تشكل ذكرى المولد النبوي الشريف منبعا فياضا لإبداع المغاربة شعرا ونثرا، حيث ظهر بالمغرب فن شعري ارتبط بالاحتفالات المقامة بهذه المناسبة الكريمة، عرف باسم “المولديات”، اهتم أصحابها بمدح النبي وحكاية قصة مولده الشريف.
وإضافة إلى الموالد، التي تحكي قصة مولد الرسول الكريم، والتي اشتهر المغاربة بتأليفها وقراءتها في مناسبة المولد النبوي، وحتى في المناسبات الخاصة، كالعقيقة وغيرها، والكم الهائل من المصنفات والتآليف التي خلفها علماء المغرب في التعريف بالرسول، والحديث عن أخباره وسيرته العطرة، هناك الدواوين الشعرية الغزيرة بالمديح النبوي، والقصائد المفردة.
وفي هذا الصدد أوضح جميل حمداوي، في مقال، أن “الشعراء المغاربة كانوا سباقين إلى الاحتفال بالمولد الشريف ونظم القصائد في مدح الرسول الكريم، وتعداد مناقبه الفاضلة، وذكر صفاته الحميدة وسيرته النبوية الشريفة، والأمكنة المقدسة التي وطئها نبينا المحبوب”، مضيفا أن “الشعراء كانوا يستفتحون القصيدة النبوية بمقدمة صوفية، يتشوقون فيها إلى رؤية الشفيع وزيارة الأمكنة المقدسة ومزارات الحرم النبوي الشريف، وبعد ذلك يصف الشعراء المطية ورحال المواكب الذاهبة لزيارة مقام النبي الزكي، وينتقل الشعراء بعد ذلك إلى وصف الأماكن المقدسة ومدح النبي مع عرضهم لذنوبهم الكثيرة وسيئاتهم العديدة طالبين من الحبيب الكريم الشفاعة يوم القيامة لتنتهي القصيدة النبوية بالدعاء والتصلية”.
ثم هناك الموشحات والشعر الشعبي، كقصائد الملحون، ذلك أن ناظم السرابة جعل من هذا المديح فنا قائما مكتمل الخصائص تناول فيه سيرة الرسول ، إضافة إلى ما يحفل به متن الموسيقى الأندلسية المغربية، كطرب الآلة، من شعر كله تشوق ومديح للرسول الكريم، خاصة ما قام به، خلال العصر العلوي، أحمد بن محمد بن عبد القادر الفاسي بتخصيص نوبة رمل الماية كاملة للمديح النبوي، بتحويل أشعار ميازينها من أغراض الغزل والنسيب والتشبيب ووصف الطبيعة ومجالس الأنس، إلى أغراض المديح النبوي من شمائليات وحجازيات واستشفاع بالرسول الأكرم”.
وقد أبرز عبد الحليم حسين الهروط، من الأردن، في بحث له حول “بنية قصيدة المولد النبوي في الأندلس والمغرب حتى القرن التاسع الهجري”، أن “شعر المولديات كان ميدانا خصبا للشعراء والزجالين، فلم يكن مقصورا على الشعر الفصيح، بل تجاوز ذلك إلى الشعر الملحون .. وهو شعر شعبي بأسلوب عامي ولغة دارجة”.
وتعرف المولديات، وهي من أشهر أنواع الشعر الديني وأكثرها ذيوعا، بأنها قصائد دينية تختص بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وتلقى في الاحتفالات العامة أو الخاصة. وفي هذا الصدد، يقول الأستاذ عبد الله بنصر علوي، في بحث له حول القصيدة المولدية بالمغرب “وقد عرف المغرب الإسلامي قصيدة المديح النبوي، فكان المذهب الغرامي نسيجا شعريا حفل بكثير من الغراميات في ربوع الحجاز وفي الجناب النبوي، كما كانت معارضة بردة البوصيري وتخميسها، وكذا بعض الأنماط الأخرى كقصائد التوسل والتصليات والوتريات والتوجيهات، وأيضا الموشحات والملحون، مجالا فسيحا لدى الشعراء لتنويع إبداع قصيدة المديح النبوي”.
