ماضٍ مشعّ بالثقافة وحاضر باهت يتطلع إلى ألق “الزمن الجميل”، هو حال “كازابْلانْكا” التي تنتظر بعث أمجادها، بعدما نخرها النسيان وأصابها الصدأ وتلاشت ملامحها، فغَدت مدينة مجهولة لسكّانها الأصليين بسبب واقعها المُقلق، وصارت غارقة في أوحال الإهمال رغم محاولات إنقاذها المتأخرة.
بين عبق الماضي وألم الحاضر سنوات طوال تنطق شجنًا، وهو ما يبرزه حسن لعروس، من خلال كتابه المعنون بـ”المدينة القديمة بالدار البيضاء: ذاكرة وتراث”، الذي يُسافر بالقراء إلى عوالم تاريخية حافلة بالحيثيات المحسوسة، راصداً جوانب التعايش بين الثقافات والديانات في عهد الحماية.
ثقافة التعايش
بذلك، استهلّ ابن المدينة القديمة حديثه عن الموضوع بالإشارة إلى ذاكرتها الغنية بالأحداث والزاخرة بالمشاهد، قائلا: “أغرب ما كان يميزها هو أنها نسجت على أيادي خليط من بشر تتنوع مذاهبهم وتتعدد لغاتهم، وتختلف أعراقهم وثقافاتهم، هم نسيج من مجتمع جمع بين مغاربة مسلمين ويهود وجاليات أوروبية”.
ومن بين الجنسيات الأوروبية الحاضرة آنذاك، يذكر الجنسية الإيطالية والألمانية والإنجليزية، إلى جانب أفارقة من الجزائر وتونس وموريتانيا والسينغال، وحتى بعض الأفراد من آسيا، تحديدا الجنسيات الهندية والصينية واليمنية، موردا أن كل هذه الأطياف من البشر متعددة اللغات والأعراق كانوا يتعاطون التجارة والوظائف والحرف.
ولفت المؤلف إلى أنهم كانوا يمارسون عاداتهم وعباداتهم وطقوسهم في أجواء من الاحترام والأمن داخل قلعة صغيرة مسورة بسبعة أبواب، وزاد: “وما وجود الكنائس والمعابد داخل السور وخارجه وتعدد القنصليات وإعطاء الأحياء الشرقية للمدينة القديمة أسماء أوروبية، مثل زنقة “الكومندار بروفو” وساحة “الأميرال فلبير” وغيرها من أسماء كثيرة، إلا دليل على انفتاح السكان على كل هذه الثقافات”.
روح الثقافة
إلى ذلك، أبرز الباحث في التاريخ اليهودي للمدينة أنه لم “يكن هناك فرق بين عرس إسلامي ويهودي في اللباس والجلباب والطربوش والبلغة والحناء والطرب والزغاريد، وحتى التكبير، حيث كان المسلمون واليهود أسرة واحدة داخل الأحياء الشعبية للمدينة القديمة كلها”.
وتابع: “كانوا يتقاسمون الدور والمنازل، ويتشاركون في الأحزان والأفراح والتهاني، يجتمعون داخل البيوت والمقاهي ودور التسلية وحتى الحمام، يملؤون القسم الغربي من المدينة القديمة عن آخره، وذلك ناتج عن مدى عمق التعامل والتراضي والتسامح الذي كانت تتمتع به ساكنة المدينة”.
وبشأن دور السينما في الدار البيضاء، أشار لعروس إلى أن داخل السور بالمدينة القديمة احتضن قاعتين للسينما، وهما سينما “لامبيريال” وسينما “مدينا”؛ فالأولى كانت مختصة في الأفلام الغربية فقط، والثانية هي الأكثر شعبية، بينما كانت خارج السور سينما “كازينو” و”تريومف” و”لوباري” و”أبولو” و”الريجو” و”فوكس” و”الريالطو” و”الريدز” و”لوكس” و”الريف” واللائحة طويلة.
الحدث الأسود
لكن واقعة 14 يوليوز 1955 التي ضمّنها الكتاب أسفرت عن توتر علاقة المسلمين باليهود، حيث “فجر مقاوم قنبلة داخل حانة لبيع الخمور كانت تسمى “المقهى الكبير لمرس السلطان”، وهي مملوكة لأوروبية؛ ما أدى إلى مقتل وجرح مجموعة من أفراد الوجود الفرنسي الذين كانوا يحتفلون بعيدهم الوطني وكان يشاركهم ثلة من اليهود المتطرفين”.
