تحركت عجلة مشاورات نزاع الصّحراء المغربية بعقد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا عددا من اللقاءات غير الرّسمية مع أطراف النزاع بنيويورك، بمن فيهم ممثل الجزائر، الطرف الرئيس في الملف.
وبمقر الأمانة العامة للأمم المتحدة بنيويورك أجرى دي ميستورا مشاورات ثنائية غير رسمية مع عمر هلال السفير المغربي الدائم لدى الأمم المتحدة.
وتدارس دي ميستورا وهلال نزاع الصحراء المغربية والجهود الأممية ومساعي المبعوث الشخصي لنزاع الصحراء قصد إحياء العملية السياسية للنزاع، وإذابة جليد الخلافات، واستقصاء وجهات نظر المعنيين حول صيغتها ومدى نجاعتها.
كما شكل اللقاء فرصة لتليين المواقف من أجل تحقيق مقاصد المبعوث الشخصي والأمين العام في تحقيق تقدم ولو طفيف يُمكِّن من إعادة تلك العملية إلى الواجهة بعد سنوات من التوقف.
وبسط المبعوث الشخصي لنزاع الصحراء للسفير المغربي وجهات نظر مختلف الفاعلين الدوليين والمعنيين بالملف ومواقفهم بخصوص النزاع، ومدى دعمهم وتشجيعهم للمساعي المبذولة ولدور بعثة الأمم المتحدة في الصحراء “مينورسو” لتحقيق الأمن والاستقرار.
من جانبه، شدد سفير المملكة خلال الاجتماع على الانخراط الإيجابي للمغرب في الجهود الأممية المبذولة لحلحلة الملف وفقا لمبادرة الحكم الذاتي، كأساس وحيد لتسوية النزاع، ودعمه لجهود دي ميستورا ومقاصده في إعادة بعث العملية السياسية بالصيغة نفسها المنعقدة سلفا، والمتعلقة بالموائد المستديرة، بحضور المعنيين الأربعة بالصفة والمستوى نفسيهما.
حري بالذكر أن ستافان دي ميستورا التقى سفراء دول مجموعة الصحراء المغربية في مجلس الأمن، ويتعلق الأمر بممثلي الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وروسيا وإسبانيا، فضلا عن القائم بأعمال البعثة الجزائرية لدى الأمم المتحدة وممثل البوليساريو بنيويورك، علاوة على الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، تحضيرا للجلسة المخصصة لهذا النزاع شهر أبريل 2023.
وقال عبد النبي صبري، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة السويسي بالرباط، إن القرار الأممي الصادر نهاية العام الماضي ركز بالأساس على ثوابت الحل السياسي لقضية الصحراء المغربية، بما فيها إلزام الأطراف المعنية، وعلى رأسها الجزائر، بالمشاركة في المشاورات التي يرعاها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة.
وأضاف صبري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المقترح الذي قدمه المغرب عام 2007، وهو الحكم الذاتي، يظل الحل الوحيد الممكن والخيار الأنسب لنزاع الصحراء المغربية، مبرزا أن المغرب يدخل مشاورات الأمم المتحدة مدعوما من قبل دول ذات نفوذ سياسي، سواء داخل مجلس الأمن أو في التكتلات الجهوية.