إن قصائد المولديات، أو قصائد التهاني المولدية، التي ظهرت في أواسط العصر المريني، قصائد متميزة في الأدب العربي عموما، غير أن لها خصوصية مغربية، استمدت أصالتها من طبيعة الفكر المغربي وفي نزوع إبداعه إلى الانصهار بين الذات والجماعة، وذلك من أقوى عوامل الإبداع في التراث الإنساني.
وفي ذلك يقول عباس الجراري، في كتابه “الأدب المغربي من خلال ظواهره وقضاياه” إن “محبة الرسول الكريم شحذت عاطفة العلماء والأدباء المغاربة وأمدتها بشحنات وطاقات لم تلبث أن فجرت إبداعا غزيرا ومتنوعا لا حدود لأبعاده وآفاقه حيث نجدهم تتبعوا مراحل السيرة النبوية الزاخرة”.
وأضاف الجراري “إننا نجد المغاربة، كتابا وشعراء، عنوا عناية خاصة بموضوعات كالمعراج والهجرة والنعال النبوية والشوق إلى زيارة البقاع المقدسة وهي كلها تشكل جوانب منطلقة من فيض الحب الذي يكنه هذا الشعب للرسول صلوات الله عليه”.
ولد النبي صّلى الله عليه وآلِهِ وسلم في عام الفيل (570م) بإتّفاق كتّاب السيرة،ورحل عن الدنيا في (632م) عن 63 عاماً،كما اتّفقوا على أنّه ولد في شهر ربيع الاَوّل،يوم الجمعة السابع عشر منه،عند الشيعة الإمامية،أمّا السنّة فقد عيّنوا يوم الاِثنين الثاني عشر من الشهر نفسه.
ولمّا كان الشيعة ينقلون أخبار أهل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام عنهم،فلابدّ من الاِقرار بأنّ ما ينقله هوَلاء ويكتبونه من تفاصيل تتعلّق بحياة الرسول صلّى الله عليه وآلِهِ وسلم هي أقرب من غيرها إلى الحقيقة،اَنّها مأخوذة عن أقربائه وأبنائه،خاصة إذا علمنا إصرار شيوخ السنة على مخالفة الشيعة حتى لو كانوا على الحق!!
وقد وقعت يوم ولادته المباركة أحداث عجيبة،فقد وُلِد مختوناً مقطوع السرة،وهو يقول:"اللّه أكبر والحمد للّه كثيراً،سبحان اللّه بكرةً وأصيلاً"كما تساقطت الاَصنام في الكعبة على وجوهها،وخرج نورٌ معه أضاء مساحة واسعة من الجزيرة العربية،وانكسر إيوان كسرى،وسقطت أربعة عشر شرفة منه،وانخمدت نار فارس التي كانت تعبد،وجفت بحيرة ساوة.
وفي اليوم السابع لمولده المبارك،عقّ عبد المطلب عنه بكبش شكراً للّه تعالى،واحتفل به مع عامة قريش.
