التقى رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله بنظيره الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، اليوم الأحد في القدس، في أول زيارة رسمية وبعد أشهر من اعتراف الدولة العبرية رسميا بالإقليم الانفصالي.
في أواخر دجنبر الماضي، أصبحت إسرائيل أول دولة تعترف بأرض الصومال منذ أعلنت استقلالها من طرف واحد عن الصومال في العام 1991 في أعقاب الحرب الأهلية.
وقال عبد الله، وفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو: “تحمل هذه الزيارة أهمية خاصة، إنها أول زيارة دولة يقوم بها رئيس جمهورية أرض الصومال إلى دولة أخرى”.
وأضاف: “نحن ممتنون للغاية لأن دولة إسرائيل اختارت استقبالنا بهذه الحفاوة في هذه المناسبة التاريخية”.
وبحسب عبد الله، فإن بلاده “على مدى السنوات الـ35 الماضية، كانت تتواصل مع قادة العالم، وكان لديها مطلب واحد فقط: أن يرونا. دولة واحدة فقط رغبت في رؤيتنا والاعتراف بأرض الصومال، وهي حكومة إسرائيل وشعبها”.
وتحظى أرض الصومال بموقع استراتيجي على خليج عدن ولديها عملتها وجواز سفرها وجيشها الخاص، لكنها تواجه صعوبة في الحصول على اعتراف دولي، وسط مخاوف من استفزاز الصومال وتشجيع الحركات الانفصالية الأخرى في إفريقيا.
من جانبه، قال هرتسوغ إن زيارة عبد الله “ترمز إلى الفرص الكبيرة لهذه الشراكة الجديدة الرائعة”.
وأضاف، وفق البيان، أنه يتطلع إلى تعزيز “التعاون المباشر بين الشعبين في مجموعة واسعة من المجالات”.
ورأى هرتسوغ أن إسرائيل وأرض الصومال “تواجهان معا تهديد التطرف المتشدد. ونسعى معا إلى الأمن والاستقرار في المنطقة وفي القرن الأفريقي. وندرك معا أهمية حماية حرية الملاحة البحرية”.
وعيّنت إسرائيل في أبريل الماضي مايكل لوتم أول سفير لها في أرض الصومال.
وفي فبراير الماضي، أعلنت أرض الصومال تعيين محمد حاجي سفيرا لها لدى إسرائيل.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، زار أرض الصومال في يناير الماضي، ما أثار إدانة من الصومال التي وصفتها بأنها “توغل غير مصرح به”.
رءيس أرض الصومال باع بلده للصهاينة وأصبح تابعا لهم ظانا أنه قام بتحرير بلده في حين أنه رماها بين أحضان العدو الصهيوني، ،
أتساءل ، هل الدول المتقدمة حتى هي تهتم لمثل هذه أخبار ، أرض الصومال منشقة عن الصومال عقود كثيرة، تربط علاقات مع غي دولة لا يهمنا في شيء
هادا ارءيس باع الصومال وزرع فيروس في أفريقيا وخصوصا جوار الصومال
هذا الذنب ما يسمى زورا برئيس ارض الصومال،ما هو الاوعميل من عملاء الموساد الصهيوني.وبالتاكيد أنه باع تلك البقعة الارضية التي يتواجد بها مع مجموعة من المرتزقة،بالصومال،لنشغليه الصهاينة..وقد يرمى به يوما في قمامة التاريخ،مذموما مدحورا..
اسراىيل لم تعترف بارض الصومال لسواد عيونها بل موقعها الاستراتيجي و هذه هي السياسة لعبة الخبث و المكر وخير مثال الدولة الجارة التي اعترفت بكيان ليست له أرض على الاقل بلاد الصومال في ارضها
لابد أن يعترف الكيان الصهيوني بكل انفصال يفكك البلدان العربية والإسلامية التي لاتصطف معه
كيان وهمي ومحتل لدولة فلسطين يعترف بكيان وهمي يسمي نفسه بأرض الصومال ،انفصل عن دولة الصومالي ،وحسب اسم هذا الرئيس أنه مسلم حقيقة أننا نعيش في عالم غريب الأطوار.
من حق الصومال تفعل ما تشى. مادا استفدت من العرب والمسلمين إلا الخراب والحروب
فكروا بعقلانية من فضلكم. بغض النظر عن اعتراف اسرائيل من عدمه، الواقع يقول أن أرض الصومال عمليا مستقلة منذ 1991 ولها كل مقومات الدولة، بل هناك عدة دول تتعامل معها حرفيا منذ سنين كدولة لكن دون اعتراف رسمي.
كان لي زميل من هذا البلد كنت كلما أقول له أنت صومالي يثور غضبه ويقول أنه من أرض الصومال. كانت آنذاك أول معرفة لي بالموضوع. أنا أتحدث عن سنة 2004 تقريبا.
كان على الحكم عمر هرتن قبل ذهابه للولايات المتحدة الامريكية إن يحمل جواز سفر جمهورية أرض الصومال .
اسرائيل ليست مسؤولة عن تقسبم الصومال الى شطرين و ليست مسؤولة عن تقسيم السودان و اليمن، العيب في الأنظمة الدكتاتورية التي كانت السبب في تقسيم هذه البلدان مثل ليبيا القذافي و جمال عبدالناصر و النظام البوخروبي و نظام الدكتاتور زباد بري الذي حكم الصومال، هذه الأنظمة أكملت المهمة التي كانت تبحث عنها دولة اسرائيل و قدمت لها خدمات جليلة، هاهي تخترق دولة جنوب السودان و دولة أرض الصومال و لها كامل الحق في البحث عن تأمين مصالحها و تحصين أمنها القومي.
لا يمكن لوم ما يسمى بارض الصومال بهاذا الفعل المشين وقد سبقوه في تلك المهزله عده دول عربيه واسلاميه