قال ستيفان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، إن مساره المهني بدأ في سن الثالثة والعشرين، ومنذ أكثر من 51 عاما يعمل في مناطق النزاع، مضيفا أنه اختار هذا الطريق شخصيا ليكون بمثابة “رجل إطفاء دولي” أو “طبيب الأمم المتحدة”، يتعامل مع الأزمات الحادة ويعمل على حماية المدنيين.
وأوضح دي ميستورا، في حوار مع المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية (ISPI)، أن “عمله ما زال مستمرا في محاولة تفادي اندلاع صراعات بين الدول، وبشكل خاص في النزاع المرتبط بقضية الصحراء الغربية بين المغرب والجزائر وجبهة البوليساريو”، مؤكدا التزامه بـ”التكتم حول تفاصيل الملف الذي يعمل على حله حفاظا على حياد المنظمة وفعالية دورها كوسيط”.
ووصف الإيطالي السويدي وظيفة المبعوث الخاص بأنها من أجمل المهام التي تقدمها الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنها تجسد تمثيل الأمين العام ومبادئ المنظمة الأساسية، مع الحفاظ على الحياد ومنح الشرعية لأي اتفاق محتمل. كما شبّه دوره بدور “الموثّق” الذي يسهل التوصل إلى توافق بين الأطراف؛ ما يسمح، أحيانا، بتحقيق “معجزات صغيرة” في مناطق النزاع.
وفي حديثه عن تجربته داخل منظمة الأمم المتحدة، كشف دي ميستورا عن تجاربه المعقدة في أدوار الوساطة؛ من بينها “عمليات الإنزال الجوي في إثيوبيا عام 1984، حيث تمكن من تنسيق إيصال الغذاء إلى مناطق المجاعة عبر تعاون نادر بين قوى كانت متصارعة آنذاك، مثل الناتو وحلف وارسو، مؤكدا أن “الأمم المتحدة وحدها تمتلك المصداقية للقيام بمثل هذه الأدوار الإنسانية”.
ولفت المتحدث ذاته إلى أن المنظمة، ورغم التحديات المستمرة مثل الأمراض الوبائية وتغير المناخ والنزاعات الكبرى، تظل أداة فريدة لتجميع الدول على طاولة واحدة لمواجهة المشكلات الإنسانية، مشيرا إلى دور وكالاتها مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF)، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، ومنظمة الأغذية والزراعة (FAO)، ومنظمة الصحة العالمية (WHO)، في القيام بمهام لا تستطيع الدول تنفيذها بمفردها.
واستطرد الوسيط الأممي قائلا إن الأمم المتحدة تواجه تحديات كبيرة؛ لكنها تظل الأداة الوحيدة القادرة على تحقيق توافق بين الدول ومنح الأمل للمجتمعات المتضررة.
وشدد على ضرورة تجديد المنظمة وتحديث آلياتها، خصوصا فيما يتعلق بالشفافية والحفاظ على المبادئ الأساسية.
وخلص ستيفان دي ميستورا إلى أن البديل عن الأمم المتحدة سيكون بلا شك انتشار الفوضى، لافتا إلى أن “المنظمة ورغم كل النقائص، لا غنى عنها في عصر متعدد القوى والأزمات المعقدة، وبأن استمرار وجودها يشكل ضمانة لاستقرار العلاقات الدولية وحماية المدنيين في مناطق النزاع”.
هو يتكلم على الصحراء الشرقية أما الغربية فهي مغربية
يا ديمستورا ! ينطبق عليك مقولة : صدق و هو كذوب !
الأمم المتحدة على قتل المسلمين وفرض سيطرة القوى العظمى على الدول الضعيفة ونهب خيراتها وجعلها في خدمة الراسمالية أين هي هذة المبادء مما يحدث في غزة واليمن وسوريا والعراق والعالم الإسلامي خاصة …
أنت و أمثلك لا تفعلون شيء سوى التنزه و ملأ
الجيوب.