الى كل المغاربة المسلمين الذين يحتفلون بعيد المولد النبوي الشريف ..رجاء .عند اختتام هذا الحفل ..ادعوا من قلوبكم ان يغيثنا الله بالمطر و ينشر رحمته و يسقي بهيمته و يحيي بلده الميت ..عسى الله ان يمطرنا مطرا مباركا ..امين
كلامي للمجيزين تقولون ان الاحتفال بذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم ينبئ عن محبته فهو مظهر من مظاهرها .واظهارها مشروع . قلنا لكم لا شك ان محبته صلى الله عليه وسلم واجبة على كل مسلم اعظم من محبة النفس والولد والوالد والناس اجمعين . بابي هو وامي صلوات الله وسلامه عليه .ولكن ليس معنى ذلك ان نبتدع في ذلك شيئا لم يشرعه لنا .بل محبته تقتضي طاعته واتباعه فان ذلك من اعظم مظاهر محبته , كما قيل ° ان كان حبك صادقا لاطعته = ان المحب لمن يحب مطيع °فمحبته صلى الله عليه وسلم تقتضي احياء سننه والعض عليها بالنواجذ ومجانبة ما خالفها من الاقوال والافعال , ولاشك ان كل ما خالف سنته فهو بدعة مذمومة ومعصية ظاهرة .ومن ذلك الاحتفال بذكرى مولده وغيره من البدع .وحسن النية لا يبيح الابتداع في الدين . فان الدين مبني على اصلين عظيمين ,وهما الاخلاص والمتابعة يقول الله تعالى( بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولاخوف عليهم ولاهم يجزنون) فاسلام الوجه هو الاحلاص والاحسان هو المتابعة للرسول واصابة السنة . والحمد لله رب العالمين
ينبغي استثمارذكرى المولد النبوي من خلال :
أولا : التعريف الوالدين بالنبي صلى الله عليه وسلم لأبنائهم على فرض أنهم مطلعون على سيرته وإلا فاقد الشيء لايعطيه وهذا يعني أن هذه الذكرى لاينبغي أن تمر علينا مر السحاب ناكل فيها ونشرب ويلبس الاطفال لباس العيد ثم تمر الذكرى ولاتترك اثرا في انفسنا وتظل دار لقمان على حالها قمة الإسفاف الإخلاقي والتوحش المعاملاتي الذي وصل إليه المسلمون وهذا نبيهم يحمل وسام قوله تعالى :" وإنك لعلى خلق عظيم ." بمعنى أن الذكرى إذا لم تكن من أجل إحياء اللإتباع لسنته والرجوع إلى الله والصلح مع النفس فلا فائدة من الإحتفال بهذ الذكرى وقد تكون حجة على صاحبها يوم القيامة.
ثانيا : ينبغي استثمار هذه الذكرى بعد الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم من قبل الغرب عن طريق الرسوم الكاريكاتيرية ويمكن ترجمة سيرة النبي إلى مختلف اللغات بل اللهجات العالمية وإقامة معرض وندوات ومختلف الأنشطة بالدول الغربية والعالمية للتعريف بالإسلام وبشخص الرسول صلى الله عليه وسلم.
هرطقات الصوفية بهذه المناسبة من شطح وخرافات واستحضار روح الرسول وشركيات بالعرمرم إساءة بليغة للنبي صلى الله عليه وسلم
عيد مولد نبوي سعيد للمغاربة وكل أمة محمد صلى الله عليه وسلم وأعاده علينا باليمن و البركات.
يعرف الجنوب الشرقي للمغرب شعراء الزجل الذين أبدعو في مدح الرسول وبيان صفاته وأوصافه، إلا أن أغلب هذه القصائد لم تدون أو تتعرض لدراسات تبين ماتحمله من جماليات على مستوى الشكل والمضمون.