الصحراء مغربية لا أحد يتجرأ عليها لا تفاوض مع الجزاءبر لماذا هذا كله أن المغرب في صحراءه والصحراء مغربية أحب من أحب. وكره من كره
على السيد ديميستورا ان يعلم ان الجزائر هي البوليزاريو ،وأن عصابة بن بطوش بياديق في يد الجزائر ، يستدعوه لياخذ صورا مع من يرشون وينصرف بجيوب ممتلئة بأموال الجزائريين ،وان الجزائر اليوم خطر محذق على شمال افريقيا وأوروبا ،وأن للجزائر قنوات مع الإرهاب، واموالها واسلحتها تصل للارهابيين ،وانها تطمع في حدود جيرانها جميعا الى اليوم،وانها ترى نفسها فوق كل القوانين والاعراف الدولية
أخطاء يرتكبها المغرب في هذا الملف ألم يحن الوقت ان نشرك مشكلة الصحراء المغربية مع الصحراء الشرقية وهي تعد نفس المشكلة وتجلس فرنسا وإسبانيا على الطاولة المستديرة مع المغرب والجزائر وعصابة البوليزاريو لحسم هذا المشكل المنفعل والجائر في حق المغرب على فرنسا وإسبانيا ان تعترف بأكبر جريمة مرت في التاريخ وهي نزع وتسليم اراضي مغربية لغير أهلها
الجزائر كما أطلق عليها تبون ” الجزائر الجديدة”
هي ليست في واقع الأمر إلا إسرائيل الجديدة
تريد تدمير المنطقة عن آخرها …بهرطقاتها و عربدتها اللامتناهية
لا مساومة في شبر من أرض الوطن ..
جيل اليوم في المغرب ليس هو جيل القرن الماضي …
إنه جيل الغضب …..
تيقلبوا على حرب تقسمهم الى أربعة دول اما السياسه راها تعبت منهم
نزاع الصحراء المغربية هو أعقد و أغرب نزاع في تاريخ الأمم المتحدة و قد يصعب حله سلميا اذا لم يعترف المنتظم الدولي بمسؤولية الجزائر لأنها أصل المشكل و العقبة الكأداء أمام الحل التوافقي لأن البوليساريو الفاقدة للشرعية و التي خلقت من العدم لا تمثل سكان الصحراء المغربية و لا يمكنها أن تقبل حلا لا يرضي صنيعتها، لذالك يجب العودة الى الجذور و السياق التاريخي الذي أوجد الملف في ردهات اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار و طرح أسئلة منطقية لمعرفة تطور الملف حتى أصبح على ما هو عليه الان، في سنة 1963 حينما وضع الملف في اللجنة الرابعة هل كانت البوليساريو موجودة ? و هل كانت الجزائر المستقلة حديثا تنادي بتقرير مصير الصحراء الغربية المغربية ? أم أن المغرب هو صاحب القضية و هو من أدخل ملف صحرائه الى لجنة تصفية الاستعمار لاسترجاع أراضيه الجنوبية على غرار أراضيه الشمالية، أعتقد أن العودة الى الجذور و السياق التاريخي للملف يفضح حكام الجزائر و يفضح صنيعتها البوليساريو ككيان مفبرك استعمل كأداة لتصفية حسابات تاريخية بين المغرب و الجزائر.
النزاع كان مع إسبانيا و انتهى سنة 1975 بانسحاب المستعمر الذي احتل شمال و جنوب المغرب، بعدها كان هناك هجوم من دولة مجاورة على التراب الوطني و انتهى بهزيمتها.
بالخوشيبات باش يفهمها الشركي الحركي و الحر بالغمزة و المكلخ بالدبزة (من طرف الولايات المتحدة).
شي نهار نسمعو الشركي الحركي يطالب بتعويضات من المغرب على عشرات الملايير التي ذهبت مع الريح.
يلا كالو الزليج ديالهوم يقدرو يكولو أسد الأطلس حتا هو حركي و هرب ليهم من حديقة الحياوانات.
الله يعطينا أعداء بعقلهم.