ليس أنت من يرسخ السلم أو إندلاع الحرب.
بيدق كمن سبقك.
ديميستورا يجب ان تعرف هاته الخاصية للمغاربة.: الموت او الحياء فيما يتعلق بحبة رمل واحدة من صحرائنا الغالية…..اللهم اني قد بلغت
مثلك مثل بانكيمون وبولتون كلكم تغردون للطرح الارتزاقي بمباركة ءحفاد بربروسا
عن اي حرب يتكلم هدا الرجل
الدجزائز تخاف الحرب و مواجهة الجيش المغربي الدي هزمها في كل الحروب
فهي تتلقى تعليماتها من فرنسا لتسليح جماعات ارهابية ليحاربوا مكانهم ض المغرب
و المرتزقة لا يستطيعون حتى اشباع بطونهم
ديميستورا هو افشل شخص عرفه التاريخ في حل المشاكل الدولية ،ما قاله عبارة عن هراء وتفاهة صادرة عن شخص فاشل
بماذا يمكن أن يصرح رجل كهل شارف مرتشي ومحرض للحروب داعم للمرتزقة ساكت عن اضطهاد المحتجزين واستعبادهم ،ملبس للحق بالباطل..
ستخرج من الباب الخلفي بدون أدنى قيمة تذكر يا ستورا الحقير
et après tu compte faire quoi monsieur?
le dossier du sahara marocaine c est bon il est terminer donc je conseil les generaux algeriens de reculer et laisser tomber leur rêve concernant l atlantique
وما دخل الجزائر في الصحراء المغربية، هم يدركون انهم لن يحصلوا على ذرة رمل واحدة، وقد حاولوا في امكالا الأولى والثانية، وهم يعرفون المغرب جيدا اما انت يا ديمستورا فلا تعرف المغرب ولا تاريخ المغرب ولا جغرافيته ولا المغاربة، عليك أن تقرأ التاريخ لتتعلم وتعلم من هو المغرب ،اما الجزائر فهي صنيعة فرنسية لم تكن قبل ستين عاما،والتاريخ يخيفهم كما عبر عن ذلك نور الدين بوكروح هذا سبب موقفهم من صحراء المغرب الغربية والشرقية المغربيتان.((l’histoire c’est la ((science des peuples على حد تعبير كارل ماركس.
هذه الحرب لابد أن تقع والمغرب هو من سيحدد موعدها وليس الكبرانات( لأن قرارهم ليس بيدهم بل بيد فرنسا ) والحرب ستكون بسبب الصحراء الشرقية وليس الغربية
انتم متاكدون ان الصحراء كانت مغربية وستظل مغربية بالتاريخ والجغرافيا و بما انك تمثل الغرب الاستعماري فلا بد لك من المراوغات والخداع والكذب لانه لا فائدة عندكم من حل النزاعات التي تخص مستعمراتكم. ابحث لك عن خروف آخر فالمغاربة أشد باسا وشدة في الحرب والسلم.
لي منع اندلاع الحرب بين المغرب والكيان الكرغولي الصهيوني الإرهابي الخبيث هو حكمة وتعقل المغرب وماشي شي جهة أخرى.
لو كان المغرب رد على العدو الكرغولي الخبيث بالمثل لكانت الحرب بدأت من زمان.
