مزيااان على دعم الاستثمار والمقاولات الصغرى والمتوسطة باش توفر مناصب شغل جديدة
مبادرة رائعة من الحكومة كتعكس اهتمامها بالشباب وبخلق فرص الشغل فالمناطق اللي محتاجة دفعة قوية فمجال الاستثمار
دعم المقاولات الصغرى خطوة مهمة لتحريك عجلة الاقتصاد وتشجيع الكفاءات المحلية على الإبداع والإنتاج وتنمية الجهة
ما يمكنش نكرو بلي كاينين مجهودات كتقوم بها هاذ الحكومة لدعم المقاولات وتشجيع على الاستثمار لإنعاش قطاع التشغيل وخلق مناصب شغل جديدة ولكن هاذ المجهودات مكافيش بالمقارنة بحجم البطالة اللي عندنا فبلاد
نتمنى من الحكومة تستمر فالخدمة ديالها على البرامج اللي غادي تدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة والتشغيل الداتي حيت البطالة كتهدد شباب
خلق فرص الشغل هي الحاجة الأولى اللي خاص الحكومة تركز عليها
خاص الحكومة تعرف بلي ماشي معقول تلقى شباب قاري ومجتهد وما لاقي حتى خدمة يسد بها حاجتو داكشي علاش وضع التشغيل ضمن أولويات الحكومة مسألة حتمية
قرار حكيم كيعطي الأمل لعدد كبير من الشباب اللي عندهم أفكار مشاريع وكيحتاجو غير دعم بسيط باش ينطلقو
على الحكومة التركيز على جلب الاستثمارات وتشجيع التشغيل الذاتي من أجل خلق مناصب الشغل في صفوف الشباب ومحاربة البطالة.
أخنوش دار خطوة كبيرة فطريق التنمية المحلية بهاد البرنامج اللي غادي يعاون بزاف ديال المقاولات الصغيرة تنجح
دعم المقاولات الصغيرة غادي يساهم فخلق فرص عمل حقيقية ويقوي الاقتصاد الوطني بطريقة عادلة ومتوازنة
مبادرة كتأكد أن الحكومة ما نساتش الجهات البعيدة وكتخدم على توزيع الفرص على جميع مناطق المغرب
تشجيع الاستثمار المحلي غادي يعطي نتائج إيجابية على المدى الطويل ويقوي الثقة بين الدولة والمواطن المقاول
هاد الدعم كيبين أن المغرب ماشي غير كيهتم بالكبار بل حتى بالصغار اللي عندهم طموح وإصرار على النجاح
دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة هو استثمار في المستقبل الاقتصادي للمغرب.
الدعم للمقاولين الصغار كيعني مشاريع جديدة وأمل للشباب باش يكونو مستقلين.
مواكبة المقاولات الصغيرة خطوة ضرورية لتحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة على أرض الواقع.
مزيان بزاف الحكومة كتفكر فالشباب والمقاولين الصغار، هادشي غادي يعطي نتائج إيجابية للبلاد.
خطوة قوية نحو تمكين المقاولات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز حضورها في الاقتصاد الوطني.
مزيان بزاف الحكومة كتفكر فالشباب والمقاولين الصغار، هادشي غادي يعطي نتائج إيجابية للبلاد.
مواكبة حقيقية تفتح آفاقاً جديدة أمام المقاولات الصغيرة لتطوير قدراتها وتوسيع أنشطتها.
هاد الدعم كيشجع روح المبادرة، وكيخلي الناس يتعلمو ويطورو أفكارهم فمشاريع صغيرة.
هذه الخطوة تشكل رافعة أساسية لدعم المقاولات الصغيرة والصغرى والمتوسطة، التي تعتبر القلب النابض للاقتصاد المغربي ومحرك خلق فرص الشغل.
بصراحة خطوة مهمة، المقاولات الصغرى هي اللي كتقوي الاقتصاد المحلي وكتخلق فرص شغل.