الواقعة دفعت مجموعة من الفرنسيين، مسلحين ومؤازرين بأعضاء من الجيش والشرطة الفرنسيين، إلى إحراق متاجر المغاربة بساحة “درب عمر”، وبدؤوا يقتلون كل من صادفوه في الطريق من المغاربة، وفق الكاتب، ثم وصل الخبر المدينة القديمة، فتكونت مظاهرتان قام بها الشباب البيضاوي؛ الأولى خرجت من المدينة القديمة وملحقاتها، والثانية نزلت من درب السلطان وما جاوره.
هكذا، انتشر المتظاهرون بين الأحياء الأوروبية واحتدم الصراع ليل نهار على مدى ثلاثة أيام بلياليها رغم منع التجوال ليلا، حسب الوثيقة، ثم جاء خبر أن مجموعة من اليهود المتطرفين شاركوا الوجود الفرنسي في تلك الحوادث؛ ما دفع بعض أبناء المدينة القديمة المتشددين إلى إخلاء العديد من اليهود من منازلهم وإحراقها، ما جعل كل اليهود يتخلون عن مساكنهم ويشدون الرحيل إلى خارج السور.
مغادرة أهل الداخل
وبعد عودة محمد الخامس من منفاه يوم 16 نونبر 1955، توالت الأيام والشهور، فبدأت المدينة القديمة تأخذ طابعا مغايرا عما كانت عليه، يضيف لعروس، إذ رحل كل الإسبان أيضا إلا من أسلم، خاصة بعض اليهوديات والإسبانيات اللائي تزوجن من أبناء المدينة.
وأوضح المؤلِّف أنه عقب الاستقلال جاءت ظاهرة الهجرة القروية نحو الدار البيضاء كما هو حال عدة مدن مغربية جراء الجفاف وقساوة الطبيعة، فكان من نصيب المدينة القديمة أفواج منهم جاؤوا تباعا بحثا عن لقمة عيش، حتى اكتظت بالمهاجرين الذين استغلوا المنازل التي تركها اليهود والإسبان.
نتيجة لذلك، سكن هؤلاء المهاجرون تلك المنازل المهجورة، تبعاً للباحث، وهنا بدأت الهجرة المعاكسة لأهل المدينة ممن استطاعوا تركها إلى الفضاء الخارجي، نظرا للتغييرات والأوضاع التي فرضتها الظروف، زيادة على توظيف شباب المدينة بعد الاستقلال في مجالات ومرافق إدارية عديدة.
المعالم السبع الضائعة
ذكر الباحث أيضا ما أسماه بمعالم الدار البيضاء السبع الضائعة، وهي إعدادية مولاي يوسف أو “المدرسة الخرجة” كما سماها أهل المدينة القديمة خلال تأسيسها، لأنها بنيت خارج سور المدينة القديمة، وسميت أيضا “الضيعة البيضاء” أو “لافيرم بلانش”، وجاء جيل آخر سماها “مدرسة القبة”، حيث بنيت قبة جميلة بجانبها، لكنها هدمت وأزيلت عن آخرها عوض ترميمها وإصلاحها.
أما المعلمة الثانية فهي المسرح البلدي الذي بُني خلال النصف الأول من القرن الماضي، حيث كانت هي مرآة المجتمع البيضاوي ومجمع أنشطته الفنية والثقافية والتربوية والترفيهية.
وتتجسد المعلمة الثالثة في المسبح البلدي الذي شُيد بداية ثلاثينيات القرن الماضي، وهو الذي كان يسع لأكثر من أربعة عشر ألف زائر؛ لكن طاله الإهمال زمنا طويلا إلى أن هدم وشيد على أنقاضه مسجد الحسن الثاني.
وتتمثل المعلمة الرابعة في حلبة مصارعة الثيران التي كانت تتسع للآلاف من محبي مصارعة الثيران من الإسبان. في حين كانت الخامسة هي تمثال الصداقة الذي كان عربونا على الصداقة القائمة بين الدولة المغربية والجمهورية الفرنسية خلال عهد الحماية، ثم فندق “أبراهام لينكولن” الذي يعد من البنايات الأولى التي أقيمت بشارع محمد الخامس.. وأخيرا فندق “آنفا”، الذي اجتمع داخله كبار قادة العالم في 22 يناير 1942.
الا كانت كازابلانكا منسية و مهملة مكناس هي تمشي تشنق راسها ماعندناش الحق نهدرو حنا المدينة لي كانو لي فرونسي باغيين يردوها عاصمة المغرب الفرنسي و سماوها petit paris شوفو شكانعانيو دابا بعد لانديبوندونس
المدينة اصبحت اليوم لجميع الاطياف.. من أهل فاس وجبالة وريافة والشلوح والعروبية وحتى صحراوا.