على المنتظم الدولي ان يعرف ان الجزائر ومن كان يساندها استغلت مجموعة من الصحراويين اليساريين الذين كانوا شبه معارضين انذاك للنظام السياسي المغربي، وخلقت هذا النزاع من أجل أن تشغل المغرب لكي لايطالب باسترجاع الاراضي التي اقتطعتها فرنسا في شرق المغرب وسلمتها للجزائر. هذا هو سر النزاع. ومن يمكنه حل المشكل هو فرنسا و اسبانيا وتعترفان بالخطأ وإرجاع الأراضي للمغرب في إطار اللجنة الرابعة والامم المتحدة. وإلا والله اعلم سيتمر النزاع حتى يأتي حكام بتقون الله في الجزائرو يعترفون بالخطأ من أجل مصلحة الأمة الإسلامية يعيدون الأراضي للمغرب ويتم فتح الحدود ويتم خلق روابط عائلية بين البلدين وإزالة الحدود بينهما. والاختيار الاخر والذي لايرضاه الله عزوجل َوالمسلمين الأوفياء هو : الحرب ومن ينتصر سوف يبسط سيطرته على شمال أفريقيا من السنغال ليبيا والنيجر ومالي. وهذا هو مسعى ورثتة الحرب الباردة في الجزائر والذي يستحيل تحققه بسبب وجود مغاربة احرار وامريكا أروبا…والعقلاء من أفريقيا…
لاوجود لأطراف نزاع في الصحراء المغربية فالجزائر وحدها الطرف الوحيد الذي افتعل النزاع ودفع المال والسلاح لشردمة من الانفصاليين المغاربة قصد تحقيق هدفه الذي لن يتحقق ولو على جثتنا نحن المغاربة فكما هزمنا الكابرانات عسكريا في حرب الرمال سنهزمهم اليوم ديبلوماسيا بإذن الله لان الحق يعلو ولا يعلى عليه والعالم يشهد بان الصحراء مغربية ولما حساب مع أعداء وحدتنا الترابية لاسترجاع الصحراء الشرقية ومدنها المحتلين من طرف الجزائر الغاشمة
يبدو لي– والله أعلم — حسب علمي أن هؤلاء المبعوثين الأمميين لن يفلحوا في مساعيهم هاته ،فالجزائر مدفوعة من قبل أعداء المغرب وهم معروفون ،الكابرانات يطبقون أجنداتهم ،لا يريدون التزحزح عن تقرير المصير الذي سيفتح لهم منفذا على المحيط الأطلسي هم ولكن من ورائهم روسيا ،وإيران لتصبح الولايات المتحدة الأمريكية على مرمى حجر منهم.
لاتنتظر العسل، عندما يتعلق الأمر بالذباب، فالخسائر بلد مريض حكومتا وشعبا، تشبعو بالكراهية والحقد والنفاق في التعامل، والله من ورائهم محيط
اخطاء متكررة ترتكب في هذا الملف ومن بينها ابعاد أعيان وكوادر ومثقفي وأطر الصحراء المغربية عن الوفود في المحادثات بحيث يلاحظ في الامم المتحدة غياب ممثلين للسكان من أصول صحراوية وبشكل وبشكل يتكرر دائما وهذا سؤال لماذا هذا الأبعاد الدائم فعندما يجلس افراد من الصحراء امام الجزائر والمسؤلين الدوليين يكون لهم تاثير وقوة عِوَض وزراء خارجية ووفد من الدبلوماسيين تقنوقواط وهذا غلط يتكرر دائما مما اضعف موقف المغرب وعليه يجب اعادة تقييم الأساليب وتبيان امام العالم ان هناك طرف قوي تابع للمغرب
صرح اليوم المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بأن المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، سيعقد مشاورات ثنائية غير رسمية مع الممثلين في نيويورك لكل من طرفي النزاع، الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووداي الذهب والمغرب.
وبحسب المتحدث باسم الأمين العام، فقد أعرب المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء الغربية عن أمله في إمكانية التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
لماذا هذه التدخلات وهذه الهيلالات
الصحراء ملكنا ولا نحتاج اعتراف اي أحد
جنرالات الشر في الجزائر الشقيقة يريدون الفتنة في المنطقة
نفس الشيئ مجلس عدم الأمن والأمم التآمرة وليس المتحدة لا أنتظر خير منهم بل العكس
الشعب مستعد التضحية ولا نسمح في حبة من ركابها
لهذا لسنا بحاجة لأي وساطة ((القافلة تسير والكلاب تنبح ))
في نظرة جيو استراتيجية يبدو أن نظام الجزائر أمامه خيارين لا ثالث لهما في قضية الصحراء المفتعلة هذا اذا كان هذا النظام فعلا يتمتع بافاق عقلانية ورشد وبعد في الرؤية :
١- الخيار الأول وهو أن يعمل على إقناع وتهيئة الداخل بصواب استراتيجيته وخياره الاول وهو إلقاء بقضية الصحراء في مرمى وميدان الأمم المتحدة والنأي بنفسه وشعبه عن الخوض في هذا المستنقع الذي ورثه عن بومدين و زمرته..