الأمم المتحدة دورها سلبي في كل المجالات تقريبا،وهي تعد بجدارة مقبرة لكل ملفات النزاعات منذ انشائها الى اليوم،وخير مثل على ذلك ملف الصحراء الغربية المغربية،حيث أن الأمم المتحدة تدرك جيدا أن نظام عسكر جزائر بني مزغنة يسلح ميليشيات ارهابية ويحتجز آلاف الصحراويين المغاربة يتاجرون بهم منذ 1976،فقط سعيا منهم لأنشاء دولة وهمية خدمة لأجندتهم الخبيثة في المنطقة
خلي هاذ الحرب تشعل وتكون لكراغلة عبرة لمن يعتبر فالمغرب يمتلك اسلحة متطورة عكس الزريبة الخردة روسيا
التاريخ يقول ما يسمى الآن الجزائر كانت اراضي مغربية في عهد المرابطين وفي عهد الموحدين…. وكانت مند اكثر من 300 سنة اراضي عثمانية اي تركية و130 سنة فرنسية والمغرب معروف بالانتصارات في الحروب مند القدم والدليل معركة الزلاقة ومعركة واد المخازن……اما الجزائر هزمها هي ومصر في 1963م وهزمها مرارا في حرب الصحراء واسر عسكرها . واقول للجزائر (( لتينبح متيعضش))
الحرب آتية لا محالة مع العدو الجزائري لأن ما أخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة وتجنب الحرب بيد العدو الذي يجب أن يبادر بإسترجاع صحراءنا الشرقية التي أخذها منا الإستعمار غصبا من أصحابها ونبينا عليه السلام.
الامم المتحدة مرتزقة
مادم يتجمع فيها المرتزقة بخطبات الانفصال و الفتنة
و على راسهم جمهورية المرتزقة الدجزازيرية العسكرية التي لا يعترف بها كدولة مستقلة
هده الامم المتحدة مشروع امبريالي للسيطرة على دول نامية و تدميرها بالكامل
وبأن استمرار وجودها يشكل ضمانة لاستقرار العلاقات الدولية وحماية المدنيين في مناطق النزاع”.
وما محل تقتيل الأبرياء في غزة من طرف قوى الشر إسرائيل ومن يساندها في ذلك
ماشي المغرب حبا في الجزائر و لا الجزائر حبا في المغرب لكن دول الإتحاد الأوروبي ماعنديش يقبلو تكون الحرب فهاد المنطقة وباختصار يعني الأمن ماغديش يبقى فهاد المنطقة و القارة الإفريقية كلها تتحول إلى أوروبا.
السؤال لبدي يطرح نفسه كم من ازمة حلها دمستورا و الامم المتحدة مند ان بدا مشواره المهني?صفر الاكك المتحدة و امثال دكستورا هم عبارة عن تضييع المال و الوقت , هل لجات روسيا للامم المتحدة لاسترجاع الاراضي الاكرانية التي تعتبرها روسيا.?هل لجا ازربايجان الى الامم المتحدة لاسترجاع اراضيه, الدول القوية لا تضيع وقتها في تفهات الامم المتحدة بل تاخذ حقها بالقوة, كان على المغرب طي هدا الملف بالقوة مند زمان عوض ان يتبع سياسة الايادي الممدودة العقيمة و تبدير اموال الشعب
دي ميستورا.. شخصية مرت بهيئة الأمم المتحدة مهمته تأجيج الصراع بين الشعبين المغربي و الجزائري ، سيسجله التاريخ بقلم الرصاص ينمحي بمضي الزمن.. لولا دوره الفعال في المنطقة بتحريك من القوى العضمى ، لأصبح المغرب العربي الموحد يوم تأسيسه ، قطب إقتصادي عالمي يضرب له ألف حساب… دي ميستورا نجح في مهمته….
وكم منحك الكراغلة من ملايير شعبهم لكي تمنع هذه الحرب التي كنت تنوي اشعالها؟
صحيح المغرب و الجزائر عندهم مشكل كبير بسبب الحدود الغير المرسومة إذن أنا تنشوف من الأفضل يعني المغرب و الجزائر يجلسو على الطاولة و يحلو المشاكل ديالهم بالعقل أما الحرب هو خراب و ماشي في صالح المغرب و ماشي في صالح الجزائر و بجوج بنا نرجعو لمئة سنة للوراء و خاسرين بجوج بنا.