دعم المقاولات الصغرى حاجة زوينة بزاف، كيعطي فرصة للشباب يحققو مشاريعهم ويبداو فالخدمة ديالهم.
مبادرة مهمة جداً، فالمقاولات الصغيرة هي العمود الفقري للاقتصاد الوطني، ودعمها يعني دعم آلاف الأسر المغربية
خطوة في الاتجاه الصحيح، لأن الاستثمار في المقاولات الصغرى يخلق فرص شغل حقيقية ويساهم في التنمية المحلية
نتمنى أن يصل هذا الدعم فعلاً إلى المقاولين الصغار في جميع الجهات، خصوصاً في المناطق القروية والبعيدة
المقاولات الصغيرة هي مدرسة الإبداع والاجتهاد، ودعمها هو تشجيع للشباب المغربي على الابتكار والمبادرة
مجهودات تستحق التنويه، خاصة إذا تم تتبع تنفيذها على أرض الواقع حتى يستفيد منها الجميع
هذا النوع من المشاريع هو ما يحتاجه المغرب فعلاً للنهوض بالاقتصاد الوطني وتثمين الكفاءات المحلية
نتمنى أن يكون هناك تبسيط في الإجراءات الإدارية حتى تتمكن المقاولات الصغيرة من الاستفادة بسهولة
المغرب في حاجة إلى مثل هذه الرؤى التنموية التي تراعي العدالة المجالية وتدعم الاقتصاد المحلي
تحية لكل من يشتغل بجد من أجل تمكين المقاولات الصغرى والمتوسطة، فالمستقبل يُبنى من القاعدة
مبادرة سديدة تنسجم مع التوجيهات الملكية السامية، ونتمنى أن تكون نتائجها ملموسة على أرض الواقع في القريب العاجل
هادي مبادرة مزيانة وغادي تخلق حركة اقتصادية جديدة فالمغرب، خصوصا إلا كان التطبيق على أرض الواقع.
الله يجيب نتيجة، راه الشباب عندهم أفكار ولكن خاصهم غير التمويل والثقة باش ينطلقوا.
مزيان يشوفو كيفاش يواكبوا المقاولات الصغيرة بالتكوين والمواكبة، ماشي غير بالفلوس.
الله يجيب نتيجة، راه الشباب عندهم أفكار ولكن خاصهم غير التمويل والثقة باش ينطلقوا.
الباطرونا والأبناك إلى تعاونوا مزيان، راه الاقتصاد المحلي غادي يتحرك، خصوصا فالمناطق اللي ما فيهاش بزاف ديال الاستثمارات.
ديال الدعم كيعطي فرصة حقيقية للشباب والنساء باش يخدمو على راسهم ويحققو أحلامهم بلا مايبقاو يستناو الوظيفة العمومية
بزاف ديال الناس كانو كيقولو الحكومة ماكتعاونش، ولكن دابا باين بلي كاين تغيير على أرض الواقع، والمجهود اللي كيدار فهاد البرنامج كيبين بلي كاين توجه نحو الاقتصاد المحلي وتنمية المقاولات الصغيرة اللي كتحرك عجلة التنمية
الدعم للمقولات الصغرى ماشي غير فلوس، ولكن هو تشجيع على الابتكار والإبداع، والحكومة فهاد الجانب كتخدم بذكاء باش الناس مايكونوش تابعين ولكن منتجين ومستقلين
الحكومة كتخدم بعقلية جديدة، ماشي غير تعطي الدعم وتمشي، ولكن كتركز حتى على المواكبة والتكوين، وهدي نقطة مهمة بزاف باش المشاريع الصغرى تنجح وماطيحش بعد مدة قصيرة
بزاف ديال البرامج السابقة فالسابق كانو كيتوقفو فالنص، ولكن هاد المرة باين التنظيم أحسن والمتابعة مستمرة، وهاد الشي كيبين بلي الحكومة كتخدم بخطة واضحة وباستراتيجية طويلة المدى
الدعم للمقولات الصغرى راه كيساهم فخلق فرص شغل حقيقية، ماشي غير أرقام فالتقارير، وهدا كيبين بلي الحكومة باغية تخلق حلول واقعية وملموسة للمواطنين
بزاف ديال النساء ولاو اليوم عندهم مشاريعهم الصغيرة بفضل هاد الدعم، وهاد الشي كيعطيهم استقلالية وثقة فالنفس، وهادي خطوة كبيرة فتمكين المرأة المغربيّة اقتصاديا
الحكومة كتراهن على المقاولات الصغرى باش تكون عمود أساسي فتنمية البلاد، وهدا تفكير متقدم بزاف حيث الاقتصاد القوي كيبدا من المشاريع الصغيرة اللي كتخدم الناس فالميدان
تنسيق جيد بين الحكومة والباطرونا والأبناك لضمان نجاح المشروع هاد النوع من الشراكات هو اللي كيعطي النتائج على أرض الواقع.
