جدّدت الوثيقة البحثية التي صدرت عن بنك المغرب بعنوان “تقدير النقد غير المتعلق بالمعاملات في المغرب”، في إشارتها إلى أن “الطلب على أعلى ورقة نقدية قيمة، أيْ من فئة 200 درهم، زاد بقوة في السنوات الأخيرة”، (جدد) النقاش بخصوص آثار التضخم وغلاء المعيشة على “مفعول النقد وقيمته”، في العمليات الاستهلاكية اليومية للمواطنين المغاربة، خصوصاً أن العديد من التعليقات تتجه إلى أن “200 درهم لم تعد بقيمتها القديمة”.
ويبدو أن هذه “المقولات العفوية السائدة في المعيش اليومي للمغاربة” صارت مطروحة بشكل دائم كلّما أُثير نقاش “الكاش” الرائج في الأسواق، حتى لو كان جزء كبير من المغاربة يفضلون الدفع عبر الوسائل الرقمية المتاحة، وكذلك إرسال النقود وتداولها بطرق جديدة تكنولوجية. لكن التحليلات الموضوعية تصبّ في اتجاه أن “القيمة النقدية ثابتة”، غير أن “التضخم حاصرها”.
“تضرر حتمي”
مهدي فقير، محلل اقتصادي، قال إن “شعور المواطنين المغاربة بأن أعلى الأوراق النقدية قيمة (200 درهم) لم تعد كافية لسدّ حاجياتهم هو أمر حتمي أمام غلاء الأسعار”، مؤكدا أن “المغرب يعيش تضخما حاليا، ما يعني ارتفاع كلفة المعيشة، وبالتالي ارتفاع الطلب على النقد بصفة عامّة”، وزاد: “جمهور المستهلكين صار يردد هذه المعطيات بكثرة، خصوصاً أن هناك نقدا رقميا رائجا الآن”.
وأورد فقير، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أن “قيمة النقد، وخصوصاً الأوراق، تضررت بسبب ارتفاع كلفة العديد من المشتريات الاعتيادية”، مؤكداً أن “النقد وسيلة وليس غاية، فيما التضخم ظاهرة ظرفية؛ وهذا الغلاء يفترض أيضاً أن يكون ظرفيّا، مثلما حدث في أوروبا وفي العديد من دول العالم؛ وبالتالي فإن تراجعت الأسعار يمكن أن تبدو الأوراق النقدية بقيمتها القديمة في تصور المغاربة لها”.
وسجل المحلل الاقتصادي ذاته أن “المغاربة ذوي الدّخل المتوسط أو الوضعيات الهشّة تخلّوا عن العديد من المشتريات، بسبب عدم القدرة على مسايرة هذا الارتفاع في الأسعار، وبالتالي يجب التذكير بأن التضخّم والغلاء هما السبب في شعور المغاربة بأن 200 درهم لم تعد بتلك القدرة على توفير مجموعة من المشتريات كالسابق”، وأضاف: “نحتاج أن نحقق اكتفاء ذاتيا في الطاقة وفي أشياء إستراتيجية أخرى حتى نستطيع أن نتحمّل هذه التبعات”.
“إنسان عقلاني”
قال المحلل الاقتصادي إدريس الفينة إنه “من الطبيعي أن يشعر المغاربة بأن 200 درهم لم تعد كافية، لأن الأمر رهين بطقوس الاستهلاك ابتداءً”، مضيفاً أن “الظّرفية تحتاج إلى مواطن مغربي عقلاني في الاستهلاك، أي قادر على المحافظة على نفقاته الشّهرية مثل فترة ما قبل التضخم، بمعنى أنه من كان يشتري كيلوغراما من اللحم بقيمة نقدية معينة يمكن أن يشتري القيمة نفسها، ولو أنها لن تقابل الكمية نفسها من المادة التي تم اقتناؤها”.
وسجّل الفينة، ضمن إفادات قدمها لجريدة هسبريس، أن “القراءات الماكرو-اقتصادية توضع على أساس الإنسان العادي، وبالتالي هناك اليوم من هو قادر على الحفاظ على نمطه الاستهلاكي القديم، لكن بخصوص الإنسان العقلاني فالظرفية تحيل على أنه كلما قلل من النفقات، مع الحفاظ على مستوى العيش السابق، فهو قادر على مسايرة التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تطرأ في محيطه”، مردفا: “كل أسرة لها نقد معين تتداوله”.
وأجمل المتحدث ذاته بأن “هذا لا علاقة له بالتّضخم، لكون الأخير يؤثر على الأسعار، بينما المواطن قادر على استهلاك ما يناسب قدرته الشّرائية”، موضحاً أن “العديد من الأسواق في البوادي والضواحي تتداول ورقة الـ50 درهما بشكل مكثف، لكن وسط المدينة حيث توجد الأبناك تروّج أكثر أوراق الـ200 درهم، لكون العديد من المستهلكين صاروا يشعرون بأن النقد لم يعد كافيا، في حين أن طبيعة الاستهلاك هي التي تطرح خللا، إلّا عند المستهلك العقلاني”.