هذا الشخص جاهل في السياسة ولا يدري ما يفعل إلى درجة أنه استقبل من طرف دولة (جنوب ايفريفيا) بعيدة كل البعد عن النزاع واموت عليه سياستها.
أظن ما دوره؟
لمنع الحرب بين المغرب و الجزائر علاه شكون لي قلب علحرب جزائر أولا مغرب أصلا الجزائر ملي جا هداك شنقريحة أو هي كتقلب علحرب ولكن على طريقة 1962 تاع ضربني و بكا سبقني أو شكا و لكن مغرب عايق بيهم أو هوما خايفين من شي سلخة معمرهم غينساوها
هذا السيد ولا عمرو حل ولا ساهم في حل أي خلاف توسط فيه فقط السفر والفنادق الفخمة ولا فعل شيئا يحسب له
و هل توصلت الأمم المتحدة يوما لحل أزمة ما؟ هي القوة المسيّرة على الضعيف و الغائبة الضعيفة على القوي و ألفاهم يفهم
هذا ما فهمه العالم بان النزاع حول الصحراء المغربية سواء الغربية او الشرقية ، فهو بين المغرب الاصل الشريف و الجزائر البدعة خالقة وراعية الانفصال في بقاع العالم ،، سالينا سالينا ،،من هذا النزاع سالينا ،، ما كانت الجزائر تكوي به المغرب ستحرق به و الايام قادمة ،،،وعاش المغرب واحدا موحدا ،،رغم كيد الحاقدين،
أقول للمغربي و للجزائري ها هي الحرب بين روسيا و أوكرانيا و تقريبا أربع سنوات و كله دمار و خراب و بجوج بهم خاسرين إذن الله يبعد علينا هاد الحروب حيت الله يستر إلى بدات راه لا المغرب يستسلم و لا الجزائر تستسلم و بجوج بهم عندهم السلاح و بجوج بهم عندهم حلفاء و يا ودي الله يسترنا من الحرب.
الحرب نحن لها . لكن الحقيقة التي لا يعرفها العالم ان كبرانات المرادية . لاقبل لهم بدخول اي حرب مع المغاربة . فهم يعرفون شراستهم ويعرفون ان الحق معهم . الارض ارضنا . ولا زالت لم تكتمل لان الصحراء الشرقية تنادينا كما هي سبتة ومليلية والجزر . ولهذا . فكلمة حرب ليست نزهة وليست حكاية . كيف لزريبة جائعة . مهتزة . ان تدخل في حرب مع مملكة لها مالها من تراكمات تجريبية . في ساحات الوغى . واليوم فكل الطرق مهما صعبت فالمغاربة مستعدون لخوض وتجاوز كل الصعاب مهما . كانت . و كيغما كان شكلها .
ديميستورا وغيره من المبعوثين الأمميين في الصحراء المغربية أو اليمن أو ليبيا أو فلسطين هم مجرد موظفين لدى القوى الاستعمارية المتغطرسة التي تعيش على دم الدول الضعيفة مثل العلق في مجلس الأمن…مهمتهم واحدة ووحيدة هي: إدارة الأزمات وليس حلها…ولذلك كان الحل مع ترامب الذي يسعى لحل المشاكل العالقة منذ زمن هو محاولة إزالته من الطريق عبر اغتياله… والمحاولات مستمرة..ولكن المشكل في نائبه فانس الذي يبدو أنه سينهج نفس طريق ترامب ..هؤلاء الضباع لا يستطيعون العيش في سلام ..لأن السلام يعني القوة والمنعة والغنى لمنافسيهم المنتظرين عند الباب
يا دي ميستورا نسيت أن تقول بأن أجمل ما في مهمتك هو الراتب السمين الذي تحصل عليه شهريا. أما النتائج التي حققتها في جميع المهمات التي أسندت إليك فهي صفر على صفر.