أهل فاس والشلوح شادين التجارة بجميع انواعها.. جبالة خياطة وعمال المخابز.. العروبية خضارة وجزارة..
صحراوا بيع التمور والزريعة والاعمال للي محتاجة المعقول..
كازا ولات مغرب مصغر.. مدينة الفرص والتجدد اليومي. مابقى حد كيسول ولا كيهتم بتاريخعا كباقي المدن العالمية الكبرى..
السيد للي قال عمرات بالعروبية.. هادوك ماشي عروبية هادوك مغاربة محتاجين فرصة وعناية باش يحسنو العطاء الاجتماعي ديالهم.
العقل المغربي لا يزال يعيش بمنطق الفوضى والعبث
والدليل ان المناطق التي يمكن أن نصنفها حضرية هي المناطق الموروثة عن الاستعمار .ومن تخطيط ليوطي ومهندسيه .بحدائقها وشوارعها .
اما ما انتجه المغاربة فهي عبارة عن كانتونات وتجمعات عشوائية ومتاهات لا تستحق ان تنسب او يقال عنها مدنية او حضرية
مدينة الدار البيضاء خرجوا عليها المسؤولين المافيوزيين الشفارة من لخر هم سباب الفوضى والنهب وتكليخ عباد الله الدار البيضاء كون شادوها ولاد ناس لي كيخافوا الله تعالى كون ولات بحال فيرجينيا علاه شكون سباب البناء العشوائي والاكواخ القصديرية والكرارس والكرويلات والاسواق العشوائية مبقاو فيها لا مساحات خضراء لا اشجار عمرو كازا بالحفاري والزليج ديال درهم والازبال والخنز وعمرات بالمسطين والترقيعات المخجلة دار البيضاء كانوا فيها الالاف من الهكتارات الفلاحية وبناو فوقها الديور ولات اسمنتية بقاو ايبنيوا ايبنيوا حتى رحعوها بحال تستيفة ديال الكوليات
الدارالبيضاء ماتاتعطيش للدراوش, هذه هي الحقيقة بلازواق.
الدار البيضاء مدينة حديثة ترجع لنهاية القرن 19
ولم تظهر على الخريطة الا مع دخول الاستعمار
هناك مدن تاريخية اولى بالحديث عنها وعن امجادها مثل وجدة وسلا وتازة وفاس ومراكش وتارودانت وصفرو واسفي وغيرها
لمادا محاولة فرض مدينة الدار البيضاء بقوة كمدينة تاريخية
ان هدا تزوير للحقائق
بيضاوة هما العائلات العتيقة فالمدينة و درب السلطان و الحي المحمدي و اولاد حدو و اولاد زيان و المذاكرة انتهى الكلام
السلام نعم الدارالبيضاء ماضيها احسن من حاضرها حيث تحولت الى مرتع للازبال و القاذورات و يتحمل ذلك مجلس المدينة المنتخب الذين لا يتوفرون على سياسة لتعمير المدينة حيث تعيش المدينة فوضى عارمة سكن متوسط بالقرب من سكن اجتماعي و سكن راقي بالقرب من دور الصفيح حتى اصبحت المدينة تعج بالاجرام و الفوضى و حتى ظهور مبادرات لإعادة تأهيل المدينة فهي فقد جاءت متأخرة جدا و لن يصبح حلم تحويلها إلى مدينة رقمية مثل دبي و لو في الحلم و كلما يحدث بها تتحمله المجالس المنتخبة
جميع المعالم المدكورة تعود لفترة الاستعمار اي القرن 20
ومادا سنقول على معالم فاس مراكش الرباط وسلا وغيرها والتي تعود لمئات السنين
الدار البيضاء يعرف جمالها ورونقها يعرفه اجيال ما قبل التسعينات اما من بعدها تحولت إلى عاصمة التلوث والتشرميل والعديد من الظواهر السلبية
البيضاء تم الدار البيضاء كازا بلانكا الاسم الاسباني لا يعقل ان اسماء الشوارع بالاحياء الراقية تم تسميتها متلا ببوركون باسماء الشعراء والادباء الفرنسيين والمعاريف بالجبال الفرنسيين بالاحرى نلاحض اسماء الاحياء الشعبية كحي الكدية بالحي المحمدي وحي العظم والحجر بسباتة انها مفارقة كبيرة وشرحوا ليا راني دخت ولكم الشكر
معروف أن الدارالبيضاء مدينة ليس هناك ما يدعو السائح للتوقف عندها، أو على الأقل المكوث فيها لوقت طويل، ماعدا مايخص سياحة الأعمال، ويبقى مسجد الحسن الثاني بصفته أكبر مسجد في افريقيا هو المعلمة الوحيدة التي تعطيها هوية، لابل تنقذ ماء وجهها سياحيا
تعليق 3,,,العروبية,ؤجبالة,ؤريافة,ؤشلوح,ؤفاسة,كلهم عندهم بطاقة تعريف وطنية وحدة اي كلهم مغاربة ؤعندهم الحق يسكنو فيما بغاو فالمغرب.