عيد المولد النبوي
ولد النبي صلى الله عليه وسلم عام الفيل في يوم الاثنين و لا ندري في أي شهر ولد و الذي عنده دليل فلياتنا به ثم إن التاريخ الهجري لم يبدأ إلا في عهد أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب
وكان أكثر الناس حبا للنبي هو الصديق رضي الله عنه ثم عمر ثم عثمان الذي تزوج بنتي الرسول ثم ابن عمه علي رضي الله عنه و ما احتفل بهده البدعة أحد
هده البدعة أحدثها العبيديون الروافض قائلين نبينا خير من المسيح عيسى و هو أولى بالاحتفال بمولده و نسوا قوله صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم
فإلى أين يا قومي إلا تفيقون إنما حب النبي بالاتباع لهديه و سنته في مظهرك و بيتك و أهلك و احتفالك و كل شئ
الله يهدينا و يردنا للحق ردا جميلا
كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار
اشتقت الى من سماني حبيبه ولم يراني شوقا يزيد المحبة ويقوي الرجاء فيمن براني يكفيني شرفا اني محب لمن كان هكذا قد سماني ان المحب لمن احب وفي لا تشغله الاماني فكيف بمن حبه لمن كان حبيب من سواني فمحبته واجبةوقربة تقرب القاصي والداني فيا غافلاعن سيرته الا تدري من كان خلقه قراني هكذا كان يمشي على الارض ينبعث منه نور رباني نور يراه المؤمن ويحس به حتى من كان اناني نبي اتقن كل معروف بالغ ذروة الاتقان تحبه المخلوقات والجمادات وكل انسان وجان هو الصادق الامين بهذا يعرفه العفيف والجاني قوله حق ورؤاه صدق تلك علامة النبي الحقاني تعرفه بسيماه وبذلك يعرفه اليهودي والنصراني
3 – السني
هل تصلي صلاة التراويح في رمضان ؟
لكن هذه الصلاة بدعة،فقد نهى الرسول عن صلاة القيام جماعة،واستمر النهي مدة حكم أبي بكر بن أبي قحافة ومدة من حكم عمر ابن الخطاب،قبل أن يأمر الأخير بجمع المصلّين في المسجد على تلك الصلاة بإمامة أبي بن كعب.
أما الإشكال الذي يطرحه بعض الإخوة عن زمن ميلاد السيد المسيح هل كان صيفا أو شتاء…أتسائل وإياكم:
لماذا تحمل الشهور القمرية أسماء تحيل على فصول السنة في حين أنها لا تأتي دائما منطبقة مع تلك الفصول؟
لماذا لا يتوافق فصل الربيع مع ربيع الأول وربيع الثاني؟
لماذا لا يكون شهر الصيام موافقا دائما لفصل الصيف زمن الشمس الحارقة والأرض الرمضاء؟
وهذه الشهور كما نعلم كانت معروفة قبل الإسلام وإن كان التأريخ بها قد جاء متأخرا.
سؤال:هل مولد النبي صلى الله عليه و سلم معلوم؟ الجواب لا بل مختلف فيه.
هل إحتفل النبي صلى الله عليه و سلم بعيد ميلاده؟هل إحتفل الصحابة رضوان الله عليهم به؟
لو كان خيرا لسبقونا إليه و لما تركه احد منهم. و تسميته بعيد هو كذلك قول مخالف للسنة بدليل قول النبي صلى الله عليه و سلم عيدان في الإسلام عيد الفطر و عيد الأ ضحى.
و من إعتقد أنه خير فهو يتهم الرسول الأ كرم بالتقصير في تبليغ هذا الخير.وتخصيص هذآليوم بعبادة معينة هو بدعة ولا شك لأن العبادات الأ صل فيها الحرمة ولا يحل منها شئ إلا بدليل من القرآن أو السنة بخلاف المعاملات الأصل فيها الحلة إلا أن يرد أويكون نص يحرم شئ منها أو جلها،وبالتالي فالعبادات حسم أمرها والدين أمره قد قضي بدليل قوله تعالى:اليوم أكملت لكم دينكم وأتمت عليكم ورضيت لكم الإسلام دينا.خلاصةالقول لايجوز الإحتفال بالمولد النبوي .وبارك الله في الجميع
بدعة الإحتفال بالمولد النبوي:
من أقوال المالكية.. قال أبو إسحاق ابراهيم بن موسى المشاطبي رحمه الله:
"إقامة المولد على الوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة وكل بدعة ضلالة والإنفاق على البدعة لا يجوز"(المعيار المعرب ص9/252)
وقال محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله:"الحب الصحيح لمحمد صلى الله عليه وسلم هو الذي يدع صاحبه عن البدع ويحمله على الإقتداء الصحيح، كما كان السلف يحبونه فيحبون سنته ويذودون عن شريعته ودينه من غير أن يقيموا له المولد وينفقوا منها الأموال الطائلة التي تفتقر المصالح العامة إلى القليل منها فلا تجده"(آثار الإبراهيمي ص2/34).