المواكبة والتمويل عنصران أساسيان لأي نهضة اقتصادية حقيقية أخيراً كيبان انسجام بين مختلف الفاعلين فالمجال الاقتصادي
إذا استمر هذا التعاون، غادي نشوف طفرة فخلق المقاولات وفرص الشغل مهم تكون الشروط البنكية مرنة باش المقاولات الصغرى تستافد فعلاً
هاد الخطوة غادي تساهم فتمكين الشباب والمقاولين الجدد من الانطلاق الباطرونا عندها دور كبير فالمواكبة والتكوين، مشي غير التمويل.
تفعيل برامج الدعم المندمج غادي يعزز الثقة فالمناخ الاقتصادي خاص التركيز على الجهات البعيدة باش مايبقاش الدعم متمركز فالعاصمة
خطوة عملية كتعكس الرؤية الملكية لتنمية شاملة ومنصفة المغرب كيبين اليوم أنه جاد فدعم المقاولة الوطنية بجميع أشكالها.
بصراحة هاد المبادرة زوينة بزاف، حيت كتشجع المقاولات الصغيرة فالمناطق البعيدة بحال درعة تافيلالت، وكتعطيهم فرصة حقيقية باش يطورو مشاريعهم بلا تعقيدات.
زوين بزاف كيفاش الدولة والبنوك والمقاولين مجموعين فهاد الاتجاه، هادي خدمة من القلب غادي تنفع الاقتصاد المحلي وتفتح بزاف ديال الأبواب للشباب.
اختيار الرشيدية للاجتماع عندو معنى كبير، كيبين أن الحكومة باغية العدالة المجالية فعلاً، وما ناسينش الجهات البعيدة.
القوافل الجهوية فكرة عملية بزاف، غادي تقرّب المعلومات والدعم من المقاولات فكل إقليم، وهكا كلشي يستافد بلا تهميش.
أخنوش والفاعلين الاقتصاديين بينو اليوم أن دعم المقاولات الصغيرة ماشي غير شعار، ولكن مشروع وطني كبير غادي يخلق فرص شغل ويقوي الاقتصاد فالمناطق كاملين.
زوين بزاف كيفاش الدولة والباطرونا كيتعاونو باش يعاونو المقاولات الصغرى ويرفعو الاقتصاد
خطوة مهمة كتعطي الأمل للشباب اللي باغين يديرو مشاريعهم وتخدم بلادهم
الباطرونا والأبناك دايرين خدمة زوينة فهاد الاتجاه وهادي حاجة كتفرح
التعاون بين الجميع كيبين باللي كاين جدية فدعم المقاولات وتنمية البلاد
دعم المشاريع الصغرى هو المفتاح ديال الشغل والتنمية فالمناطق كاملين
مبادرة كتوري باللي كاين اهتمام حقيقي بالمقاولين الصغار وبالمستقبل ديال الاقتصاد المغربي
المقاولات الصغيرة جدا في امس الحاجة الى التمويل ولكن الى حد الان البنوك لا تريد ان تمول مشاريعنا
حاليا البنوك مازالت تعرقل التمويل 10/02/2026