انا أفهم و لا أفهم لماذا يستفيدون ناس عندهم فلوس بزاف من الدعم المادي فالمغرب الحبيب انا اعيشا انا و اخي فقراء عندنا غير جوج كودات و لكين منين غادي نجيبو لكود تالت باش ناستفدو من لامو مافهمت والو
بقاو تسطاو علينا انا عايش في فرنسا المعيشة هنا غالية على فرنسا بالكاد كانجيب التعادل هنا بما أحصل عليه في فرنسا علما بأنه يفووق بكتير السمييك هناك صدق ان فرنسيا قال دات مرة le maroc n’est plus bon marché
المستهلك العقلاني هو من يبحث عن مدخول مرتفع و ليس تقليص النفقات فمن كان يربح 500 دراهم اصبح يربح 1000 على الاقل. يوميا.
اما كل من فرملت الدولة مدخوله كالمتقاعدين و الاكرية فهم في عداد الفقراء.
إن حل مشكل التضخم يكمن في ظهور أزمة إقتصادية بحيث تتوفر السلع و لا تجد لها مشتر، لتعود الأسعار إلى المعقول, كما أن المضاربات تزيد من إرتفاع الأسعار، و كما نلاحظ في السوق المغربي فإن المنتجات المحلية تعرف غلاءا و تفاوتا في الأسعار من محل لآخر بينما أسعار المنتجات المستوردة و أعني بذلك الإلكترونية و التجهيزات المنزلية بالخصوص بدأت تعرف عودة إلى أسعارها المعقولة و لو كان ذلك على شكل عروض تخفيضات و تنزيلات.
إن المستهلك هو المتحكم في التضخم بالإبتعاد عن كل منتج إرتفع سعره، ختى إذا ما كان من الواجب شراؤه فليكن بأقل كمية، و الإنتقال من إستهلاك ماركات غالية إلى ماركات أقل سعرا من السيارات إلى حتى صابون الأواني ، ثقافة البخل في التضخم ليست عيبا بل هي بداية الخروج من دوامة التضخم و الاستغناء أفضل من الإستجداء، فسندويش معمول بالبيت في هذه الظروف أنسب للجيب من شرائه و تأخير إقتناء الملابس و تدويرها بين الأقرباء بالنسبة للأطفال ، خطة توفر المال،لكن مشكلنا هو أنه بيننا من يحب شراء كل ما زاد ثمنه.
أولسنا أصحاب مقولة الرخا كيخلع ؟
المشكل الكبير فالمغرب هو الأجور ضعيفة بمعنى الكلمة. ؤالمعيشة غالية ،،،،واش أعياد الله كاين الناس كياخدو 1000 درهم فالتقاعد،،،،الحماق هدا. ؤمامسوق ليهم حد
ثمن البرميل النفط في السوق الدولية اصبح اقل مت ثمانين دولارا. ومازال الثمن في المغرب لم ينخفظ فقط سنتيمات. سرقة أموال الناس بالباطل . تستحقون المحاسبة والسجن. لو كنا في دولة الحق والقانون فعلا.
الحل هو مقاطعة شراء السلع و الاكتفاء بالضروري فقط و حينها ستعود الأسعار لوضعها الطبيعي المعقول
لا يعقل أن جميع الشركات أصابها سعار رفع الأسعار
الجميع يريد دخول نادي أغنياء المغرب و ربما العالم لكن على حساب المواطن البسيط
لأصحاب التقاعد عليهم العيش في المجال القروي لتقليص النفقات ولما لا الاشتغال في الفلاحة أو التعاونيات أو تربية الغنم لكسب مدخول إضافي، المتقاعدين يظلمون أنفسهم عندما يعيشون في المدن الكبرى ومستقبلا العيش في المدن الكبرى سيكسر عظام الطبقات الهشة لأن مستوى المعيشة سيرفع تصاعديا ولن يستطيع التأقلم إلا من له مدخول قار أو تجارة رابحة.
راه باينة النظام الأساسي الجديد وإصلاح الإدارة والتقاعد والتعليم والصحة والديون الخارجية والبنك العالمي هو للي فرض على التحول المغرب من النظام النقدي الفرنسي الى النظام النقدي الانجلوساكسوني المتوحش وبالتالي لابد من اصدار عملة جديدة وانخفاض قيمتها والتضخم المرتفع وارتفاع الأسعار بشكل كبير وتضرر الطبقة المتوسطة والفقيرة من الخوصصة للتعليم والصحة والتقاعد والنظام الاقتصادي الانجلوساكسوني متوحش أكثر من الفرانكوفوني الذي يضمن بعض الخدمات الإجتماعية كالتعليم والصحة والتقاعد والاسوا قادم للمغاربة اتمنى أن أكون مخطا انتهى الكلام.