جواب إلى 10 – مالك الحزين
صلاة التراويح في رمضان سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاها مع أصحابه و لم يواظب عليها لكي لا تفرض على أمته و نبينا صوات الله و سلامه عليه بالمومنين رؤوف رحيم و لما توفي و زالت علة الخوف من أن تفرض أحياها الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم باتباع سنته في الحديث العرباض بن سارية رضي الله عنه الذي قال فيه: "قام فينا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ فوَعَظَنا مَوْعِظَةً بليغةً، وجِلَتْ منها القلوبُ، وذَرَفَتْ منها العيونُ! فقيل: يا رسولَ اللهِ، وعَظْتَنا مَوْعِظَةَ مُودِّعٍ! فاعهَدْ إلينا بعهدٍ. فقال: عليكم بتقوى اللهِ، والسمعِ، والطاعةِ ؛وإن عبدًا حَبَشِيًّا، وسَتَرَوْن مِن بعدِي اختلافًا شديدًا؛ فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ الراشدين المَهْدِيين، عَضُّوا عليها بالنَّواجِذِ وإيَّاكم والأمورَ المُحْدَثاتِ؛ فإن كلَّ بدعةٍ ضلالةٌ" صحيح ابن ماجه.
و الآن سؤال لك و لغيرك: هل الخلفاء الراشدون الذين أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم باتباع سنتهم كانوا يحتفلون بعيد المولد؟
ارجو ممن يهتم بهذا الميدان ان يبين لي صاحب القصيدة التالية:
فسبحان من زين المصطفى بعلم وحلم وخلق رضا
وصبر جميل وحق التقى وقوة عزم لامر لقـــــا
فما مثل احمد فيمامضى من الرسل اوملك في السما
الخ الابيات .
ذكرى مولد الرسول صل الله عليه وسلم هي عند بعض من ينسبون أنفسهم إلى هذا الدين منبع لبدع ما أنزل بها الله من سلطان، ولم يخبر بها الرسول الكريم،
فمن أين أتوا بها وما دليلهم عليها؟
لقد اضحى كثير من المنتسبين إلى الأسلام يتشبهون بالنصارى واليهود خلاف ما اوصى به رسول الله صل الله عليه وسلم، فمتى يرجع هؤلاء إلى كتاب الله وسنة رسوله.؟
هذا عيد المولد النبوي و ليست ذكرى المولد النبوي لأن رسول الله محمد(ص) هوخير البريئة وخلق الكون من أجله . أدخل الله هذا العيد المبارك على المغاربة باليمن والخير والبركات والنصرة والسّعادة و الأمن و الأمان وعلى الأمة الإسلامية بالهدى والسلامة إنّه سميع مجيب الدعاء.