٢_ الخيار الثاني هو أن يحاول التقاط خيوط “اللعبة” القضية وذلك بإجراء محادثات سرية بعيدا عن الأضواء والإعلام واعين الغرب مع المغرب للظفر على الاقل ببعض الامتيازات بذل أن تؤول لجهات غربية وقوى كبرى والتي تطمح لحل هذه القضية و كسب امتيازات بالضغط والابتزاز لكلا الطرفين….
تهرب الجزائر من حضور طاولة المفاوضات معناه انها اصبحت تتخلى عن ابنتها غير الشرعية البوليزاريو.كما يقول المثل المغربي حتى قط ما كايهرب من دار العرس.
يجب انهاء فصول هذه المسرحية المملة التي ارهقت ماهل الشعب المغربي والتي طال امدها ولا حل لها في الافق المنظور وبقاؤها على هذه الحال يخدم الدول الامبريالية واعداء الوطن من الداخل والخارج ولهذا اعتقد انه ينبغي ان تكون هذه الجولة التفاوضية هي الأخيرة وبعدها ينبغي ان لا يكون هناك حكم ذاتي ولا هم يحزنون وما ينبغي ان يطرح للتفاوض هو لعودة الصحراء الشرقية إلى الوطن الأم دون مماطلة ونقطة والرجوع الى السطر
والله الى هدا تضييع للوقت و تضييع الموارد الحل لهدا المشكل في يد المغرب ادا كانت هناك ارادة سياسية, الحل هو الدخول في حرب مفتوحة مع كيان الكراغلة حتي ينهار نهائيا و اظن ان الجيش الملكي باستطاعته القيام بدالك و صدقوني الحرب لم تدوم اكثر من 3 ايام و سنركعهم و ستكون فرصة لاسترجاع الصحراء الشرقية رغم انها ملوثة بالنووي, السؤال لمادا ليس هناك ارادة سياسية مع العلم ان الدولة المغربية تدرك دالك?
لا يعقل أن تنظم الأمم المتحدة أي حوار كان مع دولة ترعى الإرهاب و هي الجزائر.
لا يوجد في العالم دولة ترعى الإرهاب بالطريقة و تحضى بمعاملة دولة مع أنها عصابة تحكم ضد الجزائرين و تقتل الحراكيين.و الطريقة التي إتخذتها الجزائر ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية.تحجز شردمة من المغاربة فوق أرض تندوف المغربية و تمول بالمال و العتاد الحربي كل حاسد ضد المغرب. لماذا لا يذهب ديميستورا او غيره إلى تنذوف المغربية و يتلم مع المحتجزين نعم محتجزين هناك ويكون اللقاء بدون أي جزائري و سيرى ديميستورا بأم عينه أن المحتجزين المغربة الأصليين سيطلبون الرجوع معه إلى المغرب ،أما المرتزقة الموريتانينو المالين وووو فليدهبوا إلى بلدانهم.
كفى من النقاشات الفارغة المغرب من طنجة إلى كركرات و الصحراء الشرقية راجعة إلى حضن أصلها المملكة المغربية.
ليمر المغرب لتطبيق العين بالعين وذلك بتسليح دولة القبائل لتحرير أراضيها من قبضة كبرنات فرنسا الذين اصبحوا جينيرالات السوء بالحجارة الشرقية .لماذا نحن مكتوفي الأيدي منذ 50 سنة في موضوع القبائل. هؤلاء لا يفهمون سوى لغة السلاح.