اشاطر الرأي لصاحب التعليق "الحقيقية "
شخصيا تحيرني ما يبدعه المغاربة فيما يتعلق بالعمران عندما أقارن ذلك مثلا بدول اخرى أروبية
شوارع مدن المغرب كلها معوجة و بنايتها ليس فيها واحدة مستقيمة بل حتى الزليج المغربي معوج ما يبنيه البناؤون معوج و عندما يقوم الزلاجي بالتزليج تجد معه مقطعة يظل يقطع الأطراف و يرقع حتى يخيل اليك مالذي هو اعوج هل هو الزليج ام هي الحيطان ام هو البناء ام مهندسو البناء ام موظفو البلدية و مجلسها الجماعي ام الوكالة الحضرية و عندنا ينتهي البناء نجد الشوارع لا منطقة خضراء فيها و لا ملاعب الاطفال و لا مواقف السيارات الا العساسة الذين اغلبهم مشرملون و عندئذ ستبدأ المأسات لان الحي سيصبح فيه كل انواع أنشطة البشر معامل في الطبق السفلي و مقاهي و ملاعب الكرة في الشوارع و حتى الفنادق سيكون لها نصيبها
و الصخب يملأ كل ارجاء الشوارع و لا احد يجد لذة في سكنه و نومه
الدار البيضاء مدينة حديثة ترجع لنهاية القرن 19
ولم تظهر على الخريطة الا مع دخول الاستعمار
هناك مدن تاريخية اولى بالحديث عنها وعن امجادها مثل وجدة وسلا وتازة وفاس ومراكش وتارودانت وصفرو واسفي وغيرها
لمادا محاولة فرض مدينة الدار البيضاء بقوة كمدينة تاريخية
ان هدا تزوير للحقائق
الى من يقول ان البيضاء مدينة حديثة ولم يصبح ها تاريخ الى في القرن التاسع عشر احيله على محطات تاريخية تؤرخ لعراقة المدينة التي كانت تسمى انفا قديما فالمدينة اعتبرها عبد العزيزبنعبدالله عاصمة اقتصادية لمدة الف سنة في عنوان لكتابه اخد نفس التعريف ثم ان المدينة كانت عاصمة برغواطة التي لم تكن تدين بالديانة الاسلامية لدلك تعرضت للحروب مند الادارسة حتى اندثارها في حقبة الموحدين وبقيت انفا تلعب دورا اقتصاديا كميناء مهم في الدورة التجارية واصبحت المدينة لها يد في القرصنة الامر الدي جعلها تجثاث مرة اخرى من طرف البرتغاليين واخر هجوم هو ما تعرضت له سنة 1907 مع الدخول الفرنسي
أالبيضايون الأصليون والحقيقيون هم أولاد حدوا وهم عروبية عن أباهم وجدهم أي هم عرب
منذ الثمانينات إمتلأت الدار البيضاء بالبرابرة اللذين وحتى الساعة ينزحون لها كأنها باريز مغربية كل من هب ودب من البرابرة إلا وينزح لها بحثا عن لقمة عيش حتى أصبحوا يستعمرون المحلات التجارية على اختلافها
أنا من مواليد الدار البيضاء في الأربعينيات
ولم يكن بها إلا قليل من الأجانب عكس ما يقوله صاحب المقال وكان بها الملاح حيث كان بعض اليهود يسكنون هناك
بطبيعة الحال بعد البرابرة نزح أليها كل المغاربة من كل فج عميق حتى أصبحت كما هي الآن شوهة طبق الأصل
ومما زاد الطين بلة نزوح الأفارقة منذ السنين القليلة الأخيرة طمعا في أروبا
فأصبحت تضاهي العواصم الإفريقية في التخلف والأوساخ وقلة العفة حتى جدرانها
لم تنجوا من التشويه
لقد فقدت الدار البيضاء هويتها وأصبحت وكأنها خنتى مشكل
لم تكن بها ما يصطاح عليه زبالة ميريكان
التي تعطي رائحتها من بعيد
أين هي الدار البيضاء التي كنا نعرف
الأحياء الرئيسية للدار البيضاء هي المدينة القديمة بسيدي بليوط والملاح والحي المحمدي ودرب السلطان وعين الشق ودرب الخير ودرب الفقراء وآنفا