الرد على= 7= البدعة هي احداث ما لم يكن في زمن الرسول وهي قسمان*حسنة وقبيحة يدل ايضا قول عمر رضي الله عنه *نعمة البدعة هذه*اما الاحتفال بمولده نوع من الاطراء فالحديث الذي قال رسول الله*لاتطروني كما اطرت النصارى عيسى ابن مريم فانما اناعبد الله ورسوله*الاستدلال به غير صحيح لان الاطراء المرفوض و المنهي عنه هو المشابه لاطراء النصارى بان المسيح هو ابن الله حاشاه تعالى من ذلك اما اطراءالنبي في الاحتفال بمولده فلا يعدو عن ذكر فضائله واخلاقه وقد
بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب العالمين
قال الله عزوجل (اليوم أكملت دينكم وأتممت لكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا ) هذه الاية تدل على أن الدين قد تم وكمل ،فقد شرع لنا النبي صلى الله عليه وسلم عيدين فقط هما الاضحى والفطر ،وهما في الحقيقة عبادة والعبادة توقيفية لا مجال للاجتهاد فيها ،اما الذي احتج بصلاة التراويح ،فهذه الصلاة فعلها النبي صلى الله عليه وسلم في حياته ،فعمر رضي الله عنه قد أحيا سنة ،اما المولد لم يحتفل به النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته ولا التابعين وغيرهم من علماء الاسلام فما لم يكن يومئذ دينا فلن يكون اليوم دينا قال الامام مالك من ابتدع في الدين بدعة وقال انها حسنة فقد زعم ان رسول الله قد خان الرسالة ،أول من احتفل بهذا العيد هم الشيعة الفاطمية العبيديون
قول الله عز وجل:"وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرا ما سبقونا إليه" هذا حكاية عن مشركي قريش وكل ضال أعمى الله بصيرته عما في الاحتفال بمولده الشريف من فوائد،فهو الخير كل الخير، أقله التعريف بمن هو محمد بن عبد الله الذي ظهر في الجزيرة العربية قبل 14 قرنا،ومحاولة رسم صورة ربانية لهذا المعلم بدل الصورة الشوهاء التي تتناقلها عنه وكالات الأخبار والقنوات التلفزية من خلال أفعال تلاميذه،يجب استغلال هذه المناسبة أحسن استغلال لتصحيح تلك الصورة وتذكير هؤلاء الأتباع أن دينهم واحد ونبيهم واحد وربهم واحد علهم يكفون عن ذبح بعضهم البعض.
أما لماذا لم يحتفل أصحابه بيوم ميلاده الكريم وأين غفلوا عنه وأين كانوا؟
لقد كانوا في سقيفة بني ساعدة يتنازعون سلطانه وتركوه مسجى على المغتسل لولا أهل بيته.
عن ابن إسحاق، حدثتني فاطمة بنت محمد -امرأة عبد الله ابن أبي بكر -وأدخلني عليها حتى سمعته منها عن عمرة،عن عائشة أنها قالت:ما علمنا بدفن النبي صلى الله عليه وسلم حتى سمعنا صوة المساحي في جوف ليلة الأربعاء!
روى الإمام أحمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي يوم الإثنين،ودفن ليلة الأربعاء.
إلى 19 – أطــ ريفي ـلـــس
الصحابة هم الذين جمعوا القرآن في المصحف الذي يقرِؤه المسلمون الآن و هم الذين جمعوا السنة التي يتنير بها المسلمون الآن و هم الذين نشروا الإسلام في مشارق الأرض و مغاربها و هم الذين مزقوا ملك كسرى إلى الأبد و محوا ديانية المجوس من فوق الكرة الأرضية و ما يطعن فيهم إلا كل ضال مضل يحقد على الإسلام و بني الإسلام صلوات الله و سلام عليه و رضي الله عن آل بيته الشرفاء الأطهار و رضي الله عن كل أصحابه الكرام الأبرام.
أراد الصهاينة والصّليبيون والوهّابين محو آثار حبّ رسول الله محمّد (ص)من قلوب المسلمين فبدؤوا في التمانينات القرن الماضي بالترويج إلى تضليل المسلمين بأن عيد المولد النبوي هوذكرى وليس بعيد .ثم بدأت معركة الحقد و الكراهية لرسول الله تحمو في عقر دار المسلمين. في الألفية الثاانية ،حيث تمكن الأعداء من إدخال فكرهم التضليلي في أوساط المجتمع الإسلامي بِبدْعِيَةُ الإحتفال بعيد المولد النّبوي بدلائل وأفكار صليبية مزيّفة وعلى رأسهم المستشرقون الفرنسيون.كان المغاربة زمان يقولون بالدرجة المغربية عيد المِلُودْ وكانت زيارات الأهل والأحباب سنّة في المجتمع قالمغربي لصلة الرّحيم وتتلى آيات الله في المساجد حيث كانت الخيرات والبركات في أرجاء البلاد .أختم كلامي بالصلاة على خير البريئة محمد صلّ الله عليه وسلّم و على آله وصحبه أجمعين.
محمد رسول ونبي الله "بشير نذير وداعية الى الله……"