تواصل ركائز دفاع المنتخب المغربي غيابها عن التنافسية مع أنديتها، ويتعلق الأمر بالثنائي نايف أكرد الذي ظل حبيس دكة بدلاء وست هام في مباراة اليوم أمام وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي، ونصير مزراوي الذي لم يتواجد في قائمة بايرن ميونخ التي واجهت هايندهايم في الدوري الألماني، رغم عودته إلى التداريب الجماعية مع “البافاري” منذ أسبوعين.
وغاب أكرد عن الرسمية مع فريقه وست هام للمباراة الرابعة على التوالي، ضمنها المباراة الماضية، وفسر غيابه بكونه يعاني من آلام في الظهر، قبل أن يعود إلى أجواء التداريب بشكل طبيعي هذا الأسبوع، لكن مدربه ديفيد مويس اختار الاحتفاظ به في الاحتياط خلال المباراة التي فاز بها “المطارق” اليوم أمام وولفرهامبتون بهدفين مقابل هدف واحد.
من جهته، غاب مزراوي للمباراة الثانية على التوالي عن قائمة نادي بايرن ميونخ، وقال مدربه توماس توخيل إنه لم يستدعه للمباراة التي جرت اليوم بسبب عدم جاهزيته.
وفرملت كثرة الإصابات مسار مزراوي مع النادي “البافاري” هذا الموسم، إذ غاب عن النادي في 15 مباراة، في مراحل متفرقة، من أصل 39، الأمر الذي بات يهدد مستقبله مع الفريق الألماني.
ويعاني أكرد الأمرين مع ناديه وست هام، خصوصا في ظل موقف مدربه منه، الذي عبر عنه علنا، المتمثل في عدم اقتناعه التام بما يقدمه “الأسد الأطلسي” في دفاع “المطارق”، علما أن تقارير إعلامية إنجليزية قد تطرقت حديثا لكون الدولي المغربي يوجد فعلا ضمن قائمة مغادري وست هام المبدئية لهذا الموسم.
كل ما افتقد لاعب التنافسية الا وحاول استرجاعها في مباريات المنتخب هدا هو أكبر خطأ دائما تغلب على المدرب العاطفة كما شاهدنا مع مزراوي في كاس افريقيا يجب تغيير العقلية الفرصة للاعب الجاهز
في الحقيقة . . . فالفريق الوطني المغربي للاسود يحتاج فقط لوضع اللاعب المناسب في مكانه المناسب لان له من الطاقات الشيء الكثير فقط علئ المدرب الوطني ان يضع نصب عينيه ان تجريب اكثر من لاعب في مركز واحد هو السبيل الوحيد للحصول علئ فريق وطني متكامل متجانس ومنسجم يلعب كرة حديثة جماعية تؤتي اكلها مع مرور المباريات وحبذا لو تمكن المدرب من خلق فريقين فريق حرف الف وفريق حرف باء كما عهدنا في السبعينات لما لها من قيمة ايضافية علئ مردود الفريق الوطني المغربي للاسود واداك ستكون الرسمية للجاهزية وستنمحي الصدفة والعاطفة والصداقة واللاعب الجاهز المستحق لحمل القميص الوطني هو اللدي سيدافع عنه عن جدارة واستحقاق ولن يكون هناك مجال للصدفة كيفما كانت فالمغرب مقبل علئ كاس افريقيا للامم بعد سنة وتنظيم كاس العالم سنة الفان وثلاثين وعند الامتحان يعز المرء او يهان وحظ سعيد وموفق والله ولي التوفيق والنجاح
الوصفة سهلة لتكوين منتخب تنافسية قوي النواة الصلبة للمنتخب يجب ان تتكون من لاعبي البطولة الوطنية الدين راكمو تجربة في الادغال الإفريقية مع فرقهم تم تعزز بمحترفينا في الخارج الدين هم في قمة جاهزيتهم لاعطاء الاضافة المنشودة .