أعلن عدد من الأساتذة الدائمين حملة الدكتوراه بالمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالمغرب عن تأسيس “التنسيقية الوطنية للأساتذة الدائمين حملة الدكتوراه”، في خطوة تهدف إلى توحيد الصفوف والدفاع عن الحقوق المشروعة.
ويأتي تأسيس هذا الإطار الجديد، وفق بلاغ توصلت به هسبريس، انطلاقا من إيمان الأساتذة المعنيين بالدور الحيوي الذي يضطلعون به في مسار إصلاح المنظومة الصحية الوطنية؛ من خلال مساهماتهم في ميادين التكوين الأكاديمي، والتكوين المستمر، والبحث العلمي، وتطوير الكفاءات وتشجيع الابتكار، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى تأهيل الموارد البشرية والنهوض بالرأسمال البشري.
وأعربت التنسيقية عن استيائها الشديد من التهميش والإقصاء اللذين يطالان هذه الفئة، خصوصا بعد استبعادها من أولوية تغيير الإطار إلى “أساتذة محاضرين”، على غرار زملائهم في قطاعات أخرى، رغم تنظيم مباريات في الموضوع من لدن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
واعتبرت التنسيقية ذاتها أن هذا الوضع خلق تمييزا غير مبرر وغير منصف داخل المعهد نفسه، حيث يوجد دكاترة مدمجون وآخرون غير مدمجين، رغم أن جميعهم يمارسون المهام نفسها ويملكون رصيدا من الخبرة في مجالات التكوين النظري والإكلينيكي والبحث العلمي.
وأورد البيان عينه أن الوضعية تزداد تأزما في ظل المرسوم المنظم للمعاهد، الذي لا يعترف بهؤلاء الأساتذة إلا كموظفين في إطارهم الأصلي (أي ممرضون وتقنيون)، رغم قيامهم الفعلي بمهام التدريس.
واختتمت التنسيقية بلاغها بالمطالبة بتسوية عاجلة ومنصفة لوضعية هذه الفئة، بما يضمن لها اعترافا قانونيا وأكاديميا بمساهماتها في تكوين وتأهيل الأطر التمريضية والتقنية على المستويين الوطني والدولي.
لي فشي بلاصة يبقى فيها. لا يعقل كيف صار الجميع يتهافت على الدكتوراه فقط من أجل تغيير الإطار. حتى فقدت الدكتوراه نفسها إطارها.. ومن سيقوم بمهمة التمريض أنا؟ ولكن العيب فينا نحن الأساتذة عندما نسجل من هب ودب.
دكتور في التمريض؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ما هذه البدعة العلمية؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أليس بالإمكان خلق جسر بين علم التمريض و العلوم الطبية لتمكين الطالب الممرض من الحصول على دكتوراة عادية في الطب؟
كل من تحصل بطريقة ما على “دكتوراه” ما، في اي ميدان، يريد ان يغير الاطار الى “اطار استاذ محاضر” – كيف ؟ و لم بالضبط “استاذ محاضر” ؟ و هل الجامعة صارت “الملاذ الاخير” و “الجنة الموعودة” و “اكسير الحياة” و “طوق النجاة” و الخ ؟ الكليات فائضة بالدكاترة بلا نفع… ثم اين سيذهب الاساتذة المحاضرين انفسهم هل يغيرون الاطار للولوج الى ما بعد الجامعة و ما وراء سوبير الجامعة ؟؟اعرف “سكيريتي” في باب كلية تحصل هو ايضا على الدكتوراه في التاريخ و يريد ايضا تغيير الوضع و الاطار – و لم لا؟ اليس من حقه؟ يكفي فقط ايجاد المناصب الكافية للجميع و بالتالي الرفع من الضرائب على الجميع و بالتالي من اجل الا يرتقي الجميع…
الحقيقة شهادة الدكتوره أصبحت في تذنى مستمر بلا قيمة وتمنح يمنة ويسرة. الكل اصبح دكتور في جميع الميادين والحرف فقط لتغير الإطار من أجل رفع الأجرة وتراهم يعينون في مصلحة بذون عمل
هاد الناس أصلا يدرسون منذ سنوات في المعهد ISPITS ويؤطرون البحوث وحاملي دكتوراه ويقومون بنفس مهام الأساتذة المحاضرين. فعلا هم أولى للادماج كاساتذة محاضرين من دكاترة بعيدين كل البعد عن الميدان الصحي وليس لهم أي تجربة في التدريس في المعهد.