بعد الجدل الذي أثارته استضافة الأخصائي النفسي الدكتور صمد بن علة، المعروف بـ”دوك صمد”، في برنامج “ضريبة الشهرة” الذي تبثه قناة على موقعي “يوتيوب” و”فيسبوك”، رفع الأخير دعوى قضائية على الصحافية بشرى الضو، معدة ومقدمة البرنامج المذكور، لعرض القناة وصلة إشهارية للبرنامج أساءت إلى شخصه.
وكشف “دوك صمد”، في تصريح لهسبريس، أنه راسل القناة من أجل عدم بث الحلقة، مباشرة بعد عرض الوصلة الإشهارية التي تتضمن لقطات كان يفترض أن لا تبث دون موافقته؛ إلا أن الإعلامية تجاهلت طلبه وعرضت الحلقة كاملة، وهو ما دفعه إلى طرق باب القضاء للحسم في القضية، على حد قوله.
وقال الأخصائي النفسي: “إن الوصلة الإشهارية التي استخدمت فيها عبارات من قبيل “أنت راجل أو نص نص” و”شوية لعكر تولي بنت” أعطت انطباعا سيئا على شخصه ومركزه الاجتماعي أمام العموم”، وأضاف “أنا لست فنانا أو راقصة لتبحث عن الجدل من خلال استضافتي”.
وأبرز المتحدث ذاته أن الدافع وراء قبوله دعوة البرنامج هو أنه من مساندي حرية الرأي والتعبير والاختلاف، وإثارته لموضوع “ضريبة الشهرة”، وزاد قائلا “أنا لا أبحث عن الشهرة من خلال المرور ببرنامجها، لدي عيادتي وبرنامج إذاعي أعتز به أتواصل به مع الجمهور، ولن أسمح بإعلامية منعدمة الثقافة بتشويه سمعتي” وفق تعبيره.
من جهتها، أوضحت الإعلامية بشرى الضو أن “دوك صمد” ألح كثيرا من أجل المشاركة في أحد برامجها التي تتسم بـ”الجرأة والجدل”؛ لكنها كانت ترفض ذلك، مبرزة أن محتوى برنامج “ضريبة الشهرة” يتناسب معه باعتباره شخصية مثيرة الجدل انطلاقا من شهرته.
وأكدت الضو، في تصريح مماثل، أنها أخبرته بطبيعة البرنامج ومضمونه، والتطرق إلى ميولاته الجنسية دون خطوط حمراء؛ وهو “الأمر الذي قبله دون تردد”، مبرزة أنها رفضت التخلي عن الحلقة لأنه أعرب عن سعادته بالحلقة بعد الانتهاء من تصويرها، وإلا انسحب قبل نهايته.
وأوردت أنها اختارت أن تتقمص دور الإعلامية المستفزة التي تنقل المعلومة بغباء وهجوم في آن واحد، وقالت: “أنا فخورة بالجدل الذي يثيره البرنامج، ويبث بقناة خاصة، وليس من جيوب دافعي الضرائب ليحاسبنا أحد”.
وفي تعليقها عن الانتقادات الموجهة إلى برنامجها بمحاولة تقليد الإعلامية وفاء الكيلاني، ترد “لم تكن يوما مثلي الأعلى، لأنها غارقة بدورها في الانتقاد”، وأضافت “أنا لا أبحث عن الشهرة من خلال محتوى البرنامج؛ لأنني مشهورة من خلال برامجي السابقة كـ ضربك الضو”، والحوارات المكتوبة “تلفون كاشي” وغيرها من البرامج.
بكل صراحة برنامج وقح لا يعطي الإعتبار للضيف فقط في الاتجاه السلبي فلكل إنسان عيوبه الشخصية ولا يحق لأي فرد أو جهة النقص من شخص من اجل الشهرة والمال لهذا وجب على المدعوين رفضه وشكرا
برنامج دون المستوى، و صحفية غير مهنية و غير جديرة بتلك الصفة. كنت أظن أن هذه القناة ستكون مختلفة و جدية في مناقشة مشاكل المجتمع الحقيقية، فوجدت التفاهات تغلب عليها. في الحقيقة لقد حذفت القناة من الجهاز، لأنها لا تخدم الوعي السليم و تخدش الحياء و الأخلاق.
برنامج تافه و غير هادف، و لكن أستغرب أكثر للضيوف الذين يقبلون الإجابة على تلك الأسئلة التي تدل على هواية و دنو مستوى الساهرين على البرنامج و كذلك المذيعة… أقرب إلى النجاح لو تم طرح أسئلة أكثر احترافية.
لقد تابعت بعض فصول حلقات هدا البرنامج واعتبرته من أقبح البرامج على الإطلاق يضرب في الصميم في شخصية الفرد دون ادنى واجب للإحترام مند متى نعري على أمور افعالنا حتى ولى سيئة الله عز وجل امرنا بالسترة المقدمة تجاوزت كل الخطوط الحمراء وأتمنى أن تعيد النظر في مسألة طريقة تقديم برامجها فلا تسلم الجرة كل مرة
هذا الانسان جد مثقف .إستمعت اليه عدة مرات الحقيقة تقال يستحق كل الاحترام. اما الذين يخوضون في اعطاء الدروس للناس فكفى نفاقا. كل واحد حر في نفسه ما دام لا يضر احد. حياته ملكه و المحاسب الوحيد هو الله. يا سبحان الله الكل اصبح اماما في هذا البلد.