51عام في المهنة ولم تحلوا ولو مشكلة واحدة في العالم انصحك بان تأخذ لفسك قسطا من الراحة التي بقيت في عمرك ينطبق عليك مسرحية عادل امام شاهد مشفشي حاجة وانا اقول مبعوث ما صلحشي لاي حاجة
كفى من الكذب والاستهتار بقضية الصحراء المغربية، تعبنا من النفاق السياسي الممنهج ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية.
إلى متى سيبقى استخدام مثل هذه المصطلحات التي لا صلة لها بتاريخ الصحراء المغربية ولا ثقافة غالبية أهلها، لقد تعرفت عن قرب من صحراويين من ذهب معتزين بتمغربيت الأصيلة وفخورين بانتمائهم للمملكة المغربية الشريفة.
فوضى ديال أشهر وينتهي النزاع أفضل من 50 سنة من الصراع
الصحراء مغربية وستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.
ينبغي فهم عكس ما يصرحون به… هذا الشخص ليس سوى تاجر حروب و يسعى إلى اشعالها… و من الاجذر به ان يترك المنطقة لاهلها و سكانها و كفى المؤمنين شر القتال… اعطينا التساع… لا نريد مساعي… و لها مذبر حكيم…
ادا ما استمر هدا الرجل في مهمته فأكيد انه لن يصل إلى حل لهدا الملف المفبرك مند ما يزيد عن أربعة عقود و سيفشلل مثل ما فعل في ملفات شاءكة كسوريا حيث ترك البلد منقسم ولم يعطي اي إفادة وأكيد انه سيفشل في ملف الصحراء المغربية لشيء بسيط انه لم يولي اي اهتمام المقترح المغربي الدي تدعمه أغلبية الدول العضمى ، ضعف تواصله مع الأطراف المعنية ، وكدا الخطأ الي اتكبه حين سافر إلى جنوب أفريقيا دون استشارة المغرب الشيء الدي تسبب في أزمة مع الديبلوماسية المغربية
اتركنا و شأننا… قال ملكنا الهمام الحكيم : ” لا غالب و مغلوب”… كلنا كتلة واحدة و قبائل واحدة… و نحن شعوب واحدة… و كفى من شطحات و تلاعبات المغرضين…
يا طبيب الأمم المتحدة كم من نزاع تم حله من طرفك أن لم تستحيي فهذا شأنك الإنسان يقاس بالإنجازات وليس بالشفوي أما الصحراء المغربية ولا تنسى المغربية لقد تم استرجاعها 1975 وإذا كنت تظن غير ذالك فانت واهم نحن الآن نتفاوض عن الأراضي الشرقية
إذا كنت تقصد ستافان دي ميستورا، فهو دبلوماسي أممي إيطالي شغل مناصب كثيرة وكان مبعوثاً خاصاً للأمم المتحدة لعدد من الأزمات الدولية.
دي ميستورا لم “يحل” أزمات كبرى بشكل نهائي (لأنها معقدة جداً) لكنه لعب دور الوسيط وحاول تقريب المواقف. من بين الملفات التي عمل عليها:
أفغانستان: مبعوث الأمم المتحدة الخاص (2009–2010).
العراق: الممثل الخاص للأمم المتحدة (2007–2009).
سوريا: المبعوث الخاص للأمم المتحدة (2014–2018) وحاول جمع الأطراف للحوار وصياغة دستور جديد، لكن لم يصل إلى حل نهائي.
الصحراء الغربية: منذ 2021 عُيّن مبعوثاً شخصياً للأمين العام للأمم المتحدة لإحياء المفاوضات بين المغرب وجبهة البوليساريو.
إذن هو كان يُكلَّف بمهام وساطة صعبة، لكن لم يتمكن من حلّ النزاعات جذرياً بقدر ما ساهم في إدارتها أو التخفيف من حدتها.
