أعرب وزراء خارجية عشر دول الثلاثاء عن “قلقهم البالغ” إزاء “تدهور الوضع الإنساني مجددا” في غزة، واصفين الوضع بأنه “كارثي”.
وقال وزراء بريطانيا وكندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وإيسلندا واليابان والنروج والسويد وسويسرا في بيان مشترك نشرته وزارة الخارجية البريطانية “مع حلول فصل الشتاء، يواجه المدنيون في غزة ظروفا مروعة مع هطول أمطار غزيرة وانخفاض درجات الحرارة”.
وأضاف البيان “لا يزال 1,3 مليون شخص بحاجة ماسة إلى دعم عاجل للإيواء. وأكثر من نصف المرافق الصحية تعمل جزئيا فقط وتعاني من نقص في المعدات والمستلزمات الطبية الأساسية. وقد أدى الانهيار التام للبنية التحتية للصرف الصحي إلى جعل 740 ألف شخص عرضة لخطر طوفانات سامة”.
ورحب الوزراء بالتقدم المحرز لإنهاء إراقة الدماء في غزة وتأمين إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.
وقالوا “مع ذلك، لن نغفل عن معاناة المدنيين في غزة”، داعين حكومة إسرائيل إلى اتخاذ سلسلة من الخطوات “العاجلة والضرورية”.
دول (فرنسا و إنجلترا و كندا ووو ) تحذر من تدهور الأوضاع بغزة.
و هذه الدول نفسها تساهم و تمول بالمال و العتاد و التكنولوجيا للجيش الصهيونى.
وهذه الانجلترا نفسها هي من ادخلت المرض الخبيث لفلسطين عبر معاهدة بلفور.
على من يضحكون ؟
هل على الشعب العربي الذي يعرفهم و لا حولة و لا قوة له
ام على الحكام العرب الذين يعرفونهم كذلك ولكن لا يستطيعون حتى ان يقولوا ان هذا منكر خوفا على كراسيهم من جهة و من جهة اخرى مشغولين بأغلى لاعب و اكبر برج و شطيح ووو
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. اللهم ان هدا لمنكر. اتقوا الله في المدنيين.
ما يقع لغزة ولاهلها الأعزاء سببه تهور حماس واتباعها لاوامر إيران مع العلم انها تعرف أن الصهاينة فقط يريدون الذريعة حتى ينقضوا على غزة والقدس الشرقية