شاهدت الحلقة مما زاد إعجابي بالدكتور لمستواه الثقافي العالي و لم يخضع لاستفزازات المنشطة وللتذكير فهي ليست بصحفية حتى تدخل في خانة الصحافة.الدكتور إنسان جد جد محترم وهو على عكس ما كانت تحاول إظهاره أنه مخنث و منحرف جنسيا .لكل منا جسده وهو حر فيه مالم يتجاوز الخطوط الحمراء .والدكتور لم يتجاوزها.
وللبسط فقط عند كل إجابة للدكتور كنت أهلل و أصفق على ذكائه و مستواه العالي الذي أبان على وضاعة والمستوى الرديئ للمنشطة وقط أعطاها الكثير من المعلومات وفي بعض اﻷحيان يعيد صياغة السؤال لها.
C'est ridicule que ce bonhomme aux compétences douteuses décide d'ester en justice contre cette drôle de journaliste. Et ce qui est encore plus grotesque c'est l'argument avancé pour la récriminer, à savoir le fait d'avoir brossé un portrait dévalorisant de lui sur le plan personnel. Tout le monde connait parfaitement bien la démarche peu professionnelle de la "journaliste" incriminée. Le "Doc Samad, en tant que personnage public soucieux de son image de marque, devait se renseigner sur la nature d'un programme télévisé réputé pour son sensationnalisme flagrant et
pour être dénué de toute crédibilité éthique et de toute assise professionnelle. il est donc coupable d'avoir sauté cette étape et tout aussi blâmable d''avoir tourné l'émission du début à la fin sans se retirer à temps et manifester son désaccord avec la démarche de la "journaliste". Il est évident que le
buzz n'ayant pas été au rendez-vous, le doc Samad , aux manières ouvertement efféminées, s'est fait avoir .
برنامج منتهى السخافة والتفاهة .المغاربة كانوا ينتظرون برامج تنسيهم حموضة الأولى والتانية فإذا بنا نعود الف سنة للوراء
غريييييب حقا كم تغير السنين من طباع الانسان.. بشرى الفتاة الخلوقة الخجولة المتفوقة في دراستها، التي درستها بمدينة دمنات أصبحت شخصا آخر.. لا تمت بصلة لمن كانت قبل 17 سنة..واحسرتاه على الايام.
سمحيلي الخوت، وماشي دفاعا على هاد الصحفية هاد السيد غير مؤهل بتاتاً باش يكون مستشار أو طبيب نفسي، أولاً داك التكبر والأنا ديالو على ود الدبلومات لي عندو مكيديروهاش حتى العلماء الكبار وكيف خلاها انشتاين "التكبر هي العدو ديال المعرفة والعلم" وهادا الشي يدل بدرجة كبيرة أنه عندو نقص داخلي كبييييير، أنا هنا لا أناقش الجانب الشخصي ولكن باش نكونوا واقعيين المعالجة ديالو للمواضيع النفسية هي معالجة سطحية جداً، و ماعندو حتى معرفة عميقة بعلم النفس والإجتماع هاد العلم لكانو الرواد ديالو من طينة فرويد وهيجل وإبن خلدون ووو…ولكن هو كيعرف من أين تؤكل الكتف وخادم شوية الجانب التواصلي ديالو ومستهدف بالخصوص فئة المراهقين وشي وحدين ماعندهومش المام بهاد العلم
لاعلاقة حوار منحط .بصراحة عجبني فواحد الرد ملي سقساتو واش أنت متأكد أنك تقدر تتزوج او تولد عطاها العصير والله إلا خربقليها الميموار.كان الجواب ديالو وبثقة في النفس.واش تجربي ههههههههه
البرامج الهادفة لم تنتجها حتى القنوات العمومية التي تمول بالملايير من أموال الشعب ، فما بالك بمن هب ودب من أطفال لا يقدرون على تركيب جملة مفيدة . الاعلام صعب و يلزمه الكثير من الدراسة و الثقافة والمسؤولية ، اما فتح قناة باليوتوب لا يسمى إعلام بل هو البحث عن المصروف خاصة في مغرب المتناقضات . الله يهدينا و يهديكم
la seule chose à retenir de cette émission est l'incompétence criarde de cette prétendue journaliste. elle s'est investie dans un type de journalisme qui exige une culture vaste et une préparation poussée des émissions pareil. Chose que la zélé présentatrice ne possède.
حاولت ان لا أعقب بعد مشاهدتي لبرنامج ضريبة الشهرة التافه وخصوصا و نحن في شهر مبارك.
لا اريد ان انزل الى مستواهم الهابط لا من حيث الأسلوب المتعفن التافه، و لا من حيث التقديم المنحط ولا من حيث الأسئلة ولا من حيث المواضيع التي هي بعيدة كل البعد عن اسم البرنامج ،والواقع أن ما تقدمه بشرى الضو لا يستحق أن يطلق عليه اسم برنامج لخلو فقراته من كل ما يمكن أن يستفيد منه المشاهد المتعطش لمتابعة برامج هادفة .
أيها المسؤول عن القناة الزقاقية حسن مستواك الاخلاقي، و كفى من استحمار الشعب المغربي لجمع بعض الدراهم من اليوتيوب .