لا اعتقد انك مفيد في هذا الملف اما عن الحرب فانت لن توقف شيء الجزائر و البوليساريو دائما يستعملون ورقة الحرب للضغط على الامم المتحدة لكنهم غير قادرين على خوضها، من يوقفهم فعلا هو المغرب و خوفهم من خسارة مدوية العالم كله سيعلم بشئنها و يخشون من ان يستعيد المغرب الصحراء الشرقية، لو كانت الجزائر قادرة على خوض حرب مع المغرب لدخلت لها من زمان، انت مكانك التنديد مع الامم المتحدة و نحن مكاننا اعادة التربية و اعادة الدولة المصطنعة لحجمها الطبيعي
حتى هاد ديمستورة راه دهنوه الكابرنات بملايين الدولارات هو كذالك كيخدم مصلحتهم انه يعارض تلحكم الذاتي
قاليك حتى هذا مبعوث اممي حسب تصريحه ؟؟؟وسيط لمنع الحرب بين البلدين و مادخل بنو كرغل أصلا في موضوع الصحراء المغربية غير التنوعير والبسالات الخاوية هذا لي نقولو اعليه على هاد المبعوث الاممي العجيب (يكوي و يبخ)
ستيفان دي ميستورا ليس سوى نموذج للمبعوثين الأمميين الفاشلين الذين يسترزقون من النزاعات دون نتيجة.
في سوريا (2014–2018) اكتفى ببيانات وهدنات مؤقتة قبل أن يهرب من المهمة خالي الوفاض. ومع ذلك يُدّعى كذبًا وبهتانًا أنه هو من منع حربًا بين الجزائر والمغرب! أي وهم هذا؟
مع توازن القوة بين البلدين، العالم كله يعرف أن لا الجزائر ولا المغرب يريدان حربًا. كما أن النظامين يعلمان أن أي حرب بينهما ستكون مدمّرة لكليهما.
العسكر الجزائري يلوّح ويهدّد، لكنه يعرف أن أي مواجهة ستقطع شريان حياته لأن المغرب سيضرب مراكز إنتاج النفط والغاز ويشل قدرته على شراء السلاح والذخيرة، وستكون تلك نهايته.
في المقابل، الجزائر قادرة على ضرب موانئ المغرب، خصوصًا طنجة، وخنق صادراته الزراعية والصناعية، وفي مقدمتها السيارات، وهو ما سيضرب قطاعًا يمثل مصدر العملة الصعبة الأساسي للمغرب.
فهل يحتاج أحد إلى دي ميستورا لكي لا تقع الحرب؟
الرجل الذي فشل في كل الملفات السابقة لن يصنع معجزة هنا. القضية أكبر من دبلوماسي أممي مترهّل يعيش على راتب سمين، ويتجول في العالم في الفنادق الفخمة على حساب ميزانية الأمم المتحدة، ليقدّم تقارير جوفاء.
راه فضح راسو بانه مثل الموثق
من انت حتى تمنع الحرب ،لو كان المغرب يريد الحرب لبدئها منذ مدة بسبب ماتعرض له من تحرش وتظلم من الكابرانات ولكن المغرب لايظلم ولايتعدى ولايريد سقوط نقطة دم من جسد اخواننا الجزائريين الاحرار والعكس صحيح
شي واحد افهمني ماهي مهمة هذا الشخص دي ميسورا؟؟؟ اذا كنا نصرخ ليل نهار ان الصحراء مغربية، فلماذا نحتاج الى ذي ميسورا او غيره؟ انا مافهمتش هذا السياسة العوجاء
هادشي اللي قدر عليك الله ادي مستورة باش تكول كاينة مسؤولية أخلاقية وانسانية وبالخصوص مسؤولية سياسية للجزائر الكراغلة وهي من يتحملها في تدخلها في هدا الموضوع لتقسيم المغرب وزعزعة استقراره واش خايف منهم انت بوحدك ولا شاد لعاقة وفلوس صحيحة وسير حتى لعند الله وتحاسب حسبنا الله ونعم الوكيل
50 سنة وهم يعاكسون وحدتنا الترابية خسروا كل اموال البترول والغاز والشعب الجزائري يعيش المعانات والعذاب في الطوابير من اجل ابسط الحاجيات الضرورية حتى انهم لم بستطيعوا استبدال اطوبيسات جديدة ويستعملون اطوبيسات تعود لعهد ستالين بخلاف الكابرانات الملاعين الانجاس وازلامهم من البوليزاريو فهم من بعبشون حياة البذخ خارج الحظيرة
L’algerie faisait des exercises militaires aux frontières marocaines presque chaque année et était sure le point de commencer une guerre contre notre pays
Mais depuis que le Maroc a renouer ses relations avec Israël et la coopération militaire avec ce pays, l’Algérie. ‘Ose plus s’approcher du Maroc, elle a peur
لم يسبق للامم المتحدة ان نجحت في اي شيئ- العالم يحكمه قانون الغاب : عندك سلاح نووي تفعل ما تريد ماعندكش كاتسد ,,,,, و السلام
فضح غير بلفن الكرغوليين للي كايقولو حنا طرف محايد…. النظام الهوكاوي لن يلتقط الإشارة بطبيعة الحال ويكفيهم فرحا وفخرا وتشوكيرا ان يذكر اسم دويلتهم الفتية على لسان شخصية اجنبية فاعلة كديمسيتورا….
سبحان الله إسم على مسمى
المستورا ستر أسرار الخبت والإسترزاق وإستغلال مشاكل ونقط ضعف الدول ،
في نضري لا تساهمون في فك المشاكل بل أنتم أصل المشاكل أو أنتم المشاكل كلها يا أعداء المسلمين
كلام لا يكاد يصدق من شخص لا يكاد يصدق من الفرح أنه رجع إلى الحياة بعد موته. فانفجر شكرا وحرصا على إعادة الإعتبار لنفسه وللأمم المتحدة ولكل من استضعفوا مثله في الأرض كبالبوليساريو. لكن حتى ولو بقي له فائض من الشكر فلن يغدق منه على المعتدين. وأعفّ هنا كما أعف هو عن ذكر من هم المعتدين. فذكره للمستضعفين بالإسم يغنيه عن ذكر المعتدين. فكلامه يذكّر بكلام وهبي لما ضاق ذرعا بالإنتقادات فأخذته العزة بالقول “قضيت 33 سنة في مهنة المحاماة، ثم جعلوني وزيرا، إما لأنني محام فاشل، أو لأنهم أرادوا التخلص مني”. فلا شك أن ديميستورا أحس بنفس ما أحس به الوزير، لكنه بخلافه، نزل عليه من السماء ما لم ينزل على وهبي فأحياه. وما أحياه إلا ما خلصت إليه المفاوضات الأمريكية الجزائرية السرية التي انتهت مؤخرا. والظاهر أنها تسربت إليه نتائجها فبثت فيه الحياة من جديد. مفاوضات سرية سرها كسر “بوليشينال” يعلمه الجميع. وسرها هو أن الروح التي بُعثت في البوليساريو بعدم تصنيفها منظمة إرهابية، هي الروح نفسها التي أحيت ديميستورا. روح انتُزعت بالكي من الإمبراطورية الشريفة. فحتى مطالبة المغرب بالصحراء الشرقية لن تغني عن التصنيف.
نحاول استبعاد ان الأوربي عدوا، رغم ما نراه، لا يمكن تعميم الأوصاف، و لكن في هذه المواقف، يضهر جليا ان الأوروبي يشعل او يزيد من أزمات المشاكل بين المسلمين، و على المسلم ليس ككل الناس بل من الدرجة الثالثة او الرابعة
ديمستورا يجب ان يقول ان الصحراء مغربية ويقفل الملف اتناء النقاش في مجلس الأمن
ديمستورا يلتوي بين الأشجار فقط لأجل المنصب المالي العالي الذي يتلقه ويحرص على بقاءه